Hussain Ali
31-01-2008, 11:10 PM
من كتاب «أعلام الأحساء» للمؤرخ الحاج جواد الرمضان
تعتبر الأسر العلمية من الظواهر البارزة في الثقافة الأحسائية منذ القدم، حيث برزت بيوتات توارث أبناؤها العناية بالعلوم والمعارف، وارتقوا ارفع المناصب الاجتماعية وهذا البروز في بعض أبناء الأسر أقتصر بالمجال العلمي والبعض الآخر شمل مجالات أخرى كالتجارة والأدب شعراً وكتابة.
وتعود هذه الظاهرة إلى دور الأسرة في المجتمع الأحسائي وكونها النواة الأساسية التي ينشأ فيها أفراده، ويتربون حسب الصبغة التي غلبت على العائلة؛ فيرثونه ويعرفون به.
وبقدر نجاح البيوتات في تربية أبنائها على القيم الرفيعة يقاس نجاح المجتمعات وتطورها، ففي وسط الأسرة خاصة الكبيرة أو العائلة التي كانت أساس المجتمع قديما قبل بروز الأسرة الحديثة تربى الأطفال ونشئوا متأثرين بالقيم والثقافة السائدة والاهتمامات الغالبة على أسرهم فبرزت بيوت غلب على أبنائها الاهتمام بعلوم الشرع أو علوم اللغة وأخرى نبغت في الفلسفة والحكمة... إلى أخر المنظومات العلمية التي طرحت في العالم وساهم أبناء الأحسائي في ميدانها.
وكتاب «أعلام الأحساء» في العلم والأدب من الماضين في سبعة قرون إبتداءً من عام 800هـ الجزء الأول المطبوع عام 1420هـ -2000م الطبعة الأولى. لمؤلفة مؤرخ الأحساء في العصر الحالي الحاج جواد بن حسين الرمضان ، ويعد من أبرز الكتب التي لاقت استحسان القراء، لما أضافه من معلومات جديدة تخدم التراث في المنطقة، وهذا ليس بغريب على المؤلف الذي قضى أكثر من نصف قرن بحثاً وجمعاً في المخطوطات ذات العلاقة بتاريخ الأحساء وأنساب أسرها.
كتبه في تراجم أعلام منطقة الأحساء، على أساس الاسم الأول للعلم مع ذكر القرن الهجري الذي كان فيه، وانتهى به إلى حرف العين وبلغ عدد صفحات الكتاب 366 متضمناً 247 ترجمه.
وضمن هوامش التراجم من هذا الكتاب كثير من الأسر وأصولها وأبرز علمائها وأدبائها وشعرائها. وبما أن الكتاب يغطي حقبة زمنية طويلة، ويشمل جميع طبقات المجتمع بطوائفه. ولأهمية هذه الأسر لدى الباحث وبعض ذوي الاهتمام بالأسر العلمية التي ذكرهم المؤلف حسب ما يقتضيه بحثه، قمت بجمعهم وترتيبهم وتقديمهم على أساس الاسم للعائلة وذكر لمحة موجزة عن أصولهم وعرض مجمل لبعض أسماء علمائهم وذكر القرن الهجري الذي عاش فيه.
- آل أبي جمهور:
العائلة الشيبانية البكرية، كانت مساكنهم بقرية «التيمية». وهم من الأسر العلمية القديمة في الأحساء. نبغ منهم عدد من الفقهاء والعلماء وأشهرهم: الشيخ حسام الدين إبراهيم بن حسن بن إبراهيم بن فاضل بن أبي جمهور من علماء القرن التاسع الهجري أيام حجم بني جروان للمنطقة، وهو جد العلامة الفيلسوف المتكلم المشهور الشيخ محمد بن الشيخ علي بن الشيخ إبراهيم المتوفى بعد عام 901هـ صاحب كتاب «المجلي» وكتاب «غوالي اللألى»
- أبو حليقة:
ينتمون إلى المقلد من قبيلة بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن افصى بن دعمى بن جديله بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان... ومن علمائهم الشيخ أحمد بن عبد بن عيسى بن موسى بن محمد البوحليقة وولده الشيخ جواد المتوفى عام 1412هـ .
-أبو خضر:
من علمائهم الأديب الفاضل والشاعر المجيد الشيخ حسن بن أحمد بن محمد أبي خضر من معاصرين الشيخ محمد بن الشيخ حسين أبي خمسين ويظن انه من تلامذته، وفي عصرنا جماعة من طلبة العلوم الشرعية وأدباء وشعراء بارزون ومن جملة مشائخهم الشيخ حبيب بن الحاج حسين بن أحمد بن الشيخ حسن المذكور، والشيخ سلمان بن أحمد بن علي بن الشيخ حسن، والشيخ حسين بن علي... وهو شاعر شعبي.
