الصريح
13-03-2009, 07:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
خطبة سماحة العلامة السيد عدنان ابن السيد محمد الناصر بتاريخ : 15/03/1430هـ والمتضمنة بمناسبة مولد الرسول صلى الله عليه وآله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
إن هذه الأيام تعيش الأمة أيام سعيدة وذلك بمولد سيد البشرية ومنقذها وسيد المرسلين سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وآله الذي يصادف 17/03/1430هـ مولده الشريف وتوجد روايتان في ولادته رواية تقول انه ولد بتاريخ الثاني عشر من ربيع الأول والتي توجد عند أخواننا العامة وهم أهل السنة وأما الرواية الثانية التي تقول ولد بتاريخ السابع عشر من ربيع الأول التي توجد عند الأمامية وأيضا تصادف مولد حفيدة الإمام جعفر الصادق عليه السلام على الأمة تمجيد هذا اليوم انه يوم عظيم وعليها التمسك بأخلاق " النبي صلى الله عليه وآله وسلم "
ويستحب في مثل هذا اليوم الصيام والصلاة ركعتان يقرأ فيهما الحمد مرة و القدر 10 مرات وسورة التوحيد 10 مرات وبعد التسليم يوجد دعاء يستحب قراءته في كتب الأدعية , ثم تطرق السيد للدعوة بالتمسك بأخلاق " النبي صلى الله عليه وآله وسلم " ومن الواجب علينا الالتزام بها ومن أخلاقه العفو حتى عن قاتل عمه حمزة عليه السلام وهو وحشي الذي أتى عند إسلامه " للنبي صلى الله عليه وآله وسلم " يطلب العفو منه فقال له " النبي صلى الله عليه وآله وسلم " :
( لقد عفوتُ عنك ولكن غيب وجهك عني فأني لا أحب أن أرى قاتل عمي ) ومن أخلاقه بغض الغيبة بكل أشكالها حتى لو كانت بالإشارة ففي أحدى الروايات أنه قد دخلت إمرأة على " النبي صلى الله عليه وآله وسلم " في أحدى بيوتات زوجاته ولما خرجت فأشارت زوجة " النبي صلى الله عليه وآله وسلم " بإشارة تقصد بها المرأة الخارجة من بيتها وتعني بإشارتها أنها قصيرة فقال لها " النبي صلى الله عليه وآله وسلم " إنك اغتبتِ المرأة بإشارتكِ هذه وبوصفها أنها قصيرة ، فكيف بحالنا ونحن الذين لا تخلو ألسنتنا ولا إشارتنا من غيبة في كل يوم . وهذا " النبي صلى الله عليه وآله وسلم " ينهى عن الغيبة حتى لو بالإشارة ومشكلة اغتياب المؤمن إذا قلت شيئا فيه وهو غير موجود يعتبر غيبة وإذا تكلمت بشيء غير موجود فيه يعتبر بهتان وإذا تكلمت بحضوره بشيء يكرهه هذا يعتبر أذى للمؤمن وأذى المؤمن حرام ، ينبغي علينا التمسك بأخلاق " النبي صلى الله عليه وآله وسلم " القائل ( وما بعثت إلا لأتمم مكارم الأخلاق ) في حياتنا ومعاملتنا مع الأهل والزوجة والأبناء والأقارب والجيران والأصدقاء وكل من تربطه بنا أي علاقة سواء كانت علاقة قوية أو بسيطة ، ثم تطرق سماحته إلى التذكير بآداب المساجد ومنها إبعاد الأطفال الغير مدركين لحرمة هذا المكان وما يجب عليهم فيه من التحفظ على الهدوء والنظافة والآداب وكذلك إبعاد المتخلفين عقلياُ والمصابين بأمراض نفسية من الذين لا يدركون معنى المسجد وقدسيته والواجب علينا أن نحفظ هؤلاء بعين الرعاية فلا نجعلهم يهيمون في الشوارع كالسائب الذي لا يدرك خطورة ما حوله وأن نعطيهم حق الرعاية في بيوتهم لكي لا ينفروا منها ففي رعاية هذه الفئة المحتاجة ثواب وأجر عظيم ، فعلينا أن نعطي الأيام ذكرى ولادة " النبي صلى الله عليه وآله وسلم " حقها من الفرحة ومن الإقتداء بإتباع نهجه وإن اتبعاه هو طريق السعادة والصلاح للفرد والمجتمع وهذا ما ختم به سماحة السيد كلامه ،،
ملاحظة : إن ما تم نقله لكم هنا هو عن طريق الفهم للخطبة فالعذر من الله ومنكم عن كل تقصير والدعاء موصول لكم بالتوفيق والقبول وهنيئا لكم هذه الذكرى العظيمة .
