المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : .•° يا [you] خلاصة كتاب المراجعات °•.


السيد حسن اليوسف
17-11-2008, 04:03 PM
كتاب المراجعات


بمناسبة مرور 100عام على حصول المراجعات بين السيد عبدالحسين شرف الدين الموسوي 1290ــ 1377 هـ والشيخ سليم البشري 1248 ــ 1335 هـ . شيخ الازهر آن ذاك رحمة الله عليهما وقد حصلت هذه المراجعات بعد ذهاب السيد الى مصر واللقاء بسماحة شيخ الازهر،
بهذه المناسبةأضع بين أيديكم هذا التلخيص للشيخ هادي الخزرجي لكن بتصرف كنافذة لهذا الكتاب العزيز، ولا أعتقد أن هناك من شيعة الأحساء من لم يطرق سمعه اسم المراجعات وذلك لعظم قدره وأثره، ولايزال حيا كأنما كتب حديثا .

ولكم أن تبدوا وجهات نظركم وإليكم الكتاب بتلخيص :



مقدمة


عند صدور كتاب المراجعات لأول مرة ووصوله بأيدي القراء توالت وتتابعت على مؤلفه كتب الثناء والإعجاب والمديح، لاسيما العلماء والأدباء والأساتذة، فكتب إليه آيات الله العظام عبد الهدي الشيرازي وابو القاسم الخوئي ومحمد حسن المظفر، وكتب اليه الدكتور حامد حنفي داود استاذ الأدب العربي بكلية الألسن بالقاهرة ومحمد فكري عثمان ابو النصر من علماء الزهر، وسواهم كثير كثير ...


المراجعة 1



6 ذي القعدة سنة 1329هـ


سلام على العلامة السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي ورحمة الله وبركاته .
إني لم تعرف فيما مضى من أيامي على دخائل الشيعة، ولم أبل (أختبر) اخلاقهم، إذ لم أجالس آحادهم، ولم أستبطن سوادهم .. وكنت اسمع أن من رأيكم مجانبة اخوانكم ـ اهل السنة ـ وانقباضكم عنهم، وأنكم تأنسون بالوحشة وخلدون الى العزلة، وانكم وانكم . لكني رأيت منك شخصا رقيق المنافثة (المكالمة)، دقيق المباحثة، شهي المجاملة، قوي المجادلة، لطيف المفاكهة .. مبرور الملابسة (محمود المخالطة) فاذا الشيعي ريحانة الجليس ومنية الأديب.
وإني لواقف على ساحل بحرك اللجي (العميق ولايدرك عمقه) ، أستأذنك في خوض عبابه، والغوص على درره، وما أنا فيما أرفعه بباحث عن عثرة ، أو متتبع عورة ، ولا بمفند أو مندد ، وإنما أنا نشاد ضالة ، وبحاث عن حقيقة ، فاذا تبين الحق ، فان الحق أحق أن يتبع وإلا فانا كما قال القائل :
نحن بما عندنا وأنت بما عنـ ـدك راض والرأي مختلف

وسأقتصر ـ إن أذنت ـ في مراجعتي إياك على مبحثين ،
1ـ أحدهما في إمامة المذهب أصولا وفروعا
2ـ وثانيهما في الامامة العامة ، وهي الخلافة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

وسيكون توقيعي في أسفل مراجعاتي كلها ( س ) فليكن توقيعك ( ش ) وأسلفك رجاء العفو عن كل هفو والسلام .


س



************************************************** ***********


المراجعة 2


6 ذي القعدة سنة 1329



1ـ رد التحية
2 ـ الاذن في المناظرة
1 ـ السلام على مولانا شيخ الاسلام ورحمة الله وبركاته .

رميتني بآمالك ونزعت إلي برجائك ، وأنت قبلة الراجي ، وعصمة اللاجي ، وقد ركبت من سوريا اليك ظهور الآمال ، وحططت بفنائك ما شددت من الرحال ، منتجعا علمك ، مستمطرا فضلك ، وسأنقلب عنك حي الرجاء ، قوي الامل ، إلا أن يشاء الله تعالى .
2 ـ استأذنت في الكلام ـ ولك الأمر والنهي ـ فسل عما أردت ، وقل ما شئت ، ولك الفضل ، بقولك الفصل ، وحكمك العدل وعليك السلام .



ش

الباحث الأحسائي
18-11-2008, 12:46 AM
كتاب المراجعات كتاب رائع يتحدث في مجمله عن [ العصمة ] وأهم ما يميز الكتاب ( بالنسبة لي ) من الناحية العملية هو الأسلوب الحضاري .

أحسنتم سيدنا الفاضل والله لا يحرمنا في التواصل مع مواضيعكم المشيقه.

abdrada
18-11-2008, 09:12 AM
اشكر سماحتكم على الموضوع واللتي تتيح لنا المعرفة والاستفادة ونامل من الله العزيز الكريم ان يوفقنا على تحصيل العلم

عبدالله الشيخ
18-11-2008, 10:19 AM
جهود جبارة وحصرية في منتدانا

الشكر الموصول لك سيد حسن

على أجر ان شاء الله

عبدالله

الرجل الوسيم
18-11-2008, 11:09 AM
أحسنتم سيدنا الفاضل والله لا يحرمنا في التواصل مع مواضيعك
جهود رائع من السيد حسن اليوسف
ربي يعطيك العافية

السيد حسن اليوسف
18-11-2008, 04:21 PM
أشكر الاخوان الرجل الوسيم ‘ عبدالله الشيخ و الباحث الاحسائي على تفاعلهم ومشاركتهم بالرد
وإليكم التتمة :



المبحث الاول
في إمامة المذهب

المراجعة 3
7 ذي القعدة سنة 1329


1 ـ لم لا تأخذ الشيعة بمذاهب الجمهور
2 ـ الحاجة إلى الاجتماع
3 ـ لا يلم الشعث إلا بمذاهب الجمهور
1 ـ إنما اسألك الآن عن السبب في عدم أخذكم بمذاهب الجمهور من المسلمين ، أعني مذهب الاشعري في أصول الدين ، والمذاهب الاربعة في الفروع ، وقد دان بها السلف الصالح ..
2 ـ وما أشد حاجتنا اليوم إلى الوحدة، وهذه لا تكون الا بالأخذ بالمذاهب المذكورة متابعة للرأي الإسلامي العام، واعداء الدين يعملون بكل حيلة ووسيلة لتمزيقنا وتفريقنا ونحن عنهم غافلون، فهل ترون غير ما نرى ؟

س

السيد حسن اليوسف
19-11-2008, 06:02 AM
المراجعة 4
8 ذي القعدة سنة 1329


1 ـ الادلة الشرعية تفرض مذهب أهل البيت
2 ـ لا دليل على وجوب الاخذ بمذاهب الجمهور
3 ـ اهل القرون الثلاثة لا يعرفونها
4 ـ الاجتهاد ممكن
5 ـ يلم الشعث باحترام مذهب أهل البيت

إن تعبدنا في الاصول بغير المذهب الأشعري، وفي الفروع بغير المذاهب الاربعة لم يكن لتحزب أو تعصب، ولا لريب في اجتهاد أئمة تلك المذاهب ، ولا لعدم عدالتهم وأمانتهم ونزاهتهم وجلالتهم علما وعملا، إنما هي الأدلة الشرعية التي اقتنعنا بها فقادتنا الى الإيمان بمذهب أهل البيت في الأصول والفروع، والتفسير والحديث والأخلاق .. الخ، ولو كانت الأدلة على خلاف ذلك لأتبعناها وعملنا بها ولا حرج .
وأنت تعلم أن الجمهور لا يوجد عندهم دليل على رجحان مذاهبهم فضلا عن وجوبها إلا ما قلت من إجتهاد أربابها وأمانتهم وعدالتهم وجلالتهم. وهذه غير منحصرة بهم وحدهم فكيف تكون مذاهبهم واجبة على وجه التعيين ؟! ولا نظن أحدا من المسلمين يجرؤ على تفضيلهم علما وعملا على عترة النبي صلى الله عليه واله، وقد قال صلى الله عليه وآله : "فلا تقدموهم فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهم فتهلكوا ، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم " ولهذا فإن الشيعة من السلف و الخلف آمنوا بمذهب أهل البيت، وهم على ذلك من عهد علي وفاطمة حتى الآن حيث لم يكن الأشعري أو أي أحد من أئمة المذاهب الأربعة أو آبائهم .
إضافة الى أن أهل القرون الثلاثة ـ وهي خير القرون ـ لم يدينوا بشيء من تلك المذاهب أصلا ، فأين كانت تلك المذاهب عن القرون الثلاثة؟! .. ومن هو الذي أغلق باب الاجتهاد بعد أن كان مفتوحا في القرون الثلاثة سوى الخلود إلى العجز والاطمئنان إلى الكسل .. والقناعة بالجهل ؟ وهل أصبح الدين من أملاكهم الخاصة لأئمة المذاهب، وفهمه حكرا عليهم وحدهم دون سواهم أن الله آتاهم ما لم يؤتى أحدا من العالمين؟!
أما مسألة الوحدة التي ذكرتها فهي لا تتوقف على تنازل الشيعة عن مذهبهم، ولا تنازل غيرهم عن مذاهبهم، وإنما تتحقق الوحدة عندما تعتبرون مذهب أهل البيت واحدا من المذاهب المعمول بها .. والإختلاف بين مذاهب أهل السنة لا يقل عن الاختلاف بينها وبين مذهب أهل البيت .. فلماذا يأخذ البعض منكم على الشيعة مخالفتهم لأهل السنة ولم يأخذوا على أهل السنة في مخالفتهم للشيعة؟! ولماذا لم يأخذ هذا البعض على مذاهب أهل السنة مخالفة بعضها لبعض لماذا؟! ولماذا تكون الدعوة الى الوحدة موجهة الى الشيعة وحدهم، ولا تكون موجهة الى غيرهم؟! واذا جاز أن تكون المذاهب أربعة ، فما المانع أن تكون خمسة ؟! وكيف يمكن أن تكون الأربعة موافقة لاجتماع المسلمين فإذا زادت مذهبا تمزق الاجتماع ؟!!!

ش

ساحر القلوب
19-11-2008, 12:27 PM
سماحة السيد يعطيكم العافية على الجهود المبذول في هذة الموضوع وغيرة من المواضيع
الكثير متعطش للمرجعات منذ فترة طويلة

عبدالله الشيخ
19-11-2008, 12:32 PM
مشكورين سماحة السيد ومتابعين للموضوع وبقوه

دمتـ بخير ,,,,

نبض من حنين
19-11-2008, 06:03 PM
شكرا لك سماحة السيد (حسن اليوسف )على جهودك المبذولة في هذا المجال لك من نبض دعوات صادقة ونفع بك الأمة
تحياتي لك /نبض من حنين

الصريح
19-11-2008, 07:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لكم ياسماحة السيد حسن اليوسف والله يعطيكم العافية على الجهود المبذول الذي يصب في منفعة المسلمين .
لا اعلم هل يسمح لنا السيد في طرح بعض الاسئلة حول الموضوع لكي نستفيد بما يخطر في ذهن القارئ

السؤال : هل الاختلاف في العقائد أو في الأصول في المذاهب الأربعة ؟

السيد حسن اليوسف
19-11-2008, 10:55 PM
أشكركم على ثنائكم وان شاء الله أكون عند حسن ظنكم
اخي ساحر القلوب ، عبدالله الشيخ والاخت نبض
شكرا جزيلا لكم

حياك الله أخي الصريح لك أن تسأل

لكن للأسف لم أفهم السؤال، حبذا لو أعدت صياغته .

ريتاج أحمد
19-11-2008, 11:30 PM
يعطيك الف عافيه سيدنا
موضوع قيم جدآ...

متابعين

السيد حسن اليوسف
19-11-2008, 11:47 PM
حي الله الأخت ريتاج احمد
والله يعافيك

ان شاء الله أكون عند حسن ظنك

احمد11
20-11-2008, 11:01 AM
شكرا لك سماحة السيد حسن اليوسف على مواضيعك المميزه والهادفه للمنتدى وان شاء الله يكون في ميزان حسناتك

سيد جعفر
20-11-2008, 01:58 PM
شكرا لك سيدنا على هذه البحوث وفقك الله

الصريح
20-11-2008, 04:49 PM
أشكركم على ثنائكم وان شاء الله أكون عند حسن ظنكم
اخي ساحر القلوب ، عبدالله الشيخ والاخت نبض
شكرا جزيلا لكم

حياك الله أخي الصريح لك أن تسأل

لكن للأسف لم أفهم السؤال، حبذا لو أعدت صياغته .

في المذاهب اخوانا اهل السنة يوجد لديهم اربع مذاهب هل الاختلاف الذي يوجد في مسال اصول الدين او في مسال الفقه ؟

ولكم جزيل الشكر

السيد حسن اليوسف
20-11-2008, 06:16 PM
أهلا بكم اخواني

بالاخص احمد وكاكا
عزيزي الصريح في الجواب عن سؤالك

اهل السنة بينم اختلافا فقهيا لا شك فيه

وتستطيع قراءة ذلك بشكل مختصر من الاخت المستبصرة لمياء حمادة

http://www.aqaed.com/shialib/books/03/akhira/index.html

أما في العقائد فلا علم لدي بذلك

والسلام

أرجوان
21-11-2008, 02:09 PM
السلام عليكم
بارك الله جهودكم مولاي الفاضل.
دعواتي لك بالتوفيق.
أختكم
عبق

السيد حسن اليوسف
20-01-2009, 06:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني وأخواتي بعد الإعتذار منكم على تأخري في الإكمال لهذا الموضوع
حيث صادفني أكثر من ظرف منعني من التواصل معكم
فأرجو من جنابكم الكريم قبول عذري

السيد حسن اليوسف
20-01-2009, 06:23 AM
المراجعة (5)

لقد كان جوابك قوي الحجة في مسألتي الأصول والفروع .. وقد أجبت عن السبب في أعراضكم عن مذاهب الجمهور الأربعة بالأدلة الشرعية فهل لي أن أطالبكم بها قطعية مفصلة على هذا الأعراض ووجوب إتباع مذهب أهل البيت مشفوعاً بالشكر ؟
س


المراجعة (6) :

لقد قرن الله أئمة العترة الطاهرة بالكتاب المبين , وجعلهم قدوة لأولي الألباب , وسفناً للنجاة ... وأمانا للأمة من الاختلاف .... والعروة الوثقى لاانفصام لها .