- أبو خمسين:
ينتمون إلى «الوداعين» من قبيلة همدان القحطانية المشهورة وقد برز من هذه العائلة عدد من الفقهاء والأدباء على مدى قرنين من الزمان وأقدم مشائخهم الشيخ محمد بن أحمد بن إبراهيم من أهل القرن الثاني عشر الهجري وهو الجد الرابع للشيخ باقر بن الشيخ موسى. والشيخ حسين بن علي بن الشيخ محمد المذكور وأبنه العلامة الشيخ محمد بن الشيخ حسين المتوفى عام 1316هـ وهو أكبرهم وأكثرهم شهرة. وأولاده: الشيخ طاهر والأديب الشيخ عبد الحميد. ومنهم العلامة الشيخ موسى بن الحاج عبد الله المتوفى عام 1353هـ «وأبنه الشيخ باقر قاضي المحكمة الشيعية في الأحساء»، وأخوه الشيخ جواد المتوفى عام 1389هـ ومنهم الشيخ ياسين بن علي بن عبد الله أبي خمسين المتوفى عام 1348هـ تقريباً، ومنهم الشيخ ياسين بن الحاج أحمد الياسين أبي خمسين المتوفى عام 1402هـ. ومن مشائخهم المعاصرين الفاضل الشيخ حسن بن الشيخ باقر... وعيال عمه الثلاثة الفضلاء الشيخ موسى والشيخ حسين والشيخ حسن أبناء المرحوم الحاج هادي بن موسى... ومنهم الخطيب الشيخ عادل بن عبد الله بن علي أبي خمسين... وغيرهم.
- آل مربط:
أسرة علمية اشتهرت في القرن الحادي عشر الهجري حيث نبغ وبرز منها عدد من الفقهاء والأدباء، ومن مشاهير علمائها: العالم الجليل الشيخ محمد بن نصر الله آل مربط، والعالم الجيل الشيخ علي بن أحمد بن عبد الله آل مربط، والشيخ عبد الإمام وأبنه الشيخ أحمد آل مربط. ولا زال عدد من عوائل آل مربط يسكنون قرية المزاوي، منهم آل حسين، منهم المرحوم الملا إبراهيم بن عبد الله آل حسين، وأسرة آل نصر الله، وآل فلج «ألفلق» .
- البحراني:
تنتهي أصول هذه العائلة إلى آل عصفور من بني عقيل بن كعب من بني عامر بن صعصعة من قبيلة هوازن العدنانية، وهم أبناء عمومة آل عصفور الأسرة العلمية المشهورة في البحرين. من هم: الخطيب الكبير في عصره الشيخ طاهر بن الحاج محمد بن علي بن محمد البحراني الأحسائي.
- البغلي:
كانوا من ساكن المدينة المنورة، ثم نزحوا منها في القرن الحادي عشر الهجري إلى الأحساء... ومن علمائهم الشيخ محمد بن حسن البغلي من أهل القرن الثالث عشر الهجري، والأديب الشاعر الطبيب الشيخ محمد بن علي البغلي المتوفى في الدورق من مدن إيران عام 1270هـ، والشيخ علي بن مليخان البغلي، كان حياً عام 1247هـ وهو أيضاً ممن توطن الدورق، ومنهم أيضاً الشيخ أحمد بن الشيخ محمد البغلي العالم الأديب المتوفى بعد عام 1278هـ، وحفيدة الشيخ أحمد بن الحاج محمد المتوفى عام 1355هـ، وللشيخ أخ يدعى الشيخ حسن توفى عام 1380هـ.
- البقشي:
تنتمي إلى السبيع بن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد بن خيوان بن نوف بن همدان من كهلان من القحطانيين. ومن فضلائهم الشيخ محمد بن عبد الله البقشي المتوفى عام 1375هـ. ومنهم في أيامنا عدد من طلبة العلوم الشرعية، مثل الشيخ أمين ابن الحاج علي العبد الوهاب البقشي من مواليد عام 1385هـ، والشيخ حسن بن محمد بن علي البقشي، والشيخ عبد المجيد بن عبد الله العبد الوهاب البقشي، والأديب الأستاذ محمد بن عبد الرسول البقشي، والفاضل الشيخ حسن بن علي البقشي «أبو منير» وهو ممن تتلمذ على الشيخ أحمد بن حسن الوائل في العراق
- البو علي:
تنتمي إلى عبد القيس وهي عائلة ذات عدد متوسط وكانوا يسكنون في الأصل قرية «القرين» من قرى الأحساء الشمالية، ثم انتقل بعضهم إلى مدينة الهفوف وسكنوا حي «الفوارس» من الرفعة الجنوبية. ومن شخصياتهم العلمية الشيخ صالح بن خلف آل أبي علي القريني عاش في القرن الثالث عشر الهجري، والشيخ علي بن حسن كان حياً في أخر القرن الثالث عشر، وحفيده الشيخ أحمد بن إبراهيم المتوفى عام 1397هـ الذي كان يصلي في مسجد فريق النجارين من الكوت. ومن أدبائهم المرحوم الحاج يوسف بن موسى وأبنه المرحوم الحاج عبد الحميد المتوفى عام 1417هـ. ومنهم الشيخ توفيق ابن منصور آل أبي علي المعاصر إمام مسجد الإمام الحسن في حي الفيصلية «الزقيجان» ومنهم الأديب الشاعر المرحوم عبد الله بن علي بن محمد آل أبي علي المتوفى عام 1397هـ .
