عاشقة المهدي
15-03-2009, 07:53 PM
http://www.taaif.net/up/up2/3ebe75e7d3.gif
http://www.taaif.net/up/up2/e41b7fb26e.bmp
محمد (ص ) شاهد على الله :
فالله سبحانه وتعال يقول : بأنه أرسل لنا محمدا ليكون شاهدا عليه وعلى أسمائه وصفاته الإلهية ، وأنه سبحانه قد جعل أسماءه كلها في شخص محمد حتى يكون شاهدا على وجود الله وحقيقته ، وشاهدا أيضا على عظمة الله .
وللمزيد من التوضيح نقول بأن علم محمد ( صلى الله عليه آله ) شاهد على علم الله ،( هو السميع البصير ) . إن سمع محمد وبصره شاهدان على كون الله سبحانه سميعا وبصيرا .
كان محمد ( صلى الله عليه وآله ) يرى الأشياء التي تقع وراءه كما كان يرى الأشياء التي أمامه ، فالحجاب عنه مرفوع . لقد كانوا يأتون إليه من خلف الجدار فيقول عليه الصلاة والسلام لهم : يامن خلف الجدار سلام عليكم .
ويرى كذلك أنه ينبه جماعته المصلين خلفه في الصلاة الجماعة إلى وجود الانحراف في صفوفهم على الرغم من وجودهم خلفه .
لقد كان ينام لكن أذنه كانت تظل يقظة تسمع وعينه ترى وقلبه يظل بصيرا وواعيا لما يدور حوله . لقد كان سمعه وبصره شاهدين على سمع وبصر الله ، وبتالي فأن الله يراكم ويسمعكم أيضا .
وانه مطلع على الماضي السحيق الذي يمتد إلى آدم أبي البشر بل إلى الأزل حيث بدأت خلقة هذا الكون وأكثر من ذلك .
المستقبل أيضا لديه مرئي حتى يوم القيامة بل وما بعد قيام الساعة كذلك . لقد قال بنفسه من على المنبر(( أيها الناس إنني أعرف أسماء أهل الجنة كما أعرف أسماء أهل النار )) إن الإحاطة العلمية لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) شهادة للإحاطة العلمية الربانية .
http://www.taaif.net/up/up2/e41b7fb26e.bmp
محمد (ص ) شاهد على الله :
فالله سبحانه وتعال يقول : بأنه أرسل لنا محمدا ليكون شاهدا عليه وعلى أسمائه وصفاته الإلهية ، وأنه سبحانه قد جعل أسماءه كلها في شخص محمد حتى يكون شاهدا على وجود الله وحقيقته ، وشاهدا أيضا على عظمة الله .
وللمزيد من التوضيح نقول بأن علم محمد ( صلى الله عليه آله ) شاهد على علم الله ،( هو السميع البصير ) . إن سمع محمد وبصره شاهدان على كون الله سبحانه سميعا وبصيرا .
كان محمد ( صلى الله عليه وآله ) يرى الأشياء التي تقع وراءه كما كان يرى الأشياء التي أمامه ، فالحجاب عنه مرفوع . لقد كانوا يأتون إليه من خلف الجدار فيقول عليه الصلاة والسلام لهم : يامن خلف الجدار سلام عليكم .
ويرى كذلك أنه ينبه جماعته المصلين خلفه في الصلاة الجماعة إلى وجود الانحراف في صفوفهم على الرغم من وجودهم خلفه .
لقد كان ينام لكن أذنه كانت تظل يقظة تسمع وعينه ترى وقلبه يظل بصيرا وواعيا لما يدور حوله . لقد كان سمعه وبصره شاهدين على سمع وبصر الله ، وبتالي فأن الله يراكم ويسمعكم أيضا .
وانه مطلع على الماضي السحيق الذي يمتد إلى آدم أبي البشر بل إلى الأزل حيث بدأت خلقة هذا الكون وأكثر من ذلك .
المستقبل أيضا لديه مرئي حتى يوم القيامة بل وما بعد قيام الساعة كذلك . لقد قال بنفسه من على المنبر(( أيها الناس إنني أعرف أسماء أهل الجنة كما أعرف أسماء أهل النار )) إن الإحاطة العلمية لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) شهادة للإحاطة العلمية الربانية .