وقد قال أمير المؤمنين (ع) (( فأين تذهبون , واني تؤفكون ؟ والأعلام قائمة , والآيات واضحة .. كيف تعمهون وبينكم عترة نبيكم , وهم أزمة الحق .. والسنة الصدق .. أيها الناس خذوها من خاتم النبيين (ص) : انه يموت من مات منا وليس بميت ,ويبلى من بلى منا وليس ببال .. انظروا أهل بيت نبيكم فألزموا سمتهم , واتبعوا إثرهم فلن يخرجوكم من هدى ,ولن يعيدوكم في ردى هم عيش العلم وموت الجهل يخبركم حلمهم عن علمهم وظاهرهم عن باطنهم .. لايخالفون الحق ولا يختلفون فيه وقال (ع) : نحن الشعار والأصحاب والخزنة والأبواب , ولا تؤتى البيوت إلا من أبوابها , فمن أتاها من غير أبوابها سمي سارقاً )) إلى أن قال (ع) عمن خالفهم )) آثروا عاجلاً وأخروا آجلاً وتركوا صافياً وشربوا آجناً )) وعن الإمام علي بن الحسين زين العابدين (ع) قوله (( إلى من يفزع خلف هذه الأمة , وقد درست إعلام هذه الملة , ودانت الأمة بالفرقة والاختلاف ,يكفر بعضهم بعضاً والله تعالى يقول :{ولا تكونو كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ماجاءهم البينات } فمن الموثوق به على إبلاغ ا لحجة , وتأويل الحكم إلا اعدال الكتاب .. الذين احتج الله بهم على عباده الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً هذا قليل من كثير , غيض من فيض , ونموذجاً لأقوال سائر الأئمة من أهل البيت (ع) فأمعن النظر فيه ..
ش

خادم حسيني للأبد
20-01-2009, 10:30 AM
تسلم أياديك يا سيدنا الفاضل على النقل من كتاب المراجعات

متابع

السيد حسن اليوسف
20-01-2009, 11:46 AM
الله يسلمك يا حسيني

نعم هذا نقل من خلاصة المراجعات وليس من المراجعات

%عسل %صافي%
20-01-2009, 01:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
الحمد لله على عودتكم با السلامه
الشكر الجزيل لكم سماحه السيدعلى ما تبذلونه من جهود رائعه في خدمتنا
سمعت الكثير عن هذا الكتاب00وانتم ما قصرتوا سهلتوالنا الطريق
بما تضعونه من درر00 قيمه 00جزاكم الله افضل جزاء المحسنين00وفي ميرزان حسناتكم0
موفقين للخير دائما000نســــــــــــألكم الدعاء

السيد حسن اليوسف
21-01-2009, 04:56 PM
حياكم الله جميعا
مرحبا بالعسل الصافي

المراجعة (7) :
أريد البينة من كلام الله وكلام رسوله وحسب , بحيث يشهدان لكم بوجوب إتباع أئمة أهل البيت (ع) .. وأما الاستشهاد بكلام أئمتكم على ذلك فانه لايصلح أن يكون حجة على خصومكم لأنه دوري , والدور باطل ..
س


المراجعة (8) :
لم نهمل البينة من كلام النبي (ص) بل أشرنا إليها في أول مراجعاتنا واضحة بوجوب إتباع الأئمة من أهل البيت دون غيرهم , حيث قلنا انه (ص) قرنهم بمحكم الكتاب , وجعلهم قدوة لأولي الألباب , وسفن النجاة : وأمان الأمة ... إشارة إلى المأثور في هذه المضامين من النصوص الصريحة فكلام أئمتنا إذن يصلح إن يكون حجة على خصومهم ,ولا يكون الاحتجاج به دورياً في هذه المسألة .

واليك بيان بعض مااشرنا إليه من كلام النبي (ص) ,حيث قال ( ياايها الناس أني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ))
وقال (ص) :إني تارك فيكم ما أن تمسكتم به لن تضلوا بعدي : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ,وعترتي أهل بيتي , ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض , فانظروا كيف تخلفوني فيهما ))

وحسب أئمة العترة الطاهرة أن يكونوا عند الله ورسوله بمنزلة الكتاب ,لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . وكفى بذلك حجة تأخذ بالأعناق إلى التعبد بمذهبهم : فإن المسلم لا يرتضي بكتاب الله بدلاً فكيف يبتغي عن اعداله حولاً؟!

والمفهوم من قوله (ص) ( إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي ) إنما هو ضلالا من لم يستمسك بهما معاً ..
والمراد بأهل بيته هنا مجموعهم من حيث المجموع باعتبار أئمتهم , وليس المراد جميعهم على سبيل الاستغراق , لأن هذه المنزلة ليست إلا لحجج الله والقوامين بأمره خاصة بحكم العقل والنقل وقد اعترف بهذا جماعة من اعلام الجمهور ففي الصواعق المحرقة ذكر ابن حجر انه قيل لرسول الله (ص) (ما بقاء الناس بعدهم ؟ قال (ص) بقاء الحمار إذا كسر صلبه ) والصحاح في وجوب إتباع أهل البيت (ع) متواترة خصوصاً من طريق العترة الطاهرة , ولولا خوف السأم لأطلقنا في استقصائها عنان القلم، لكن ما ذكرنا كاف لما أردناه..
ش
المراجعة (9) :
إني لنهم إلى المزيد من جوامع الكلم.. وانه لأندى على فؤادي من زلال الماء ,فزدني منه لله أبوك زدني ولا تخف من سأم ..
س

السيد حسن اليوسف
22-01-2009, 08:02 PM
المراجعة (10) :
لئن تلقيت مراجعتي بالقبول والرضا والأنس إذ قلت زدني فلأنعمن والله عينيك ولأستجيبن لطلبك ..
1- اخرج الطبراني في الكبير , والرافعي في مسنده بالإسناد إلى ابن عباس قال : (( قال رسول الله _ص_ من سره إن يحيا حياتي , ويموت مماتي , ويسكن جنة عدن غرسها ربي , فليوال علياً من بعدي , وليوال وليه , وليقتد بأهل بيتي من بعدي فإنهم عترتي خلقوا من طينتي ورزقوا فهمي وعلمي فويل للمكذبين بفضلهم من أمتي القاطعين فيهم صلتي لا أنالهم الله شفاعتي ))
2- وقال (ص) ((واجعلوا أهل بيتي منكم مكان الرأس من الجسد ومكان العينين من الرأس ولا يهتدي الرأس إلا بالعينين ))
3- وعن عمار بن ياسر قال : قال رسول الله (ص) أوصي من آمن بي وصدقني بولاية علي بن أبي طالب فمن تولاه فقد تولاني ومن تولاني فقد تولى الله ومن أحبه فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله ومن ابغضه فقد ابغضني ومن ابغضني فقد ابغض الله عز وجل )) واكتفي بهذا القدر من السنة وفي كتاب الله آيات محكمات توجب الأخذ بمذهب أهل البيت (ع) أيضاً .
ش

المراجعة (11) :
قرأت بشغف ما جاء في مراجعتك القيمة وأمعنت في التنقيب عن أولئك الأبرار الأطهار من أهل البيت (ع) إلا إن نفسي يا سيدي منشطرة شطرين : نفساً تنزع إلى متابعة الأدلة التي أوردتها وهي واضحة قوية وأخرى تفزع إلى الأكثرية من أهل القبلة فهل لك إن تستظهر على الثانية بأدلة من الكتاب المبين قاطعة ؟
س

%عسل %صافي%
23-01-2009, 01:01 AM
أثابكم الله
ويعطيكم العافيه

اللهم اجعلنا من التابعين والمتمسكين بولايه امير المؤمنين(ع)الي قيام يوم الدين

السيد حسن اليوسف
24-01-2009, 06:13 PM
أهلا بك عسل صافي على متابعتك

المراجعة (12) :

إنكم بحمد الله ممن وسعوا الكتاب علماً وأحاطوا بجلية وخفية خبراً فهل نزل من آياته الباهرة في أحد ما نزل في العترة الطاهرة ؟
هل حكمت محكماته بذهاب الرجس عن غيرهم كما حكمت بذهابه عنهم في قوله تعالى { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً} حيث نزلت هذه الآية في خمسة وهم ( محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ) وقد قال الرسول الأعظم (ص) مشيراً إلى الأربعة (اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً)
وهل حكم بافتراض المودة لغيرهم محكم التنزيل ؟
كلا بل اختصهم الله سبحانه بذلك تفضيلاً لهم على من سواهم فقال { قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى } حيث نزلت الآية في قربى الرسول (ص) وهم: (علي وفاطمة والحسن والحسين )
وهل هبط بآية المباهلة بسواهم جبرائيل ؟ كلا وإنما هبط بآية المباهلة بهم خاصة فقال عز من قائل {فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين } فقد أجمعت الأمة الإسلامية قاطبة على إن الآية نزلت في النبي (ص) وعلي وفاطمة والحسن والحسين حيث تواترت الأخبار في التفاسير عن عبد الله بن عباس وغيره إن رسول الله (ص) اخذ يوم المباهلة بيد علي والحسن والحسين وجعلوا فاطمة ورائهم ثم قال هؤلاء أبناؤنا وأنفسنا ونساؤنا فهلموا أنفسكم وأبناءكم ونساءكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين .
أليسوا هم حبل الله الذي عناه تعالى في قوله :{ واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا } الم يجعل الولاية العامة لهم ويقصرها عليهم بعد رسول الله (ص) بقوله جلا وعلا {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون } حيث اجمع المفسرون على أنها نزلت في علي حين تصدق بخاتمه وهو راكع في الصلاة .
ألم يؤمر رسول الله (ص) بتبليغ آية التبليغ ويضيق تعالى عليه في ذلك بما يشبه التهديد حيث يقول له :{ يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لايهدي القوم الكافرين } وقد نزلت يوم (18) ذي الحجة سنة (10) هـ في حجة الوداع عندما رجع النبي (ص) من مكة إلى المدينة في مكان يقال له (غدير خم) فأمر الله نبيه إن ينصب علياً إماما وخليفة من بعده فصدع رسول الله (ص) بتبليغ الآية وتعيين الولاية فانزل الله يومئذ { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً } وذلك في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة في السنة المذكورة بعد أن خطب النبي (ص) أصحابه والحجيج معه ونصب عليا خليفة من بعده
وفي هذا القدر من آيات فضلهم وامتيازهم كفاية وقد قال ابن عباس : نزل في علي وحده ثلاثمائة آية وقال غيره نزل فيهم ربع القرآن وليس في ذلك غرابة فإنهم وإياه شقيقان لايفترقان .
ش

المراجعة (13) :

تلقيت باقات الورد فواحة العطر جميلة المنظر جيدة النظم ولكن قد يعترض عليكم بان الذين رووا نزول تلك الآيات وغيرها فيمن قلتم إنما هم رجال الشيعة : وهؤلاء لايحتج أهل السنة بهم فهل عندكم من جواب تتفضلون به علينا مشكورين ؟
س

%عسل %صافي%
25-01-2009, 01:26 AM
اللهم بحق الخمسه الذين هم تحت الكساء
ثبتنا على ولا يتهم وأرزقنا زيارتهم
وأحشرنا معهم وأنلنا شفاعتهم

ساحر القلوب
25-01-2009, 10:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم
يا رب العالمين

أشكرك سماحة السيد على هذا التفرق مع دروازة العتبان
اللهم اجعله في ميزان إعماله ولا تحرمه من شفاعة يوم القيامة
"ساحر القلوب"

السيد حسن اليوسف
26-01-2009, 02:09 PM
المراجعة (14) :

إن قياس هذا المعترض باطل باطل : لفساد كل من الصغرى والكبرى فيه .. أما الصغرى وهي قوله ( إن الذين رووا نزول تلك الآيات إنما هم من رجال الشيعة ) فواضحة الفساد يشهد بذلك رواة أهل السنة الذين رووا نزولها فيما قلناه .
وأما الكبرى وهي قوله ( إن رجال الشيعة لايحتج أهل السنة بهم ) فأوضح فساد من الصغرى تشهد بهذا أسانيد أهل السنة وطرقهم المشحونة بالمشاهير من رجال الشيعة الرواة إن المعترض لايعرف حقيقة الشيعة وهم الذين جروا على منهاج العترة الطاهرة واتسموا بسماتها وتأدبوا بآدابها وقد علم الجميع حكم الكذب عند الأبرار من علماء الشيعة في السابق واللاحق فكيف يتهمون بعد هذا في حديثهم بينما دعاة الخوارج والمرجئة والقدرية غير متهمين ؟! أليس هو التحامل الصريح والجهل القبيح الذي يرى الأشياء بغير ألوانها والأمور على غير حقيقتها ؟!
ش

المراجعة (15) :

كان كتابك الأخير ... عذب الموارد جم الفوائد لكنك لما ذكرت احتجاج أهل السنة برجال الشيعة أجملت الكلام فهل من تفصيل لنكون من الأمر على يقين ؟
س
المراجعة (16) :

فيما يلي اذكر لك بعضاً من إسناد الشيعة في إسناد السنة وهم ( إبان بن تغلب _ إبراهيم بن يزيد _ احمد بن المفضل _ إسماعيل بن إبان _ إسماعيل بن خليفة _ إسماعيل بن زكريا _ إسماعيل بن عباد _ إسماعيل بن عبد الرحمن _ إسماعيل بن موسى _ تليد بن سلمان _ ثابت بن دينار _ جابر بن يزيد _جرير بن عبد الحميد_ جعفر بن زياد _ جعفر بن سليمان _ جميع بن عميرة _الحارث بن حصيرة _الحارث بن عبد الله_حبيب بن أبي ثابت _الحسن بن حي _الحكم بن عيينه _حماد بن عيسى _حمران بن أعين_ خالد بن مخلد _داوود بن أبي عوف _زبيد بن الحارث _ زيد بن الحباب _سالم بن أبي الجعد _سالم بن أبي حفصة _سعد بن طريف _سعيد بن اشوع _سعيد بن خيثم _سلمه بن الفضل _سلمه بن كهيل _ سليمان بن صرد _سليمان بن طرخان _سليمان بن قرم _سليمان بن مهران _..الخ وغير هؤلاء كثير فهل إن ذلك يرضيك علماً بان هذا قليل من كثير وغيض من فيض من الأبرار الذين يتهمون في حديثهم عند من لايعرفون قدرهم ومنازلهم !!.
ش

المراجعة (17) :

إما وعينيك مارأت عيناي أرشح منك فؤاداً ولا أنفذ منك بصيرة وآمنت بأنه لم يبق للسني مانعاً من الاحتجاج بأخيه الشيعي إذا كان ثبتاً فرأيك في هذا هو الحق المبين .. وأقوال المعترضين بعدم صحة الاحتجاج با لشيعة تعارض أفعالهم ..

لقد آمنا بآيات الله كلها الواردة في أهل البيت بل أكثر مما أوردتموه ولكن السؤال الحائر عندي هو : لماذا عدل أهل القبلة عن أئمة أهل البيت في الأصول والفروع ؟
ولماذا لم يبحث علماء الأمة عن رأيهم ولا يبالون بخلافهم ؟ ولو كانت آيات الكتاب وصحاح السنة نصوصاً فيما تقولون ماعدل أولئك عن أهل البيت لكنهم لم يفهموا من الكتاب والسنة أكثر من الثناء عليهم ووجوب مودتهم واحترامهم والسلف الصالح أولى بالصواب فماذا تقولون ؟
س

%عسل %صافي%
27-01-2009, 10:56 PM
جهود مباركه
وفقتم للخير دائما
ننتظر المراجعه(18)
نسألكم الدعاء

السيد حسن اليوسف
28-01-2009, 05:17 PM
حياك الله العسل الصافي

المراجعة (18) :
أقدم عظيم شكري على عواطفكم الصادقة ..وأذكركم إن إسناد العدول عن أهل البيت إلى مطلق أهل القبلة بحاجة إلى إعادة نظر ذلك إن نصف أهل القبلة وهم شيعة آل محمد ماعدلوا ولا هم عادلون ولن يعدلوا عن أئمة أهل البيت في شيء من أصول الدين وفروعه أبدا وإنما عدل عن أهل البيت في فروع الدين وأصوله ساسة الأمة وأولياء أمورها منذ عدلوا عنهم بالخلافة فجعلوها بالاختيار مع ثبوت النص بها على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ولو استسلموا لظواهر الأدلة ورجعوا إلى أهل البيت (ع) لقطعوا على أنفسهم خط الرجعة إلى مبدئهم وهذا مالا يريدونه إن العدول عن إمامة الأئمة من أهل البيت في المذهب ليس إلا فرعاً عن العدول عن إمامتهم العامة بعد رسول الله (ص) ودع عنك النصوص جانباً فهل انك واجد فيهم قصوراً في علم أو عمل اوتقوى وإذا كان الجواب بالنفي فبم كان غيرهم أولى بالإتباع ؟! ثم أي محكمة عادلة تقول بضلال المعتصمين بحبلهم بعد هذا ؟

ش


المراجعة (19) :
لايمكن أن تحكم محكمة عادلة بضلال المعتصمين بحبل أهل البيت، والعمل وفق مذهبهم مبرئ للذمة ..

بل قد يقال إن أئمتكم الأثني عشر أولى بالإتباع من الأئمة الأربعة وغيرهم لأن الأثني عشر كلهم على مذهب واحد لايختلفون فيه بخلاف الأربعة فإن الاختلاف بينهم شائع في أبواب الفقه كلها وقد أكلفكم قبل نهاية المطاف بإقامة البرهان في استناد مذهبكم إلى أئمة أهل البيت (ع) بقي إن اطلب منكم ما زعمتم من وجود النص بالخلافة على الأمام علي (ع) صراحة وبوضوح ومن طريق أهل السنة وحسب فهل انتم فاعلون ؟
س

السيد حسن اليوسف
28-01-2009, 05:32 PM
المبحث الثاني
في الإمامة العامة وهي الخلافة
عن رسول الله (ص)

المراجعة (20) :
إن من أحاط علماً بسيرة النبي (ص) يعرف مكانة علي (ع) ومنزلته منه : وتوجد في مختلف النواحي وعلى كل صعيد نصوص متواترة .

