مشاهدة النسخة كاملة : يهود بني اميه والفاجر


ألم+ألم=ألمان
25-03-2009, 12:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


تحية طيبه وبعد،،،


اللهم صل على محمد وآل محمد...



1) ابن الأثير في الكامل 569:2 ذكر:هو الخليفة الأموي المجرم الفاسق الذي ارتكبمذبحة كربلاء بأمره. ولد عام 25هـ وكان صاحب طرب وجوارح وكلاب وقرود وفهودومنادمة


2) وأيضا في نفس المصدر 3/310 ذكر :روي أنّ عبد الله بن حنظلة الغسيل قال: والله ما خرجنا على يزيد, حتىخفنا أن نرمى بالحجارة من السماء, أنّه رجل ينكح أمّهات الأولاد والبنات والأخواتويشرب الخمر ويدع الصلاة


3) المسعودي صاحب كتاب مروج الذهب 67:3 ذكر :ولما مات معاوية بويعبالخلافة، وكان معاوية قبل موته قد اخذ له البيعة كولي للعهد. كان يزيد يضمرالإلحاد ولا يعتقد بالمعاد، وفي أيامه ظهر الغناء بمكّة والمدينة واستعملت الملاهي،وأظهر الناس شرب الشراب


4) وأيضافي نفس المصدر 3/ (82 :ولمّا شمل الناس جور يزيد وعماله وعمّهم ظلمه وما ظهرمن فسقه ومن قتله ابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأنصاره وما أظهر من شربالخمر, سيره سيرة فرعون, بل كان فرعون أعدل منه في رعيّته, وأنصف منه لخاصّته وعامّته أخرج أهل المدينة عامله عليهم, وهو عثمان بن محمّد بن أبي سفيان


5) وأيضا في نفس المصدر 69:3-72 : و في عام 64هـ أرسل نفس ذلك الجيش لقمع ثورة عبدالله بن الزبير بمكة، فهجم عليها وضرب الكعبة بالمنجنيق وأحرق البيت الحرام وهدمه وقتل خلقاً كثيراً منأهلها


6) قال عنه ابن الجوزي في تذكرة الخواص 164 :ما رأيكم في رجل حكم ثلاث سنين؛ قتل في الأولى الحسين بن علي، وفي الثانية أرعب المدينة وأباحها لجيشه، وفي السنة الثالثة ضرب بيت الله بالمنجنيق"،وهي إشارة إلى واقعة كربلاء، ووقعة الحرة التي ثار فيها أهل المدينة ضد واليهاوأخرجوه منها وسائر بني أمية، فبعث إليهم يزيد مسلم بن عقبة على رأس جيش فقتل أهلهاواستباحها.


7) ابن حجر المكي في الصواعق المحرقة ص134 : لما ولي معاوية بن يزيد صعدالمنبر فقال: إن هذه الخلافة حبل الله, وإن جدي معاوية نازع الأمر أهله ومن هو أحقبه منه علي بن أبي طالب, وركب بكم ما تعلمون, حتى أتته منيته فصار في قبره رهيناً بذنوبه, ثم قلد أبي الأمر وكان غير أهل له, ونازع ابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقصف عمره وانبتر عقبه وصار في قبره رهيناً بذنوبه, ثم بكى وقال: إن من أعظمالأمور علينا علمنا بسوء مصرعه وبئس منقلبه, وقد قتل عترة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) , وأباح الخمر, وخرب الكعبة


8) قالاليافعي شذرات من ذهب/ ابن العماد الحنبلي1/68: وأمّا حكم من قتل الحسين, أو أمر بقتله, ممّن استحلّ ذلك فهو كافر


9) وقال التفتازاني في شرح العقائدالنفسية : والحق أن رضا يزيد بقتل الحسين, واستبشاره بذلك, وإهانته أهل بيت الرسول ممّا تواتر معناه, لعنة الله عليه, وعلى أنصاره وأعوانه


