عبدالله الشيخ
10-03-2009, 11:32 AM
http://www.anwaralhuda.com/4_1214202389.gif
http://www.anwaralhuda.com/4_1214209287.gif
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم
الحقيقة الكلام كثير في علم الاخلاق
فأببت ُ أن أنقل لكم نبذة مختصرة من أخلاق آل الله ( صلوات الله عليهم )
فأخوتي عندما بقرأون هي الكلمات أرجو أن تقرأوا
الفاتحة إلى سيدي سماحة السيد " محمد رضا الشيرازي "
وأن لا تنسونا بالدعاء
حسن الخلق
بسم الله الرحمن الرحيم
حسن الخلق هو : حالة نفسية تبعث على حسن معاشرة الناس , ومجاملتهم بالبشاشة , وطيب القول , ولطف المداراة , كما عرّفه الإمام الصادق ( عليه السلام ) حينما سأل على حدّه فقال : (( تلين جناحك , وتطيب كلامك , وتلقى أخاك ببشر حسن ))
من الأماني والآمال التي يطمح إليها كل عاقل حصيف , ويسعى جاهدا ً في كسبها تحقيقها , أن يكون ذا شخصية جذابة ومكانة مرموقة محببا ً لدى الناس عزيزاً عليهم , وأنها لأمنية غالية وهدف سامي لا يناله إلا ذوو الفضائل والخصائص التي تؤهلهم كفاءاتهم لبلوغها , ونيل أهدافها , كل العلم والأريحية والشجاعة ونحوها من الخلال الكريمة .
بيد أن جميع تلك القيم والفضائل , لا تكون مدعاة للإعجاب والإكبار , وسموّ المنزلة , ورفعة الشأن , إلا إذا اقترنت بحسن الخلق وازدانت بجماله الزاهر , ونوره المضّاء , فإذا ما تجردت منه فقدت قيمها الأصلية , وغدت صوراً شوها , تثير السأم والتذمر .
لذلك كان حسن الخلق ملاك الفضائل ونظام عقدها ومحور فلكها وأكثر إعدادا وتأهيلا ً لكسب المحامد والأمجاد ونيل المحبة والإعزاز .
نظر كيف يمجد أهل البيت ( عليهم السلام ) هذا الخلق الكريم ويطرون المتحلين به إطراءً رائعا ً ويحثون على التمسك به بمختلف الأساليب التوجيهية المشوقة , كما تصوره النصوص التالية :
قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أفاضلكم أحسنكم أخلاقا ً , الموطئون أكنافا ً , الذين يألفون ويؤلفون وتوطأ رحالهم )
وقال الباقر ( عليه السلام ) : أن أكمل المؤمنين أيمانا أحسنهم أخلاقا ُ .
وقال الصادق ( عليه السلام ) : ما يقدم المؤمن على الله تعالى بعمل بعد الفرائض أحب إلى الله تعالى من أن يسع الناس بخلقه )
وقال ( عليه السلام ) : أن الله تعالى ليعطي العبد من الثواب على حسن الخلق كما يعطي المجاهد في سبيل الله يغدو عليه ويروح )
وقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أن صاحب الخلق الحسن له مثل أجر الصائم القائم .
قال الصادق (عليه السلام ) : أن الخلق الحسن يميث الخطيئة , كما تميث الشمس الجليد .
وقال ( عليه السلام ) : البر وحسن الخلق يعمران الديار , ويزيدان في الأعمار .
وقال ( عليه السلام ) : أن شئت أن تكرم فَلِنْ , وأن شئت أن تهان فأخشن .
قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنكم لم تسحوا الناس بأموالكم, فسعوهم بأخلاقكم .
وكفى بحسن الخلق شرفا ً وفضلا ً . أن الله عز وجل لم يبعث رسله وأنبياءه إلى الناس إلا بعد أن حلاهم بهذه السجية الكريمة وزانهم بها فهي رمز فضائلهم وعنوان شخصياتكم ولقد كان سيد المرسلين ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المثل الأعلى في حسن الخلق وغيره من كرائم الفضائل والخلال , وستطاع بأخلاقه المثالية أن يملك القلوب والعقل وستحق بذلك ثناء الله تعالى عليه بقوله عز من قائل ( وإنك لعلى خلق عظيم )
وحببت ُ أن أختم كلامي في قول أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه )
وهويصف الرسول الاكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم )
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) و هو يصور أخلاق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كان أجود الناس كفا ًً , وأجرأ الناس صدرا ً , وأصدق الناس لهجة , و أرفاهم ذمة , وألينهم عريكة , وأكرمهم عشرة , من رآه بديهة هابه , ومن خالطه فعرفه أحبه , لم أر مثله قبله ولا بعده .
