عاشقة المهدي
21-02-2009, 02:14 AM
نتيجة الإخلاص لقاء الله :
يقول سبحانه وتعالى في آخر سورة الكهف :
*فمن كان يرجو لقاء ( رحمة ) ربه فليعمل عملا صالحا ( خالصا ) ولا يشرك بربه أحدا *
قال البعض بأن هذه الآية سبب لبعث الأمل والرجاء وأن لايصبح الإنسان في يأس ، بل يعلم بأن هناك طريقا يصل إلى الله ولكن طريقه هو الإخلاص ، فلو أمكنه أن يكون خالصا فانه يصل إلى لقاء الله ، لأنه عندما تكون نفسه خالصة فانه سوف يرى الله خالصا حتما وعند ذلك تزول عنه الأنانية ، ففي كل وقت ترك الأنانية ،والذاتية فهو في حضور الحق دائما وفي لقاء الله وطبعا فانه منزه من اللقاء الصوري أو الجسمي .
وفي كتاب التوحيد للصدوق عندما سأل ذعلب الإمام أمير المؤمنين ( ع ) (( هل رأيت ربك )) ؟ فقال (( كيف أعبد ربا لم أره ؟ )) ثم قال :
(( لاتراه العيون بالأبصار ولكن تراه القلوب بحقائق الإيمان ))
يقول سبحانه وتعالى في آخر سورة الكهف :
*فمن كان يرجو لقاء ( رحمة ) ربه فليعمل عملا صالحا ( خالصا ) ولا يشرك بربه أحدا *
قال البعض بأن هذه الآية سبب لبعث الأمل والرجاء وأن لايصبح الإنسان في يأس ، بل يعلم بأن هناك طريقا يصل إلى الله ولكن طريقه هو الإخلاص ، فلو أمكنه أن يكون خالصا فانه يصل إلى لقاء الله ، لأنه عندما تكون نفسه خالصة فانه سوف يرى الله خالصا حتما وعند ذلك تزول عنه الأنانية ، ففي كل وقت ترك الأنانية ،والذاتية فهو في حضور الحق دائما وفي لقاء الله وطبعا فانه منزه من اللقاء الصوري أو الجسمي .
وفي كتاب التوحيد للصدوق عندما سأل ذعلب الإمام أمير المؤمنين ( ع ) (( هل رأيت ربك )) ؟ فقال (( كيف أعبد ربا لم أره ؟ )) ثم قال :
(( لاتراه العيون بالأبصار ولكن تراه القلوب بحقائق الإيمان ))