10) وقال الذهبي في كتابه سير أعلامالنبلاء4/36 :كان ناصيباً فظاً غليظاً, يتناول المسكر ويفعل المنكر, افتتح دولته بقتل الحسين, وختمها بوقعة الحرّة


11) وقال ابن كثير في البداية والنهاية8/223 : ان يزيد كان إماماً فاسقاً


12) وايضا في نفس المصدر : 8/258وقد روي أن يزيد كان قد اشتهر بالمعازف وشرب الخمر والغنا والصيدواتخاذ الغلمان والقيان والكلاب والنطاح بين الكباش والدباب والقرود ، وما من يومإلا يصبح فيه مخمورا، وكان يشد القرد على فرس مسرجة بحبال ويسوق به ، ويلبس القردقلانس الذهب ، وكذلك الغلمان ، وكان يسابق بين الخيل ، وكان إذا مات القرد حزن عليه . وقيل : إن سبب موته أنه حمل قردة وجعل ينقزها فعضته


13) الجاحظ في كتابه الرسالةالحادية عشر في بني أمية - رقم الصفحة 398 :المنكرات التي اقترفهايزيد من قتل الحسين وحمله بنات رسول الله (ص) سبايا ، وقرعه ثنايا الحصين بالعود ،وإخافته أهل المدينة ، وهدم الكعبة ، تدل على القسوة والغلظة ، والنصب ، وسوء الرأي، والحقد والبغضاء والنفاق والخروج عن الايمان ، فالفاسق ملعون ، ومن نهى عن شتم الملعون فملعون


14)إبن خلدون في كتابه المقدمة - رقم الصفحة 254 :لا لعدم تصويب فعله ، بل لأنهم يرون عدم جواز إراقة الدماء ، فلا يجوز نصرة يزيدبقتال الحسين ، بل قتله من فعلات يزيد المؤكدة لفسقه ، والحسين فيه اشهيد


15) الشوكاني في نيل الاوطار 7/147: ولقد أفرط بعض أهل العلمكالكرامية ومن وافقهم في الجمود على أحاديث الباب حتى حكموا بأن الحسين السبط ( ر ) وأرضاه باغ على الخمير السكير الهاتك لحرم الشريعة المطهرة يزيد بن معاوية لعنهمالله ، فيالله العجب من مقالات تقشعر منها الجلود ويتصدع من سماعها كلجلمود


16) جلال الدين السيوطي في كتابه تاريخ الخلفاء ص 207 : قال : لعنالله قاتله - يعني حسينا ( ع ) - وابن زياد معه ويزيدأيضا


17) وايضا في نفس المصدر ص165 :روي أنّ عبد الله بن حنظلة الغسيلقال: (والله ما خرجنا على يزيد, حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء, أنّه رجلينكح أمّهات الأولاد والبنات والأخوات ويشرب الخمر ويدعالصلاة


18) كلام العظيم آبادي شارح سنن أبي داود في كتابه عون المعبود شرح سنن ابي داود 11 :127 : وكان وفاة الحسن رضي الله عنه مسموماً، سمَّته زوجته جعدة بإشارة يزيد بن معاوية...".


19) كلام الذهبي في في كتابه سير أعلام النبلاء 4 : 37 ـ 38 : وكان ناصبياً، فظاً، غليظاً، جلفاً. يتناول المُسكر، ويفعل المنكر. افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين، واختتمها بواقعة الحرة، فمقته الناس. ولم يبارك في عمره. وخرج عليه غير واحد بعد الحسين. كأهل المدينة قاموا لله، وكمرداس بن أدية الحنظلي البصري، ونافع بن الأزرق، وطواف بن معلى السدوسي، وابن الزبير بمكة".


20) كلام الحافظ ابن كثير في كتابه البادية والنهاية 8 : 243 : "وقد أخطأ يزيد خطأ فاحشاً في قوله لمسلم بن عقبة أن يبيح المدينة ثلاثة أيام، وهذا خطأ كبير فاحش، مع ما انضم إلى ذلك من قتل خلق من الصحابة وأبنائهم، وقد تقدم أنه قتل الحسين وأصحابه على يدي عبيد الله بن زياد".