وخذ على سبيل المثال حديث الدار حينما دعي رسول الله (ص) عشيرته إلى وليمة وتساءل بعد تناول الطعام عمن يؤازره على القيام بأعباء الدعوة الإسلامية فأحجم الجميع إلا علياً فقد لبى نداءه وابدي استعداده فقال (ص) أمامهم عنه ))إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب . والد علي _: قد أمرك إن تسمع لأبنك وتطيع )) وحسبنا هذا من الأدلة التي تنص على خلافة علي (ع) بعد رسول الله (ص) لمن القي السمع وهو شهيد ..
ش
المراجعة (21) :
إن سند هذا الحديث غير معتبر عند إتباع مدرسة الخلافة ويكفيكم إن أصحاب الصحاح لم يخرجوه وحسبكم أن الشيخين لم يخرجاه ولا أراكم انتم كذلك تعتبرونه صحيحاً فكيف أوردتموه ؟!
س
المراجعة (22) :
لولا اعتباري صحته من طريق إتباع المدرسة المذكورة ما أوردته هنا التزاماً بما اشترطته أنت علي ودونك مسند احمد تجده يخرج هذا الحديث عن (اسود بن عامر عن (شريك ) عن (الأعمش ) عن ( المنهال ) عن ( عباد الأسدي ) عن(علي ) مرفوعاً وكل واحد من سلسلة هذا السند حجة عندهم , وكلهم من رجال الصحاح بلا كلام .. أما لماذا لم يخرجه الشيخان وإضرابهما في صحاحهم فلأنه يصادم رأيهم في الخلافة مخافة إن يكون وأمثاله من الأحاديث سلاحاً بيد الشيعة فكتموها وهم يعلمون !
ش
المراجعة (23) :
آمنت بالحديث بعد التنقيب عن رجال سنده المذكورين ولكن المعلوم عندكم إن الإمامة من أصول الدين وهي تحتاج لإثباتها إلى أحاديث متواترة وحديث الدار غير متواتر ..
وقد يقال بان الحديث إنما يدل على إن علياً خليفته (ص) في أهل بيته خاصة فأين النص على الخلافة العامة ؟ وربما قيل بنسخ الحديث لإعراض النبي (ص) عن مفاده ولإقدام الصحابة على مبايعته الخلفاء الثلاثة الذين سبقوا علياً فماذا تقولون ؟
س

السيد حسن اليوسف
29-01-2009, 10:32 AM
المراجعة (24) :
إن إتباع مدرسة الخلافة يحتجون في إثبات الإمامة بكل حديث صحيح سواء كان متواتراً أو غير متواتر ولهذا صح الاحتجاج بهذا الحديث عليهم وأما بالنسبة إلينا فهو يعتبر دليلاً لتواتره عندنا ...

وقد أجمع المسلمون قاطبة على عدم الفصل بين القول بخلافة علي (ع) الخاصة وبين خلافته العامة وكل من نفى الأخيرة عنه نفى الأولى وأما النسخ فهو محال عقلاً وشرعاً لأنه من النسخ قبل زمن الابتلاء ولم يعرض النبي (ص) عن مفاد الحديث بل جاءت بعده النصوص متواترة يؤيد بعضها بعضاً ولنا ان نسأل القائل بإعراض النبي (ص) من أين علم بذلك ؟!
ش
المراجعة (25) :

آمنت بما وردت , فزدني منها لله أبوك زدني ..
س
المراجعة (26) :
حسبك من النصوص بعد حديث الدار حديث المنزلة الذي أخرجه الأمام احمد في الجزء الأول من مسنده كما أخرجه آخرون وليس بخاف عليكم مافيه من الأدلة القاطعة على خلافة علي بعد رسول الله (ص) إذا جعله وليه في الدنيا والآخرة وانزله منه منزلة هارون من موسى ولم يستثن من جميع المنازل إلا النبوة واستثناؤها دليل على العموم ...

وأنت تعلم إن أظهر المنازل التي كانت لهارون وزارته لموسى وشد أزره به واشتراكه معه في أمره وخلافته عنه وفرض طاعته على جميع أمته بدليل القرآن فعلي إذن استنادا لحديث المنزلة خليفة رسول الله (ص) وقد أوضح النبي (ص) الأمر جلياً بقوله (ص) (( انه لاينبغي إن اذهب إلا وأنت خليفتي )) وهذا نص واضح في انه لو ذهب ولم يستخلفه كان قد فعل ما لا ينبغي إذ انه مأمور من الله باستخلافه في آية التبليغ ومن تدبر قوله تعالى {... فما بلغت رسالته ....} ثم انعم النظر في قوله (ص) ((انه لاينبغي إن اذهب ))وكذلك قوله (ص) :انت ولي كل مؤمن بعدي ) وغير ذلك كل هذه النصوص ترمي إلى غرض واحد ألا وهو التأكيد على ولاية الأمر لعلي من بعده ...
ش

المراجعة (27) :
حديث المنزلة صحيح مستفيض إلا إن الآمدي وهو مدقق يشك في أسانيده وربما تبعه إتباع مدرسة الخلافة فما انتم قائلون ؟
س

%عسل %صافي%
30-01-2009, 12:22 AM
حفظكم الله ورعاكم وسددفي طريق الخير خطاكم

عندي استفسار سماحه السيد00
1-*هل هذه من ضمن النصوص التي تؤكد الولايه للأمام علي (ع)
1-( لكل نبي وصي ووارث ووصيي ووارثي علي) 2-(علي باب علمي ومبين لأمتي ما أرسلت له) و هل نستطيع قاسها على المراجعه(26)0
2-ممكن توضيح ( ولم يستثن من جميع المنازل إلا النبوة واستثناؤها دليل على العموم ...)(26)
3-هل نعتبر هذه من احاديث المنزله؟؟
قال صلى الله عليه واله وسلم(علي مني مثل رأسي من بدني)وقوله(علي حبيب بين خليلين بيني وبين أبراهيم)

السيد حسن اليوسف
31-01-2009, 08:50 PM
أشكرك أختي عسل صافي على تفاعلك في هذا الموضوع


والاجابة على الاستفسارات هي :
1-*هل هذه من ضمن النصوص التي تؤكد الولايه للأمام علي (ع)
1-( لكل نبي وصي ووارث ووصيي ووارثي علي)
2-(علي باب علمي ومبين لأمتي ما أرسلت له) و هل نستطيع قاسها علىالمراجعه(26)0
نعم هذه من النصوص المؤكدة للولاية للإمام علي عليه السلام
لم أفهم مقصود السؤال (هل نستطيع قاسها علىالمراجعه(26)) ؟


2-ممكن توضيح (ولم يستثن من جميع المنازل إلا النبوةواستثناؤها دليل على العموم ...)(26)
ومعنى الاستثناء هو قوله في الحديث (إلا النبوة)، فالمنازل التي للنبي موسى عليه السلام هي لهارون عليه السلام ومنها النبوة، معنى ذلك أن كل منزلة من الله للنبي محمد صلى الله عليه واله هي لعلي عليه السلام إلا النبوة .

3-هل نعتبر هذه من احاديثالمنزله؟؟
قال صلى الله عليه والهوسلم(علي مني مثل رأسي من بدني)وقوله(علي حبيب بين خليلين بيني وبينأبراهيم)
هذه الاحاديث ليس من احاديث المنزلة لأن المقصود تضمن الحديث هو عبارة (المنزلة) .

السيد حسن اليوسف
31-01-2009, 08:56 PM
المراجعة (28):
إن صحة حديث المنزلة مما لاريب فيه أبداً حيث رواه أئمة الحديث الذين يعول عليهم كالبخاري ومسلم وابن ماجة والعديد العديد من غير هؤلاء ولقد حدث معاوية على مابينه وبين علي بحديث المنزلة , قال ابن حجر في صواعقه : اخرج احمد إن رجلاً سأل معاوية عن مسألة , فقال : سل عنها علياً فهو اعلم , قال : جوابك فيها أحب إلي من جواب علي , قال بئس ماقلت ! لقد كرهت رجلاً كان رسول الله يغره بالعلم غراً ولقد قال له : ) أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا انه لانبي بعدي ) وكان عمر إذا أشكل شيء اخذ منه وبالجملة فإن حديث المنزلة مما لاريب في ثبوته بإجماع المسلمين على اختلافهم في المذاهب والمشارب فلا عبرة بتشكيك الآمدي في سنده فانه ليس له من علم الحديث شيء ..
ش
المراجعة (29) :
كل الذي ذكرت حول ثبوت حديث المنزلة حق لاريب فيه , والآمدي عاثر في ذلك لأنه ليس من أهل الاختصاص : ولكن غير الآمدي يقول :لاعموم في حديث المنزلة , وانه خاص بمورده فيكون المقصود أنت مني أيام غزوة تبوك , بمنزلة هارون من موسى أيام غيبته _ عند توجهه إلى الطور _ في مناجاة ربه ..
وقد يقال : إن الحديث غير حجة , وان كان عاماً لكونه مخصوصاً , والعام المخصوص غير حجة في الباقي .
س
المراجعة (30) :
نحن نوكل الجواب عن قولهم بعدم عموم الحديث إلى أهل اللسان والعرف العربيين .. فلو قال خليفة المسلمين لأحد أوليائه ( جعلت لك ولايتي على الناس )
فهل يتبادر إلى الذهن غير العموم ؟
إما قولهم بان الحديث خاص بمورده فهو مردود لأمرين :
1_ إن الحديث في نفسه عام , ومورده الخاص لايخرجه من عمومه لما هو ثابت ومقرر من إن (المورد لايخصص الوارد ) فإن الطبيب مثلاً لو رأى مريضاً يأكل التمر فنهاه عن أكل الحلو أيكون في نظر العرف خاصاً بمورده وهو أكل التمر أم عاماً شاملاً لكل مصاديق الحلو ؟ وكذا مانحن فيه ..
2_ إن الحديث لم تنحصر موارده باستخلاف علي على المدينة في غزوة تبوك ليتشبث المتشبثون بتخصيصه به وسنن إتباع مدرسة الخلافة تشهد بذلك .

وإما قولهم بأن العام المخصوص ليس حجة في الباقي فغلط واضح وخطأ فاضح .. ولا سيما إذا كان متصلاً كما في حديثنا فإن الأب لو قال لأبنه :أكرم اليوم كل من زارني إلا زيداً ثم ترك الابن إكرام غير زيد ممن زار اباه يعد في العرف عاصياً , ويلومه العقلاء ويحكمون عليه باستحقاق الذم .. ولا يصغى أحد من أهل العرف إلى عذره لو اعتذر بتخصيص هذا العام بل يكون عذره أقبح عندهم من ذنبه وما ذلك إلا لظهور العام بعد تخصيصه في الباقي وسيرة المسلمين وأئمتهم على ذلك وكفى بذلك دليلاً على حجية العام المخصوص فإن رحى العلم تدور على العمل بالعموميات وما من عام إلا وقد خص ....
ش
المراجعة (31) :

هل لك إن تثبت ورود حديث المنزلة في غير تبوك بعد إن شوقتنا إلى موارده الأخرى ؟
س

%عسل %صافي%
31-01-2009, 10:52 PM
حفظكم الله ورعاكم وسددفي طريق الخير خطاكم
جزاكم الله خيرا ع التوضيح

(((لم أفهم مقصود السؤال (هل نستطيع قياسها علىالمراجعه(26)) ؟)))
س-اقصد عندما نتحدث عن المراجعه (26)نستطيع ان نستدرج هذين الحديثين عن الولايه؟؟اي نعتبرهذه المراجعه كشاهد لحديثنا؟؟وما نذكره من احاديث أخرىللتأكيد؟؟؟

السيد حسن اليوسف
31-01-2009, 11:33 PM
على حسب الاجابة الأولى انه نعم ممكن ادراجهم في المراجعة (26)

لكن سوف نلحظ ان أسلوب السيد في النقاش هو التدرج في طرح اوراق القوة التي بيده

وذلك مراعاة للطرف المقابل وبالاضافة الى تعزيز قوة الورقة المطروحة وهي الحديث

(حديث المنزلة ) في المراجعة 26 وأمثال ذلك في المراجعات الاخرى .

السيد حسن اليوسف
31-01-2009, 11:44 PM
المراجعة (32) :
من موارد يوم حدث (ص) أم سليم _ وكانت من أهل السوابق والحجى (العقل) _ حيث قال لها ) يأم سليم إن علياً لحمه من لحمي , ودمه من دمي , وهو مني بمنزلة هارون من موسى ).
ومن موارده يوم كان أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح عند النبي (ص) وهو متكئ على علي (ع) فضرب بيده على منكبه ثم قال (ص) ( ياعلي أنت أول المؤمنين إيمانا , وأولهم إسلاما وأنت مني بمنزلة هارون من موسى ) .
ومن موارده يوم سد الأبواب إلا باب علي وحسبك حديث جابر بن عبد الله , حيث قال )قال رسوا الله (ص) : ياعلي انه يحل لك في المسجد مايحل لي وانك مني بمنزلة هارون من موسى , إلا انه لا نبي بعدي )..
ومن ألم بالسيرة النبوية , وجده (ص) يصور علياً وهارون كالفرقدين على غرار واحد ..
ش
المراجعة (33) :
ماذا يعني تصويره لعلي وهارون كالفرقدين ؟ ومتى فعل ذلك ؟
س
المراجعة (34) :
إن تتبعنا سيرة النبي (ص) وجدناه يصور علياً وهارون كالفرقدين في السماء , والعينين في الوجه , لا يمتاز احدهما في أمته عن الآخر بشيء ما .
ألا تراه كيف أبى أن تكون أسماء بني علي إلا كاسماء بني هارون , فسماهم حسناً وحسيناً ومحسناً وقال )إنما سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر)

ولهذا الغاية نفسها _ تأكيد المشابهة بين الهارونين وتعميم الشبه بينهما في جميع المنازل وسائر الشؤون _ قد اتخذ عليأً أخاه , وآثره بذلك على من سواه وقد قال له رسول الله (ص) : ( أنت أخي في الدنيا والآخرة ) وقرأت_ في المراجعة 30_ قوله (ص) _ وقد اخذ برقبة علي _: ( إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم ) وكان علي يقول : (أنا عبد الله واخو رسوله , وانا ا لصديق الكبر , لايقولها بعدي إلا كاذب )
وأمر رسول الله (ص) بسد أبواب الصحابة في المسجد تنزيهاً له عن الجنب والجنابة , لكنه ابقي باب علي , وأباح له عن الله تعالى إن يجنب في المسجد كما كان هذا مباحاً لهارون فدلنا ذلك على عموم المشابهة بين الهارونين عليهما السلام ثم قال (ص) ( ما انا سددت أبوابكم , وفتحت باب علي , ولكن الله فتح بابه , وسد أبوابكم )
وهذا غيض من فيض , وقليل قليل من كثير كثير مما استهدفناه من تشبيه علي بهارون في جميع المنازل والشؤون .
ش
المراجعة (35) :
حي على البقية, حي على البقية من نصوصك البهية الجلية ..
س

السيد حسن اليوسف
01-02-2009, 12:02 AM
المراجعة (36) :
حسبك منه ماخرجه أبو داوود الطيالسي _كما في أحوال علي من الاستيعاب _بالإسناد إلى ابن عباس قال : قال رسول الله (ص) لعلي (ع) : ) أنت ولي كل مؤمن بعدي )
وكذلك قوله (ص) من حديث جاء فيه : ) ياعلي سألت الله فيك خمساً فأعطاني أربعاً , ومنعني واحدة , إلى أن قال : وأعطاني انك ولي المؤمنين من بعدي ) واخرج ابن أبي عاصم عن علي مرفوعاً : ) الست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى , قال : من كنت وليه فهو وليه ) على إن آية الولاية في كتاب الله عز وجل تؤيد ماقلناه .
ش
المراجعة (37) :

الولي مشترك لفظي بين النصير والصديق والمحب وكل من ولى أمر احد فهو وليه فلعل معنى ماورد في الأحاديث إن علياً نصيركم أو صديقكم أو محبكم بعدي , وبالتالي لايوجد نص على دعواكم ...
س

