المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل الامام وقف مكتوف اليدين في هجوم على الداره


abdrada
08-05-2009, 11:34 PM
إلى كل من يريده أن يشكك أو يلقى الشبهات على مظلومية الزهراء عليه السلام
لعدم تصديق الحدثه أو كيف يقف أمير المؤمنين مكتوف اليدين وهو يرى بيته يحترق

وبعضة رسول الله تعصر بين الحاط والباب

اني أنقل لك هذي الرويا التي تبين لماذا وقف هذا الموقف

وكيفية قوة صبر الامام علي علية السلام

لأجل كلمة راية الإسلام تبقى
لااله الاالله محمد رسول الله




كتابه سليم بن قيس الهلالي

نص الرويا
فقال عمر لأبي بكر: ما يمنعك أن تبعث إليه فيبايع، فإنه لم يبق أحد إلا وقد بايع غيره وغير هؤلاء الأربعة. وكان أبو بكر أرق الرجلين وأرفقهما وأدهاهما وأبعدهما غورا، والآخر أفظهما وأغلظهما وأجفاهما. فقال أبو بكر: من نرسل إليه؟ فقال عمر: نرسل إليه قنفذا، وهو رجل فظ غليظ جاف من الطلقاء أحد بني عدي بن كعب. فأرسله إليه وأرسل معه أعوانا وانطلق فاستأذن على علي عليه السلام، فأبى أن يأذن لهم. فرجع أصحاب قنفذ إلى أبي بكر وعمر - وهما جالسان في المسجد والناس حولهما - فقالوا: لم يؤذن لنا. فقال عمر: اذهبوا، فإن أذن لكم وإلا فادخلوا عليه بغير إذن فانطلقوا فاستأذنوا، فقالت فاطمة عليها السلام: (أحرج عليكم(1) أن تدخلوا على بيتي بغير إذن). فرجعوا وثبت قنفذ الملعون. فقالوا: إن فاطمة قالت كذا وكذا فتحرجنا(1) أن ندخل بيتها بغير إذن. فغضب عمر وقال: ما لنا وللنساء
(هامش)
(1). حرج عليه أي شدد عليه.(1). من هنا إلى قوله: (ثم انطلق بعلي عليه السلام...) (بعد صفحات) في (د) هكذا: فقالوا: إن فاطمة حرجت علينا، فتحرجنا أن ندخل عليها بيتها بغير إذنها. فغضب عمر وقال: ما لنا وللنساء ثم أمر أناسا حوله فحملوا حزم الحطب وحمل عمر معهم فجعلوه حول منزله وفيه علي وفاطمة وابناهما. ثم نادى عمر: يا علي، والله لتخرجن فلتبايعن خليفة رسول الله عليك أو لأضرمنها عليك نارا فلم يجبه. فوضع عمر النار بالباب وهو متخوف أن يخرج علي عليه السلام بسيفه لما عرف من بأسه وشدته حتى احترق الباب. ثم قال لقنفذ: اقتحم عليه فأخرجه فاقتحم هو وأصحابه وثار علي عليه السلام إلى سيفه فسبقوا إليه وكاثروه فضبطوه وألقوا في عنقه حبلا. وجاءت فاطمة عليها السلام لتحول بينهم وبينه، فضربها قنفذ بسوطه وأضغطت بين الباب فصاحت: يا أبتاه يا رسول الله وألقت جنينا ميتا وأثر سوط قنفذ في عضدها مثل الدملوج. (*)
ص 150
ثم أمر أناسا حوله أن يحملوا الحطب فحملوا الحطب وحمل معهم عمر، فجعلوه حول منزل علي وفاطمة وابناهما عليهم السلام. ثم نادى عمر حتى أسمع عليا وفاطمة عليهما السلام: (والله لتخرجن يا علي ولتبايعن خليفة رسول الله وإلا أضرمت عليك بيتك النار) فقالت فاطمة عليها السلام: يا عمر، ما لنا ولك؟ فقال: افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم بيتكم. فقالت: (يا عمر، أما تتقي الله تدخل على بيتي)؟ فأبى أن ينصرف. ودعا عمر بالنار فأضرمها في الباب ثم دفعه فدخل فاستقبلته فاطمة عليها السلام وصاحت: (يا أبتاه يا رسول الله) فرفع عمر السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها فصرخت: (يا أبتاه) فرفع السوط فضرب به ذراعها فنادت: (يا رسول الله، لبئس ما خلفك أبو بكر وعمر). دفاع علي عليه السلام عن سليلة النبوة فوثب علي عليه السلام فأخذ بتلابيبه ثم نتره(1) فصرعه ووجأ أنفه ورقبته وهم بقتله، فذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله وما أوصاه به، فقال: (والذي كرم محمدا بالنبوة - يا بن صهاك - لولا كتاب من الله سبق وعهد عهده إلي رسول الله صلى الله عليه وآله لعلمت إنك لا تدخل بيتي). أبو بكر يصدر أمره بإحراق البيت مرة أخرى فأرسل عمر يستغيث، فأقبل الناس حتى دخلوا الدار وثار علي عليه السلام إلى سيفه. فرجع قنفذ إلى أبي بكر وهو يتخوف أن يخرج علي عليه السلام إليه بسيفه، لما قد عرف من بأسه وشدته. فقال أبو بكر لقنفذ: (إرجع، فإن خرج وإلا فاقتحم عليه بيته، فإن امتنع فاضرم عليهم بيتهم النار). فانطلق قنفذ الملعون فاقتحم هو وأصحابه بغير إذن، وثار علي عليه السلام إلى