- الجبران:
من الأسر العريقة البارزة، برز منها علماء فضلاء وأدباء كملاء... ومن علمائهم الشيخ محمد بن أحمد المتوفى عام 1304هـ، وأبنائه الشيخ صالح بن الشيخ محمد بن أحمد الأحسائي بن حسن بن حسين بن محمد بن حسن بن علي بن حسين بن محمد بن جمعة بن جبران البحراني المتوفى عام 1325هـ، وأخوة الشيخ محمد علي المتوفى عام 1339هـ وهذا والد العالم الأديب الشاعر الشيخ محمد الجبران المتوفى عام 1394هـ والد الفاضل المعاصر الشيخ صادق
- الجزيري:
نسبة إلى جزيرة النبيه صالح من جزر البحرين والتي كانت قديماً تسمى جزيرة «آكل» وقد هاجروا إلى الأحساء بعد غزوا اليعاربه حكام عمان للبحرين في حدود عام 1130هـ. والجزيري... هم من آل المتوج، وهم ينتمون إلى قبيلة بني أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس القبيلة المضرية المشهورة، وهذه العائلة لمعت في القرن الثامن والتاسع للهجرة بواسطة من نبع منها من العلماء الأجلاء وعلى رأسهم العلامة الشيخ أحمد بن الشيخ عبد الله ابن المتوج البحراني المتوفى عام 820هـ، والعالم النحرير والأديب الفذ والشاعر القدير والخطيب المفوه الشيخ حسن بن عبد المحسن بن حسن بن محمد آل المتوج الجزيري المتوفى عام 1405هـ.
-الجعفري:
يعود أصلها إلى السيد إبراهيم بن السيد محمد بن السيد علي الزينبي بن السيد عبد الله الجواد المشهور بن الشهيد جعفر «الطيار» بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي، استوطنوا الأحساء في حدود سنة 877هـ عند زيارة جدهم الأعلى الشيخ نصر الله بن عبد الله بن صالح بن عبد العزيز الجعفري الشافعي للمنطقة في مهمة علمية شرعية، فتولى التدريس والإفتاء على مذهب الإمام محمد بن إدريس الشافعي، وكان ذلك بطلب من حاكم الأحساء أجود بن زامل الجبري. وبرز من هذه الأسرة الشريفة عدد كبير من العلماء والفقهاء والشخصيات البارزة، منهم الشيخ عبد الله بن أحمد الجعفري، والشيخ عبد اللطيف بن محمد الجعفري المؤسس لمسجد الجعفري في محلة النعاثل وذلك عام 1192هـ والذي أوقفه على أبنه الشيخ عبد الله ومن بعده تولى شئون المسجد أبنه الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ عبد الله وقد تولى الشيخ عبد الرحمن المذكور قضاء القطيف في العقد الأخير من القرن الثالث عشر الهجري، ومنهم الشيخ عبد اللطيف بن محمد بن عبد اللطيف الذي أسس مسجده المعروف بـ «مسجد الجعفري» في حي الكوت، وتولى التدريس فيه فتتلمذ عليه أولاده وعدد من الفضلاء، ومنهم الأديب الشاعر الأستاذ إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن إسماعيل، الذي أنتخب عضواً في المجلس البلدي ببلدية الأحساء وذلك في لقرن الرابع عشر الهجري، ومنهم الشيخ محمد بن عبد الرحمن الخطيب الجعفري «1331هـ - 1418هـ»، ومنهم الشاعر الشعبي عبد اللطيف بن محمد الجعفري المتوفى حدود عام 1365هـ
-الجلواح:
تنتمي إلى قبيلة «طي» القحطانية... وأقدم من عرفنا من علمائهم الشيخ محمد وأبنه الشيخ ناصر بن الشيخ محمد الجلواح الذي كان حياً عام 1188هـ وأبنه الشيخ حجي بن الشيخ ناصر من علماء القرن الثاني عشر الهجري، وولده العالم الفاضل الشيخ محمد، وللشيخ محمد المذكور ولد فاضل اسمه الشيخ علي بن الشيخ محمد، ومنهم حفيدة الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشيخ علي الجلواح الخطاط المشهور... المتوفى حدود عام 1330هـ، ومنهم الشيخ أحمد بن الشيخ حسن الجلواح المتوفى عام 1352هـ ومنهم المرحوم الملا طاهر بن حسين الجلواح توفى في 29/1/1410هـ وهو والد الأديب المعاصر الأستاذ محمد بن طاهر الجلواح.