المراجعة (38) :
ذكرتم إن من جملة معاني الولي : ( كل من ولى أمر احد فهو وليه ), وهذا هو المقصود من الولي في تلك الأحاديث , وهو المتبادر عند سماعها ,لأن معنى قوله (ص) : (وهو وليكم بعدي ) حسبما جاء في بعضها انه هو لاغيره وليكم بعدي والنصرة والمحبة والصداقة وأمثالها غير مقصورة على أحد وأي ميزة أو مزية أراد النبي (ص) إثباتها في هذه الأحاديث لأخيه ووليه إذا كان معنى الولي هو ماذكرتم على إن تلك الأحاديث صريحة في إن تلك الولاية إنما تثبت لعلي بعد النبي (ص) وهذا كذلك يؤيد ماعيناه من معاني الولي وأما المعاني التي ذكرتموها من النصرة والمحبة والصداقة فهي غير محددة لمرحلة مابعد النبي (ص) إنما هي ثابتة قبل ذلك أيضاً.
ش

المراجعة (39) :
إنا من الموقنين بدلالة الأحاديث المذكورة على ماتقولون , إلا أن صرفها عن ظاهرها أمر لابد منه لوجوب حمل الصحابة على الصحة اقتداءً بالسلف الصالح ثم أين هي آية الولاية التي ذكرتم إنها تؤيد ماذهبتم إليه من معنى الولي من الأحاديث ؟
س

السيد حسن اليوسف
01-02-2009, 12:21 AM
المراجعة (40) :
الآية هي قوله تعالى { انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهو راكعون ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون } حيث لا ريب في نزولها في علي حين تصدق بخاتمه وهو راكع في الصلاة وهذا ما اجمع عليه المفسرون قاطبة , وقد نقل اجماعهم غير واحد من أعلام أهل السنة كالأمام القوشجي في مبحث الأمامة من شرح التجريد وانت تعلم ان الولي هنا انما هو (الأولى بالتصريف ) وقد صرح اللغويين بان (كل من ولي امر احد فهو وليه ) وعلى هذا يكون المعنى ( ان الذي يلي اموركم فيكون اولى بها منكم انما هو الله عز وجل ورسوله وعلي ) وقد اثبت الله فيها الولاية لنفسه تعالى ولنبيه ولوليه على نسق واحد وولايته تعالى عامة فولاية النبي والولي كذلك ... ولا يجوز اعطاء )الولي) معنى آخر لا ينسجم مع دلالة الحصر الوارد في هذا النص , فتصدير الآية بـــ (انما ) وهي من أقوى ادوات الحصر يفيد بأن الولاية هنا من اختصاص الثلاثة , وكل المعاني الأخرى لاتتلاءم مع هذه الصيغة الحصرية ...
ش
المراجعة (41) :
ان لفظ (الذين آمنوا ...) في الآية حقيقة في الجمع فكيف صح اطلاقه على علي وهو مفرد ؟
س
المراجعة (42) :
ان هذا الأستعمال وارد في لغة العرب ,وفي القرآن شواهد كثيرة على ذلك منها :قوله تعالى :{الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل } وقد اجمع المفسرون على ان القائل هو (نعيم الأشجعي ) وحده فاطلق القرآن عليه لفظ (الناس) وهو مفرد . ومنها قوله سبحانه :{ يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ هم قوم أن يبسطوا اليكم أيديهم , فكف ايديهم عنكم } حيث ذكر المفسرون ان الذي بسط يده اليهم رجل واحد من بني محارب يدعى (غورث) وقيل هو (عمرو بن جحاش )من بني النضير ومع ذلك يطلق القرآن على هذا الرجل لفظ ( قوم ) وهو للجمع .

ومنها آية المباهلة حيث أطلق الله تعالى لفظ (الأبناء ) وهو جمع على الحسن والحسين (ع) ولفظ (النساء ) وهو جمع أيضاً على فاطمة (ع) وحدها ولفظ (الأنفس ) وهو جمع كذلك على علي بن أبي طالب وحده كما أجمعت على ذلك كتب التفسير والأخبار ...
ش

%عسل %صافي%
01-02-2009, 08:33 PM
جزاكم الله خيرا ع التوضيح

بأنتظار المراجعه(43)

السيد حسن اليوسف
05-02-2009, 07:26 AM
حياك الله ورسوله عسل

أشكر لك متابعتك


المراجعة (43) :
بقي ما يقال من أن الآية جاءت في سياق النهي عن اتخاذ الكفار أولياء , يشهد بذلك ما قبلها وما بعدها من الآيات , وهذا قرينة على إن المراد من (الولي) في الآية إنما هو النصير أو المحب أو الصديق أو نحو ذلك فما تقولون ؟
س
المراجعة (44) :
إن الآية بحكم المشاهدة مفصولة عما قبلها من الآيات الناهية عن اتخاذ الكفار أولياء , خارجة عن نظمها إلى سياق الثناء على أمير المؤمنين (ع) وترشيحه _للزعامة والإمامة _ بتهديد المرتدين ببأسه , وذلك لأن الآية التي قبلها بلا فصل إنما هي قوله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم ...} فآية الولاية على هذا تكون واردة بعد الإيماء إلى ولايته والإشارة إلى وجوب إمامتة ويكون النص فيها توضيحاً لتلك الإشارة فكيف يقال بعد هذا ان الآية واردة في سياق النهي عن اتخاذ الكفار أولياء ؟!

على ان رسول الله (ص) جعل أئمة عترته بمنزلة القرآن واخبر إنهما لا يفترقان فهم عدل الكتاب وبهم يعرف الصواب وقد تواتر احتجاجهم بالآية وثبت عنهم تفسير الولي بما قلناه فلا وزن للسياق لو سلم لأنه معارض لنصوصهم وأي وزن للظاهر اذا عارض النص ؟والسر في ذلك عدم الوثوق حينئذ بنزول الآية في ذلك السياق اذا لم يكن ترتيب الكتاب العزيز في الجمع موافقاً لترتيبه في النزول بإجماع الأمة وفي التنزيل كثير من الآيات الواردة على خلاف ما يعطيه سياقها كآية التطهير .
ش

المراجعة (45) :
لولا خلافة الخلفاء الراشدين المقطوع بصحتها لكنا من المقتنعين برأيكم فلا بد إذن من اللجوء الى التأويل .
س
المراجعة (46) :
ان موضع البحث بيننا هي (خلافة الخلفاء الثلاثة ) ولهذا فإن معارضة الأدلة التي ندلي بها بخلافة الخلفاء نفسها تعتبر مصادرة ..
وحملهم وحمل من بايعهم على الصحة بالتماس الأعذار لهم أمر ممكن لكم ولكن هذا لا يستلزم تأويل الأدلة..
وهيهات التأويل للنصوص التي أوردناها والتي لم نوردها مثل نص الغدير ونصوص الوصية المؤيدة بالسنن المتضافرة .
ش

السيد حسن اليوسف
05-02-2009, 07:39 AM
المراجعة (47) :
هل من وقفة على السنن المؤيدة للنصوص فنكون من الشاكرين ؟
س
المراجعة (48) :
حسبك من السنن المؤيدة للنصوص قوله (ص) (أوحي إلي في علي ثلاث : انه سيد المرسلين , وإمام المتقين , وقائد الغر المحجلين ) وقوله (ص) وقد أشار بيد إلى علي (ع) : ( ان هذا أول من آمن بي , وأول من يصافحني يوم القيامة , وهذا الصديق الأكبر ,وهذا فاروق هذه الأمة , يفرق بين الحق والباطل ,و هذا يعسوب المؤمنين ) وقوله (ص) ( علي مني بمنزلتي من ربي ) وقوله (ص) : ( من أطاعني فقد أطاع الله , ومن عصاني فقد عصى الله ,ومن أطاع علي فقد أطاعني , ومن عصى عليا فقد عصاني ) وقوله (ص) ( يا علي أنت سيد في الدنيا , وسيد في الآخرة حبيبك حبيبي , وحبيبي حبيب الله وعدوك عدوي , وعدوي عدو الله ,والويل لمن أبغضك من بعدي ) وقوله (ص) : ( مكتوب على باب الجنة : لااله إلا الله , محمد رسول الله , علي اخو رسول الله ) وقوله (ص) :
( من أراد ان ينظر إلى نوح في عزمه , والى آدم في علمه , والى إبراهيم في حلمه , والى موسى في فطنته , والى عيسى في زهده , فلينظر الى علي بن أبي طالب ) الى ما لا يسع المقام لمزيد من هذه السنن المتضافرة المتناصرة والتي تؤكد على معنى واحد هو ان علياً الرجل الثاني في دنيا الإسلام , وان له على امة محمد الزعامة والإمامة والقيادة بعد رسول الله , فالمذكورات من النصوص وغيرها من السنن المتواترة في معناها , وان لم يتواتر لفظها , وكفى بذلك حجة بالغة .
ش
المراجعة (49):
إن فضائل علي (ع) اكبر من ان تنكر ,ولقد فاتكم الكثير الكثير مما نرويه عنه في ذلك , وقد قال الإمام احمد بن حنبل ما جاء لأحد من أصحاب رسول الله من الفضائل ما جاء لعلي بن أبي طالب ) وقال مرة أخرى ( نزل في علي ثلاثمائة آية من كتاب الله عز وجل ) وقد لا تخلو هذه الفضائل من ترشيحه للإمامة , ولكن الترشيح شيء , وعهد الرسول بالخلافة شيء آخر فما أنتم قائلون ؟
س
المراجعة (50) :
إن الرسول الأعظم (ص) لا يصدر فيما يفعل ويقول عن عاطفة ولا ينطق عن الهوى , ولا يمكن أن تخفى على أمثالكم مقاصد تلك السنن فهي إما دالة بالمطابقة على الخلافة مثل نص الغدير وأمثاله وأما دالة عليها بالملازمة كالتي أوردناها في المراجعة (48) , وكقوله (ص) : (علي مع القرآن , والقرآن مع علي , لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) إلى مالا يعد ولا يحصى من أمثال هذه السنن .
ش

%عسل %صافي%
05-02-2009, 10:47 PM
احسنتم ورحم الله والديكم00
بأنتظار بقيه المراجعات000

السيد حسن اليوسف
05-02-2009, 11:00 PM
أشكر حضورك اختي عسل صافي

المراجعة (51) :
ربما عارضكم إتباع مدرسة الخلافة بالسنن الواردة في فضائل الخلفاء الثلاثة الراشدين , وبما جاء منها في فضائل أهل السوابق من المهاجرين والأنصار , فما تقولون ؟
س
المراجعة (52) :
نحن لا ننكر ما ذكرت إلا إن ذلك لا يعارض النصوص الواردة في علي .. وإتباع المدرسة المذكورة ينفردون بروايات ليست ثابتة عندنا , وهذه غير صالحة للاحتجاج .. اما نحن فلا نحتج عليهم إلا بما ورد عن طريقهم ومصادرهم كحديث الغدير ونحوه .. والروايات التي انفرد بها القوم غير صالحة للمعارضة اولاً , ولا هي بدالة على الخلافة موضع البحث ثانياً .
ش
المراجعة (53) :
ذكرت حديث الغدير مراراً فهل لك من ذكره من طريق إتباع مدرسة الخلافة لننعم النظر فيه ؟
س
المراجعة (54) :
اخرج الإمام احمد من حديث البراء بن عازب من طريقين , قال : كنا مع رسول الله , فنزلنا بغدير خم , فنودي فينا الصلاة جامعة , وكسح لرسول الله (ص) تحت شجرتين , فصلى الظهر , واخذ بيد علي , فقال (ص) ألستم تعلمون إني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟
قالوا بلى ,
قال : ألستم تعلمون إني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟
قالوا بلى ,
قال فاخذ بيد علي فقال : ( من كنت مولاه فعلي مولاه , اللهم وال من والاه , وعاد من عاداه , قال : فلقيه عمر بعد ذلك , فقال له : هنيئاً يابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة .
ش

السيد حسن اليوسف
05-02-2009, 11:14 PM
المراجعة (55) :

ما الوجه في الاحتجاج بحديث الغدير وهو غير متواتر عند أهل السنة , والشيعة لايحتجون إلا بالمتواتر على الإمامة لأنها عندهم من أصول الدين ..
س
المراجعة (56) :

اكرر ماذكرناه في المراجعة (24) من أن أهل السنة يحتجون في أثبات الإمامة بكل حديث صحيح سواء ً كان متواتراً او غير متواتر , ولهذا صح الاحتجاج بهذا الحديث عليهم .. وأما بالنسبة لنا فهو يعتبر دليلاً لتواتره عندنا هذا أولا , وثانياً أن تواتر حديث الغدير مما تقضي به النواميس التي فطر الله الطبيعة عليها شأن كل واقعة تاريخية عظيمة يقوم بها عظيم لأمة فيوقعها بمنظر وبمسمع من الألوف المجتمعة من أمته من أماكن شتى ليحملوا نبأها عنه إلى من ورائهم من الناس ...
إن حديث الغدير كان محل العناية الآلهية , اذ اوحاه تبارك وتعالى إلى نبيه الأمين .. وعليه فلا غرابة ان يكون موضع عناية رسول الله (ص) لما دنا أجله , ولم يكتف بكل ماصدر منه من تأكيدات في مناسبات مختلفات وأيضا كان محل عناية أمير المؤمنين علي (ع) اذ قام في أيام خلافته بالتأكيد على حديث الغدير فجمع الناس في الرحبة وأنشدهم أن يقوموا بالشهادة عليه سامعين مبصرين فقام ثلاثون صحابياً فيهم اثنا عشر بدرياً فشهدوا على ما أراد .
ش

المراجعة (57) :

إن حمل الصحابة على الصحة يستوجب تأويل حديث الغدير سواء كان متواتراً أو غير متواتر , ولهذا قال أهل السنة : لفظ (المولى ) يستعمل في معاني متعددة ورد بها القرآن العظيم فتارة يكون المعنى الولي ... وتارة يكون بمعنى الوارث .. واخرى بمعنى العصبة .. وكذلك يأتي بمعنى الصديق .... ويأتي الولي بمعنى الأولى بالتصرف , كقولنا فلان ولي القاصر ... وبمعنى الناصر والمحبوب .. قالوا : فلعل معنى الحديث : من كنت ناصره أو صديقه أو حبيبه فإن علياً كذلك , وهذا المعنى يتفق وكرامة السلف الصالح , وإمامة الخلفاء الثلاثة رضي الله عنهم أجمعين ...
س
المراجعة (58) :
إن كل المقدمات التي سبقت حديث الغدير من جمع الألوف المؤلفة في ذلك الظرف الشديد الحرارة .. وما نزل من كتاب الله من الأمر بالتبليغ والتهديد الصريح عند المخالفة , والتعهد بمنعه من المنافقين ونعي نفسه لهم .. والأسئلة التي وجهها لهم .. ورفع يد علي فور إجابتهم بالإيجاب حتى بان بياض إبطه إمامهم .. وقوله (ص) لهم ( ياايها الناس إن الله مولاي وانا مولى المؤمنين ..) وتفسيره لهم كلمته _( وأنا مولى المؤمنين )_ بقوله (ص) ( وانا أولى بهم من أنفسهم ) .. وقوله (ص) لهم بعد هذا التفسير ( من كنت مولاه فهذا مولاه , اللهم وال من والاه , وعاد من عاداه , وانصر من نصره , واخذل من خذله ) كل ذلك وغيره ينفي ما ذهب إليه الذاهبون من المعنى للنص من بيان نصرة علي للمسلمين وصداقته لهم إذن لايمكن أن يراد بالنص إلا تبليغ عهده وتعيين القائم مقامه من بعده والقرائن على اختلافها تشير إلى هذا دون غيره وأنت تعلم إن النص على وجوب إتباع العترة ونص على وجوب إتباع علي , اذ هو سيد العترة . فحديث الغدير وأمثاله , يشتمل على النص على علي تارة , من حيث انه إمام العترة , المنزلة من الله ورسوله منزلة الكتاب , واخرى من حيث شخصه العظيم وانه ولي كل من كان رسول الله وليه ..
ش

فقد الأحبة غربه
06-02-2009, 12:33 PM
اللسان يعجز عن شكر هذا السيد الجليل على كل جهودة المبذوله في سبيل نجاح هذا المنتدى المبارك الاكثر من رائع
ولك جزيل والشكر والاخلاص سيدنا الفاضل

%عسل %صافي%
06-02-2009, 04:58 PM
جزاكم الله خيرا00
بأنتظار بقيه المراجعات00

السيد حسن اليوسف
07-02-2009, 01:18 PM
حياك الله يا (فقد الاحبة غربة) الله لا يفقد لك عزيز
ولا شكر على واجب وأشكرلك مشاعرك الطيبة
خلينا نشوفك معنا

حياك الله يا عسل صافي وأشكر لك متابعتك الحثيثة
سأكمل المراجعات بإذن الله

السيد حسن اليوسف
07-02-2009, 01:24 PM
المراجعة (59) :
الآن تبين الحق بما أشرت إليه من القرائن .. ورأيكم في أن المراد بالمولى في حديث الغدير إنما هو الأولى ثابت ولكن ذكر جماعة من العلماء منهم ابن حجر في صواعقه بعد تسليمهم بأن علياً أولى بالإمامة من غيره إن المراد بالأولى المآل والمستقبل لا الحال الحاضر وإلا كان هو الإمام مع وجود النبي (ص) , ولا تعرض فيه لوقت المآل , فكأنه أراد الأولى حين يتحقق عقد البيعة له وبهذا التفسير للنص لا يقع التنافي حينما تقدم عليه الثلاثة , وبذلك نحفظ كرامة السلف الصالح فما هو ردكم على هذا التفسير ؟
س
المراجعة (60) :
إن الأولوية المآلية لا تجتمع مع عموم الحديث لأنها تستوجب أن لا يكون علي مولى الخلفاء الثلاثة . ولا مولى واحد ممن مات من المسلمين على عهدهم , وهذا خلاف ماحكم به الرسول الأعظم (ص) حيث قال : (الست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟
قالوا: بلى .
فقال : من كنت مولاه _ يعني من المؤمنين فرداً فرداً _ فعلي مولاه ) من غير استثناء كما ترى .