(هامش)
(1). أي جذبه بشدة. (*)
ص 151
سيفه فسبقوه إليه وكاثروه وهم كثيرون، فتناول بعضهم سيوفهم فكاثروه وضبطوه(1) فألقوا في عنقه حبلا وحالت بينهم وبينه فاطمة عليها السلام عند باب البيت، فضربها قنفذ الملعون بالسوط (2) فماتت حين ماتت وإن في عضدها كمثل الدملج من ضربته، لعنه الله ولعن من بعث به. * 4 * بيعة أمير المؤمنين عليه السلام بالجبر والإكراه ثم انطلق بعلي عليه السلام يعتل عتلا (3) حتى انتهي به إلى أبي بكر، وعمر قائم بالسيف على رأسه (4)، وخالد بن الوليد وأبو عبيدة بن الجراح وسالم مولى أبي حذيفة ومعاذ بن جبل والمغيرة بن شعبة وأسيد بن حضير وبشير بن سعيد وسائر الناس جلوس حول أبي بكر عليهم السلاح (5) الدخول إلى بيت فاطمة عليها السلام بغير إذن قال: قلت لسلمان: أدخلوا على فاطمة عليها السلام بغير إذن؟ (6) قال: إي والله، وما عليها من
(هامش)
(1). في الإحتجاج: فضبطوه وألقوا في عنقه حبلا أسود (2). (ب): بسوط كان معه. وفي الإحتجاج: بالسوط على عضدها فبقي أثره في عضدها من ذلك مثل الدملوج من ضرب قنفذ إياها. فأرسل أبو بكر إلى قنفذ: (اضربها) فألجأها إلى عضادة باب بيتها، فدفعها فكسر ضلعا من جنبها وألقت جنينا من بطنها فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت من ذلك شهيدة. (3). أي يجذب ويجر جرا عنيفا. وفي الإحتجاج: ثم انطلقوا بعلي عليه السلام ملببا بحبل حتى انتهوا به إلى أبي بكر. (4). (ب): على رأس أبي بكر بالسيف. (5). في (د): قد سلوا السيوف. (6). قد نظم العلامة الفقيه السيد محمد بن السيد مهدي القزويني المتوفى 1335 ه‍ ق، هذا الموضع من = (*)
ص 152
خمار فنادت: (وا أبتاه، وارسول الله يا أبتاه فلبئس ما خلفك أبو بكر وعمر عيناك لم تتفقأ في قبرك) - تنادي بأعلى صوتها -. فلقد رأيت أبا بكر ومن حوله يبكون وينتحبون ما فيهم إلا باك غير عمر وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة وعمر يقول: إنا لسنا من النساء ورأيهن في شيئ. أمير المؤمنين عليه السلام يقيم الحجة على قريش قال: فانتهوا بعلي عليه السلام إلى أبي بكر وهو يقول: أما والله لو وقع سيفي في يدي لعلمتم أنكم لن تصلوا إلى هذا أبدا. أما والله ما ألوم نفسي في جهادكم، ولو كنت استمكنت من الأربعين رجلا لفرقت جماعتكم، ولكن لعن الله أقواما بايعوني ثم خذلوني. ولما أن بصر به أبو بكر صاح: (خلوا سبيله) فقال علي عليه السلام: يا أبا بكر، ما أسرع ما توثبتم على رسول الله بأي حق وبأي منزلة دعوت الناس إلى بيعتك؟ ألم تبايعني بالأمس بأمر الله وأمر رسول الله؟
(هامش) = حديث سليم في أرجوزته حيث يقول: يا عجبا يستأذن الأمين * عليهم ويهجم الخؤون قال سليم: قلت يا سلمان * هل هجموا ولم يك استيذان فقال: إي وعزة الجبار * وما على الزهراء من خمار لكنها لاذت وراء الباب * رعاية للستر والحجاب فمذ رأوها عصروها عصرة * كادت بنفسي أن تموت حسرة تصيح يا فضة سنديني * فقد وربي قتلوا جنيني فأسقطت بنت الهدى وا حزنا * جنينها ذاك المسمى محسنا ولم يرعها كلما قد فعلوا * لكنها قد خرجت تولول فانبعثت تصيح بين الناس * خلوه أو لأكشفن رأسي راجع وفاة الصديقة الطاهرة للمقرم:ص 49. رياض المدح والرثاء للشيخ حسين علي آل الشيخ سليمان البلادي البحراني:ص 3. (*)