21) كلام الحافظ السيوطي في كتابه تاريخ الخلفاء ص 208 : "ولما قُتل الحسين وبنو أبيه، بعث ابن زياد برؤوسهم إلى يزيد، فسُرَّ بقتلهم أولاً، ثمَّ ندم لمَّا مقته المسلمون على ذلك، وأبغضه الناس، وحُقَّ لهم أن يُبغضوه".


22) وقال في منظومته التي في آخر كتاب تاريخ الخلفاء، ص518 ما نصه:
ثمَّ اليزيدُ ابنُه أخبِثْ به ولداً ..... في أربع بعدها ستون قد قُبِرا


23) كلام الشوكاني في نيل الأوطار 7 : 362 : "لا ينبغي لمسلم أن يحط على من خرج من السلف الصالح من العترة وغيرهم على أئمة الجور، فإنهم فعلوا ذلك باجتهاد منهم، وهم أتقى لله وأطوع لسنة رسول الله من جماعة ممن جاء بعدهم من أهل العلم، ولقد أفرط بعض أهل العلم كالكرامية ومن وافقهم في الجمود على أحاديث الباب حتى حكموا بأن الحسين السبط رضي الله عنه وأرضاه باغ على الخمير السكير الهاتك لحرم الشريعة المطهرة يزيد بن معاوية لعنهم الله، فيالله العجب من مقالات تقشعر منها الجلود ويتصدع من سماعها كل جلمود".


24) كلام ابن تيمية في الوصية الكبرى، وهي الرسالة السابعة من "مجموعة الرسائل الكبرى" له ص 307 :وأمَّا الأمر الثاني: فإنَّ أهل المدينة النبوية نقضوا بيعته [يقصد يزيد بن معاوية] ، وأخرجوا نوابه وأهله، فبعث إليهم جيشاً، وأمره إذا لم يطيعوه بعد ثلاث أن يدخلها بالسيف ويبيحها ثلاثاً، فصار عسكره في المدينة النبوية ثلاثاً يقتلون وينهبون ويفتضون الفروج المحرَّمة، ثم أرسل جيشاً إلى مكَّة، وتوفِّي يزيد وهم محاصرون مكة، وهذا من العدوان والظلم الذي فُعل بأمره".


25) وبالرغم من هذا الاعتراف الصريح، لم يستحي ابن تيمية أن يقول في ص308 ما نصُّه:ومع هذا فإن كان فاسقاً أو ظالماً، فالله يغفر للفاسق والظالم، لا سيما إذا أتى بحسنات عظيمة".
فانظر إلى هذه المحاولة المشبوهة في التشكيك في فسق يزيد عليه لعائن الله، وانظر إلى محاولته المشؤومة لطرح احتمال أنَّ يزيدَ مغفورٌ له..!!!


26) إبن تيمية في كتابه منهاج السنة الجزء الرابع ص 567 : والجواب أن القول في لعنة يزيد كالقول في لعنة أمثاله من الملوك الخلفاء وغيرهم ويزيد خير من غيره خير من المختار بن أبي عبيد الثقفي أمير العراق الذي أظهر الانتقام من قتلة الحسين فإن هذا ادعى أن جبريل يأتيه وخير من الحجاج بن يوسف فإنه أظلم من يزيد باتفاق الناس ومع هذا فيقال غاية يزيد وأمثاله من الملوك أن يكونوا فساقا فلعنة الفاسق لمعين ليست مأمورا بها إنما جاءت السنة بلعنة الأنواع كقول النبي (ص) لعن الله السارق يسرق البيضة.