وقد قال أبو بكر وعمر لعلي حين سمعا رسول الله (ص) يقول فيه يوم الغدير ما قال : ( أمسيت يابن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة ) وهذا التصريح منهما دال على إن علياً مولى كل مؤمن ومؤمنة على سبيل الاستغراق لجميع المؤمنين والمؤمنات منذ أمسى مساء الغدير , وقيل لعمر : انك تصنع لعلي شيئاً لا تصنعه بأحد من أصحاب النبي (ص) فقال : انه مولاي ) فصرح بأنه مولاه , ولم يكن قد اختير للخلافة , ولا بويع بها فدل هذا على انه مولاه , ومولى كل مؤمن ومؤمنة بالحال والفعل لا بالمآل والقوة ..
وإذا قلنا بما قال به القائلون من إن أولوية علي بالإمامة بالمآل لا بالحال فإن هذا يعني إن علياً لا ميزة له على غيره , لأن كل من تحقق عقد البيعة له , كان عندهم أولى بها , فعلي وغيره من سائر المسلمين والصحابة في ذلك شرع سواء فما هي الفضيلة التي أراد النبي ان يختص بها علياً دون غيره ؟!
اما قولهم بان أولوية علي بالإمامة لو لم تكن مآلية لكان هو الإمام مع وجود النبي (ص) فهو تضليل وتمويه , وتغافل عن عهود كل من الأنبياء والخلفاء والملوك والأمراء إلى من بعدهم , وتجاهل بما يدل عليه حديث (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا انه لا نبي بعدي ) وتناس ٍ لقوله (ص) في حديث الدار يوم الإنذار (فاسمعوا له وأطيعوا ) وغير ذلك من السنن المتضافرة . وأما كرامة السلف الصالح فهي محفوظة بدون اللجوء إلى هذا التأويل ونحن أيها العزيز دائما مع الدليل ندور معه حيثما دار كما قال القائل :

نحـــن أتبـــاع الدليـــل ****أينمـــــا مــــال نميـــــل
ش

السيد حسن اليوسف
08-02-2009, 03:09 PM
المراجعة (61) :
1 صفر سنة 1330
لابأس بشيء مما أوردته مصادر الشيعة من الأحاديث المختصة بعلي والتي لا موجب لتأويلها لأن كرامة السلف الصالح محفوظة بدونه .
س
المراجعة (62) :
نعم عندنا من النصوص التي لا يعرفها أتباع مدرسة الخلافة صحاح متواترة من طريق العترة الطاهرة نذكر لكم منها :

1_ اخرج الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابوية ألقمي في كتابه ( إكمال الدين وإتمام النعمة ) بالإسناد إلى عبد الرحمن بن سمرة من حديث رسول الله (ص) جاء فيه ( يا ابن سمرة إذا اختلفت الأهواء , وتفرقت الآراء , فعليك بعلي بن أبي طالب , فانه إمام أمتي وخليفتي عليهم من بعدي ).
2_ اخرج الصدوق في الإكمال أيضاً بسنده إلى الإمام الرضا عن آبائه مرفوعاً إلى رسول الله (ص) قال : ( من أحب أن يتمسك بديني , ويركب سفينة النجاة بعدي , فليقتد بعلي بن أبي طالب فانه وصيي , وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد وفاتي ) .

3_ اخرج الصدوق في الإكمال أيضاً عن عباية بن ربعي , عن ابن عباس , قال : قال رسول الله (ص) "( أنا سيد النبيين وعلي سيد الوصيين ) .

4_ اخرج الصدوق في الإكمال أيضاً عن علي , قال : قال رسول الله (ص) : ( الأئمة بعدي اثنا عشر أولهم أنت ياعلي , وآخرهم القائم الذي يفتح الله عز وجل على يديه مشارق الأرض ومغاربها ) .

5_ اخرج الصدوق في أماليه عن ابن عباس , قال : قال رسول الله (ص) : ( إن الله تبارك وتعالى أوحى إلي انه جاعل من أمتي أخاً ووارثاً , وخليفة ووصياً , فقلت : يارب من هو ؟! فا وحى إلي انه إمام أمتك , وحجتي عليها بعدك , فقلت يارب من هو ؟ فقال : ذاك من أحبه ويحبني .. إلى أن قال في بيانه : هو علي بن أبي طالب ) , ذلك هو بعض ما أردنا إيراده , وما نسبته إلى مابقي من النصوص إلا كنسبة الباقة إلى الزهر , أو القطرة إلى البحر …
ش

السيد حسن اليوسف
08-02-2009, 03:14 PM
المراجعة (63) :
إن النصوص التي ذكرتموها ليست ثابتة عند أتباع مدرسة الخلافة , ولهذا لم يخرجوها , وبالتالي لا يمكن الاحتجاج بها عليهم , فهل يمكن لكم أن تذكروا لنا من حديث أتباع مدرسة الخلافة شيئاً في هذا الموضوع ؟
س
المراجعة (64) :
إنما أوردنا تلكم النصوص لتحيطوا بها علماً , وقد رغبتم انتم إلينا في ذلك وليس للاحتجاج وحسبنا حجة عليكم ما قد أوردناه من صحاحكم .
أما عدم إخراج تلك النصوص فإنما هو بسبب الظروف العصيبة التي عاشها علي وآل علي حيث إن حزب الفراعنة في الصدر الأول كان يبطن الغل , وقد بذل عباد السلطة ووعاظ السلاطين الشيء الكثير في إخفاء فضائل أهل البيت , وحملوا الناس كافة على مصادرة مناقبهم وخصائصهم بالترغيب والترهيب . وكلنا يعلم إن نصوص الإمامة وعهود الخلافة كانت تقلق بالهم لأنها تدمر عروشهم وتنقض أساس ملكهم , فسلامتها منهم ومن بطانتهم المتزلفين إليهم ووصولها إلينا بالأسانيد المتعددة والطرق المختلفة آية من آيات الصدق , وأعجوبة من الأعاجيب , ومعجزة من المعجزات الحق .
وحسبك أيها العزيز مضافاً إلى كل ماقدمناه من الأدلة القاطعة نص الوراثة , فانه لوحده حجة بالغة .
ش

السيد حسن اليوسف
09-02-2009, 12:12 AM
المراجعة (65) :

هل لكم إن تحدثونا بحديث الوراثة من طريق أتباع مدرسة الخلافة ؟
س
المراجعة (66) :
لا ريب في أن رسول الله (ص) قد أورث علياً من العلم والحكمة ما أورث الأنبياء أوصياءهم حتى قال (ص) : ( أنا مدينة العلم وعلي بابها , فمن أراد العلم فليأت الباب ) وقال (ص) ( أنا دار الحكمة وعلي بابها ) وسئل قثم بن العباس .. فقيل له كيف ورث علي رسول الله دونكم ؟ فقال : لأنه كان أولنا به لحوقاً , واشدنا به لزوقاً ) والأخبار في وراثة علي لرسول الله متواترة ولا سيما من طريق العترة الطاهرة وحسبنا الوصية ونصوصها الجلية .
ش
المراجعة (67) :
إن أهل السنة لا يعرفون الوصية لعلي , ولا النصوص الواردة فيها , فهل لكم أن توردوها مشكورين ؟
س
المراجعة (68) :
حسبك مما جاء عن غير طريق العترة الطاهرة ما ذكرناه في المراجعة (20) من قول النبي (ص) وقد اخذ برقية علي (ع) ( هذا أخي ووصيي , وخليفتي فيكم , فاسمعوا له وأطيعوا ) واخرج محمد بن حميد الرازي عن سلمه الأبرش , عن ابن إسحاق , عن أبي ربيعة الأيادي عن ابن بريده .عن أبيه بريده عن رسول الله (ص) انه قال : (لكل نبي وصي ووارث وان وصيي ووارثي علي بن أبي طالب واخرج الخطيب في المتفق بسنده المعتبر إلى ابن عباس قال : لما زوج النبي (ص) فاطمة من علي , قالت فاطمة : يارسول الله زوجتني من رجل فقير ليس له شيء , فقال النبي (ص) : أما ترضين أن الله اختار من أهل الأرض رجلين , احدهما أبوك , والآخر بعلك , وهل يختار المؤمن والمؤمنة اختياراً يخالف اختيار الله ؟
ش

السيد حسن اليوسف
10-02-2009, 11:23 AM
المراجعة (69) :
أهل السنة والجماعة ينكرون الوصية محتجين بما رواه البخاري في صحيحه عن الأسود , قال :
ذكر عند عائشة (رض) إن النبي (ص) أوصى إلى علي (رض) فقالت :
من قاله ؟! لقد رأيت النبي (ص) , واني لمسندته إلى صدري فدعا بالطست فانخنث فمات , فما شعرت فكيف أوصى إلى علي .
وفي صحيح مسلم عن عائشة قالت :
ماترك رسول الله (ص) ديناراً ولا درهماً, ولا شاة ولا بعيراً ولا أوصى بشيء فلو كانت ثمة وصية لما خفيت عليها وحيث إن هذه الأحاديث وأمثالها أصح من الأحاديث التي أوردتموها لثبوتها في الصحيحين دون تلك , كانت هي المقدمة عند التعارض .
س
المراجعة (70) :
لاحجة لهم علينا بما رواه البخاري ومسلم وغيرهما لأن هذه الأحاديث غير ثابتة عندنا .. وهي من أفاعيل السياسة وسلطتها وذكرت الروايات المشتركة خصائص لعلي (ع) لا تليق إلا بوصي رسول الله (ص) منها وراثته لعلم وحكمة النبي (ص) , ومنها بيانه للناس فيما اختلفوا فيه وانه ولي الأمة من بعده , وانه أخوه , وانه سفينة نجاتها , وان طاعته عليها فرض كطاعته ..وانه بمنزلة من ربه , وانه منه بمنزلة هارون من موسى , وانه كنفسه الى غير ذلك . وحسبك مما صح عن غير طريق العترة الطاهرة ما أوردناه في المراجعة (8) وفي المراجعة (54).
ش
المراجعة (71) :
ما السبب في الأعراض عن حديث أم المؤمنين وأفضل أزواج النبي (ص) وقولها هو الفصل وحكمها هو العدل ؟
س
المراجعة (72) :
إن لأم المؤمنين عائشة فضلها , غير أنها ليست بأفضل أزواج النبي (ص) وكيف تكون أفضلهن وهي التي كانت تنقل عن رسول الله تأكيده على أفضلية خديجة حينما كانت تنال منها وتغار . وجاء النص عنه (ص) بأفضلية خديجة حيث قال (ص) ( أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد , وفاطمة بنت محمد . وآسية بنت مزاحم , ومريم بنت عمران )
إما إعراضنا عن حديثها في الوصية فلكونه ليس بحجة : ولا تسألني عن التفاصيل .
ش

السيد حسن اليوسف
10-02-2009, 11:33 AM
المراجعة (73) :
إن سؤالي إياك عن التفصيل مما لا يسعني تركه , وإجابتك إياي إلى البيان مما لابد منه . ووسيلتي إليك في ذلك إنما هو قوله تعالى :{ ان الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى } .
س
المراجعة (74) :
أبيت _ أيدك الله _ إلا التفصيل حتى اضطررتني إليه لقد جابت عائشة في حرب علي (ع) الأمصار , وقدت لانتزاع ملكه , وإلغاء دولته العسكر الجرار . فالاحتجاج على نفي الوصية لعلي (ع) بقولها _وهي من ألد خصومه _ مصادرة لاتنتظر من منصف . وما يوم علي منها بواحد , وهل إنكار الوصية إلا دون يوم الجمل الأصغر , ويوم الجمل الأكبر اللذين ظهر بهما المضمر , وبرز بهما المستتر . الى ان بلغها قتله , فسجدت لله شكراً .
واخرج الإمام احمد من حديث عائشة ص 113من الجزء السادس من مسنده عن عطاء بن يسار , قال : ( جاء رجل فوقع في علي وفي عمار عند عائشة , فقالت : إما علي فلست قائلة لك فيه شيئاً , وإما عمار فاني سمعت رسوا الله (ص) يقول فيه : لا يخير بين أمرين إلا أختار أرشدهما ) فأم المؤمنين تحذر من الوقيعة بعمار , ولا تحذر من الوقيعة بعلي . فهل وجدت أعجب من هذا ؟! وكأنها لم تسمع في حقه من كتاب الله وسنة نبيه شيئاً يجعله في مصاف ومستوى عمار !!
إما قولها : "لقد رأيت النبي واني لمسندته إلى صدري فدعا بالطست , فانخنث فمات , فما شعرت فكيف أوصي إلى علي " فهو بالاضافه إلى معارضته بقول علي ( ع ) من ان الرسول مات ولحق بالرفيق الأعلى وهو في صدره بحكم الصحاح كافة سنية وشيعية , بالإضافة الى ذلك من حقنا ان نسأل : هل كان من رأيها ان الوصية لاتصح إلا عند الموت ؟ !
والنبي ( ص ) لم يترك الوصية في الأمور الصغيرة فكيف يترك الوصية في هذا الأمر الخطير الكبير , والناس أحوج ما يكونون الى ذلك لكي لا يبقى الدين تحت رحمة الأهواء المتضاربة . . أجل لقد أوصى الرسول الأعظم ( ص ) بخليفته في مطلع الدعوة الإسلامي’ , وكرر ذلك مراراً في مناسبات متعددة . . وأراد وهو محتضر إن يكتب وصيته إلى علي ( ع ) تأكيداً لعهوده اللفظية إليه , فقال ( ص ) : " ائتوني اكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبدا , فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع , فقالوا : هجر رسول الله " , وعندها علم ( ص ) انه لم يبق بعد كلمتهم هذه اثر لذلك الكتاب إلا الفتنة , فقال لهم : " قوموا " , واكتفى بعهوده اللفظية .
ش