ღآآفوقـ الوصفـღ
09-05-2009, 01:53 AM
السلام على بضعة رسول الله

السلام على الصديقة الطاهرة

السلام على المظلومة المقهورة

السلام على الرضية المرضية

السلام على البتولة العالمة

السلام على الحوراء الآنسية

لعن الله ظالميها من الاولين والآخرين ..

اللهم العن ظالمي محمد وآل محمد الى يوم الدين..

سلمت يمناك .. ومأجورين جميعا

احلى اثنين
09-05-2009, 02:34 PM
يعطيك العافية اخي عبد الرضاء

%عسل %صافي%
09-05-2009, 05:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم
يعطيك العافيه اخ عبد الرضا ع الموضوع الطيب الذي يبن لنا مدى مظلوميه الزهراء((ع))

وهذه أظافه بسيطه نأمل بها رضاء الباري عز وجل ورضا البيت العلوي


وقد اعترف البخاري أنّها بقيت ستّة أشهر بعد النبي صلّى الله عليه وآله، وهي مغاضبة لأبي بكر! قال: (فغضبت فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتّى توفّيت، وعاشت بعد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ستّة أشهر) (البخاري: 4/42)، وعندما حضرتها الوفاة أوصت إلى علي فقالت: (ياابن عمّ ما أراني إلاّ لما بي، وأنا أُوصيك أن تتزوّج بنت أُختي زينب تكون لولدي مثلي، وتتّخذ لي نعشاً فإنّي رأيت الملائكة يصفونه لي. وأن لا يشهد أحد من أعداء الله جنازتي ولا دفني ولا الصلاة عليّ!
قال ابن عباس: فقبضت فاطمة من يومها، فارتجّت المدينة بالبكاء من الرجال والنساء، ودهش الناس كيوم قبض فيه رسول الله صلّى الله عليه وآله. فأقبل أبو بكر وعمر يعزّيان علياً ويقولان له: ياأبا الحسن لا تسبقنا بالصلاة على ابنة رسول الله ... فلمّا كان في الليل دعا علي العباس والفضل والمقداد وسلمان وأبا ذرّ وعمّاراً فقدّم العباس فصلّى عليها ودفنوها. فلمّا أصبح الناس أقبل أبو بكر وعمر والناس يريدون الصلاة على فاطمة عليها السلام فقال المقداد: قد دفنا فاطمة البارحة. فالتفت عمر إلى أبي بكر فقال: ألم أقل لك إنّهم سيفعلون؟ قال العباس: إنّها أوصت أن لا تصلّيا عليها! فقال عمر: والله لا تتركون يابني هاشم حسدكم القديم لنا أبداً! إنّ هذه الضغائن التي في صدوركم لن تذهب والله لقد هممت أن أنبشها فأُصلّي عليها! فقال علي: والله لو رمت ذلك يابن صهّاك لا رجعت إليك يمينك! والله لئن سللت سيفي لا غمدته دون إزهاق نفسك، فرم ذلك. فانكسر عمر وسكت وعلم أنّ علياً إذا حلف صدق. (كتاب سليم بن قيس: 392).
ودفنوها في جوف الليل! فما جواب هذه الأُمّة لمن سألها: لماذا دفنت بنت نبيّهم سرّاً وليلاً وأُخفي قبرها؟ إنّها ظلامة بعد ظلامة