اللهم صل على محمد وآل محمد
خطبة سماحة العلامة السيد عدنان ابن السيد محمد الناصر بتاريخ : 15/03/1430هـ والمتضمنة بمناسبة مولد الرسول صلى الله عليه وآله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
إن هذه الأيام تعيش الأمة أيام سعيدة وذلك بمولد سيد البشرية ومنقذها وسيد المرسلين سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وآله الذي يصادف 17/03/1430هـ مولده الشريف وتوجد روايتان في ولادته رواية تقول انه ولد بتاريخ الثاني عشر من ربيع الأول والتي توجد عند أخواننا العامة وهم أهل السنة وأما الرواية الثانية التي تقول ولد بتاريخ السابع عشر من ربيع الأول التي توجد عند الأمامية وأيضا تصادف مولد حفيدة الإمام جعفر الصادق عليه السلام على الأمة تمجيد هذا اليوم انه يوم عظيم وعليها التمسك بأخلاق " النبي صلى الله عليه وآله وسلم "
ويستحب في مثل هذا اليوم الصيام والصلاة ركعتان يقرأ فيهما الحمد مرة و القدر 10 مرات وسورة التوحيد 10 مرات وبعد التسليم يوجد دعاء يستحب قراءته في كتب الأدعية , ثم تطرق السيد للدعوة بالتمسك بأخلاق " النبي صلى الله عليه وآله وسلم " ومن الواجب علينا الالتزام بها ومن أخلاقه العفو حتى عن قاتل عمه حمزة عليه السلام وهو وحشي الذي أتى عند إسلامه " للنبي صلى الله عليه وآله وسلم " يطلب العفو منه فقال له " النبي صلى الله عليه وآله وسلم " :
( لقد عفوتُ عنك ولكن غيب وجهك عني فأني لا أحب أن أرى قاتل عمي ) ومن أخلاقه بغض الغيبة بكل أشكالها حتى لو كانت بالإشارة ففي أحدى الروايات أنه قد دخلت إمرأة على " النبي صلى الله عليه وآله وسلم " في أحدى بيوتات زوجاته ولما خرجت فأشارت زوجة " النبي صلى الله عليه وآله وسلم " بإشارة تقصد بها المرأة الخارجة من بيتها وتعني بإشارتها أنها قصيرة فقال لها " النبي صلى الله عليه وآله وسلم " إنك اغتبتِ المرأة بإشارتكِ هذه وبوصفها أنها قصيرة ، فكيف بحالنا ونحن الذين لا تخلو ألسنتنا ولا إشارتنا من غيبة في كل يوم . وهذا " النبي صلى الله عليه وآله وسلم " ينهى عن الغيبة حتى لو بالإشارة ومشكلة اغتياب المؤمن إذا قلت شيئا فيه وهو غير موجود يعتبر غيبة وإذا تكلمت بشيء غير موجود فيه يعتبر بهتان وإذا تكلمت بحضوره بشيء يكرهه هذا يعتبر أذى للمؤمن وأذى المؤمن حرام ، ينبغي علينا التمسك بأخلاق " النبي صلى الله عليه وآله وسلم " القائل ( وما بعثت إلا لأتمم مكارم الأخلاق ) في حياتنا ومعاملتنا مع الأهل والزوجة والأبناء والأقارب والجيران والأصدقاء وكل من تربطه بنا أي علاقة سواء كانت علاقة قوية أو بسيطة ، ثم تطرق سماحته إلى التذكير بآداب المساجد ومنها إبعاد الأطفال الغير مدركين لحرمة هذا المكان وما يجب عليهم فيه من التحفظ على الهدوء والنظافة والآداب وكذلك إبعاد المتخلفين عقلياُ والمصابين بأمراض نفسية من الذين لا يدركون معنى المسجد وقدسيته والواجب علينا أن نحفظ هؤلاء بعين الرعاية فلا نجعلهم يهيمون في الشوارع كالسائب الذي لا يدرك خطورة ما حوله وأن نعطيهم حق الرعاية في بيوتهم لكي لا ينفروا منها ففي رعاية هذه الفئة المحتاجة ثواب وأجر عظيم ، فعلينا أن نعطي الأيام ذكرى ولادة " النبي صلى الله عليه وآله وسلم " حقها من الفرحة ومن الإقتداء بإتباع نهجه وإن اتبعاه هو طريق السعادة والصلاح للفرد والمجتمع وهذا ما ختم به سماحة السيد كلامه ،،
ملاحظة : إن ما تم نقله لكم هنا هو عن طريق الفهم للخطبة فالعذر من الله ومنكم عن كل تقصير والدعاء موصول لكم بالتوفيق والقبول وهنيئا لكم هذه الذكرى العظيمة .