27) إبن تيمية في رأس الحسين ص : 205 : ولهذا قيل للإمام أحمد : أتكتب الحديث عن يزيد ؟ فقال : لا ، ولا كرامة أو ليس هو الذي فعل بأهل الحرة ما فعل ؟ . وقيل له : إن قوما يقولون : إنا نحب يزيد : فقال : وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر ؟ فقيل : فلماذا لا تلعنه ؟ فقال : ومتى رأيت أباك يلعن أحدا . انتهى.


28) روى البلاذري في كتابه أنساب الأشراف ج 1 القسم الأول ص1 و ص2 : عن شيخ من أهل الشام : ان سبب وفاة يزيد أنه حمل قردة على الاتان وهو سكران ثم ركض خلفها فسقط فاندقت عنقه أو انقطع في جوفه شئ .


29) وايضا في نفس المصدر السابق ذكر : وروى عن ابن عياش أنه قال : خرج يزيد يتصيد بحوارين وهو سكران فركب وبين يديه أتان وحشية قد حمل عليها قردا وجعل يركض الاتان ويقول :


أبا خلف احتل لنفسك حيلة * فليس عليها إن هلكت ضمان فسقط واندقت عنقه


30) روى صاحب الأغاني (أبي الفرج الأصفهانى) ج 16 ص 68 وقال : كان يزيد بن معاوية أول من سن الملاهي في الإسلام من الخلفاء وآوى المغنين واظهر الفتك وشرب الخمر ، وكان ينادم عليها سرجون النصراني مولاه ، والاخطل - الشاعر النصراني - وكان يأتيه من المغنين سائب خاثر


31) روى البلاذري في كتابه أنساب الأشراف ج4 القسم الأول ص1و ص2 : روى البلاذري عن قصة هذا القرد وقال : كان ليزيد بن معاوية قرد يجعله بين يديه ويكنيه أبا قيس ، ويقول : هذا شيخ من بني إسرائيل أصاب خطيئة فمسخ وكان يسقيه النبيذ ويضحك مما يصنع وكان يحمله على أتان وحشية ويرسلها مع الخيل فيسبقها ، فحمله يوما وجعل يقول:


تمسك أبا قيس بفضل عنانها * فليس عليها إن سقطت ضمان
ألا من رأى القرد الذي سبقت به * جياد أمير المؤمنين أتان


وايضا في نفس المصدر ذكر : اشتهر يزيد بمنادمة القرود حتى قال فيه رجل من التنوخ :
يزيد صديق القرد مل جوارنا * فحن إلى أرض القرود
يزيد فتبا لمن أمسى علينا خليفة * صحابته الادنون منه قرود


32) تاريخ ابن كثير لابن كثير ج8 ص 439 : قال ابن كثير : اشتهر يزيد بالمعازف وشرب الخمور والغناء والصيد واتخاذ القيان والكلاب والنطاح بين الاكباش والدباب والقرود وما من يوم الا ويصبح فيه مخمورا : وكان يشد القرد على فرس مسرجة بحبال ويسوق به ويلبس القرد قلانس الذهب وكذلك الغلمان وكان يسابق بين الخيل وكان إذا مات القرد حزن عليه وقيل أن سبب موته أنه حمل قردة وجعل ينقزها فعضته


33) روى الطبري ج4 ص 296 : " عن جعفر بن سليمان الضبعي قال : قال الحسين : والله لا يدعوني حتى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي فإذا فعلوا سلط الله عليهم من يذلهم حتى يكونوا أذل من فرم الأمة".


34) ثم قوله أي يزيد لزينب بنت علي ( ع ) كما في الطبري ج4 ص 353 : مؤكدا لنظرته في استحقاق الإمام الحسين ( ع ) للقتل لأنه خارجي خرج من الدين: "إنما خرج من الدين أبوك وأخوك فقالت زينب بدين الله ودين أبى ودين أخي وجدي اهتديت أنت وأبوك وجدك "


