الباحث الأحسائي
27-04-2009, 12:30 AM
مساء /صباح الخير للجميع
الموضوع باين من عنوانه
يعني انا بكتب بداية قصة وكل واحد يدخل يكمل شوي عليها
نبدا القصة
كان في مجموعة من الشباب رايحين رحلة بحرية واخذو يجهزون العدة الي راح ياخذونها معهم للرحلة اخذ كل واحد منهم يجهز لهذي الرحلة.. قال جاسم انا علي عدة الصيد..وقال سالم انا علي عدة الغوص..وقال كل واحد من البقية انه بيجيب شي..المهم ركبو اليخت وطلعو لين نص البحر وغابت عنهم الشمس واخذ المركب يتحرك فيهم يمين وشمال وخيم عليهم الخوف ،ولاقدرو يسيطرو ع المركب وزاد الوضع من سيء الي اسوء واخذت الامطار تنهمر عليهمّّ
كثيراً ...وأم جاسم الكبيرة في بيتها قلقه على ولدها جاسم واحست لإن ولدها حدث له شي أن قلبها يقول لها ذلك.
,,,يالله اللي بعدي يكمل>>>>>
اسير ال محمد
27-04-2009, 01:03 AM
حاولات ام جاسم ان تتصل بأبنها ولكن دون جدوى الشبكة رديئة مما جعلها في قلق متزايد وتبادر في ذهنها بالاتصال بزوجة سالم المسكينة الحامل في شهرها التاسع وطمئنتها بأن ابنها جاسم وسالم خرجو في رحلة صيد ولكن في الحقيقة حتى زوجة سالم لم تكن مطمئنة وتقول في نفسها لبد ان ادخل على ام جاسم الطمئنين حتى لاتقلق كثيرا لانة امرائة كبيرة في السن ويكفي بأن الظغط والسكر لا يحتملاان التوتر.
عديمـ إحسـآس}
27-04-2009, 09:52 AM
وام جاسم قعدت تدعي لولدها انه يرجع بالسلامة
وام سالم قاعده تفكر تقول اقول لام جاسم الحقيقة ولا
عاشقة الفردوس
27-04-2009, 05:10 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
الله يعطيك العافيه على هذا الموضوع اخوي باحث الاحسائي
تحياتي (عاشقةالفردوس )
الباحث الأحسائي
27-04-2009, 09:22 PM
ملاحظة عاشق رولدو
قصدك زوجة سالم.
...المهم وفي البحر والامواج المطلطمه أنقلب اليخت وتعلقاء جاسم وسالم في لوحة خشبه معاً
واصبحو في حاله يرثى لها وكاد يغرغا وما وعى كل منهم الا وهم على شاطىء جزيره
جاسم فتح عينيه واولا ما فعل أخذ يدير عينيه على صديقه سالم فرائه وحمد الله على انهما مازال على قيد الحياة ولكن اصبح سالم في وعكه صحيه يرثى لها..
اسير ال محمد
28-04-2009, 12:39 AM
حتى اشرف سالم على الموت واخذ يوصي جاسم بوصاياة تجاة زوجتة وابنة الوحيد الذي سوف يظهر قريبا على الدنيا وسيكون يتيما وجاسم يقول لة تصبريا سالم انت مؤمن بقضاء الله وقدرة وسوف ننجو ونعيش بأذن الله وسترى ابنك وزوجتك
abdrada
28-04-2009, 01:06 AM
بدء سالم اذا يتحسن شي فشي وداره جاسم عين ويسأل نفسه اين هو ينظر وراى يرى بحر واخذه يركض
امام حتى رأى بحر ويمين وشمال ايضاً رأوا نفسيهما في جزيرة صغير احترو كيف يدبرونا أمورهم و ينقذوا أنفسهما
اميره الملك
28-04-2009, 01:50 PM
الا انه الزوجه والام من كثر ما انشغل بالهم عليه قامو بالتبليغ عنهم ....وشيء فشيء حتى ساءت الاحوال
الباحث الأحسائي
28-04-2009, 07:41 PM
يا شباب لا تخربوها القصة ترى القصة هي من زمان أول ما في جولات ولا يحزنون والشرطة على قدها .
المهم جاسم وسالم شافوا سفينة تأتي إلى الجزيرة فرحوا كثير وستبشرو خيراً وآخذو يلحون بأيدهم ويركظوان إلى أعلى جبل في الجزيرة .
على إي حال رسيت السفينة على الجزيرة المهم قبطان السفينة واحد أجودي أسمه رعد جاءه جاسم وسالم إلى أصحاب السفينة واخبرهم عما حدث لهم قال القبطان رعد لا بأس عليكم من أي بلاد انتم قالوا نحن من بلاد "ديار السلام " قال ونعم البلاد والديار ولكن أسمحوا لي لا استطيع أرجع لأني أسمع إن هناك قارصنا من حدود بلادتكم و الآن أنا متجه إلى الهند حزنا كثير جاسم وسالم قال القبطان خطرت علي فكره سأذهب بكم إلى أقرب بلاد وأنا متجه إلى الهند وهي بلادة ألشراره رضيا جاسم وسالم بهذا الحل وركبا السفينة متجهين إلى بلدة ألشراره........
ومن جهة أخرى كان لجاسم أخت جميله أسمها ليلى وكانت تحب صديق أخيها جاسم ابن العمدة محمود كان مخطط خطبتها بعد ما يأتي جاسم من رحلة الصيد .
وكان لها ابن عم أسمه سلطان يريدها زوجه له ولكن جاسم كان رافض لسؤ أخلاقه وطمعه وسلطان معروف بعنده وخبثه لما علم أنا جاسم خرج إلى الصيد ولم يعد
وجاءت أخبار أنه حصلوا على اثأر اليخت وانه متحطم فصبح الآمل لأهل بلادة دار السلام في أنهم أحياء قليل جدا جداً.
وبما أنه سلطان هو الوحيد القريب لأهل جاسم وهي أم جاسم وبنتها كان جاسم طبيب وعنده محل يبيع فيه حواجي
تسلم المحل سلطان وأم جاسم تعبت كثيراً وأخذت تدعوا الله إن يرجع ولدها وصديقه سالمين وكانت ليلى حزينة جداً.
على أخيها وعلى أنا أصبح سلطان يتحكم بهم ويستغل غياب جاسم بتحقيق رغباته....
ومن ناحية وضعة زوجة سالم مولدوها وبدلاً أن تفرح أخذت تبكي وهي لا تعلم هل سيعيش الولد يتيم أم سيرجع ولاده...
اسير ال محمد
29-04-2009, 03:13 PM
شوفو اذ خربطتو في القصة ومامشيتو مضبوط ترى بحولها حلم خخخخخخخ
الباحث الأحسائي
01-05-2009, 01:30 AM
والمهم جاسم وسالم وهم في السفينة
يتأملان البحر وحائرين في مصير مجهول وفي الإثناء روى القبطان رعد يتردد كثير في غرفة
سال جاسم ماذا بك يا قبطان رعد نراك تتردد كثيراً على هذه الغرفة قال نعم أن في الغرفة أبنتي سندس مريضه
مرض عجز الأطباء بلادنا علاجها وقلت سآخذها معي إلى الهند ربما أجد من بدويها هناك ولقد
أخذت عهد على نفسي إن من يعالجها أزوجها أيه أو أعطيه نصف ما املك قال جاسم هل من الممكن
أن أرها قال القبطان ما عسك أن تفعل أنت قال سالم أن جاسم طبيب حذق قال القبطان نعم وأتمنى من الله
أن تجد علاجها على يدك ...