السيد حسن اليوسف
10-02-2009, 11:42 AM
المراجعة (75 ) :
إن المعروف من سيرة أم المؤمنين أنها لا تستسلم للعاطفة والغرض في حديثها المنقول عن رسول الله (ص) كما لا نعرف حديثا يعارض حديث أم المؤمنين بان النبي ( ص ) مات وهو في صدرها من طريق أهل السنة فما تقولون في ذلك ؟
س
المراجعة ( 76 ) :
إن العديد العديد من الوقائع والأحداث أثبتت أن ام المؤمنين كانت تستسلم للعاطفة , فهل نسيت سيرتها مع عثمان قولاً وفعلا ً . . ومع علي وفاطمة والحسن والحسين سرا ً وعلانية , وشؤونها مع أمهات المؤمنين بل مع رسول الله ( ص ) حيث قالت له : " إني أجد منك ريح مغافير " ليمتنع عن أكل العسل من بيت أم المؤمنين زينب ( رض ) , واذا كان هذا الغرض التافه يبيح لها ان تحدث رسول الله ( ص ) عن نفسه بمثل هذا الحديث , فمتى نركن إلى نفيها الوصية إلى علي (ع ) . . وهي التي قالت لرسول الله ( ص ) مرة في كلام غضبت عنده : " أنت الذي تزعم انك نبي الله ؟ ".
إما دعوى ام المؤمنين بان النبي ( ص ) قضى وهو في صدرها فهي لم تستند إلا إليها فقط , بينما القول بوفاته وهو في حجر علي مسند إلى كل من علي وابن عباس وعبد الله بن عمر والشعبي وعلي بن الحسين وسائر أئمة أهل البيت ( ع ) فهو أرجح سندا وأليق برسول الله ( ص ) , أضافه الى انه مسند كذلك الى أم سلمه , وحديثها هو المقدم على حديث عائشة لوجوه كثيرة . . .
ش

المراجعة ( 77 ) :
هل لكم ان تذكروا لنا وجوه تقديم حديث أم سلمه على حديث عائشة ؟
س

السيد حسن اليوسف
10-02-2009, 11:45 AM
المراجعة ( 78 ) :
. . ان السيدة أم سلمه لم ينزل القرآن بتظاهرها على النبي ( ص ) , ولا تظاهرت من بعده على الوصي , ولا تأهب الله لنصرة نبيه عليها وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير , ولا توعدها بالطلاق , ولا هددها بأن يبدله خيرا منها . . ولا قام النبي ( ص ) خطيباً على منبره فأشار نحو مسكنها قائلاً : " ها هنا الفتنة , ها هنا الفتنة ها هنا الفتنة حيث يطلع قرن الشيطان" . . ولا ضرب امرأة نوح وامرأة لوط لها مثلاً . . ولا ارجفت بعثمان , ولا ألبت عليه ولا نبزته نعثلاً ولا قالت : " اقتلوا نعثلاً فقد كفر " . . ولا خرجت من بيتها الذي أمرها الله ان تقر فيه . . فقولها : مات رسول الله بين سحري ونحري معطوف على قولها : " دخل علي رسول الله ( ص ) وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث , فاضطجع على الفراش , ودخل أبو بكر فانتهرني وقال : مزمارة الشيطان عند رسول الله , قالت فاقبل عليه رسول الله ( ص ) فقال : دعهما . . الحديث " . . اما ام سلمه فحسبها الموالاة لوليها ووصي نبيها , وكانت موصوفة بالرأي الصائب , والعقل البالغ والدين المتين رحمة الله وبركاته عليها . .
ش
المراجعة ( 79 ) :
إذا تم ماقلتم في العهد والوصية , والنصوص الجلية , فماذا تصنعون بإجماع الأمة على بيعة الصديق ؟ وإجماعها حجة قطعية لقوله ( ص ) : " لا تجتمع أمتي على الخطأ " وقوله ( ص ) : " لا تجتمع على ضلال " فماذا تقولون ؟
س
المراجعة ( 80 ) :
إن المراد من قوله ( ص ) : لا تجتمع على الخطأ , ولا تجتمع على الضلال انما هو نفي الخطأ والضلال عن الأمر الذي تشاورت فيه الأمة فقررته باختيارها . . اما الأمر الذي يراه نفر من الأمة فينهضون به , ثم يتسنى لهم أكراه أهل الحل والعقد عليه فلا دليل على صوابه , وبيعه السقيفة لم تكن عن مشورة , وإنما كانت " فلتة" كما صرح أبو بكر بذلك وعمر. ومن المعلوم بحكم الضرورة من إخبارهم , أن أهل بيت النبوة لم يحضر منهم أحد قط , وقد تخلفوا عن البيعة في بيت علي (ع) ومعهم جمع من أصحاب رسول الله , فكيف يتم الإجماع مع تخلف هؤلاء .... ولم يبايع علي أبا بكر ولم يصالح حتى توفيت الزهراء بعد أبيها بستة أشهر وذلك مراعاة للمصلحة العامة كما ينقل ذلك عن عائشة , وهي التي قالت بشأن الزهراء أنها هجرت أبا بكر فلم تكلمه بعد رسول الله حتى ماتت فأين هو الإجماع المدعى إذن ؟! وقد نقل عن علي (ع) وهو يخاطب ابابكر :

فإن كنت بالقربى حججت خصيمهم ***فغيرك أولــــى بــــــالنبــــي واقــــرب

وان كنت بالشورى ملكت أمورهم ***فكيف بهـــــذا والمشيــــــرون غيــــــب
ش
المراجعة (81) :
أهل السنة لا ينكرون إن البيعة لم تكن عن مشورة , وإنما هي فلته , ولا هم بمنكرين مخالفة الأنصار وبني هاشم وإتباعهم , لكن الأمر انتهى الى الوفاق والمؤازرة والنصح ووحدة الكلمة, وبهذا تم الإجماع وصح عقد الخلافة , فماذا ترون ؟

س

السيد حسن اليوسف
11-02-2009, 02:11 PM
المراجعة (82) :
إن اتفاقهم على مؤازرة أبي بكر والنصح له في السر والعلانية شيء , وصحة عقد الخلافة له بالإجماع شيء آخر , وهما غير متلازمين عقلاً وشرعاً فإن لعلي والأئمة المعصومين من بنيه مذهباً في مؤازرة أهل السلطة الإسلامية معروفاً وحاصلة أن أمكن إن تكون الدولة بيد صاحبها الشرعي فهو وإلا فلا بد للناس من سلطة تحفظ لهم الأمن وتدافع عن ثغورهم , ولا يجوز شق عصا المسلمين ومقاومة الحاكم المسالم .. وإما مبايعة البعض من الصحابة بسبب الخوف فهو لايدل على الإيمان بعقد البيعة , ولا يكون مصداقاً للإجماع المراد من قوله (ص)
)لاتجتمع أمتي على الخطأ ) .
ش
المراجعة (83) :
هل يمكن لأصحاب النبي (ص) إن يسمعوا منه نصاً على إمامة علي ويعدلوا عنه ؟ وإذا جوزنا عليهم العدول عن النص النبوي , فهل يمكن حملهم على الصحة بعد ذلك ؟
س

المراجعة (84) :
كثير من الصحابة كانوا يتعبدون بالنصوص النبوية ان كانت تتصل بالشؤون الأخروية , كنصه (ص) على صوم شهر رمضان دون غيره ... ونصه على عدد الفرائض في اليوم والليلة , وعدد ركعات كل منها وكيفيتها . ونصه على ان الطواف حول البيت أسبوع , إما ما كان منها متعلقاً بالسياسة فليس كذلك , وإنما نظروا فيها واجتهدوا .. ولعلهم كانوا يحرزون رضا النبي (ص) بهذا , وكان قد غلب على ظنهم ان العرب لا تخضع لعلي (ع) , ولا تتعبد بالنص عليه لما فعل بهم في مواطن كثيرة ,اذ كان سيفه يقطر دماً منهم وكذلك فإن قريشاً خاصة والعرب عامة , كانت تنقم من علي شدة وطأته على أعداء الله , ونكال وقعته فيمن يتعدى حدود الله وتخشى عدله في الرعية وأيضا فأنهم كانوا يحسدونه على ما آتاه الله من فضله , حيث بلغ في علمه وعمله رتبة تقاصر دونها الأقران فاجتمعت على نقض عهده كلمة الفاسقين والناكثين والقاسطين والمارقين واتخذوا النص ظهرياً وكذلك فأنهم كانوا قد تشوقوا إلى تداول الخلافة في قبائلهم , واشرأبت إلى ذلك أطماعهم فاجمعوا على حرف الخلافة من أول يوم وليها المنصوص عليه من نبيها , وجعلوها بالانتخاب والاختيار .ومن ألم بتاريخ قريش والعرب في صدر الإسلام يعلم بأنهم لم يخضعوا للنبوة الهاشمية إلا بعد اللتيا واللتي , فكيف يرضون باجتماع النبوة والخلافة في بني هاشم , وقد قال عمر بن الخطاب لأبن عباس ) إن قريشاً كرهت إن تجتمع فيكم النبوة والخلافة فتجحفون على الناس ) .

والسلف الصالح لم يشأ إن يقهرهم يومئذ على التعبد بالنص خوفاً من انقلابهم , وخشية من سوء عواقب الاختلاف في تلك الحال , وقد ظهر النفاق بموت رسول الله (ص) , وقويت شوكت المنافقين .. وتضعضعت أركان الدين .. وارتدت طوائف من العرب , وهمت بالردة أخرى ... والأنصار قد خالفوا المهاجرين .. فاختار علي في تلكم الظروف الكف عن المطالبة بحقه , وسالم الحكام إيثارا لسلامة الإسلام ,وتقديماً للصالح العام .. لكنه قعد في بيته ولم يبايع من أول يوم , فجمع بذلك بين حفظ الدين , والاحتفاظ بحقه , فدل هذا التصرف على أصالة رأيه , ورجاحة عقله , وسعة صدره , وغلبة حلمه , إما الخلفاء الثلاثة وأنصار مدرستهم فقد تأولوا النص على علي (ع) بالخلافة للأسباب التي ذكرت وليس هذا بعجيب بعد إن قلنا أنهم يجتهدون فيما يتعلق بالأمور السياسية وحين تم الأمر لهم اخذوا بالحزم في تناسي تلك النصوص , وأعلنوا الشدة على من يذكرها أو يشير إليها , ولما توفقوا في حفظ النظام ... وفتح الممالك .. ولم يتدنسوا بشهوة , علا أمرهم , وعظم قدرهم , وحسنت بهم الظنون , وأحبتهم القلوب , ونسج الناس في تناسي النص على منوالهم , وجاء بعدهم بنو أمية , ولم يكن لهم من هم إلا اجتياح أهل البيت (ع) واستئصالهم ومحو ذكر علي وحبه من الألسن والقلوب , ومع ذلك فقد وصل ألينا من النصوص الصريحة في السنن الصحيحة ما فيه الكفاية ..
ش

%عسل %صافي%
11-02-2009, 04:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
حفظكم الله ورعاكم وجزاكم كل خير وجعلكم الله
شمعه تنير لنا الطريق دائما000

بأنتظار بقيه المراجعات000

السيد حسن اليوسف
12-02-2009, 03:36 PM
حياك الله أختي

المراجعة (85) :
تسلمت بيد الشكر والعرفان مراجعتك الأخيرة , وطلبي هو الإشارة إلى الموارد التي لم يتعبد فيها الأصحاب بالنصوص الصريحة فيما يتصل بالسياسة من سيرتهم وإخبارهم لنقف عليها ...
س
المراجعة (86) :
الموارد التي لم يتعبدوا فيها بالنص أكثر من ان تحصى , وحسبك منها رزية يوم الخميس , وإنها من أشهر القضايا , واكبر الرزايا , أخرجها أصحاب الصحاح , وسائر أهل السنن .. ونقلها أهل السير والأخبار كافة ويكفيك منها ما أخرجه البخاري بسنده إلى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس , قال : لما حضر رسول الله (ص) , وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب , قال النبي (ص) ( هلم أكتب لكم كتاباً لاتضلوا بعده ) , فقال عمر : ( ان النبي قد غلب عليه الوجع , وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله ) , فاختلف أهل البيت فاختصموا , منهم من يقول : قربوا يكتب لكم النبي كتاباً لاتضلوا بعده , ومنهم من يقول ما قاله عمر , فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي (ص) قال لهم رسول الله (ص) : ( قوموا عني ) فكان ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ماحال بين رسول الله (ص) وبين إن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافاتهم ولغطهم إلا إن أصحاب الصحاح والسنن تصرفوا في هذا الحديث حيث نقلوه بالمعنى , لأن لفظه الثابت : إن النبي يهجر لكنهم ذكروا انه قال : إن النبي قد غلب عليه الوجع تهذيباً وتلطيفاً للعبارة . وأنت ترى أنهم هنا لم يتعبدوا بالنص الذي لو تعبدوا به لأمنوا من الضلال , وليتهم اكتفوا لعدم الأمتثال ولم يردوا قوله اذ قالوا : حسبنا كتاب الله , حتى كأنه لايعلم بمكان كتاب الله منهم .. أنهم علموا انه (ص) إنما أراد توثيق العهد بالخلافة , وتأكيد النص بها على علي خاصة , وعلى الأئمة من عترته عامة فصدوه عن ذلك كما اعترف به الخليفة الثاني في كلام دار بينه وبين ابن عباس . وإنما عدل النبي (ص) عن ذلك ولم يلح ويصر مخافة الفتنة والاختلاف من بعده . والطعن في النبوة . وقد رأى إن علياً وإتباعه خاضعون لمضمون الكتاب في حال الكتابة وعدمها , وغيرهم لايعمل به ولا يعتبره لو كتب .
ش

السيد حسن اليوسف
12-02-2009, 03:40 PM
المراجعة (87) :
الأولى ان يقال في الجواب : ان هذه قضية في واقعة كانت منهم على خلاف سيرتهم المحمودة كفلتة نادرة فماذا انتم قائلون ؟
س
المراجعة (88) :
لو كانت القضية كما تقولون لهان الأمر , ولكن ماذا تفعل بالنسبة إلى غيرها من القضايا ؟
ش
المراجعة (89) :
آمنت بما ذكرت ورأيت , فهل لنا إن نقف على بقية الموارد التي تأولوا فيها النصوص ؟
س
المراجعة (90) :
حسبك منها سرية أسامة بن زيد بن حارثة إلى غزو الروم , وهي آخر السرايا على عهد النبي (ص) , وقد اهتم فيها _بابي وأمي _ اهتماماً عظيماً , فأمر أصحابه بالتهيؤ لها وحضهم على ذلك ,ثم عبأهم بنفسه الزكية إرهافا لعزائمهم , واستنهاضاً لهممهم , فلم يبقى أحدا من وجوه المهاجرين والأنصار كابي بكر وعمر وأبي عبيدة وسعد وأمثالهم إلا وقد عبأه بالجيش , وكان ذلك لأربع ليال بقين من صفر سنة إحدى عشرة للهجرة . وكان (ص) قد أراد بهذا إن تخلوا منهم العاصمة , فيصفوا الأمر من بعده لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) على سكون وطمأنينة , فإذا رجعوا وقد ابرم عهد الخلافة واحكم لعلي عقدها , كانوا عن المنازعة والخلاف أبعد .. لكنهم فطنوا إلى ما دبر لهم ,

1_ فطعنوا في تأمير أسامة ,
2_ وتثاقلوا عن السير معه , فلم يبرحوا الجرف حتى لحق النبي (ص) بربه ,
3_ فهموا حينئذ بإلغاء البعث وحل اللواء تارة
4_ وبعزل أسامة أخرى
5_ ثم تخلف كثير منهم عن الجيش . فهذه خمسة أمور في هذه السرية لم يتعبدوا فيها بالنصوص الجلية إيثارا لرأيهم في الأمور السياسية , وترجيحاً لاجتهادهم فيها .. وقد قال (ص) فيما رواه أهل السير والأخبار ( أيها الناس ما مقالة بلغتني عن بعضكم في تأمير أسامة ؟ ولئن طعنتم في تأميري أسامة , لقد طعنتم في تأميري أباه من قبله ) .. وقد أورد الشهرستاني في كتابه الملل والنحل ( جهزوا جيش أسامة , لعن الله من تخلف عنه )
ش

