الصريح
15-03-2009, 03:31 PM
لبيك يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
لبيك يا رسول الله عندما يأخذ الشوق مساره الصحيح
لبيك يا رسول الله عندما تعرج الروح طائفة زائرة في حرمك النبوي المقدس
لبيك يا رسول الله عندما نسير مع جموع الزوار ونقصد بزيارتك المثوبة من عند الله نرتجي بذلك رضاه
لبيك يا رسول الله عندما يعترينا تيار من الظلم لا نستسلم أمامه ونكمل زيارتك
لبيك يا رسول الله ما خلق لساني إلا لذكر الصلاة على محمد وآل محمد
لبيك يا رسول الله يزعمون أن رفع الصلاة عليك فوضى تسبب لهم إزعاج
لبيك يا رسول الله قالوا لا ترفع صوتك انك مذنب بصلاتك عليه ابصم ولا تعد إلى هذا الذنب
لبيك يا رسول الله بصمت والقلب باطنه يزداد شوقا للذنب بصلاتي عليك
لبيك يا رسول الله برفع أصواتنا بصلاة عليك تخيف النفوس المريضة
لبيك يا رسول الله برفع أصواتنا بصلاة عليك تهز أهل الضلالة و النفاق
لبيك يا رسول الله أين تاريخهم أين تفاسيرهم أين صحاحهم إلى متى يصحوا
لبيك يا رسول الله لن نثني لن نركع لو قطعونا إربا إربا لن نترك الصلاة عليك وعلى آلك بأعلى صوت
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:- 'من صلى علي في يوم ألف صلاة
لم يمت حتى يبشر بالجنة '
وقال صلى الله عليه وآله وسلم :-'من صلى علي في يوم مائةمرة قضى الله
له مائة حاجة :سبعين منها لآخرته وثلاثين منها لدنياه '
وقال صلى الله عليه وآله وسلم :-'من صلى على حين يصبح عشرا وحين يمسى
عشرا أدركته شفاعتي يوم القيامة '
وقال صلى الله عليه وآله وسلم :-'من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشر
صلوات وحط عنه عشر خطيئات ورفع له عشر درجات '
وقال صلى الله عليه وآله وسلم
:- 'ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام '
وقال صلى الله عليه وآله وسلم:- 'إن أولى
الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة '
من كتب اهل السنة
حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : ثنا زهير قال : ثنا محمد بن إسحاق قال : ثنا محمد بن إبراهيم بن الحارث ، عن محمد بن عبد الله بن يزيد ، عن عقبة بن عمرو قال : أتى رسول الله رجل حتى جلس بين يديه فقال : يا رسول الله أما السلام عليك فقد عرفناه ، وأما الصلاة فأخبرنا بها ، كيف نصلي عليك ؟ قال : فصمت رسول الله حتى وددنا أن الرجل الذي سأله لم يسأله ثم قال : « إذا صليتم علي فقولوا : اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد »
حدثنا نصر بن علي قال : ثنا عبد الأعلى قال : ثنا هشام ، عن محمد بن عبد الرحمن بن بشر بن مسعود قال : قلنا - أو قيل - للنبي صلى الله عليه وسلم : أمرنا أن نصلي عليك ونسلم عليك ، فأما السلام فقد عرفناه ، ولكن كيف نصلي عليك ؟ قال : تقولون : اللهم صل على آل محمد ، كما صليت على آل إبراهيم ، اللهم بارك على محمد ، كما باركت على آل إبراهيم
إن صلاة الله وملائكته على النبي - صلى الله عليه وسلم - معناها الثناء عليه ، وإظهار فضله، وشرفه، وإرادة تكريمه وتقريبه، وقد جاءت الأحاديث الصحيحة في فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ومنها؛ عن يعقوب بن زيد بن طلحة التميمي قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (أتاني آت من ربي فقال : مامن عبد يصلي عليك صلاة إلا صلى الله عليها بها عشراً) فقام إليه رجل فقال: يارسول الله أجعل نصف دعائي لك؟ قال : إن شئت.
قال : ألا أجعل ثلثي دعائي؟ قال : إن شئت.
قال : ألا أجعل دعائي كله. قال : (إذن يكفيك الله هم الدنيا وهم الآخرة)(1).
قال ابن السنوسي: إذا أكثر السالك من الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - أنقذه الله بها من المهالك وأخذ بناصيته الى أحسن المسالك، ودعا ابن السنوسي تلاميذه الى دراسة سيرته - صلى الله عليه وسلم - وبيان أحواله، وحياته(2).
إن الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - لها ثمرات كثيرة وفوائد عظيمة منها:
- امتثال أمر الله سبحانه وتعالى، وموافقته سبحانه في الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - ، وموافقة ملائكته فيها.
- حصول عشر صلوات من الله عز وجل على المصلي بالصلاة مرة واحدة على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
- أنها سبب لشفاعته - صلى الله عليه وسلم - إذا قرنها بسؤال الوسيلة أو أفرادها.
- إنها سبب لكفاية العبد ما أهمه.
- أنها ترمي بصاحبها على طريق الجنة.
- أنها سبب لإبقاء الله سبحانه الثناء الحسن والبركة للمصلي لأن المصلي طالب من الله أن يثني على رسوله ويكرمه ويشرفه ويبارك عليه وعلى آله، وهذا الدعاء مستجاب فلابد أن يحصل لمصلي نوع من ذلك والجزاء من جنس العمل .
__________
(1) انظر: مسلم ، ابوداود (1516).
