عاشقة المهدي
23-03-2009, 04:25 PM
الشاب العاطل مورد غضب الله :
لاشك في أن الإنسان يجب عليه السعي للتكسب والعمل خصوصا الشباب حيث وردت الرواية (( بأن الله يبغض الشاب الفارغ )) فالشاب الفارغ هدف الشيطان حيث يؤدي به إلى الفساد فيجب عليه أن يتابع عمله في أي شيء كان سواء في تحصيله الدراسي أو كسبه أو عمله ولكن مع ذكر الله وذكر فناء الدنيا بالموت القريب ، وأن يؤدي عمله بقصد أداء المسؤولية حيث أن الله يبغض الإنسان العاطل عن العمل .
ويقول أحد الرواة بأني رأيت الإمام الباقر ( ع ) وبيده المسحاة يعمل في بستان له وينصب العرق من جبينه فمر به أحد الأشخاص ويظهر أنه كان من المتصوفة وقال له : يا بن رسول الله أنت تتعب نفسك في هذا العمل وأنت بهذا العمر والسن الكبير ، ثم تجرأ على الإمام وقال : إلا تخاف أن يكون هذا آخر عمرك ؟ فأجابه الإمام ( ع ):
- لو جاءني الموت وأنا على هذه الحال جاءني وأنا على طاعة من طاعة الله عز وجل اكف بها على نفسي وعيالي عنك وعن الناس ، وإنما كنت أخاف أن لو جاءني الموت وأنا على معصية من معاصي الله .
فقال : صدقت يرحمك الله أردت أن أعظك فوعظتني .
وعلى كل حال فالميزان هو أداء المسؤولية وليس في خصوصية العمل أو نوعيته ، فخلاصة المطلب مع كل هذا التكرار هو أنه يجب على الإنسان طلب المعاش وأن لا يقصر في أمور عائلته ودنياه ولكن مع ذكر الله والالتفات إلى الموت دائما ، فلو أنه ذكر الله فسوف لا يستولي عليه الحرص ولا يرى حياته رهينة هذا المنصب أو هذا المحل ولا يتاجر بالغلاء أو الاحتيال على المشتري فهذه كلها نابعة من الغفلة ونتيجة لطول الآمال والتمنيات .
لاشك في أن الإنسان يجب عليه السعي للتكسب والعمل خصوصا الشباب حيث وردت الرواية (( بأن الله يبغض الشاب الفارغ )) فالشاب الفارغ هدف الشيطان حيث يؤدي به إلى الفساد فيجب عليه أن يتابع عمله في أي شيء كان سواء في تحصيله الدراسي أو كسبه أو عمله ولكن مع ذكر الله وذكر فناء الدنيا بالموت القريب ، وأن يؤدي عمله بقصد أداء المسؤولية حيث أن الله يبغض الإنسان العاطل عن العمل .
ويقول أحد الرواة بأني رأيت الإمام الباقر ( ع ) وبيده المسحاة يعمل في بستان له وينصب العرق من جبينه فمر به أحد الأشخاص ويظهر أنه كان من المتصوفة وقال له : يا بن رسول الله أنت تتعب نفسك في هذا العمل وأنت بهذا العمر والسن الكبير ، ثم تجرأ على الإمام وقال : إلا تخاف أن يكون هذا آخر عمرك ؟ فأجابه الإمام ( ع ):
- لو جاءني الموت وأنا على هذه الحال جاءني وأنا على طاعة من طاعة الله عز وجل اكف بها على نفسي وعيالي عنك وعن الناس ، وإنما كنت أخاف أن لو جاءني الموت وأنا على معصية من معاصي الله .
فقال : صدقت يرحمك الله أردت أن أعظك فوعظتني .
وعلى كل حال فالميزان هو أداء المسؤولية وليس في خصوصية العمل أو نوعيته ، فخلاصة المطلب مع كل هذا التكرار هو أنه يجب على الإنسان طلب المعاش وأن لا يقصر في أمور عائلته ودنياه ولكن مع ذكر الله والالتفات إلى الموت دائما ، فلو أنه ذكر الله فسوف لا يستولي عليه الحرص ولا يرى حياته رهينة هذا المنصب أو هذا المحل ولا يتاجر بالغلاء أو الاحتيال على المشتري فهذه كلها نابعة من الغفلة ونتيجة لطول الآمال والتمنيات .