35) وقال في ص 354 من نفس المصدر السابق : " وجاء كتاب بأن سرح الأسارى إلي قال فدعا عبيد الله بن زياد محفز بن ثعلبة وشمر بن ذي الجوشن فقال انطلقوا بالثقل والرأس إلى أمير المؤمنين يزيد بن معاوية قال : فخرجوا حتى قدموا على يزيد فقام محفز بن ثعلبة فنادى بأعلى صوته جئنا برأس أحمق الناس وألأمهم فقال يزيد ما ولدت أم محفز ألأم وأحمق ولكنه قاطع ظالم قال فلما نظر يزيد إلى رأس الحسين قال : يفلقن هاما من رجال أعزة علينا وهم كانوا أعق وأظلما


36) الذهبي في تاريخ الإسلام الجزء الخاص لأحداث السنوات ( 61 - 80 ) ص 30 : " قلت ولما فعل يزيد بأهل المدينة ما فعل وقتل الحسين وأخوته وآله وشرب يزيد الخمر وارتكب أشياء منكرة بغضه الناس وخرج عليه غير واحد ولم يبارك الله في عمره "


37) الهيثمي - مجمع الزوائد - الجزء التاسع ص 195 – ح رقم 15148 :وعن الليث يعنى إبن سعدقال ابى الحسين بن علي ان يستأسر فقاتلوه وقتلوا بنيه واصحابه الذين قاتلو معهبمكان يقال له الطف وانطلق بعلي بن حسين وفاطمة بنت حسين وسكينة بنت حسين إلى عبيدالله بن زياد وعلى يومئذ غلام قد بلغ فبعث بهم إلى يزيد بن معاوية فأمر بسكينةفجعلها خلف سريره لئلا ترى رأس أبيها وذوى قرابتها وعلي بن حسين في غل فوضع رأسهفضرب على ثنيتى الحسين فقال :
نفلق هاما من رجال أحبة * الينا وهم كانواأعق وأظلما


فقال علي بن حسين ما أصاب من مصيبة في الارض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أننبرأها ان ذلك على الله يسير فثقل على يزيد أن يتمثل ببيت شعر وتلا على إبن الحسينآية من كتاب الله عزوجل فقال يزيد بل بما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير فقال على أماوالله لو رآنا رسول الله (ص) مغلولين لاحب أن يخلينا من الغل فقال صدقت فخلوهم منالغل فقال ولو وقفنا بين يدى رسول الله (ص) على بعد لاحب أن يقربنا قال صدقتفقربوهم فجعلت فاطمة وسكينة يتطاولان لتزيا رأس أبيهما وجعل يزيد يتطاول في مجلسهليستر رأسه ثم أمر بهم فجهزوا وأصلح إليهم وأخرجوا إلى المدينة ، رواه الطبرانيورجاله ثقات .



38) و في نفس المصدر ح رقم 15120 : وعن معاذ بن جبل قال‏:‏ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم متغير اللونفقال‏:‏"‏أنا محمد أوتيت فواتح الكلام وخواتمه، فأطيعوني ما دمت بينأظهركم، فإذا ذهب بي فعليكم بكتاب الله، أحلوا حلاله وحرموا حرامه، أتتكم الموتةأتتكم بالروح والراحة، كتاب من الله سبق‏.‏ أتتكم فتن كقطع الليل المظلم، كلما ذهبرسل جاء رسل، تناسخت النبوة فصارت ملكاً رحم الله من أخذها بحقها وخرج منها كمادخلها، أمسك يا معاذ وأحص‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فلما بلغت خمساً قال‏:‏ ‏"‏يزيد، لا باركالله في يزيد‏"‏‏.‏ ثم ذرفت عيناه صلى الله عليه وسلم‏.‏ ثم قال‏:‏ ‏"‏نعي إليحسين، وأُتيت بتربته، وأُخبرت بقاتله، والذي نفسي بيده لا يقتلوه بين ظهراني قوم لايمنعوه إلا خالف الله بين صدروهم وقلوبهم، وسلط عليهم شرارهم وألبسهم شيعاً‏"‏‏.‏قال‏:‏ ‏"‏واهاً لفراخ آل محمد من خليفة يستخلف مترف، يقتل خلفي وخلف الخلف، أمسكيا معاذ‏"‏‏.‏ فلما بلغت عشرة قال‏:‏ ‏"‏الوليد اسم فرعون، هادم شرائع الإسلام بينيديه رجل من أهل بيته يسل الله سيفه فلا غماد له، واختلف فكانوا هكذا‏"‏‏.‏ فشبكبين أصابعه ثم قال‏:‏ ‏"‏بعد العشرين ومائة يكون موت سريع وقيل ذريع ففيه هلاكهمويلي عليهم رجل من ولد العباس‏"‏‏.‏