-الحاجي الموسوي:
من الأسر الموسوية الحسينية الشهيرة البارزة في الأحساء... ونسبتهم إلى جد لهم اسمه السيد علي بن عبد الرضا، ويكنى بـ «أبي طالب»، ويلقب بـ «العلوي الحاج» وهو من أحفاد السيد شهاب الدين احمد بن محمد المدني. ومن علمائهم البارزون، السيد سلمان بن السيد أحمد بن السيد محمد بن السيد علي الحاجي الموسوي المتوفى حدود عام 1323هـ،والعالم الجليل السيد عبد الله بن السيد أحمد الحاجي المتوفى عام 1392هـ، والشاعر الأديب السيد علي بن السيد طاهر الحاجي «1375-1417هـ»، ومن شخصياتهم العلمية المعاصرة الفاضل السيد إبراهيم بن السيد خليفة الحاجي، والفاضل السيد عبد الله بن السيد محمد الحاجي
-الحاجي:
تنتهي أصولها إلى العيونيين من عبد القيس وهم سكنه قرية «البطالية» من قرى الأحساء الشمالية. ومنهم من هاجر إلى جزر البحرين وسكن بلاد القديم فشتهروا وعرفوا بالبلادي، وكذلك بلدتهم التي نزحوا منها في الأحساء كانت قديماً أيضاً تعرف بـ «البلاد» أو بلاد بن بطال نسبة إلى الأمير العيوني مالك بن بطال أحد أمراء الأسرة العيونية. ومن علمائهم الشيخ حسن بن علي بن فاضل الحاجي من علماء وفضلاء القرن الثاني عشر الهجري، والشيخ أحمد بن عبد الله بن محمد الحاجي الأحسائي الأصل البلادي البحراني الموطن وهو علم من أعلام الشعر والأدب في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري. ومن أحفاده الشيخ علي البلادي مؤلف كتاب «أنوار البدرين» .
-الحدب:
وهم أبناء عمومة آل عصفور، الأسرة العلمية المشهورة في البحرين... والحدب ذرية سليمان بن عطية بن شيبة، والجميع ينتمون إلى بني عصفور، من بني عقيل بن كعب من بني عامر بن صعصعه من هوزان،... فمن مشائخهم في القرن الرابع عشر الهجري الشيخ حسين بن علي الصالح الحدب المتوفى في الدورق في بلاد إيران حدود عام 1330هـ، ومن خطبائهم الفاضل المرحوم ملا علي بن محمد المتوفى في حدود 1368هـ، وهو والد الخطيب المعاصر ملا علي الحدب. ومنهم أيضاً الخطيب ملا عطية بن حسين بن علي الحدب. ومن طلبة العلم فيهم في أيامنا الشيخ حسين بن ملا علي بن محمد الحدب
-الحرز:
تنتمي إلى قبيلة عبد القيس من ربيعة بن نزار ومن هذه الأسرة نبغ وبرز عدد كبير من العلماء والأدباء والأعيان، فمنهم: الشيخ إبراهيم بن صالح الحرز الأحسائي عاش في القرن الحادي عشر، أقام في القرى الشرقية من منطقة الأحساء، توفى عام 1094هـ وهو خطاط كتب بقلمه عدة مصاحف شريفه وكتب علمية. ومن المعاصرين الشاعر الأديب الأستاذ ناجي بن داوود الحرز، والأديب الناقد الأستاذ محمد بن حسين الحرز ومنهم شقيقة الشيخ نجيب بن حسين بن حسن الحرز والشيخ مسلم بن عبد الله الحرز، والكاتب الشيخ محمد علي الحرز صاحب كتاب «علي الرمضان طائر الأحساء المهاجر» وكتاب «الشيخ باقر أبو خمسين علم وعطاء وأدب». ومن الحرز هاجرت جماعة إلى العراق في القرن الثالث عشر الهجري وتوطنوا سوق الشيوخ والزبير وبرز منهم علماء فضلاء، ومن فروع الحرز في الأحساء العليو في الرفعة الشمالية منهم الشيخ عبد الهادي بن الوجيه سلمان بن محمد العليو، وهو من طلبة العلم المجدين في تحصيلهم العلمي. ومن فروعهم المشهدي وآل الشيخ
-الحليبي:
وهي فرع من آل زيد التي ينتهي نسبها إلى قحطان... والحليبي يلتقون جميعاً في جدهم سعيد بن محمد بن سعيد بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد... اعتنى بعض أبناء هذه العائلة بالعلم والأدب في العصور الماضية، ومن مشاهير أسلافهم الشيخ حسن بن حمد آل زيد القحطاني من علماء وفضلاء القرن الثاني عشر الهجري، والشيخ عبد الله بن محمد بن زيد... ومن أعلامهم المعاصرين الأستاذ الفاضل سعود بن عبد العزيز الحليبي، وأولاده الدكتور خالد والأستاذ محمد، وهما أديبان شاعران من شعراء الأحساء البارزين... ومنهم الشاعر الأديب الأستاذ حسن بن عبد الرحمن بن سعيد الحليبي
يـُـتــبــع .....
