عاشقة المهدي
16-02-2009, 03:35 PM
مكرمة الإمام الرضا عليه السلام :
رجل يحكي قصته ويقول لدينا سبعة أولاد وبعدها لم ننجب أربع سنوات و أنا أتمنى أن يكون لي أيضا ولد وبعدها حملت زوجتي وفي ساعة الولادة صرت في فرح ومن بعد الولادة رأيت الولد سليم معافى والفرحة ملأت البيت وبعد أربعين يوما أخذ الولد يصرخ ويصرخ أربع وعشرين ساعة على هذا الحال مايهدء فلهذا الأمر ذهبت به إلى الطبيب وفحصه وقال يمكن عنده مقص وأعطاه الدواء وما استفاد ومن بعد ذالك نام الطفل ولم يجلس لمدة أثنا عشر ساعة نريده أن يجلس ليرضع ما يرضع وقمت أحرك وجهه حده بس يفتح عينه ويرجع إلى النوم وبعد ذالك أخذته للطبيب وحوله إلى مستشفى المانع وآخذو عليه الفحوصات والأشعة المقطعية وأنا أنتظر وبعد ذالك خبرني الطبيب وقال عنده قصور في الدماغ في المخ والمخيخ والنخاع ثلاث مناطق قلت له وبعد قال الطبيب بالمعنى يايصير الولد مجنون أو قصير اليدين أو قلبه أو رئته ومن بعدها أسودت الدنيا في عيني وذهبت به إلى طبيب أخر لأسئلة عن التشخيص وقال هذا التشخيص صحيح وسلم أمرك إلى الله أما أم الولد انهارت وصار البكاء وكأنه مأتم وصرت أسليها وأقول لها يمكن الله يمتحنا لنراعي هالولد المعوق ويأجرنا على ذالك واحتفظت بالتقارير إلى الآن وبعد مارأيت كل الأبواب مقلقه والطبيب يقول مافي أي حل عرفت أن ماكو باب إلا باب واحد يضل مفتوح أخذت أبني وباقي العيال وذهبت بهم إلى خراسان فذهبت أولا إلى قم ثلاثة أيام وباتت زوجتي ليلتين عند المعصومة عليها السلام وبعدها جينا إلى خراسان وسكنا في فندق وبعد صلاة الصبح قلت لها شيلي الولد وياك وخلي الباقي نايمين وطلعنا فلاحت أمامي قبة مولاي الرضا عليه السلام ولما دخلنا أخذت الولد من أمه وقلت لها بعد ربع ساعة تعالي وخذي الولد فدخلت ورأيت الازدحام على حضرة سيدي ومولاي ولا عرفت أن أوصله إلى الشباك لأني أخاف عليه أن تجيه ضربه لأنه مريض فرأيت رجل لابس السواد واقف على الضريح مدية يدي على كتفه وأشرت له وقلت له أمسح بيدك على الضريح وأمسح على الولد ومسح بيده على رأس ولدي فأخذ الولد ينتفض ومن خوفي عليه ضميته إلى صدري وأخذته إلى أمه وقلت لها والله العظيم الولد سيشفى وقد تبدلت أحواله وأخذت عيونه أترف راجع إلى الحياة فلما رجعنا أخذته إلى مستشفى الولادة والولد ممنوع من التطعيم فحص عليه الطبيب وبعد الفحص قال الولد مافيه أي شي أبدا ولا يمكن أن يكون مصاب فكيف نجا .
فهذه ياأخواني المعجزة هي من الإمام الرضا فألطافه رفت على هذا الولد الله يبلغنا وإياكم زيارته وتقضى حوائجنا وحوائج المؤمنين والمؤمنات بحق الصلاة على محمد وآل محمد .
رجل يحكي قصته ويقول لدينا سبعة أولاد وبعدها لم ننجب أربع سنوات و أنا أتمنى أن يكون لي أيضا ولد وبعدها حملت زوجتي وفي ساعة الولادة صرت في فرح ومن بعد الولادة رأيت الولد سليم معافى والفرحة ملأت البيت وبعد أربعين يوما أخذ الولد يصرخ ويصرخ أربع وعشرين ساعة على هذا الحال مايهدء فلهذا الأمر ذهبت به إلى الطبيب وفحصه وقال يمكن عنده مقص وأعطاه الدواء وما استفاد ومن بعد ذالك نام الطفل ولم يجلس لمدة أثنا عشر ساعة نريده أن يجلس ليرضع ما يرضع وقمت أحرك وجهه حده بس يفتح عينه ويرجع إلى النوم وبعد ذالك أخذته للطبيب وحوله إلى مستشفى المانع وآخذو عليه الفحوصات والأشعة المقطعية وأنا أنتظر وبعد ذالك خبرني الطبيب وقال عنده قصور في الدماغ في المخ والمخيخ والنخاع ثلاث مناطق قلت له وبعد قال الطبيب بالمعنى يايصير الولد مجنون أو قصير اليدين أو قلبه أو رئته ومن بعدها أسودت الدنيا في عيني وذهبت به إلى طبيب أخر لأسئلة عن التشخيص وقال هذا التشخيص صحيح وسلم أمرك إلى الله أما أم الولد انهارت وصار البكاء وكأنه مأتم وصرت أسليها وأقول لها يمكن الله يمتحنا لنراعي هالولد المعوق ويأجرنا على ذالك واحتفظت بالتقارير إلى الآن وبعد مارأيت كل الأبواب مقلقه والطبيب يقول مافي أي حل عرفت أن ماكو باب إلا باب واحد يضل مفتوح أخذت أبني وباقي العيال وذهبت بهم إلى خراسان فذهبت أولا إلى قم ثلاثة أيام وباتت زوجتي ليلتين عند المعصومة عليها السلام وبعدها جينا إلى خراسان وسكنا في فندق وبعد صلاة الصبح قلت لها شيلي الولد وياك وخلي الباقي نايمين وطلعنا فلاحت أمامي قبة مولاي الرضا عليه السلام ولما دخلنا أخذت الولد من أمه وقلت لها بعد ربع ساعة تعالي وخذي الولد فدخلت ورأيت الازدحام على حضرة سيدي ومولاي ولا عرفت أن أوصله إلى الشباك لأني أخاف عليه أن تجيه ضربه لأنه مريض فرأيت رجل لابس السواد واقف على الضريح مدية يدي على كتفه وأشرت له وقلت له أمسح بيدك على الضريح وأمسح على الولد ومسح بيده على رأس ولدي فأخذ الولد ينتفض ومن خوفي عليه ضميته إلى صدري وأخذته إلى أمه وقلت لها والله العظيم الولد سيشفى وقد تبدلت أحواله وأخذت عيونه أترف راجع إلى الحياة فلما رجعنا أخذته إلى مستشفى الولادة والولد ممنوع من التطعيم فحص عليه الطبيب وبعد الفحص قال الولد مافيه أي شي أبدا ولا يمكن أن يكون مصاب فكيف نجا .
فهذه ياأخواني المعجزة هي من الإمام الرضا فألطافه رفت على هذا الولد الله يبلغنا وإياكم زيارته وتقضى حوائجنا وحوائج المؤمنين والمؤمنات بحق الصلاة على محمد وآل محمد .