39) و في نفس المصدر 15169 : وعن الليث بن سعد قال‏:‏ توفي معاوية في رجب لأربع ليال خلون منه، واستخلف يزيد سنةستين، وفي سنة إحدى وستين قتل الحسين بن علي وأصحابه رضي الله عنهم لعشر ليال خلونمن المحرم يوم عاشوراء،وقتل العباس بن علي بن أبي طالب وأمه أم البنين عامرية وجعفر بن علي بن أبي طالب وعبد الله بن علي بن أبي طالب وعثمان بن علي بن أبي طالبوأبو بكر بن علي بن أبي طالب وأمه ليلى بنت مسعود نهشلية وعلي بن الحسين بن أبيطالب الأكبر وأمه ليلى ثقفية وعبد الله بن الحسين وأمه الرباب بنت امرئ ‏[‏القيس‏]‏كلبية وأبو بكر بن الحسين لأم ولد والقاسم بن الحسين لأم ولد وعون بن عبد الله بنجعفر بن أبي طالب ومحمد بن جعفر بن أبي طالب وجعفر بن عقيل بن أبي طالب ومسلم بنعقيل بن أبي طالب وسليمان مولى الحسين وعبد الله رضيع الحسين‏.‏ وقتل الحسين وهوابن ثمان وخمسين سنة رضي الله عنهم‏.‏
رواه الطبراني ورجاله إلى قائليه رجال الصحيح‏.‏
40) إبن كثيرفيالبداية والنهاية فيالجزء الثامن ص 221: وروى أبو مخنف : عن الحارث بن كعب ، عن فاطمة بنت علي قالت : لما أجلسنا بين يدي يزيد رق لنا وأمر لنا بشئ وألطفنا ، ثم إن رجلا من أهل الشامأحمر قام إلى يزيد فقال : يا أمير المؤمنين هب لي هذه - يعنيني - وكنت جارية وضيئة، فارتعدت فزعة من قوله ، وظننت أن ذلك جائز لهم ، فأخذت بثياب أختي زينب وكانتأكبر مني وأعقل ، وكانت تعلم أن ذلك لا يجوز - فقالت لذلك الرجل : كذبت والله ولؤمت، ما ذلك لك وله : فغضب يزيد فقال لها : كذبت ! والله إن ذلك لي ، ولو شئت أن أفعلهلفعلت . قالت : كلا ! والله ما جعل الله ذلك لك إلا أن تخرج من ملتنا وتدين بغيرديننا . قالت : فغضب يزيد واستطار ثم قال : إياي تستقبلين بهذا؟ إنما خرج من الدين أبوك وأخوك، فقالت زينب : بدين الله ودين أبي ودين أخيوجدي اهتديت أنت وأبوك وجدك . قال : كذبت يا عدوة الله . قالت : أنت أمير المؤمنينمسلط تشتم ظالما وتقهر بسلطانك . قالت : فوالله لكأنه استحى فسكت ، ثم قام ذلكالرجل فقال : يا أمير المؤمنين هب لي هذه . فقال له يزيد : اعزب وهب الله لك حتفاقاضيا . ثم أمر يزيد النعمان بن بشير أن يبعث معهم إلى المدينة رجلا أمينا معه رجالوخيل ، ويكون علي بن الحسين معهن .


