عاشقة المهدي
26-03-2009, 12:33 AM
لقد كنت خادما مطيعا :
وسوسة الشيطان أنه ليس تسلطا حقيقيا كما صرح القرآن الكريم بذلك * وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم * فعمله هو الوسوسة فقط .
الشيطان لا قدرة له على أي إنسان فلا تلقي باللوم على الشيطان وحده عند كل عمل تعمله . الشياطين في شهر رمضان مغلولة ومع ذلك نجده لا يختلف حاله في هذا الشهر مع بقية الشهور .
قيل أن أحد العلماء رأى الشيطان في المنام فسأله : هل أنت الشيطان ؟ فقال : نعم . فقال له أننا كلما رأينا صورتك على الجدران والأوراق وبيوت الخلاء وجدناها صورة قبيحة وذات قرون وذنب إلى غير ذلك فصورتك قبيحتا جدا ولكنك لست كذلك على ما يبدو
فقال : لقد وقع القلم بيد الأعداء وإلا فنحن لسنا أشرارا إلى تلك الدرجة . وعلى أي حال فقد أخبر القرآن الكريم عن المحادثة التي تقع يوم القيامة بين الشيطان وأصحاب النار .
وهناك يعترض أهل النار على الشيطان ويلقون باللائمة عليه بأنك أنت السبب في إغوائنا ومنعنا عن أن نكون من أصحاب الجنة فيجيبهم الشيطان *...إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطن إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ... * .
أيها الجهنميون ، يا أصحاب المعاصي متى وكيف ألقانا الشيطان في المعصية من دون اختيارنا ؟ إن عمله الوسوسة فقط .
لقد كنت خادما للشيطان مطيعا لأوامره وتستمتع لكلماته لا أنه أجبرك على ذلك بل كان بإمكانك أن لا تكون عبدا له ، فالشيطان لا يدخل أحدا في جهنم بالقوة وإنما يهيء له الطريق ويوسوس له ولكن المذنب يلعن الشيطان عندما يرتكب المعصية والشيطان يلعنه أيضا لأنه هو الذي اتبع هواه ونفسه الأمارة فهذه الأهواء والشهوات النفسية هي التي تجعل الإنسان أسيرا ذليلا ...
إذن فلا تقل لماذا خلق الله الشيطان حتى يلقي بنا في جهنم ؟ فليس له سوى التشويق والترغيب في المعصية أو التهديد في العبادة لا غير وما بقي فهو من نفسك ولا أحد يجبرك على ذلك .
ويذكر لنا القرآن الكريم تبرى الشيطان من أتباعه يوم القيامة * إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب * .
وسوسة الشيطان أنه ليس تسلطا حقيقيا كما صرح القرآن الكريم بذلك * وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم * فعمله هو الوسوسة فقط .
الشيطان لا قدرة له على أي إنسان فلا تلقي باللوم على الشيطان وحده عند كل عمل تعمله . الشياطين في شهر رمضان مغلولة ومع ذلك نجده لا يختلف حاله في هذا الشهر مع بقية الشهور .
قيل أن أحد العلماء رأى الشيطان في المنام فسأله : هل أنت الشيطان ؟ فقال : نعم . فقال له أننا كلما رأينا صورتك على الجدران والأوراق وبيوت الخلاء وجدناها صورة قبيحة وذات قرون وذنب إلى غير ذلك فصورتك قبيحتا جدا ولكنك لست كذلك على ما يبدو
فقال : لقد وقع القلم بيد الأعداء وإلا فنحن لسنا أشرارا إلى تلك الدرجة . وعلى أي حال فقد أخبر القرآن الكريم عن المحادثة التي تقع يوم القيامة بين الشيطان وأصحاب النار .
وهناك يعترض أهل النار على الشيطان ويلقون باللائمة عليه بأنك أنت السبب في إغوائنا ومنعنا عن أن نكون من أصحاب الجنة فيجيبهم الشيطان *...إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطن إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ... * .
أيها الجهنميون ، يا أصحاب المعاصي متى وكيف ألقانا الشيطان في المعصية من دون اختيارنا ؟ إن عمله الوسوسة فقط .
لقد كنت خادما للشيطان مطيعا لأوامره وتستمتع لكلماته لا أنه أجبرك على ذلك بل كان بإمكانك أن لا تكون عبدا له ، فالشيطان لا يدخل أحدا في جهنم بالقوة وإنما يهيء له الطريق ويوسوس له ولكن المذنب يلعن الشيطان عندما يرتكب المعصية والشيطان يلعنه أيضا لأنه هو الذي اتبع هواه ونفسه الأمارة فهذه الأهواء والشهوات النفسية هي التي تجعل الإنسان أسيرا ذليلا ...
إذن فلا تقل لماذا خلق الله الشيطان حتى يلقي بنا في جهنم ؟ فليس له سوى التشويق والترغيب في المعصية أو التهديد في العبادة لا غير وما بقي فهو من نفسك ولا أحد يجبرك على ذلك .
ويذكر لنا القرآن الكريم تبرى الشيطان من أتباعه يوم القيامة * إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب * .