مشاهدة النسخة كاملة : ذكرى أستشهاد الإمام الرضا عليه السلام


Hussain Ali
10-02-2009, 12:49 PM
http://www.taaif.net/up/up2/2293c45514.gif (http://www.3tbana.com/vb/showthread.php?p=40893)

ولد الامام علي الرضا بن موسى الكاظم(ع) في المدينة المنورة سنة(148) هـ ­
فنشأ في ظل أبيه وتلقى عليه معارفه وعلومه وأخلاقه وأدبه الذي ورثه عن آبائه،
فكان حريا به أن يكون الامام والعالم والمرشد، يتولى ويغذي مدرسة أهل البيت (ع) بالعلم والمعرفة،
ويحتل موقع القيادة والزعامة في نفوس المسلمين.
عاصر الامام من خلفاء بني العباس المهدي والهادي والرشيد والأمين والمأمون.
وقد كانت هذه الفترة من أكثر فترات الفكر والثقافة الاسلامية توسعا ونموا، وفيها عاش مؤسسو المذاهب الفقهية.
وكان مفزع العلماء وملجأ أهل الفكر والمعرفة، يناظر علماء التفسير ويحاور أهل الفلسفة والكلام، ويرد على الزنادقة والغلاة،
ويوجه أهل الفقه والتشريع ويثبت قواعد الشريعة وأصول التوحيد.
وقد شهد العلماء والفقهاء والحكماء بسعة علمه واحاطته بمحتوى الكتاب المجيد وأسراره ومعارفه،
وشهدوا بغزارة علمه وقوة حجته وتفوق بيانه على خصوم الاسلام في مجالس المناظرة والافتاء ومجالس الحوار والمحاججة،
وكان المأمون يعقد مجالس المناظرة، ويدعو العلماء المسلمين والمتكلمين وأصحاب الرأي وعلماء الأديان والدعوات المختلفة ويدعو الامام (ع) للمحاججة والحوار والمناظرة.
وقد حاز الامام، كل هذه الصفات، فاستحق أن يكون الامام وولي الأمر والمرجع لعلماء الأمة وقادة الفكر.
ولم يكن الامام ليحيا بعيدا عن الصراع العلوي مع العباسيين دون أن يصيبه الأذى وتحل به الكروب والمحن.
ان تردي الاوضاع السياسية، قد انعكس على طبقات الأمة كافة، لذا كان الراي العام قد اتجه بشكل قوي نحو أهل البيت (ع)،
فقد كانوا هم المفزع للأمة، ومحور التجمع والمعارضة، وكانت القلوب تفيض بحبهم والولاء لهم
وتثق بما ترى منهم من ورع وعلم وتقوى وصدق في القول والعمل.
كما ان الثورات العلوية كانت متواصلة ضد الدولة العباسية، التي كانت قد مرت بمرحلة صراع حاد بين الأمين والمأمون.
فاخترع المأمون مشروعا سياسيا لتطويق الامام علي بن موسى الرضا (ع)، وهو المبايعة له بالخلافة وولاية العهد من بعده.
ليضم اليه قوى المعارضة ويجمع جناحي القوة العلوية والعباسية بيده كما تصور.
وكان الامام الرضا (ع) يدرك الخطة السياسية للمأمون ولم يكن مطمئنا اليها وقد اضطر تحت التهديد لقبول البيعة
ولكي لا يتحمل شيئا من تبعات الحكم، اشترط القبول الرمزي دون التدخل في شيء، أو تحمل أية مسؤولية في الدولة.
وتمت البيعة في رمضان سنة احدى ومائتين للهجرة.
على أن موقعه الذي لم يتجاوب معه كان يؤهله لصد بعض المظالم وتحقيق بعض المصالح.
فهو موقع سياسي مناسب لممارسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بصورة تحقق قدرا من المصلحة لابناء الأمة.
كان المأمون يريد بذلك تهدئة الأوضاع المحيطة به لحين استتباب الأمن له وتثبيت أركان ملكه.
ولقد كان الامام يدرك ذلك بوضوح، فالمأمون ليس ذاك الشخص الذي كان زاهدا في الملك والسلطة،
فقد قتل أخاه الأمين من أجلها، وقتل من خدموه وخدموا سلطة أبيه الرشيد، وآخرين ممن ساهموا في تنفيذ خططه وتثبيت سلطته هو.
لذلك فان التاريخ يحدثنا أن المأمون قد دس السم في بعض طعام الامام الرضا (ع) فاغتاله.
وهكذا رحل الامام أبو الحسن الرضا (ع) وكانت شهادته في يوم السايع عشر من صفر سنة 203 هـ ­
بمدينة طوس التي دفن فيها، وتعرف اليوم بمدينة مشهد.