تعتبر الأسر العلمية من الظواهر البارزة في الثقافة الأحسائية منذ القدم، حيث برزت بيوتات توارث أبناؤها العناية بالعلوم والمعارف، وارتقوا ارفع المناصب الاجتماعية وهذا البروز في بعض أبناء الأسر أقتصر بالمجال العلمي والبعض الآخر شمل مجالات أخرى كالتجارة والأدب شعراً وكتابة.
وتعود هذه الظاهرة إلى دور الأسرة في المجتمع الأحسائي وكونها النواة الأساسية التي ينشأ فيها أفراده، ويتربون حسب الصبغة التي غلبت على العائلة؛ فيرثونه ويعرفون به.
وبقدر نجاح البيوتات في تربية أبنائها على القيم الرفيعة يقاس نجاح المجتمعات وتطورها، ففي وسط الأسرة خاصة الكبيرة أو العائلة التي كانت أساس المجتمع قديما قبل بروز الأسرة الحديثة تربى الأطفال ونشئوا متأثرين بالقيم والثقافة السائدة والاهتمامات الغالبة على أسرهم فبرزت بيوت غلب على أبنائها الاهتمام بعلوم الشرع أو علوم اللغة وأخرى نبغت في الفلسفة والحكمة... إلى أخر المنظومات العلمية التي طرحت في العالم وساهم أبناء الأحسائي في ميدانها.
وكتاب «أعلام الأحساء» في العلم والأدب من الماضين في سبعة قرون إبتداءً من عام 800هـ الجزء الأول المطبوع عام 1420هـ -2000م الطبعة الأولى. لمؤلفة مؤرخ الأحساء في العصر الحالي الحاج جواد بن حسين الرمضان ، ويعد من أبرز الكتب التي لاقت استحسان القراء، لما أضافه من معلومات جديدة تخدم التراث في المنطقة، وهذا ليس بغريب على المؤلف الذي قضى أكثر من نصف قرن بحثاً وجمعاً في المخطوطات ذات العلاقة بتاريخ الأحساء وأنساب أسرها.
كتبه في تراجم أعلام منطقة الأحساء، على أساس الاسم الأول للعلم مع ذكر القرن الهجري الذي كان فيه، وانتهى به إلى حرف العين وبلغ عدد صفحات الكتاب 366 متضمناً 247 ترجمه.
وضمن هوامش التراجم من هذا الكتاب كثير من الأسر وأصولها وأبرز علمائها وأدبائها وشعرائها. وبما أن الكتاب يغطي حقبة زمنية طويلة، ويشمل جميع طبقات المجتمع بطوائفه. ولأهمية هذه الأسر لدى الباحث وبعض ذوي الاهتمام بالأسر العلمية التي ذكرهم المؤلف حسب ما يقتضيه بحثه، قمت بجمعهم وترتيبهم وتقديمهم على أساس الاسم للعائلة وذكر لمحة موجزة عن أصولهم وعرض مجمل لبعض أسماء علمائهم وذكر القرن الهجري الذي عاش فيه.
- آل أبي جمهور:
العائلة الشيبانية البكرية، كانت مساكنهم بقرية «التيمية». وهم من الأسر العلمية القديمة في الأحساء. نبغ منهم عدد من الفقهاء والعلماء وأشهرهم: الشيخ حسام الدين إبراهيم بن حسن بن إبراهيم بن فاضل بن أبي جمهور من علماء القرن التاسع الهجري أيام حجم بني جروان للمنطقة، وهو جد العلامة الفيلسوف المتكلم المشهور الشيخ محمد بن الشيخ علي بن الشيخ إبراهيم المتوفى بعد عام 901هـ صاحب كتاب «المجلي» وكتاب «غوالي اللألى»
- أبو حليقة:
ينتمون إلى المقلد من قبيلة بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن افصى بن دعمى بن جديله بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان... ومن علمائهم الشيخ أحمد بن عبد بن عيسى بن موسى بن محمد البوحليقة وولده الشيخ جواد المتوفى عام 1412هـ .
-أبو خضر:
من علمائهم الأديب الفاضل والشاعر المجيد الشيخ حسن بن أحمد بن محمد أبي خضر من معاصرين الشيخ محمد بن الشيخ حسين أبي خمسين ويظن انه من تلامذته، وفي عصرنا جماعة من طلبة العلوم الشرعية وأدباء وشعراء بارزون ومن جملة مشائخهم الشيخ حبيب بن الحاج حسين بن أحمد بن الشيخ حسن المذكور، والشيخ سلمان بن أحمد بن علي بن الشيخ حسن، والشيخ حسين بن علي... وهو شاعر شعبي.
