عاشقة المهدي
01-03-2009, 05:17 PM
بشر الحافي يريد أن يصير عبدا :
ينقل عن العلامة الحلي في كتاب مجالس المؤمنين وغيره بأن الإمام موسى بن جعفر ( ع ) كان مارا على دار بشر فسمع أصوات اللهو والطرب من ذلك البيت ، فخرجت أمة له فسألها الإمام ( ع ) :
-هل صاحب هذه الدار حر أم عبد ؟
فأجابت ، إن له غلمانا وعبيدا وإماء كثيرين ، فكيف يكون عبدا ؟
فقال الإمام ( ع ) : - نعم ، لو كان عبدا لما كان كذلك .
رجعت الأمة الداخل فسألها بشر ، مع من كنت تتحدثين ؟
فحدثته الأمة بما حصل لها فعرف بشر الإمام ، فخرج فورا من البيت بأقدام حافية وأوصل نفسه إلى الإمام وتاب على يده وقال :
-سيدي أريد أن أكون عبدا .
مقصودي كلمة الإمام عندما قال : (( لو كان عبدا لما كان كذلك ))
فالذنب شاهد على أنه لا يرى نفسه عبدا وإلا فكيف يتجرأ ويرتكب خلاف رضا مولاه وفي حضوره ؟
بعد ذلك يذكر الإمام الصادق ( ع ) خصوصيات كل واحدة من هذه الأمور الثلاثة .
فعلامة عدم رؤية نفسه مالكا لشيء هو أن الإنفاق يسهل عليه .
فكل شخص يكون الإنفاق في سبيل الله عليه عسيرا وصعبا فهذا يعني أنه لايرى أن المال مال الله .
ينقل عن العلامة الحلي في كتاب مجالس المؤمنين وغيره بأن الإمام موسى بن جعفر ( ع ) كان مارا على دار بشر فسمع أصوات اللهو والطرب من ذلك البيت ، فخرجت أمة له فسألها الإمام ( ع ) :
-هل صاحب هذه الدار حر أم عبد ؟
فأجابت ، إن له غلمانا وعبيدا وإماء كثيرين ، فكيف يكون عبدا ؟
فقال الإمام ( ع ) : - نعم ، لو كان عبدا لما كان كذلك .
رجعت الأمة الداخل فسألها بشر ، مع من كنت تتحدثين ؟
فحدثته الأمة بما حصل لها فعرف بشر الإمام ، فخرج فورا من البيت بأقدام حافية وأوصل نفسه إلى الإمام وتاب على يده وقال :
-سيدي أريد أن أكون عبدا .
مقصودي كلمة الإمام عندما قال : (( لو كان عبدا لما كان كذلك ))
فالذنب شاهد على أنه لا يرى نفسه عبدا وإلا فكيف يتجرأ ويرتكب خلاف رضا مولاه وفي حضوره ؟
بعد ذلك يذكر الإمام الصادق ( ع ) خصوصيات كل واحدة من هذه الأمور الثلاثة .
فعلامة عدم رؤية نفسه مالكا لشيء هو أن الإنفاق يسهل عليه .
فكل شخص يكون الإنفاق في سبيل الله عليه عسيرا وصعبا فهذا يعني أنه لايرى أن المال مال الله .