41) وفي نفس المصدر 243: وقد أخطأ يزيد خطأ فاحشا في قوله لمسلم بن عقبة أن يبيح المدينة ثلاثة أيام ، وهذاخطأ كبير فاحش ، مع ما إنضم إلى ذلك من قتل خلق من الصحابة وأبنائهم ،وقد تقدم أنه قتل الحسين وأصحابه على يدي عبيد الله بن زياد


42) وفي نفس المصدر 254 : ثم يقول : لعن الله إبن مرجانة فإنه أحرجه واضطره ، وقد كان سأله أن يخلي سبيله أويأتيني أو يكون بثغر من ثغور المسلمين حتى يتوفاه الله ، فلم يفعل ، بل أبى عليهوقتله ، فبغضني بقتله إلى المسلمين ، وزرع لي في قلوبهم العداوة ،فأبغضني البر والفاجر بما إستعظم الناس من قتلي حسينا، ماليولابن مرجانة قبحه الله وغضب عليه


43) السيوطي في تاريخ الخلفاء ص 165 :فكتب يزيد إلى واليه بالعراق عبيدالله بن زياد بقتاله ، أي الحسين


44) نفس المصدر 166 : ولما قتل الحسين وبنو أبيه ........ بعث إبن زياد برؤوسهم إلىيزيد ...... فسر بقتلهم أولا .......ثم ندم لما مقته المسلمون على ذلكوأبغضه الناس........ وحق لهم أن يبغضوه


45) ابن عماد الحنبلي في كتابه شذرات الذهب الجزء الاول ص 122 و 123 : ولما تم قتله يعني الحسين (ع) حمل رأسه وحرم بيته وزينالعابدين معهم إلى دمشق كالسبايا


46) وايضا : وقال التفتازاني : والحق إن رضا يزيد بقتل الحسين واستبشارهبذلك، وإهانته أهل بيت رســول الله (ص) مما تواتر معناه


47) الطبري في تاريخه الجزء الرابع ص 250 : وكتب إليه في صحيفة كأنها أذن فأرةأما بعد فخذ حسينا وعبدالله إبن عمر وعبد الله بن الزبير بالبيعة أخذا شديدا ليست فيه رخصة حتى يبايعواوالسلام فلما أتاه نعى معاوية فظع به وكبر عليه فبعث إلى مروان بن الحكمفدعاه إليه وكان الوليد يوم قدم المدينة قدمها مروان متكارها فلما رأى ذلك الوليدمنه شتمه عند جلسائه فبلغ ذلك مروان فجلس عنه وصرمه فلم يزل كذلك حتى جاء نعىمعاوية إلى الوليد فلما عظم على الوليد هلاك معاوية وما أمر به من أخذ هؤلاء الرهطبالبيعة فزع عند ذلك إلى مروان ودعاه فلما قرأ عليه كتاب يزيد استرجع وترحم عليهواستشاره الوليد في الامر وقال كيف ترى أن نصنع قالفإنى أرىأن تبعث الساعة إلى هؤلاء النفر فتدعوهم إلى البيعة والدخول في الطاعة فإن فعلواقبلت منهم وكففت عنهم وإن أبوا قدمتهم فضربت أعناقهمقبل أن يعلموا بموتمعاوية