- أبو خمسين:
ينتمون إلى «الوداعين» من قبيلة همدان القحطانية المشهورة وقد برز من هذه العائلة عدد من الفقهاء والأدباء على مدى قرنين من الزمان وأقدم مشائخهم الشيخ محمد بن أحمد بن إبراهيم من أهل القرن الثاني عشر الهجري وهو الجد الرابع للشيخ باقر بن الشيخ موسى. والشيخ حسين بن علي بن الشيخ محمد المذكور وأبنه العلامة الشيخ محمد بن الشيخ حسين المتوفى عام 1316هـ وهو أكبرهم وأكثرهم شهرة. وأولاده: الشيخ طاهر والأديب الشيخ عبد الحميد. ومنهم العلامة الشيخ موسى بن الحاج عبد الله المتوفى عام 1353هـ «وأبنه الشيخ باقر قاضي المحكمة الشيعية في الأحساء»، وأخوه الشيخ جواد المتوفى عام 1389هـ ومنهم الشيخ ياسين بن علي بن عبد الله أبي خمسين المتوفى عام 1348هـ تقريباً، ومنهم الشيخ ياسين بن الحاج أحمد الياسين أبي خمسين المتوفى عام 1402هـ. ومن مشائخهم المعاصرين الفاضل الشيخ حسن بن الشيخ باقر... وعيال عمه الثلاثة الفضلاء الشيخ موسى والشيخ حسين والشيخ حسن أبناء المرحوم الحاج هادي بن موسى... ومنهم الخطيب الشيخ عادل بن عبد الله بن علي أبي خمسين... وغيرهم.
- آل مربط:
أسرة علمية اشتهرت في القرن الحادي عشر الهجري حيث نبغ وبرز منها عدد من الفقهاء والأدباء، ومن مشاهير علمائها: العالم الجليل الشيخ محمد بن نصر الله آل مربط، والعالم الجيل الشيخ علي بن أحمد بن عبد الله آل مربط، والشيخ عبد الإمام وأبنه الشيخ أحمد آل مربط. ولا زال عدد من عوائل آل مربط يسكنون قرية المزاوي، منهم آل حسين، منهم المرحوم الملا إبراهيم بن عبد الله آل حسين، وأسرة آل نصر الله، وآل فلج «ألفلق» .
- البحراني:
تنتهي أصول هذه العائلة إلى آل عصفور من بني عقيل بن كعب من بني عامر بن صعصعة من قبيلة هوازن العدنانية، وهم أبناء عمومة آل عصفور الأسرة العلمية المشهورة في البحرين. من هم: الخطيب الكبير في عصره الشيخ طاهر بن الحاج محمد بن علي بن محمد البحراني الأحسائي.
- البغلي:
كانوا من ساكن المدينة المنورة، ثم نزحوا منها في القرن الحادي عشر الهجري إلى الأحساء... ومن علمائهم الشيخ محمد بن حسن البغلي من أهل القرن الثالث عشر الهجري، والأديب الشاعر الطبيب الشيخ محمد بن علي البغلي المتوفى في الدورق من مدن إيران عام 1270هـ، والشيخ علي بن مليخان البغلي، كان حياً عام 1247هـ وهو أيضاً ممن توطن الدورق، ومنهم أيضاً الشيخ أحمد بن الشيخ محمد البغلي العالم الأديب المتوفى بعد عام 1278هـ، وحفيدة الشيخ أحمد بن الحاج محمد المتوفى عام 1355هـ، وللشيخ أخ يدعى الشيخ حسن توفى عام 1380هـ.
- البقشي:
تنتمي إلى السبيع بن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد بن خيوان بن نوف بن همدان من كهلان من القحطانيين. ومن فضلائهم الشيخ محمد بن عبد الله البقشي المتوفى عام 1375هـ. ومنهم في أيامنا عدد من طلبة العلوم الشرعية، مثل الشيخ أمين ابن الحاج علي العبد الوهاب البقشي من مواليد عام 1385هـ، والشيخ حسن بن محمد بن علي البقشي، والشيخ عبد المجيد بن عبد الله العبد الوهاب البقشي، والأديب الأستاذ محمد بن عبد الرسول البقشي، والفاضل الشيخ حسن بن علي البقشي «أبو منير» وهو ممن تتلمذ على الشيخ أحمد بن حسن الوائل في العراق
- البو علي:
تنتمي إلى عبد القيس وهي عائلة ذات عدد متوسط وكانوا يسكنون في الأصل قرية «القرين» من قرى الأحساء الشمالية، ثم انتقل بعضهم إلى مدينة الهفوف وسكنوا حي «الفوارس» من الرفعة الجنوبية. ومن شخصياتهم العلمية الشيخ صالح بن خلف آل أبي علي القريني عاش في القرن الثالث عشر الهجري، والشيخ علي بن حسن كان حياً في أخر القرن الثالث عشر، وحفيده الشيخ أحمد بن إبراهيم المتوفى عام 1397هـ الذي كان يصلي في مسجد فريق النجارين من الكوت. ومن أدبائهم المرحوم الحاج يوسف بن موسى وأبنه المرحوم الحاج عبد الحميد المتوفى عام 1417هـ. ومنهم الشيخ توفيق ابن منصور آل أبي علي المعاصر إمام مسجد الإمام الحسن في حي الفيصلية «الزقيجان» ومنهم الأديب الشاعر المرحوم عبد الله بن علي بن محمد آل أبي علي المتوفى عام 1397هـ .