http://www.anwaralhuda.com/4_1214202552.gif
http://www.anwaralhuda.com/4_1214209287.gif
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم
الحقيقة الكلام كثير في علم الاخلاق
فأببت ُ أن أنقل لكم نبذة مختصرة من أخلاق آل الله ( صلوات الله عليهم )
فأخوتي عندما بقرأون هي الكلمات أرجو أن تقرأوا
الفاتحة إلى سيدي سماحة السيد " محمد رضا الشيرازي "
وأن لا تنسونا بالدعاء
حسن الخلق
بسم الله الرحمن الرحيم
حسن الخلق هو : حالة نفسية تبعث على حسن معاشرة الناس , ومجاملتهم بالبشاشة , وطيب القول , ولطف المداراة , كما عرّفه الإمام الصادق ( عليه السلام ) حينما سأل على حدّه فقال : (( تلين جناحك , وتطيب كلامك , وتلقى أخاك ببشر حسن ))
من الأماني والآمال التي يطمح إليها كل عاقل حصيف , ويسعى جاهدا ً في كسبها تحقيقها , أن يكون ذا شخصية جذابة ومكانة مرموقة محببا ً لدى الناس عزيزاً عليهم , وأنها لأمنية غالية وهدف سامي لا يناله إلا ذوو الفضائل والخصائص التي تؤهلهم كفاءاتهم لبلوغها , ونيل أهدافها , كل العلم والأريحية والشجاعة ونحوها من الخلال الكريمة .
بيد أن جميع تلك القيم والفضائل , لا تكون مدعاة للإعجاب والإكبار , وسموّ المنزلة , ورفعة الشأن , إلا إذا اقترنت بحسن الخلق وازدانت بجماله الزاهر , ونوره المضّاء , فإذا ما تجردت منه فقدت قيمها الأصلية , وغدت صوراً شوها , تثير السأم والتذمر .
لذلك كان حسن الخلق ملاك الفضائل ونظام عقدها ومحور فلكها وأكثر إعدادا وتأهيلا ً لكسب المحامد والأمجاد ونيل المحبة والإعزاز .
نظر كيف يمجد أهل البيت ( عليهم السلام ) هذا الخلق الكريم ويطرون المتحلين به إطراءً رائعا ً ويحثون على التمسك به بمختلف الأساليب التوجيهية المشوقة , كما تصوره النصوص التالية :
قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أفاضلكم أحسنكم أخلاقا ً , الموطئون أكنافا ً , الذين يألفون ويؤلفون وتوطأ رحالهم )
وقال الباقر ( عليه السلام ) : أن أكمل المؤمنين أيمانا أحسنهم أخلاقا ُ .
وقال الصادق ( عليه السلام ) : ما يقدم المؤمن على الله تعالى بعمل بعد الفرائض أحب إلى الله تعالى من أن يسع الناس بخلقه )
وقال ( عليه السلام ) : أن الله تعالى ليعطي العبد من الثواب على حسن الخلق كما يعطي المجاهد في سبيل الله يغدو عليه ويروح )
وقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أن صاحب الخلق الحسن له مثل أجر الصائم القائم .
قال الصادق (عليه السلام ) : أن الخلق الحسن يميث الخطيئة , كما تميث الشمس الجليد .
وقال ( عليه السلام ) : البر وحسن الخلق يعمران الديار , ويزيدان في الأعمار .
وقال ( عليه السلام ) : أن شئت أن تكرم فَلِنْ , وأن شئت أن تهان فأخشن .
قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنكم لم تسحوا الناس بأموالكم, فسعوهم بأخلاقكم .
وكفى بحسن الخلق شرفا ً وفضلا ً . أن الله عز وجل لم يبعث رسله وأنبياءه إلى الناس إلا بعد أن حلاهم بهذه السجية الكريمة وزانهم بها فهي رمز فضائلهم وعنوان شخصياتكم ولقد كان سيد المرسلين ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المثل الأعلى في حسن الخلق وغيره من كرائم الفضائل والخلال , وستطاع بأخلاقه المثالية أن يملك القلوب والعقل وستحق بذلك ثناء الله تعالى عليه بقوله عز من قائل ( وإنك لعلى خلق عظيم )
وحببت ُ أن أختم كلامي في قول أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه )
وهويصف الرسول الاكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم )
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) و هو يصور أخلاق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كان أجود الناس كفا ًً , وأجرأ الناس صدرا ً , وأصدق الناس لهجة , و أرفاهم ذمة , وألينهم عريكة , وأكرمهم عشرة , من رآه بديهة هابه , ومن خالطه فعرفه أحبه , لم أر مثله قبله ولا بعده .
http://www.anwaralhuda.com/4_1214202552.gif