مشاهدة النسخة كاملة : عبادة ستة آلاف عام مع الأنانية :


عاشقة المهدي
14-02-2009, 02:24 AM
عبادة ستة آلاف عام مع الأنانية :

طبيعي إن ذلك بحاجة إلى التمرين والمجاهدة ، يجب أن يترك ال (( أنا ، أنا )) فما دام يتكلم عن علمه وقدرته هو فان قلبه لا يخشع إلى الحق ، فبالمقدار الذي يرى نفسه غير محتاج فانه سوف يطغى حتى على خالقه .
فلو زاد العلم أو المال وكان مصحوبا بالأنانية فان ذلك سوف يؤدي إلى الطغيان فهو ليس غنيا حقيقة بل هو وهم وخيال ، انه يتخيل إن له علما والحال أن العلم لله ، وهكذا يصل الأمر به إلى أن يقف مقابل إبليس عبد الله ستة آلاف عام ولا يعلم أنها كانت من الأعوام الدنيوية أو الأخروية ، ولكن عندما تكون أنانيته باقية ويؤمر بالخضوع لآدم الترابي فانه يقول : (( أنا خير منه )) ولا يكون مستعدا للطاعة والخضوع بل يقف مقابل الحق .
جميع النفوس هكذا ف (( أنا )) شيطان يقف في مقابل كل حق ويقاوم كل حق في حين أنه لو راجع وجدانه لرأى أنه ليس كذلك ، فالذي يرى نفسه ، كيف يمكنه رؤية الله وآثار الله ؟ فهو في الحقيقة قد أراد ظهره إلى المقصد فكيف يمكنه الوصول إليه .

Bo-Ali
14-02-2009, 06:58 PM
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في إحدى خطبه في نهج البلاغة: «فاعتبروا بما كان من فعل الله بإبليس إذ أحبط عمله الطويل وجهده الجهيد وكان قد عبد الله ستّة آلاف سنة ... عن كبر ساعة واحدة فمن ذا بعد إبليس

جزاك اللة خيرا وجعلة في ميزان حسناتك

الصريح
14-02-2009, 07:29 PM
اسئل الله ان يطهر صدرك من كل شيطان رجيم

قال الصادق عليه السلام : فاول من قاس ابليس واستكبر والاستكبار هو اول معصية عصى الله بها ، قال : فقال ابليس : يارب اعفني من السجود لادم وانا اعبدك عبادة لم يعبدكها ملك مقرب ولا نبي مرسل ، فقال الله تبارك وتعالى : لا حاجة لي إلى عبادتك انما اريد ان اعبد من حيث اريد لا من حيث تريد فابى ان يسجد فقال الله تبارك وتعالى : " اخرج منها فانك رجيم وان عليك لعنتي إلى يوم الدين " فقال ابليس : يارب فكيف وانت العدل الذي لا تجور فثواب عملي بطل ؟ قال : لا ولكن سلني من أمر الدنيا ما شئت ثوابا لعملك أعطيك ، فأول ما سأل البقاء إلى يوم الدين ، فقال الله : قد اعطيتك ، فقال : سلطني على اولاد آدم ، قال : سلطتك ، قال : أجرني فيهم مجرى الدم في العروق قال : قد أجريتك ، قال : لا يولد لهم واحد الا ولد لي اثنان ، وأراهم ولا يروني وأتصور لهم في كل صورة شئت ، فقال : قد اعطيتك ، قال : يارب زدني ، قال : قد جعلت لك ولذريتك صدورهم أوطانا ، قال : رب حسبي فقال ابليس عند ذلك فبعزتك لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين ثم لاتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجد اكثرهم شاكرين .

تفسير نور الثقلين

عاشقة المهدي
14-02-2009, 08:06 PM
أشكرك أخي Bo-Ali</I></B> (http://3tbana.com/vb/member.php?u=187) و أخي الصريح على تواجدكم الميمون
وأشكركم على الاضافه

لكم مني أجمل تحيه