- الجبران:
من الأسر العريقة البارزة، برز منها علماء فضلاء وأدباء كملاء... ومن علمائهم الشيخ محمد بن أحمد المتوفى عام 1304هـ، وأبنائه الشيخ صالح بن الشيخ محمد بن أحمد الأحسائي بن حسن بن حسين بن محمد بن حسن بن علي بن حسين بن محمد بن جمعة بن جبران البحراني المتوفى عام 1325هـ، وأخوة الشيخ محمد علي المتوفى عام 1339هـ وهذا والد العالم الأديب الشاعر الشيخ محمد الجبران المتوفى عام 1394هـ والد الفاضل المعاصر الشيخ صادق
- الجزيري:
نسبة إلى جزيرة النبيه صالح من جزر البحرين والتي كانت قديماً تسمى جزيرة «آكل» وقد هاجروا إلى الأحساء بعد غزوا اليعاربه حكام عمان للبحرين في حدود عام 1130هـ. والجزيري... هم من آل المتوج، وهم ينتمون إلى قبيلة بني أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس القبيلة المضرية المشهورة، وهذه العائلة لمعت في القرن الثامن والتاسع للهجرة بواسطة من نبع منها من العلماء الأجلاء وعلى رأسهم العلامة الشيخ أحمد بن الشيخ عبد الله ابن المتوج البحراني المتوفى عام 820هـ، والعالم النحرير والأديب الفذ والشاعر القدير والخطيب المفوه الشيخ حسن بن عبد المحسن بن حسن بن محمد آل المتوج الجزيري المتوفى عام 1405هـ.
-الجعفري:
يعود أصلها إلى السيد إبراهيم بن السيد محمد بن السيد علي الزينبي بن السيد عبد الله الجواد المشهور بن الشهيد جعفر «الطيار» بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي، استوطنوا الأحساء في حدود سنة 877هـ عند زيارة جدهم الأعلى الشيخ نصر الله بن عبد الله بن صالح بن عبد العزيز الجعفري الشافعي للمنطقة في مهمة علمية شرعية، فتولى التدريس والإفتاء على مذهب الإمام محمد بن إدريس الشافعي، وكان ذلك بطلب من حاكم الأحساء أجود بن زامل الجبري. وبرز من هذه الأسرة الشريفة عدد كبير من العلماء والفقهاء والشخصيات البارزة، منهم الشيخ عبد الله بن أحمد الجعفري، والشيخ عبد اللطيف بن محمد الجعفري المؤسس لمسجد الجعفري في محلة النعاثل وذلك عام 1192هـ والذي أوقفه على أبنه الشيخ عبد الله ومن بعده تولى شئون المسجد أبنه الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ عبد الله وقد تولى الشيخ عبد الرحمن المذكور قضاء القطيف في العقد الأخير من القرن الثالث عشر الهجري، ومنهم الشيخ عبد اللطيف بن محمد بن عبد اللطيف الذي أسس مسجده المعروف بـ «مسجد الجعفري» في حي الكوت، وتولى التدريس فيه فتتلمذ عليه أولاده وعدد من الفضلاء، ومنهم الأديب الشاعر الأستاذ إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن إسماعيل، الذي أنتخب عضواً في المجلس البلدي ببلدية الأحساء وذلك في لقرن الرابع عشر الهجري، ومنهم الشيخ محمد بن عبد الرحمن الخطيب الجعفري «1331هـ - 1418هـ»، ومنهم الشاعر الشعبي عبد اللطيف بن محمد الجعفري المتوفى حدود عام 1365هـ
-الجلواح:
تنتمي إلى قبيلة «طي» القحطانية... وأقدم من عرفنا من علمائهم الشيخ محمد وأبنه الشيخ ناصر بن الشيخ محمد الجلواح الذي كان حياً عام 1188هـ وأبنه الشيخ حجي بن الشيخ ناصر من علماء القرن الثاني عشر الهجري، وولده العالم الفاضل الشيخ محمد، وللشيخ محمد المذكور ولد فاضل اسمه الشيخ علي بن الشيخ محمد، ومنهم حفيدة الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشيخ علي الجلواح الخطاط المشهور... المتوفى حدود عام 1330هـ، ومنهم الشيخ أحمد بن الشيخ حسن الجلواح المتوفى عام 1352هـ ومنهم المرحوم الملا طاهر بن حسين الجلواح توفى في 29/1/1410هـ وهو والد الأديب المعاصر الأستاذ محمد بن طاهر الجلواح.
