مشاهدة النسخة كاملة : الصديق الإلهي الذي ينصحنا الله بمرافقته


أمل المستضعفين
20-05-2009, 05:16 PM
الصديق الإلهي الذي ينصحنا الله بمرافقته



هل يوجد هؤلاء الأصدقاء اليوم؟؟؟!!!


بسم الله الرحمن الرحيم
بينما كنت طالع روايات أهل البيت(عليهم السلام) تبادر إلى ذهني هذا السؤال(هل يوجد هؤلاء الأصدقاء اليوم؟؟؟!!!).
و بتأكيد لن تخلو الأرض منهم, و لكن أين هم؟!
و هل نبحث عنهم؟
و هل ندعو الله تعالى للتوفيق للحصول عليهم؟!


لنتأمل في الروايات...
• رسول الله(صلّى الله عليه و آله): "رَحِمَ اللهُ رَفيقاً أعانَ رَفيقَهُ عَلى بِرِّهِ".
• عنه (صلّى الله عليه و آله): "خَيرُ إخوانِكَ مَن أعانَكَ عَلى طاعَةِ اللهِ ، وصَدَّكَ عَن مَعاصيهِ ، وأمَرَكَ بِرِضاهُ".


• عن الحسن(عليه السلام): قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الأَصحابِ خَيرٌ؟ قالَ:
"صاحِبٌ إذا ذَكَرتَ اللهَ تَبارَكَ و تَعالى أعانَكَ، و إذا نَسيتَهُ ذَكَّرَكَ".
قالوا: يا رَسولَ اللهِ، دُلَّنا عَلى خِيارِنا؛ نَتَّخِذهُم أصحاباً و جُلَساءَ.
قالَ: نَعَم، الَّذينَ إذا رُؤوا ذُكِرَ اللهُ.


• عن أمير المؤمنين عليه السّلام: "خَيرُ مَن صَحِبتَ مَن وَلَّهَكَ بالأُخرى، و زَهَّدَكَ فِي الدُّنيا، و أعانَكَ عَلى طاعَةِ المَولى".


• عن الإمام عليّ عليه السّلام: قالَ في خَليلَينِ مُؤمِنَينِ وخَليلَينِ كافِرَينِ..:
1- فَأَمَّا الخَليلانِ المُؤمِنانِ فَتَخالّا حَياتَهُما في طاعَةِ اللهِ، وتَباذَلا عَلَيها، وتَوادّا عَلَيها، فَماتَ أحَدُهُما قَبلَ صاحِبِهِ، فَأَراهُ اللهُ مَنزِلَهُ فِي الجَنَّةِ يَشفَعُ لِصاحِبِهِ، فَقالَ: يا رَبِّ، خَليلي فُلانٌ كانَ يَأمُرُني بِطاعَتِكَ ويُعينُني، ويَنهاني عَن مَعصِيَتِكَ، فَثَبِّتهُ عَلى ما ثَبَّتَّني عَلَيهِ مِنَ الهُدى حَتّى تُرِيَهُ ما أرَيتَني. فَيَستَجيبُ اللهُ لَهُ، حَتّى يَلتَقِيا عِندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فَيَقولُ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما لِصاحِبِهِ: جَزاكَ اللهُ مِن خَليلٍ خَيراً، كُنتَ تَأمُرُني بِطاعَةِ اللهِ، وتَنهاني عَن مَعصِيَةِ اللهِ.
2- وأمَّا الكافِرانِ فَتَخالّا بِمَعصِيَةِ اللهِ، و تَباذَلا عَلَيها، وتَوادّا عَلَيها، فَماتَ أحَدُهُما قَبلَ صاحِبِهِ، فَأَراهُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى مَنزِلَهُ فِي النّارِ، فَقالَ: يا رَبِّ فُلانٌ خَليلي كانَ يَأمُرُني بِمَعصِيَتِكَ، ويَنهاني عَن طاعَتِكَ فَثَبِّتهُ؛ عَلى ما ثَبَّتَّني عَلَيهِ مِنَ المَعاصي حَتّى تُرِيَهُ ما أرَيتَني مِنَ العَذابِ. فَيَلتَقِيانِ عِندَ اللهِ يَومَ القِيامَةِ، يَقولُ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما لِصاحِبِهِ: جَزاكَ اللهُ مِن خَليلٍ شَرّاً ، كُنتَ تَأمُرُني بِمَعصِيَةِ اللهِ، وتَنهاني عَن طاعَةِ اللهِ. قالَ: ثُمَّ قَرَأَ عليه السّلام : الأخلاء يَوْمَ إذِن بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ".


• عن الإمام علي عليه السّلام: "الصَّديقُ مَن كانَ ناهِياً عَنِ الظُّلمِ وَالعُدوانِ، مُعيناً عَلَى البِرِّ وَالإِحسانِ".


• عنه عليه السّلام: "المُعينُ عَلَى الطّاعَةِ خَيرُ الأَصحابِ".


• عنه عليه السّلام: "خَيرُ إخوانِكَ مَن سارَعَ إلَى الخَيرِ وجَذَبَكَ إلَيهِ ، وأمَرَكَ بِالبِرِّ وأعانَكَ عَلَيهِ".


• عنه عليه السّلام: "مَن دَعاكَ إلَى الدّارِ الباقِيَةِ وأعانَكَ عَلَى العَمَلِ لَها فَهُوَ الصَّديقُ الشَّفيقُ".


• الإمام عليّ عليه السّلام: "أخوكَ فِي اللهِ مَن هَداكَ إلى رَشادٍ ، ونَهاكَ عَن فَسادٍ ، وأعانَكَ إلى إصلاحِ مَعادٍ".


• عنه عليه السّلام: "خَيرُ إخوانِكَ مَن سارَعَ إلَى الخَيرِ وجَذَبَكَ إلَيهِ ، وأمَرَكَ بِالبِرِّ وأعانَكَ عَلَيهِ".


• الإمام الباقر عليه السّلام ـ لِجابِرٍ ـ : "اِعلَم يا جابِرُ، أنَّ أهلَ التَّقوى أيسَرُ أهلِ الدُّنيا مَؤونَةً، وأكثَرُهُم لَكَ مَعونَةً، تَذكُر فَيُعينونَكَ، وإن نَسيتَ ذَكَّروكَ، قَوّالونَ بِأَمرِ اللهِ، قَوّامونَ عَلى أمرِ اللهِ، قَطَعوا مَحَبَّتَهُم بِمَحَبَّةِ رَبِّهِم، ووَحَشُوا الدُّنيا لِطاعَةِ مَليكِهِم، ونَظَروا إلَى اللهِ عَزَّ وجَلَّ وإلى مَحَبَّتِهِ بِقُلوبِهِم، وعَلِموا أنَّ ذلِكَ هُوَ المَنظورُ إلَيهِ لِعَظيمِ شَأنِهِ

بو محمد
20-05-2009, 06:12 PM
سلمت يمناك أختي على النقل

دمتى ودام عطاءك

نبض من حنين
20-05-2009, 06:21 PM
بارك الله فيك أختي ( أمل المستضعفين) وجزاك الله خيرالجزاء
تحيااااتي لك ( نبض من حنين )

%عسل %صافي%
20-05-2009, 10:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم
حفظك الباري ورعاك وسدد في طريق الخير خطاك00
ننتظر المزيد من عطائك000
دمت بحفظ محمد وآله00