السيد حسن اليوسف
12-02-2009, 03:42 PM
المراجعة (91) :
1_ صحيح ان رسول الله (ص) قد حضهم على تعجيل السير في غزوة أسامة .. لكنه (ص) لما مرض بعد ذلك خافوا عليه , فلم تسمح نفوسهم بفراقه وهو في تلك الحال . ولم يكن لهم من قصد في تثاقلهم إلا انتظار إحدى الغايتين , إما قرة عيونهم بصحته , وإما الفوز بالتشرف في تجهيزه ...
2_ وإما طعنهم قبل وفاة رسول الله (ص) في تأمير أسامة مع ما وعوه ورأوه من النصوص قولاً والحث فعلاً على تأميره , فلم يكن منهم إلا لحداثة سنه ..
3_ وإما طلبهم عزلة بعد وفاة النبي (ص) فقد اعتذر عنه بأنهم ربما جوزوا إن يوافقهم أبو بكر على رجحان عزله مراعاة للمصلحة .. وهذا ليس بمقبول في نظري .. فوجه اعتذارهم بعدها لايعلمه إلا الله تعالى .
4_ وإما عزلهم على إلغاء البعث وإصرارهم على أبي بكر في ذلك .. فإنما كان منهم احتياطاً على عاصمة الإسلام إن يتخطفها المشركون من حولهم , إذا خلت من القوة .
5_ وإما تخلف أبي بكر وعمر وغيرهما عن الجيش حين سار به أسامة , فإنما كان لتوطيد الملك الإسلامي وتأييد الدولة المحمدية , وحفظ الخلافة .
وإما ما نقلتموه عن الشهرستاني في كتاب الملل والنحل , فقد وجدناه مرسلاً غير مسند , والحلبي والسيد الدحلاني في سيرتيهما قالا : لم يروا في حديث أصلاً فإن كنت واجداً من طريق أهل السنة حديثاً في ذلك فدلني عليه وانا لك من الشاكرين .
س
المراجعة (92) :

إن موضوع كلامنا إنما هو في أنهم كانوا يتعبدون في بجميع النصوص أم لا ؟ اخترتم الأول , ونحن اخترنا الثاني , فاعترافكم بعدم تعبدهم في الأمور الخمسة المتعلقة بسرية أسامة يثبت ما اخترناه , وكونهم معذورين اوغير معذورين خارج عن موضوع البحث .. وحيث ثبت لديكم إيثارهم مصلحة الإسلام في سرية أسامة بما انتهى إليه اجتهادهم على التعبد بما أوجبته تلك النصوص , فلم لا تقولون أنهم آثروا في أمر الخلافة بعد النبي (ص) مصلحة الإسلام اجتهاداً على التعبد بنصوص الغدير وأمثالها ؟ , وقد اعتذرتم عن طعن الطاعين في تأمير أسامة بأنه حدث شاب وهم شيوخ وكهول وهؤلاء بطبعهم ينفرون عن الانقياد لأسامة وأمثاله فلم لم تقولوا هذا نفسه فيمن لم يتعبدوا بنصوص الغدير المقتضية لتأمير علي وهو شاب على كهول الصحابة وشيوخهم ؟
اما الكلمة المتعلقة فيمن تخلف عن جيش أسامة التي أرسلها الشهرستاني إرسال المسلمات فقد جاءت في حديث مسند . أخرجه أبو بكر احمد بن عبد العزيز الجوهري في كتاب السقيفة .

ش

السيد حسن اليوسف
12-02-2009, 03:45 PM
المراجعة (93) :
هل يمكن لكم إن تعرجوا بنا على بقية الموارد بعد إن أشبعنا رزية يوم الخميس وسرية أسامة بحثاً ؟
س
المراجعة (94) :
أمره (ص) لأبي بكر وعمر بقتل المارق الذي كان يعتقد بعدم وجود من هو خير منه في القوم , وعدم امتثالها للأمر كراهة بحجة انه كان يصلي خاشعاً , وانه (ص) نهى عن قتل المصلين .
ش
المراجعة (95) :
لعل الرجلين فهما من أمره (ص) الاستحباب وليس الوجوب , أو الوجوب الكفائي الذي يتحقق بغيرهما فلم يقوما بالقتل .
س

المراجعة (96) :
الأمر حقيقة في الوجوب .. فحمله على الاستحباب مما لا يصح إلا بالقرينة , ولا قرينة في المقام على ذلك .. وإذا راجعت الحديث في مسند احمد تجد الأمر متوجهاً إلى أبي بكر خاصة , ثم إلى عمر بالخصوص , فكيف _ والحال هذه _ يكون الوجوب كفائياً ؟!
ش
المراجعة (97) :
وأين الموارد الأخرى ؟
س
المراجعة (98) :
حسبك من الموارد الأخرى صلح الحديبية .. وأخذ الفداء من أسرى بدر .. ويوم أبي هريرة اذ نادي بالبشارة لكل من لقي الله بالتوحيد .. وتأويل آيتي المتعتين , وآية الطلاق الثلاث .. وتأويل السنة المأثورة في كيفية الأذان , وكمية التكبير في صلاة الجنائز .. والعهد بالشورى على الكيفية المعلومة , وكا لعس ليلاً , والتجسس نهاراً إلى مالا يحصى من الموارد التي آثروا فيها القوة والسطوة والمصالح العامة ..
على إن هناك نصوصاً أخر خاصة في علي وفي العترة الطاهرة غير نصوص الخلافة لم يعملوا بها أيضاً تأولاً ,فقدموا العمل بآرائهم على التعبد بها ..
ش

السيد حسن اليوسف
13-02-2009, 05:43 PM
المراجعة (99) :
لا يشك عاقل في حسن مقاصدهم , وإيثارهم المصلحة العامة في كل ما قاموا به فيما ذكرتم وما لم تذكروا ... وأشرتم إن في الأمام وعترته نصوصاً غير نصوص الخلافة لم يعملوا بها فهل يمكنكم إيرادها ؟
س
المراجعة (100) :
سلمتم بتصرفهم في النصوص المأثورة في تلك الموارد وعدم تعبدهم بها والحمد لله . إما ما ذكرتم من حسن مقاصدهم وإيثارهم المصلحة العامة فهو خارج عن دائرة البحث .
إما طلبك تفصيل ما اختص بعلي وعترته من الصحاح المنصوص فيها عليه بغير الإمامة من الأمور التي لم يتعبدوا بل لم يبالوا بها فهي كثيرة كثيرة وأنت اعرف بها منا منها قوله (ص): ( من أطاعني فقد اطاع الله , ومن عصاني فقد عصي الله , ومن أطاع علياً فقد أطاعني ومن عصي علياً فقد عصاني ) ومنها قوله (ص) : ( ياعلي أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة . حبيبك حبيبي , وحبيبي حبيب الله وعدوك عدوي , وعدوي عدو الله والويل لمن أبغضك بعدي ) .
وقوله (ص) : ( من سب علياً فقد سبني , ومن سبني فقد سب الله ) ونظر يوماً إلى علي وفاطمة والحسن والحسين فقال (ص) : ( أنا حرب لمن حاربكم , وسلم لمن سالمكم إلى كثير من أمثال هذه السنن التي لم يعمل كثير من الصحابة بشيء منها , وإنما عملوا بنقيضها تقديماً لأهوائهم وإيثار لأغراضهم , فهل وجدتم شيئاً منها يتفق مع مناصبته ومحاربته , او يلتئم مع إيذائه وبغضه وعداوته , او يناسب هضمه وظلمه وسبه على منابر المسلمين ؟ كلا . ولكن الذين ارتكبوا منه ذلك لم يبالوا بها على كثرتها وتواترها ..وكانوا يعلمون من هو علي بن أبي طالب ومنزلته ودوره . فأي عجب بعد هذا من تقديم رأيهم في الإمامة على التعبد بنص الغدير , وهل هو إلا حديث واحد من مئات الأحاديث التي تأولوها إيثارا لآرائهم وتقديماً لمصلحهم , وقد قال (ص) : ( إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا , كتاب الله وعترتي أهل بيتي ) , وقال (ص) : ( انما مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا , ومن تخلف عنها غرق ..) , وقال (ص) : ( النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق , وأهل بيتي أمان لأمتي من الأ ختلاف ..) إلى آخر ما جاء على هذا النمط من صحاح السنن التي لم يتعبدوا بشيء منها .
ش
المراجعة (101) :
لِم لَم يحتج الأمام يوم السقيفة بنصوص الخلافة والوصاية ؟
س
المراجعة (102) :
لقد كان علي (ع) مشغولاً عن السقيفة وما جرى فيها بالخطب الجلل , وبعد أن وسد النبي الأعظم (ص) التراب تمت البيعة ولم يكن بمقدور أحد ان يقف أمامهم , وهل يمكن لأحد اليوم أن يقابل أهل السلطة بما يلغي سلطتهم ؟ كلا
على إن علياً .. كان بين خطرين كبيرين هما الخلافة بنصوصها ووصايا ها المؤكدة لحقه فيها من جهة , والفتن العمياء من جهة أخرى .. فكان من الطبيعي له إن يقدم حقه قرباناً لكلمة التوحيد وتوحيد الكلمة , وجمع فيما فعل بين حفظ الدين والاحتفاظ بحقه في خلافة المسلمين حيث انه امتنع لعدة أشهر من البيعة وقعد في بيته حتى أخرجوه كرهاً بدون قتال , ولو أسرع إليهم لم تتم الحجة .وحين رأى ان حفظ الإسلام يتوقف على المسالمة سالمهم ... ومع ذلك فانه وأبناؤه وأنصاره , كانوا يذكرون الوصية بالحكمة ...
ش

السيد حسن اليوسف
13-02-2009, 05:46 PM
المراجعة (103) :
لقد طلبنا منكم هذا الاحتجاج فأين هو ؟
س
المراجعة (104) :
جمع علي (ع) الناس أيام خلافته في الرحبة لذكرى يوم الغدير فقال لهم : ( انشد الله كل امرئ مسلم سمع رسول الله (ص) يقول يوم غدير خم ما قال , إلا قام فشهد بما سمع , ولا يقم إلا من رآه , فقام ثلاثون من الصحابة فيهم اثنا عشر بدرياً فشهدوا بما سمعوه من نص الغدير ... وربما اعتذر عن سكوته وعدم مطالبة بحقه قائلاً : ( لايعاب المرء بتأخير حقه , إنما يعاب من اخذ ما ليس له ) وقد قال له قائل : ( انك على هذا الأمر يا ابن أبي طالب لحريص , فقال : بل انتم والله لأحرص , وإنما طلبت حقاً لي وانتم تحولون بيني وبينه ) .
وللزهراء (ع) حجج بالغة ... تناولت أولئك الذين نقلوا البناء عن رص أساسه فبنوه في غير موضعه فقالت : ( ويحهم أنى زحزحوها _ أي الخلافة عن رواسي الرسالة ؟! وقواعد النبوة , ومهبط الروح الأمين , الطبن بأمور الدنيا والدين , ألا ذلك الخسران المبين ) وعلى هذا فقس ما سواها ...
ش
المراجعة ( 105) :
هل لكم إن تتفضلوا علينا بإتمام الفائدة بنقل احتجاج غير علي (ع)
والزهراء (ع) ؟
س
المراجعة (106) :
تحاور عمر يوماً مع ابن عباس فقال كما نقل ذلك الثاني : ياابن عباس ما أرى صاحبك إلا مظلوماً , فقلت : يا أمير المؤمنين فاردد إليه ظلامته قال فانتزع يده من يدي ومضى يهمهم ساعة , ثم وقف فلحقته , فقال يا ابن عباس وما أظنهم منعهم عنه إلا انه استصغره قومه . قال : فقلت له : والله ما استصغره الله ورسوله حين أمراه إن يأخذ براءة من صاحبك , قال : فاعرض عني وأسرع , فرجعت عنه .
وجاء الحسن بن علي يوماً إلى أبي بكر وهو على منبر رسول الله (ص) فقال له : انزل عن مجلس أبي ووقع للحسين نحو ذلك مع عمر وهو على المنبر أيضاً .
وكتب الأمامية تثبت في هذا المقام احتجاجات كثيرة قام بها الهاشميون وأولياؤهم من الصحابة والتابعين .. وحسبنا ما في كتاب الاحتجاج للأمام الطبرسي من كلام كل من خالد بن سعيد بن العاص الأموي , وسلمان الفارسي , وأبي ذر الغفاري , وعمار بن ياسر , والمقداد .. وأبي بن كعب ... وغيرهم فقد أكثروا من ذكر الوصية بحكمة محتجين بها ...
ش

السيد حسن اليوسف
13-02-2009, 05:49 PM
المراجعة (107) :
متى ذكروا الوصية ؟ ومتى احتجوا بها ؟ وما ذكرت إلا في مجلس أم المؤمنين فنفتها .
س
المراجعة (108) :
ذكرها أمير المؤمنين على المنبر , وقد أوردناها في المراجعة 104 .... وخطب الحسن السبط حين قتل أمير المؤمنين فقال : ( وانا ابن النبي , وانا ابن الوصي ) وقال الأمام الصادق (ع) : قال (ص) لعلي (ع) : ( لولا إني خاتم الأنبياء لكنت شريكاً في النبوة , فإن لم تكن نبياً فانك وصي نبي ووارثه ) , وهذا المعنى متواتر عن أئمة أهل البيت (ع) كافة , وهو من الضروريات عندهم وعند أوليائهم , من عصر الصحابة إلى يومنا هذا . وكان سلمان الفارسي يقول : سمعت رسول الله (ص) يقول : ( إن وصيي , وموضع سري , وخير من اترك بعدي , ينجز عدتي , ويقضي ديني , علي بن أبي طالب ) وخطبت أم الخير البارقية في صفين تحرض أهل الكوفة على قتال معاوية فقالت :.. هلموا رحمكم الله إلى الأمام العادل , والوصي الوفي , والصديق الأكبر ... )
إما ما جاء من ذلك في شعرهم , فلا يمكن إن يحصى في هذا الإملاء , وإنما نذكر منه ما يتم به الغرض قال عبد الله بن عباس :
وصـــي رسول الله من دون أهـــــله ***وفارسه إن قــــيل هل من منـــــــازل

وقال أبو الهيثم بن التيهان , وكان بدرياً , من أبيات أنشأها يوم الجمل :

إن الوصــــــــي إمامنا ووليـــــنا ***بــــــرح الخفـــاء وباحــــث الأســــــرار

وخرج يوم الجمل شاب من بني ضبة معلم من معسكر عائشة وهو يقول :

نحـــــن بنـــــي ضبـــــة أعداء علــــي ***ذاك الـــــذي يعرف قدمـــــا بالوصـــــي
وفـــارس الخــــيل على عهد النبــــي ***ما إنا عن فــــضل علــــي بالعمى
لــــــــكنني انعـــــــي ابن عفان الــــتقي

وإما ما قيل في ذلك في مايلي عصر أمير المؤمنين فهو كثير كثير ومنه ما قاله كثير عزة :


وصـــــي النبــــي المصطــفى وابن عـــمه ***وفكــــــــاك أعناق وقاضي مــغارم


وقال دعبل الخزاعي في رثاء سيد الشهداء :


رأس ابــــن بـــنت محــمد ووصـــــــيه ***يا للرجــــال على قـــــــناة يرفــــــع


وقال ابو الطيب المتنبي _ اذ عوتب على تركه مديح علي (ع) _ كما في ديوانه :


وتركت مدحــــي للوصــــي تعــــمداً ***اذ كان نـــوراً مســــتطيلاً شامــــــلاً

وإذا اســــــــتطال الشــيء قام بنفـــسه ***وصـــــفات نور الشـــمس تذهـب باطـلاً


