الصريح
23-02-2009, 10:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
فلسفة أدب الرسول (صلى الله عليه وآله)
أدب الرسول (صلى الله عليه وآله) واسعاً يشمل أرحاب الحياة، دون أن ينسى جانباً أو يهمل جانباً، غير أن أسلوبه يرتفع إلى قمة الجمال والوعي، عندما يتحدث عن الهدف الأعلى لرسالته، وهو التعريف بالله، فإنه الموضوع الذي تخصص فيه النبي (صلى الله عليه وآله) فعرف منه ما لم يعرفه أيّ مخلوق سواه، وعرضه بطريقة فريدة، لو لم يسبقه القرآن، لما كان له نموذج في كل ما صدر عن جميع الأنبياء والصدّيقين، لأنّه يتناول أعمق المسائل الفلسفيّة، التي تستعصي على أعظم المفكرين، فيخضعها لأسهل العبارات، التي يهضمها أبسط السذّج الرعاع، حتى لتدهش لجبروت الفكر، كيف يجعل المستحيل سهلاً سائغاً لا تكدّره صعوبة. فلنستمع إلى هذه الجمل الخالدة، التي لن نسمع نظيرها إلاّ منه أو من تلامذته الأئمة الأطهار (عليهم السلام):
(الحمد لله، الذي كان في أوّليّته وحدانيّاً، وفي أزليّته متعظّماً بالإلهيّة، متكبراً بكبريائه وجبروته، ابتدأ ما ابتدع، وأنشأ ما خلق، على غير مثال كان سبق لشيء ممّا خلق... المحتجب بنوره دون خلقه، في الأفق الطامح، والعزّ الشامخ، والملك الباذخ، فوق كلّ شيء علا، ومن كلّ شيء دنا، فتجلّى لخلقه من غير أن يكون يرى، وهو بالمنظر الأعلى...).
اللهم صل على محمد وآل محمد
فلسفة أدب الرسول (صلى الله عليه وآله)
أدب الرسول (صلى الله عليه وآله) واسعاً يشمل أرحاب الحياة، دون أن ينسى جانباً أو يهمل جانباً، غير أن أسلوبه يرتفع إلى قمة الجمال والوعي، عندما يتحدث عن الهدف الأعلى لرسالته، وهو التعريف بالله، فإنه الموضوع الذي تخصص فيه النبي (صلى الله عليه وآله) فعرف منه ما لم يعرفه أيّ مخلوق سواه، وعرضه بطريقة فريدة، لو لم يسبقه القرآن، لما كان له نموذج في كل ما صدر عن جميع الأنبياء والصدّيقين، لأنّه يتناول أعمق المسائل الفلسفيّة، التي تستعصي على أعظم المفكرين، فيخضعها لأسهل العبارات، التي يهضمها أبسط السذّج الرعاع، حتى لتدهش لجبروت الفكر، كيف يجعل المستحيل سهلاً سائغاً لا تكدّره صعوبة. فلنستمع إلى هذه الجمل الخالدة، التي لن نسمع نظيرها إلاّ منه أو من تلامذته الأئمة الأطهار (عليهم السلام):
(الحمد لله، الذي كان في أوّليّته وحدانيّاً، وفي أزليّته متعظّماً بالإلهيّة، متكبراً بكبريائه وجبروته، ابتدأ ما ابتدع، وأنشأ ما خلق، على غير مثال كان سبق لشيء ممّا خلق... المحتجب بنوره دون خلقه، في الأفق الطامح، والعزّ الشامخ، والملك الباذخ، فوق كلّ شيء علا، ومن كلّ شيء دنا، فتجلّى لخلقه من غير أن يكون يرى، وهو بالمنظر الأعلى...).