(2) السلسبيل المعين ، ص8.
لبيك يا رسول الله عندما يأخذ الشوق مساره الصحيح
لبيك يا رسول الله عندما تعرج الروح طائفة زائرة في حرمك النبوي المقدس
لبيك يا رسول الله عندما نسير مع جموع الزوار ونقصد بزيارتك المثوبة من عند الله نرتجي بذلك رضاه
لبيك يا رسول الله عندما يعترينا تيار من الظلم لا نستسلم أمامه ونكمل زيارتك
لبيك يا رسول الله ما خلق لساني إلا لذكر الصلاة على محمد وآل محمد
لبيك يا رسول الله يزعمون أن رفع الصلاة عليك فوضى تسبب لهم إزعاج
لبيك يا رسول الله قالوا لا ترفع صوتك انك مذنب بصلاتك عليه ابصم ولا تعد إلى هذا الذنب
لبيك يا رسول الله بصمت والقلب باطنه يزداد شوقا للذنب بصلاتي عليك
لبيك يا رسول الله برفع أصواتنا بصلاة عليك تخيف النفوس المريضة
لبيك يا رسول الله برفع أصواتنا بصلاة عليك تهز أهل الضلالة و النفاق
لبيك يا رسول الله أين تاريخهم أين تفاسيرهم أين صحاحهم إلى متى يصحوا
لبيك يا رسول الله لن نثني لن نركع لو قطعونا إربا إربا لن نترك الصلاة عليك وعلى آلك بأعلى صوت
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:- 'من صلى علي في يوم ألف صلاة
لم يمت حتى يبشر بالجنة '
وقال صلى الله عليه وآله وسلم :-'من صلى علي في يوم مائةمرة قضى الله
له مائة حاجة :سبعين منها لآخرته وثلاثين منها لدنياه '
وقال صلى الله عليه وآله وسلم :-'من صلى على حين يصبح عشرا وحين يمسى
عشرا أدركته شفاعتي يوم القيامة '
وقال صلى الله عليه وآله وسلم :-'من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشر
صلوات وحط عنه عشر خطيئات ورفع له عشر درجات '
وقال صلى الله عليه وآله وسلم
:- 'ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام '
وقال صلى الله عليه وآله وسلم:- 'إن أولى
الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة '
من كتب اهل السنة
حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : ثنا زهير قال : ثنا محمد بن إسحاق قال : ثنا محمد بن إبراهيم بن الحارث ، عن محمد بن عبد الله بن يزيد ، عن عقبة بن عمرو قال : أتى رسول الله رجل حتى جلس بين يديه فقال : يا رسول الله أما السلام عليك فقد عرفناه ، وأما الصلاة فأخبرنا بها ، كيف نصلي عليك ؟ قال : فصمت رسول الله حتى وددنا أن الرجل الذي سأله لم يسأله ثم قال : « إذا صليتم علي فقولوا : اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد »
حدثنا نصر بن علي قال : ثنا عبد الأعلى قال : ثنا هشام ، عن محمد بن عبد الرحمن بن بشر بن مسعود قال : قلنا - أو قيل - للنبي صلى الله عليه وسلم : أمرنا أن نصلي عليك ونسلم عليك ، فأما السلام فقد عرفناه ، ولكن كيف نصلي عليك ؟ قال : تقولون : اللهم صل على آل محمد ، كما صليت على آل إبراهيم ، اللهم بارك على محمد ، كما باركت على آل إبراهيم
إن صلاة الله وملائكته على النبي - صلى الله عليه وسلم - معناها الثناء عليه ، وإظهار فضله، وشرفه، وإرادة تكريمه وتقريبه، وقد جاءت الأحاديث الصحيحة في فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ومنها؛ عن يعقوب بن زيد بن طلحة التميمي قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (أتاني آت من ربي فقال : مامن عبد يصلي عليك صلاة إلا صلى الله عليها بها عشراً) فقام إليه رجل فقال: يارسول الله أجعل نصف دعائي لك؟ قال : إن شئت.
قال : ألا أجعل ثلثي دعائي؟ قال : إن شئت.
قال : ألا أجعل دعائي كله. قال : (إذن يكفيك الله هم الدنيا وهم الآخرة)(1).
قال ابن السنوسي: إذا أكثر السالك من الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - أنقذه الله بها من المهالك وأخذ بناصيته الى أحسن المسالك، ودعا ابن السنوسي تلاميذه الى دراسة سيرته - صلى الله عليه وسلم - وبيان أحواله، وحياته(2).
إن الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - لها ثمرات كثيرة وفوائد عظيمة منها:
- امتثال أمر الله سبحانه وتعالى، وموافقته سبحانه في الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - ، وموافقة ملائكته فيها.
- حصول عشر صلوات من الله عز وجل على المصلي بالصلاة مرة واحدة على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
- أنها سبب لشفاعته - صلى الله عليه وسلم - إذا قرنها بسؤال الوسيلة أو أفرادها.
- إنها سبب لكفاية العبد ما أهمه.
- أنها ترمي بصاحبها على طريق الجنة.
- أنها سبب لإبقاء الله سبحانه الثناء الحسن والبركة للمصلي لأن المصلي طالب من الله أن يثني على رسوله ويكرمه ويشرفه ويبارك عليه وعلى آله، وهذا الدعاء مستجاب فلابد أن يحصل لمصلي نوع من ذلك والجزاء من جنس العمل .
__________
(1) انظر: مسلم ، ابوداود (1516).
(2) السلسبيل المعين ، ص8.