48) و في نفس المصدر 353: قال أبو مخنف : عن الحارث بن كعب عن فاطمة بنت على قالت لما أجلسنا بين يدى يزيدإبن معاوية رق لنا وأمر لنا بشئ وألطفنا قالت ثم إن رجلا من أهل الشأم أحمر قام إلىيزيد فقال يا أمير المؤمنين هب لي هذه يعنينى وكنت جارية وضيئة فأرعدت وفرقت وظننتأن ذلك جائز لهم وأخذت بثياب أختى زينب قالت وكانت أختى زينب أكبر منى وأعقل وكانتتعلم أن ذلك لا يكون فقالت كذبت والله ولؤمت ما ذلك لك وله فغضب يزيد فقال كذبتوالله إن ذلك لي ولو شئت أن أفعله لفعلت قالت كلا والله ما جعل الله ذلك لك إلا أنتخرج من ملتنا وتدين بغير ديننا قالت فغضب يزيد واستطار ثمقالإياى تستقبلين بهذا إنما خرج من الدين أبوك وأخوكفقالت زينب بدين الله ودينأبى ودين أخى وجدى اهتديت أنت وأبوك وجدك قال كذبت يا عدوة الله قالت أنت أمير مسلطتشتم ظالما وتقهر بسلطانك قالت فوالله لكأنه استحيا فسكت ثم عاد الشامي فقال ياأمير المؤمنين هب لي هذه الجارية قال أعزب وهب الله لك حتفا قاضيا قالت ثم قال يزيدبن معاوية يا نعمان بن بشير جهزهم بما يصلحهم وابعث معهم رجلا من أهل الشأم أميناصالحا وابعث معه خيلا وأعوانا فيسير بهم إلى المدينة ثم أمر بالنسوة أن ينزلن فيدار على حدة معهن ما يصلحهن وأخوهن معهن علي بن الحسين .


49) و في نفس المصدر 388: قال أبو جعفر : وحدثني أبو عبيدة معمر بن المثنى أن يونس بن حبيب الجرمى حدثه قاللما قتل عبيدالله بن زياد الحسين بن علي (ع) وبنى أبيه بعثبرؤوسهم إلى يزيد بن معاوية فسر بقتلهم أولا وحسنت بذلك منزلة عبيدالله عندهثم لم يلبث إلا قليلا حتى ندم على قتل الحسين فكان يقول وما كان على لواحتملت الازدي وأنزلته معى في دارى وحكمته فيما يريد وإن كان على في ذلك وكف ووهنفي سلطاني حفظا لرسول الله (ص) ورعاية لحقه وقرابته لعن الله إبن مرحانة فإنه أخرجهواضطره وقد كان سأله أن يخلى سبيله ويرجع فلم يفعل أو يضع يده في يدى أو يلحق بثغرمن ثغور المسلمين يتوفاه الله عز وجل فلم يفعل فأبى ذلك ورده عليه وقتله فبغضنيبقتله إلى المسلمين وزرع لي في قلوبهم العداوة فبغضني البر والفاجر لما استعظمالناس من قتلى حسينا مالى ولابن مرجانة لعنه الله وغضب عليه .


50) ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق الجزء العاشر ص 94: حدثت عن أبي عبيدة معمر بن المثنى أن يونس بن حبيب الجرمي حدثه قاللما قتل عبيد الله بن زياد الحسين بن علي وبني أبيه بعث برؤوسهم إلىيزيد بن معاوية فسر بقتلهم أولا وحسنت بذلك منزلة عبيد الله عندهثم لم يلبثإلا قليلا حتى ندم على قتل الحسين فكان يقول وما كان علي لو احتملت الأذى وأنزلتهمعي في داري وحكمته فيما يريد وإن كان في ذلك وكف ووهن في سلطاني حفظا لرسول الله (ص) ورعاية سبيله ويرجع من حيث أقبل أو يأتيني فيضع يده في يدي أو يلحق بثغرمن ثغورالمسلمين حتى يتوفاه الله فأبى ذلك ورده عليه وقتله فبغضني بقتله إلى المسلمين وزرعلي في قلوبهم العداوة وأبغضني البر والفاجر بما استعظم الناس من قتلي حسينا ما ليولابن مرجانة لعنه الله وغضب عليه .

%عسل %صافي%
25-03-2009, 01:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم
اللهم خص انت أول ظالم با اللعن مني وأبدأبه أولا ثم العن الثاني والثالث والرابع
اللهم العن يزيد بن معاويه خامسا والعن عبيد الله بن زياد وابن مرجانه وعمر بن سعد وشمرا وآل ابي سفيان وآل زياد وآل مرؤوان الي يوم القيامه اللهم العنهم جميعا000

احلى اثنين
25-03-2009, 05:21 PM
يعطيك العافية على النقل