الأفضل
10-02-2009, 01:50 PM
إنالله وانا إليه راجعون

عظم الله لنا الأجر في ذكرى استشهاد الامام الثامن الضامن عليه السلام

Bo-Ali
10-02-2009, 03:38 PM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم

عظم الله اجري واجوركم في مصاب الامام علي ابن موسى الرضا (ع)

نبض من حنين
10-02-2009, 03:58 PM
أعزي مولاي صاحب العصروالزمان ( عج ) والأمة الإسلامية وأعضاء دروازة العتبان بذكرى أستشهاد الإمام الرضا عليه السلام ارواحنا وأرواح العالمين له الفداء *** إنا لله وإنا إليه راجعون

عاشق الرضا
11-02-2009, 10:31 AM
نعزي صاحب العصر والزمان والمراجع العظام وعموم المؤمنين
بمناسبة استشهاد الإمام الثامن الضامن السلطان أبو الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام

%عسل %صافي%
11-02-2009, 03:40 PM
http://www.9ll9.com/up/uploads/7bae0ea084.jpg (http://www.9ll9.com/up)
اتقدم بأحرالتعازي الي مقام مولاي صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف والي مقام العلماء والمراجع والموالين كافه وبا الخصوص اعضاء الدروازه بذكرى أستشهاد ثامن الأئمه وضامن الجنه00بلغنا الله في الدنيا زيارته وفي الأخره شفاعتهم00


كلنا بحاجتكم يا أولياء الله
وان اختلفت المطالب
فهل لنا ياسيدي من زياره
تشفي بها صدورنا
وتزيل همومنا

افديك يا مهدي
11-02-2009, 10:05 PM
نعزي صاحب العصر والزمان والامه الاسلااميه بمصابن بالامام علي بن موسى الرضاء عليه السلام

الرجل الوسيم
12-02-2009, 03:21 PM
نعزي صاحب العصر والزمان والمراجع العظام وعموم المؤمنين
بمناسبة استشهاد الإمام الثامن الضامن السلطان أبو الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام

عبدالله الشيخ
12-02-2009, 05:17 PM
بدموع الأسى والحزن والألم نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى مقام صاحب العصر والزمان الإمام الحجة (ع) وإلى علمائنا الأفاضل بذكرى استشهاد الإمام علي بن موسى الرضا عظم الله أجوركم

