عاشقة المهدي
24-01-2009, 12:23 AM
حق النفس
قول الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام :
((وأما حق نفسك عليك ، فأن تستوفيها في طاعة الله فتؤدي إلى لسانك حقه ، والى سمعك حقه والى بصرك حقه ، والى يدك حقها ، والى رجلك حقها والى بطنك حقه ، والى فرجك حقه ، وتستعين بالله على ذلك )) .
××××××××××××××××××××××××××××××××××××
حق النفس عبارة عن مجموعة من الحقوق يجب على الإنسان
أن يؤديها كما يجب أن تؤدى ، ويجب أن يضع كلا منها موضعه ، فوضع الشيء في محله يمثل العدل ، كما أن وضع الشيء في غير محله يمثل الظلم .
إلا أن هذه الظاهرة تتركز أولا على معرفة النفس والبحث عن كنها إذ هي الطريق المعبد الموصل إلى معرفة موجدها ومبدعها . يقول ( علي ) عليه السلام (( من عرف نفسه فقد عرف ربه )) .
أما الجهل بها وبأحوالها وبسياستها ، فهو كل ضعف ، وكل نقص وكل خيبة ، في هذه الحياة الآجلة .
وإذا ، فالعلم بالنفس يقدم على كل علم كما ، أن الجهل بها يذهب بثمار كل معرفة .
أو ليست النفس مبعث وملتقى الإيحاء بالرفعة أو الضعة ، والاقتدار أو العجز ، والخير أو الشر ، والإيمان أو الكفر ، في وقت واحد في شخصية واحدة وهل تطيب للإنسان حياة إذا فقدت نفسه ألفتها وانسجامها ، فاضطربت وتبلبلت & وهل يصفو له عيش إلا إذا صحت نفسه فتوازنت وهدأت واطمأنت & حقا أن بين النفس والجسد ، لتقابل وتكافؤ في التأثير والتأثر المتبادلين ـ قوة وضعفا ، وصحة ومرض ـ ولكن أشدهما سيطرة ، وأعظمهما تأثيرا في الحالين ، هي النفس دون الجسد . فإذا انسجما ـ النفس والجسد ـ وتعاونا ، صلحت الحياة ، واستقامت الصحة وحسنت الأخلاق ، وان اضطربا وتنافرا ، اضطرب كل شيء في الحياة .
وللنفس في التعاليم الدينية ، فلها المكان الأول ، وهي والقلب في تعبير تلك التعاليم معنيان مترادفان .
وأما تعريف النفس : ولنسمها الذات ، لأن ذلك أسمها العلمي ، فهو من معضلات المسائل بعد ذات الله وحقيقة الوجود .
قول الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام :
((وأما حق نفسك عليك ، فأن تستوفيها في طاعة الله فتؤدي إلى لسانك حقه ، والى سمعك حقه والى بصرك حقه ، والى يدك حقها ، والى رجلك حقها والى بطنك حقه ، والى فرجك حقه ، وتستعين بالله على ذلك )) .
××××××××××××××××××××××××××××××××××××
حق النفس عبارة عن مجموعة من الحقوق يجب على الإنسان
أن يؤديها كما يجب أن تؤدى ، ويجب أن يضع كلا منها موضعه ، فوضع الشيء في محله يمثل العدل ، كما أن وضع الشيء في غير محله يمثل الظلم .
إلا أن هذه الظاهرة تتركز أولا على معرفة النفس والبحث عن كنها إذ هي الطريق المعبد الموصل إلى معرفة موجدها ومبدعها . يقول ( علي ) عليه السلام (( من عرف نفسه فقد عرف ربه )) .
أما الجهل بها وبأحوالها وبسياستها ، فهو كل ضعف ، وكل نقص وكل خيبة ، في هذه الحياة الآجلة .
وإذا ، فالعلم بالنفس يقدم على كل علم كما ، أن الجهل بها يذهب بثمار كل معرفة .
أو ليست النفس مبعث وملتقى الإيحاء بالرفعة أو الضعة ، والاقتدار أو العجز ، والخير أو الشر ، والإيمان أو الكفر ، في وقت واحد في شخصية واحدة وهل تطيب للإنسان حياة إذا فقدت نفسه ألفتها وانسجامها ، فاضطربت وتبلبلت & وهل يصفو له عيش إلا إذا صحت نفسه فتوازنت وهدأت واطمأنت & حقا أن بين النفس والجسد ، لتقابل وتكافؤ في التأثير والتأثر المتبادلين ـ قوة وضعفا ، وصحة ومرض ـ ولكن أشدهما سيطرة ، وأعظمهما تأثيرا في الحالين ، هي النفس دون الجسد . فإذا انسجما ـ النفس والجسد ـ وتعاونا ، صلحت الحياة ، واستقامت الصحة وحسنت الأخلاق ، وان اضطربا وتنافرا ، اضطرب كل شيء في الحياة .
وللنفس في التعاليم الدينية ، فلها المكان الأول ، وهي والقلب في تعبير تلك التعاليم معنيان مترادفان .
وأما تعريف النفس : ولنسمها الذات ، لأن ذلك أسمها العلمي ، فهو من معضلات المسائل بعد ذات الله وحقيقة الوجود .