-الحاجي الموسوي:
من الأسر الموسوية الحسينية الشهيرة البارزة في الأحساء... ونسبتهم إلى جد لهم اسمه السيد علي بن عبد الرضا، ويكنى بـ «أبي طالب»، ويلقب بـ «العلوي الحاج» وهو من أحفاد السيد شهاب الدين احمد بن محمد المدني. ومن علمائهم البارزون، السيد سلمان بن السيد أحمد بن السيد محمد بن السيد علي الحاجي الموسوي المتوفى حدود عام 1323هـ،والعالم الجليل السيد عبد الله بن السيد أحمد الحاجي المتوفى عام 1392هـ، والشاعر الأديب السيد علي بن السيد طاهر الحاجي «1375-1417هـ»، ومن شخصياتهم العلمية المعاصرة الفاضل السيد إبراهيم بن السيد خليفة الحاجي، والفاضل السيد عبد الله بن السيد محمد الحاجي
-الحاجي:
تنتهي أصولها إلى العيونيين من عبد القيس وهم سكنه قرية «البطالية» من قرى الأحساء الشمالية. ومنهم من هاجر إلى جزر البحرين وسكن بلاد القديم فشتهروا وعرفوا بالبلادي، وكذلك بلدتهم التي نزحوا منها في الأحساء كانت قديماً أيضاً تعرف بـ «البلاد» أو بلاد بن بطال نسبة إلى الأمير العيوني مالك بن بطال أحد أمراء الأسرة العيونية. ومن علمائهم الشيخ حسن بن علي بن فاضل الحاجي من علماء وفضلاء القرن الثاني عشر الهجري، والشيخ أحمد بن عبد الله بن محمد الحاجي الأحسائي الأصل البلادي البحراني الموطن وهو علم من أعلام الشعر والأدب في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري. ومن أحفاده الشيخ علي البلادي مؤلف كتاب «أنوار البدرين» .
-الحدب:
وهم أبناء عمومة آل عصفور، الأسرة العلمية المشهورة في البحرين... والحدب ذرية سليمان بن عطية بن شيبة، والجميع ينتمون إلى بني عصفور، من بني عقيل بن كعب من بني عامر بن صعصعه من هوزان،... فمن مشائخهم في القرن الرابع عشر الهجري الشيخ حسين بن علي الصالح الحدب المتوفى في الدورق في بلاد إيران حدود عام 1330هـ، ومن خطبائهم الفاضل المرحوم ملا علي بن محمد المتوفى في حدود 1368هـ، وهو والد الخطيب المعاصر ملا علي الحدب. ومنهم أيضاً الخطيب ملا عطية بن حسين بن علي الحدب. ومن طلبة العلم فيهم في أيامنا الشيخ حسين بن ملا علي بن محمد الحدب
-الحرز:
تنتمي إلى قبيلة عبد القيس من ربيعة بن نزار ومن هذه الأسرة نبغ وبرز عدد كبير من العلماء والأدباء والأعيان، فمنهم: الشيخ إبراهيم بن صالح الحرز الأحسائي عاش في القرن الحادي عشر، أقام في القرى الشرقية من منطقة الأحساء، توفى عام 1094هـ وهو خطاط كتب بقلمه عدة مصاحف شريفه وكتب علمية. ومن المعاصرين الشاعر الأديب الأستاذ ناجي بن داوود الحرز، والأديب الناقد الأستاذ محمد بن حسين الحرز ومنهم شقيقة الشيخ نجيب بن حسين بن حسن الحرز والشيخ مسلم بن عبد الله الحرز، والكاتب الشيخ محمد علي الحرز صاحب كتاب «علي الرمضان طائر الأحساء المهاجر» وكتاب «الشيخ باقر أبو خمسين علم وعطاء وأدب». ومن الحرز هاجرت جماعة إلى العراق في القرن الثالث عشر الهجري وتوطنوا سوق الشيوخ والزبير وبرز منهم علماء فضلاء، ومن فروع الحرز في الأحساء العليو في الرفعة الشمالية منهم الشيخ عبد الهادي بن الوجيه سلمان بن محمد العليو، وهو من طلبة العلم المجدين في تحصيلهم العلمي. ومن فروعهم المشهدي وآل الشيخ
-الحليبي:
وهي فرع من آل زيد التي ينتهي نسبها إلى قحطان... والحليبي يلتقون جميعاً في جدهم سعيد بن محمد بن سعيد بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد... اعتنى بعض أبناء هذه العائلة بالعلم والأدب في العصور الماضية، ومن مشاهير أسلافهم الشيخ حسن بن حمد آل زيد القحطاني من علماء وفضلاء القرن الثاني عشر الهجري، والشيخ عبد الله بن محمد بن زيد... ومن أعلامهم المعاصرين الأستاذ الفاضل سعود بن عبد العزيز الحليبي، وأولاده الدكتور خالد والأستاذ محمد، وهما أديبان شاعران من شعراء الأحساء البارزين... ومنهم الشاعر الأديب الأستاذ حسن بن عبد الرحمن بن سعيد الحليبي
يـُـتــبــع .....