عاشقة المهدي
12-02-2009, 06:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
الإمام علي الرضا عليه السلام :
ولد في 11 ذي القعدة سنة 148 هـ في المدينة المنورة .
أبوه الإمام موسى بن جعفر عليه السلام . وأمه امرأة صالحة اسمها ((نجمة)) .
يقول (( إبراهيم بن العباس )) مارأيت أبا الحسن الرضا جفا أحدا بكلمه قط ، وما رأيته قطع على أحد كلامه حتى يفرغ منه ، وما رد أحدا من حاجة يقدر عليها ، وما مد رجليه بين جليس له قط ، ولا اتكأ بين يدي جليس له قط ، ولا شتم أحدا من مواليه ومماليكه قط ، ولا رأيته تفل قط ، ولا تقهقه في ضحكه ، بل ضحكه التبسم ، وكان إذا خلا ونصبت مائدته أجلس معه عليها مماليكه حتى البواب و السائس .
ورافقه أحدهم الإمام الرضا في رحلته إلى خرسان فدعا الإمام بالمائدة وجمع عليها مواليه ومماليكه لتناول الطعام ، فقال الرجل : يابن رسول الله لو جعلت لهؤلاء مائدة لوحدهم ؟
فقال الإمام الرضا عليه السلام : إن الرب تبارك وتعالى واحد ، والأب واحد ، والأم واحدة ، والجزاء بالأعمال .
استقبل أهل نيسابور موكب الإمام بفرح وكان في طليعتهم المئات من العلماء وطلاب العلم .
وتجمع العلماء والمحدثون حول موكب الإمام والأقلام بأيديهم ينتظرون من الإمام أن يحدثهم بأحاديث النبي صلى الله عليه وآله .
وتعلق بعضهم بلجام بغلة الإمام ، وأقسموا عليه قائلين : بحق آبائك الطاهرين إلا ماحدثتنا بحديث نستفيده منك .
فقال الإمام عليه السلام : سمعت أبي موسى بن جعفر يقول : سمعت أبي جعفر بن محمد يقول : سمعت أبي محمد بن علي يقول : سمعت أبي علي بن الحسين يقول : سمعت أبي الحسين بن علي يقول : سمعت أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : سمعت جبريل يقول : سمعت الله عز وجل يقول : لااله إلا الله حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي .
وقد أشتهر هذا الحديث باسم (( حديث سلسلة الذهب )) وقد بلغ عدد الذين كتبوا هذا الحديث عشرين ألف .
غادر الإمام نيسابور صباحا ، وفي الطريق حان وقت صلاة الظهر فطلب الإمام ماء للوضوء فاعتذر مرافقوه .
بحث الإمام في الأرض ، فنبع الماء فتوضأ وتوضأ من كان معه ، وما يزال أثره حتى اليوم .
وصل الإمام مدينة سنا آباد وأسند ظهره إلى جبل هناك كان الناس ينحتون منه قدورا للطبخ فدعا الله أن يبارك فيه وأمر أن ينحتوا قدورا له .
ودخل الإمام دار حميد بن قحطبة الطائي ودخل القبة التي فيها قبر هارون الرشيد ، ثم خط بيده إلى جانب القبر وقال : هذه تربتي وفيها أدفن وسيجعل الله هذا المكان مزارا لشيعتي ، والله مايزورني منهم زائر إلا وجب له غفران الله ورحمته بشفاعتنا أهل البيت عليهم السلام . ثم صلى ركعات وسجد ثم صلى ركعات وسجد سجده طويلة ....... سبح الله فيها خمس مئة مرة .
وصل الإمام الرضا عليه السلام (( مرو )) واستقبل من قبل المأمون استقبالا حافلا ...... محاطا بكل مظاهر الاحترام .
عرض المأمون على الإمام التنازل عن الخلافة ولكن الإمام رفض ذلك وكان يعرف نوايا المأمون .
لقد قتل المأمون أخاه الأمين من أجل الحكم والخلافة ، فكيف يتنازل عنها ؟!
أراد المأمون أن يتقرب إلى الناس بالتظاهر بحبه لأهل البيت عليهم السلام .
قرر المأمون فرض ولاية العهد على الإمام ولو بالقوة .أمام إلحاح المأمون وإصراره وحتى تهديده ، وافق الإمام على أن يكون وليا للعهد شرط إلا يتدخل في شؤون الحكم .
ضربت النقود باسم الإمام وترك الناس لبس السواد وهو شعار العباسيين ولبسوا الأخضر شعار العلويين .
زوج المأمون ابنته (( أم حبيبة )) من الإمام الرضا ، كما زوج ابنته الأخرى من ابن الإمام ؛ وهو محمد الجواد عليه السلام .
لقد أراد المأمون من وراء تعيين الإمام الرضا وليا للعهد أن يحقق بعض أهدافه السياسية ؛ وهي :
1ـ أرضاء العلويين من الناقمين على الحكم العباسي .
2ـ أغراء العلويين بالمناصب الحكومية .
3ـ سعى المأمون إلى جمع زعماء العلويين في العاصمة ثم العمل على تصفيتهم الواحد بعد الآخر والتخلص منهم ، كما حدث للإمام الرضا .
كان المأمون ينتهز الفرص للتخلص من الإمام الرضا عليه السلام بعد أن يئس من إغرائه في السلطة وبقى كما هو طاهرا ..... بعيدا عن الدنيا ...... زاهدا فيها .
وفي بغداد أعلن العباسيون تمردهم ، وبايعوا المغني خليفة بدل المأمون خوفا من انتقال الخلافة إلى العلويين .
ولكي يرضي المأمون بني العباس في بغداد ويحتفظ بالخلافة قرر اغتيال الإمام فدس إليه السم في العنب . واستشهد الإمام متأثرا بالسم ، فمضى إلى الله مظلوما شهيدا .
استشهد الإمام سنة 203 هـ وكان له من العمر 55 سنة ودفن في مدينة طوس ( مشهد ) حيث مرقده الآن .
تظاهر المأمون بالحزن لكي يدفع عن نفسه الشبهات والتهم التي تحوم حوله . وقد أشترك في تشييع الإمام حافيا وهو يبكي .

من كلماته المضيئة :
·من لم يشكر والديه لم يشكر الله .
·من حاسب نفسه ربح ، ومن غفل عنها خسر .
·أفضل العقل معرفة الإنسان نفسه .
·المؤمن إذا غضب لم يخرجه غضبه عن حق ، وإذا رضي لم يدخله رضاه في باطل ، وإذا قدر لم يأخذ أكثر من حقه .
·إن الله يبغض القيل والقال وإضاعة المال وكثرة السؤال .


عظم الله أجوركم بذكرى وفاة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام .

الباحث الأحسائي
12-02-2009, 10:18 PM
نعزي صاحب العصر والزمان والمراجع العظام وعموم المؤمنين
بمناسبة استشهاد الإمام الثامن الضامن السلطان أبو الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام

Bo-Ali
12-02-2009, 11:20 PM
السلام عليك ِ يابِنت رسول اللّهِ، السلام عليك ِ يابنت فاطمة و خديجة ، السلام عليك ِ يابنت اَمير الْمُؤمنين ،
السلام عليك ِ يابنت الحسن والحسين ، السلام عليك ِ يابنت ولىّ اللّه ِ ، السلام عليك ِ يا اُختَ وَلىّ اللّه ِ،
السلام عليك ِ يا عمّة ولىّ اللّه ِ ، السلامُ عليك ِ يابنت موسَى بْنِ جعفر ، و رحمة اللّه ِو بركاتهُ

جزاك اللة خيرا وجعلة في ميزان حسناتك

عبدالله الشيخ
12-02-2009, 11:28 PM
السلام عليك ِ يابِنت رسول اللّهِ، السلام عليك ِ يابنت فاطمة و خديجة ، السلام عليك ِ يابنت اَمير الْمُؤمنين ،
السلام عليك ِ يابنت الحسن والحسين ، السلام عليك ِ يابنت ولىّ اللّه ِ ، السلام عليك ِ يا اُختَ وَلىّ اللّه ِ،
السلام عليك ِ يا عمّة ولىّ اللّه ِ ، السلامُ عليك ِ يابنت موسَى بْنِ جعفر ، و رحمة اللّه ِو بركاتهُ

خ ـزآمى
13-02-2009, 07:43 PM
عظم الله أجوركم بهذا المصاب الجلل ..

وإن لله وإنا إليه لرآجعون ..

مــــأجورين ..