إلى ما لا يحصى ولا يستسقى من أمثال ذلك .
ش

السيد حسن اليوسف
13-02-2009, 09:34 PM
المراجعة (109) :
كنا في المراجعة (19) قلنا لكم : ان بعض المتعصبين عليكم قد يشككون في إسناد مذهبكم _ فروعاً وأصولا _ إلى أئمة أهل البيت (ع) , ووعدنا أنفسنا بمراجعتكم في هذا الصدد , وهذا وقت الوعد فهل تتفضلون بما يدرأ شكهم ؟
س
المراجعة (110) :
إن أولى الألباب ليعلمون بالضرورة انقطاع الشيعة خلفاً عن سلف في أصول الدين وفروعه إلى العترة الطاهرة ,فرأيهم تبع لرأي الأئمة من العترة , في الفروع و الأصول وسائر ما يؤخذ من الكتاب والسنة أو يتعلق بهما من جميع العلوم .. على ذلك مضى سلفهم الصالح من عهد أمير المؤمنين والحسن والحسين والأئمة التسعة من ذرية الحسين (ع) إلى زماننا هذا , وقد اخذ الفروع والأصول عن كل واحد منهم جم غفير من ثقاة الشيعة وحفاظهم , وعدد من أهل الورع والضبط والإتقان يربو على التواتر ,فرووا ذلك لمن بعدهم على سبيل التواتر القطعي , ومن بعدهم رواه لمن بعده على هذا السبيل , وهكذا كان الحال في كل خلف وحيل , إلى إن انتهى ألينا كالشمس الساطعة ليس دونها حجاب .... وان الوسع ليضيق عن استقصائهم وعدهم .. وقد ألفوا على عهد أئمتهم فكانت مرجع الشيعة من بعدهم , وبها ظهر امتياز مذهب أهل البيت (ع) على غيره من مذاهب المسلمين .. وحسبك مما كتبوه أيام الصادق تلك الأصول الأربعمائة , وهي أربعمائة مصنف لأربعمائة مصنف , كتبت من كتب فتاوى الصادق على عهده ولأصحاب الصادق غيرها هو إضعاف إضعافها ..
إما الأئمة الأربعة فليس لهم عند احد من الناس منزلة أئمة أهل البيت (ع) عند شيعتهم , بل لم يكونوا أيام حياتهم , بالمنزلة التي تبوأوها بعد وفاتهم .. ونحن مع ذلك لانرتاب في إن مذاهبهم إنما هي مذاهب أتباعهم التي عليها مدار عملهم في كل جيل , وقد دونوها في كتبهم . لأن أتباعهم اعرف بمذاهبهم , كما إن الشيعة اعرف بمذهب أئمتهم ....
وان الباحثين ليعلمون بالبداهة تقدم الشيعة في تدوين العلوم على من سواهم , اذ لم يتصد لذلك في العصر الأول غير علي وأولو العلم من شيعته , ولعل السر في ذلك اختلاف الصحابة في إباحة كتابة العلم وعدمها , فكرهها عمر بن الخطاب وجماعة آخرون , خشية إن يختلط الحديث بالكتاب وأباحها علي وخلفه الحسن السبط المجتبى وجماعة من الصحابة , وبقي الأمر على هذه الحال حتى اجمع أهل القرن الثاني في آخر عصر التابعين على أباحتها ..وأول شيء دونه أمير المؤمنين في العصر الأول كتاب الله , فانه (ع) بعد فراغه من تجهيز النبي (ص) آلي على نفسه إن لا يرتدي إلا للصلاة , أو يجمع القرآن فجمعه مرتباً على حسب النزول .. واقتدى بأمير المؤمنين ثلة من شيعته فا لفوا على عهده , منهم : سلمان الفارسي , وأبو ذر الغفاري , وأبو رافع , والأصبغ بن نباته , وسليم بن قيس الهلالي ..

وأما مؤلفوا سلفنا الصالح من أهل _طبقة التابعين _ فأن المرجع في معرفتهم ومعرفة مصنفاتهم وأسانيدها إليهم على التفصيل إنما هو فهارس علمائنا ومؤلفاتهم في تراجم الرجال منهم أبو سعيد ابان بن تغلب الذي روى عن الأمام الصادق خاصة ثلاثين ألف حديث , وأبو حمزة الثما لي ثابت بن دينار الذي قال الرضا (ع) فيه : ( أبو حمزة في زمانه كلقمان في زمانه ) ومنهم أبو القاسم بريد ألعجلي , وأبو بصير ليث بن مراد البختري , وأبو الحسن زرارة بن أعين , وأبو جعفر محمد بن مسلم الثقفي , وقد قال فيهم الصادق (ع) : ( هؤلاء أمناء الله على حلاله وحرامه ) .
وهشام بن الحكم , وكان اعلم أهل القرن الثاني في علم الكلام , والحكمة الإلهية , وسائر العلوم العقلية والنقلية .. واحمد البز نطي , واحمد البرقي , وشاذان .
ومن تتبع أحوال السلف من شيعة آل محمد (ص) , واستقصى أصحاب كل من الأئمة التسعة من ذرية الحسين (ع) , وأحصى مؤلفاتهم المدونة على عهد أئمتهم , وستقرأ الذين رووا عنهم تلك المؤلفات , وحملوا عنهم حديث آل محمد في فروع الدين وأصوله من ألوف الرجال , ثم ألم بحملة هذه العلوم في كل طبقه طبقه يدا عن يد من عصر التسعة المعصومين إلى عصرنا هذا , يحصل له القطع الثابت بتواتر مذهب الأئمة , ولا يرتاب في إن جميع ما ندين به من فروع وأصول إنما هو مأخوذ من آل الرسول .. والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا إن هدانا الله .
ش
المراجعة (111) :
اشهد إنكم في الفروع والأصول , على ما كان عليه الأئمة من آل الرسول .. وكنت _قبل إن اتصل بسببك _ على لبس فيكم لما كنت اسمعه من إرجاف المرجفين .. فلما يسر الله اجتماعنا أويت منك إلى علم هدى , ومصباح دجى , وانصرفت عنك مفلحاً منجحاً , فما أعظم نعمة الله بك علي , وما أحسن عائدتك لدي , والحمد لله رب العالمين .
س

المراجعة (112) :
اشهد انك مطلع لهذا الأمر قادر عليه .. وقد أغرقت في البحث عنه .. لا تستخفك الأغراض الشخصية .. ولا تأخذك في ذاك آصرة حتى برح الخفاء .. وبان الصبح لذي عينين , والحمد لله على هدايته لدينه , والتوفيق لما دعا إليه من سبيله ...
ش

تم بحمد الله كتيب خلاصة المراجعات
أشكر كل المتابعين والمراقبين لهذه
الصفحة بالأخص الأخت عسل صافي
التي رافقتني حتى نهاية الكتيب
والسلام عليكم

%عسل %صافي%
13-02-2009, 11:35 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
جزاك الله خيرا00
على ما بذلتموه من جهود لنرتقي بها00
وجعل الله هذا العمل في ميزان حسناتكم00
وجعلكم منارا يهتدى به دائما000


س-كتاب المراجعات يضم هذه المراجعات في جزء واحد ام عده اجزاء؟وكتيب خلاصه المراجعات يحمل هذا الاسم للشيخ الخزرجي؟

السيد حسن اليوسف
14-02-2009, 06:28 AM
حياك الله أختي عسل صافي

وأشكر متابعتك وتواجدك الدائم

أما جواب استفسارك هو أن كتاب المراجعات مجلد واحد فقط ،

و الكتيب يحمل اسم خلاصة المراجعات للشيخ هادي الخزرجي




إليكم نموذج من المراجعة 112للسيد عبدالحسين مع التعليقة للمقارنة بمقدار الإختصار للكتيب الذي طرحناه للشيخ الخزرجي :


المراجعة 112




2 جمادي الاولى سنة 1330
أشهد أنك مطلع لهذا الامر ومقرن له (1) ، حسرت له عن ساق وانصلت (2) فيه أمضى من الشهاب (3) ، أغرقت في البحث عنه، واستقصيت في التحقيق التدقيق، تنظر في أعطافه وأثنائه، ومطاويه وأحنائه، تقلبه منقباً عنه ظهراً لطبن، تتعرف دخيلته، وتطلب كنهه وحقيقته، لا تستفزك العواطف القومية، ولا تستخفك الأغراض الشخصية، فلا تصدع صفات حلكم، ولا تستثار قطاة رأيك، مغرقاً في البحث بحلم أثبت من رضوى، وصدر أوسع من الدنيا، ممعنا في التحقيق لا تأخذك في ذاك آصرة (4) حتى برح الخفاء، وصرح الحق عن محضه، وبان الصبح لذي عينين، والحمد لله على هدايته لدينه، والتوفيق لما دعا اليه من سبيله، صلى الله عليه وآله وسلم.

ـ ش ـ


____________

(1) أي مطيق له قادر عليه (منه قدس).
(2) الانصالات: الجد والسبق (منه قدس).
(3) هو ما يرى في الليل من النجوم منقضاً (منه قدس).
(4) الآصرة: ما عطفك على رجل من رحم أو قرابة أو صهر أو المعروف.
تمت هذه التعليقة والحمد لله، كافلة لاكمال ما نقص في أصل الكتاب، وفيها من الفوائد ما لا يستغني عنه أبداً، ومن ألم بها علم أنها كذلك، وكان الفراغ من تأليفها يوم الفراغ من طبع هذا الكتاب منتصف رجب الحرام سنة 1355 بقلم المؤلف أقل خدمة الدين الاسلامي وسدنة المذهب الامامي عبدالحسين بن الشريف يوسف بن الشريف جواد بن الشريف اسماعيل بن الشريف محمد بن الشريف ابراهيم الملقب شرف الدين بن الشريف زين العابدين بن علي نور الدين بن نور الدين علي بن الحسين الموسوي العاملي عاملهم الله جميعاً بلطفه ورحمته، والحمد لله أولاً وآخر وصلى الله علي محمد وآله وسلم (منه قدس).


تم الكتاب بمعونة الله عز وجل وحسن توفيقه تعالى بقلم مؤلفه عبدالحسين شرف الدين الموسوي العاملي، عامله الله بفضله، وعفا عنه بكرمه، إنه أرحم الراحمين.

%عسل %صافي%
14-02-2009, 10:27 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
الشكر لكم دائما00 وهذه الكلمه قليله بحقكم على ما بذلتموه وما قدمتموه
امام ايدينا00من درر قيمه000
سهلتم ويسرتم لنا00فجعل الله ايامكم كلها ميسره بحق محمد وآله الميامين00
دمتم بحفظ الباري ولطفه00
نسألكم الدعاء00

عاشق الصاحب
16-02-2009, 11:57 AM
مشكور السيد حسن على هذا الموضوع الجميل

ساحر القلوب
17-02-2009, 10:00 AM
بسم اللهالرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



يعطيكم العافية


أعضاء دروازة العتبان


يعطيك العافية


"سماحة السيد"


لك مني كل الشكر والتقدير


اللهم اجعل هذا السيد في حصنك المنيع


وحفظة بعينك التي لا تنام


وأحرسه من شرور الحاسدة وكيد ألكيده


أشكرك سماحة السيد على هذا التواصل


ألا محدود معنا


أجرك على رب العامين


إنشاء الله





دمت ودام عطائكم



أخوكم


" ساحرالقلوب"

السيد حسن اليوسف
19-02-2009, 07:00 AM
شكرا لكم على شكركم عسل صافي ،عاشق الصاحب،وساحر القلوب

كما الشكر موصول الى فريق منتدى الامام المهدي بحسينية

الحجة (عج)النسائي الذي تحمل كتابة الخلاصة وراجعها

مصححا بإعادة القراءة والتصويب ، وكثر الله من امثالهم .


كما أشكر ادارة منتدى دروازة العتبان لإتاحة الفرصة لي بعرض هذا الكتيب للإخوة والأخوات الاعضاء المحترمين ،

سائلا المولى العلي القدير أن يوفقهم لكل خير .

قمرالسماء
21-02-2009, 08:15 PM
اشكر السيد الفاضل على جهده المبذول

ويسلمو عالطرح الجميل

تحياتي

((قمر السماء))

nice
27-02-2009, 09:18 AM
شكرا

عاشق راية الخضراء
27-02-2009, 11:57 AM
مشكور سماحة سيد حسن اليوسف هاذ الكتاب مميز وجميل كتاب المراجعات

السيد حسن اليوسف
05-03-2009, 06:21 AM
اشكر مروركم وقراءتكم
بالاخص الاخوة عاشق راية الخضراء و nice و قمرالسماء

اهلا وسهلا بكم شرفتموني

هذه الايام افكر في طرح كتاب جديد وبإختصارايضا هو كتاب سليم بن قيس الهلالي

لكن يحتاج له شغل لأنه غير موجود هذا الاختصار بالاضافة الى كتابته على الحاسب .

%عسل %صافي%
05-03-2009, 09:19 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم00
شاكرين لكم جهودكم البذوله00حفظكم الله ورعاكم00
وبأنتظار جديدكم 00والله يوفقكم لذلك000

(( كتاب سليم بن قيس الهلالي ))هل هذا الكتاب يتحدث عن تاريخ الصحابه الغير00000؟؟؟
سمعت انه غير متوفر عندنا000واذا توفر يكون ع cdلأنه سياسي؟؟؟
هل هذا صحيح ام مجرد اشاعات؟؟

السيد حسن اليوسف
06-03-2009, 07:28 AM
اهلا بك عسل صافي
أشكر لك حسن ظنك فيني

(( كتاب سليم بن قيس الهلالي ))هل هذا الكتاب يتحدث عن تاريخ الصحابه الغير00000؟؟؟

اما عن سؤالك عن كتاب سليم بن قيس الهلالي فهو كتاب يبحث عن الاحداث ما بعد وفاة الرسول الكريم صلى الله عليه واله من أخر كلمات الرسول في مرضه الذي توفي فيه الى السقيفة وما بعدها

هل هذا الكتاب يتحدث عن تاريخ الصحابه الغير00000؟؟؟
تقريبا نعم
سمعت انه غير متوفر عندنا000واذا توفر يكون ع cdلأنه سياسي؟؟؟
هل هذا صحيح ام مجرد اشاعات؟؟ )

هو موجود مثل غيره من الكتب يجري عليه ما يجري على الكتب الاخرى من المنع وما شابه.

أسألتك تشجعني بقوة أن أبدأ في تلخيص الكتاب .
شكرا لأهتمامك

السيد قاسم
06-03-2009, 07:09 PM
أشكرك سيدي ومولاي على الموضوع الرائع

السيد حسن اليوسف
06-03-2009, 11:13 PM
حياك الله السيد قاسم

شرفت الصفحة

%عسل %صافي%
18-03-2009, 02:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم00
((أود أن استفسر عن الهلالي وكتابه))
-سمعت أن كتاب ((سليم بن قيس الهلالي))يحمل اسم آخر((السقيفه))هل هذا صحيح؟؟
-((الهلالي)صحابي ام تابعي؟؟
-الي اي عهد كتب من الأئمه؟؟او من هم الأئمه الذين عاصرهم وكتب عنهم؟؟؟

السيد حسن اليوسف
24-03-2009, 08:25 AM
حياك الله أختي

-سمعت أن كتاب ((سليم بن قيس الهلالي))يحمل اسم آخر((السقيفه))هل هذا صحيح؟؟

صحيح ان لكتاب سليم أكثر من اسم واول من اطلق عليه كتاب سليم هو الامام الصادق عليه السلام
-((الهلالي)صحابي ام تابعي؟؟
تابعي ولد قبل الهجرة بسنتين ودخل المدينة المنورة في عهد عمر وكان عمره 17 سنة

-الي اي عهد كتب من الأئمه؟؟او من هم الأئمه الذين عاصرهم وكتب عنهم؟؟؟
كتب سليم في عهد الامام علي عليه السلام فقط ولم يأخذ عن غيره من الائمة وقد نص المؤلف في مفتتح كتابه على الدقة والإتقان اللذين استعملهما في تدوين كتابه قائلا:
إن عندي كتبا سمعتها عن الثقات وكتبتها بيدي، فيها أحاديث لا أحب أن تظهر للناس، لأن الناس ينكرونها ويعظمونها، وهي حق أخذتها من أهل الحق والفقه والصدق والبر، عن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وسلمان الفارسي وأبي ذر الغفاري والمقداد بن الأسود. وليس منها حديث أسمعه من أحدهم إلا سألت عنه الآخر حتى اجتمعوا عليه جميعا، وأشياء بعد سمعتها من غيرهم من أهل الحق...

الكون
17-04-2010, 10:39 PM
الكتاب موجود عندنا ومن حققه واظهره للوجود احد علماء قرى احسائنا الحبيبه الشيخ حسين الراضي دام ظله فلولاه لما عرف لهذا الكتاب طريق وهو يستحق القراءه الحقيقيه وفكرة السيد يوسف لطرح الكتاب هكذا فكره ممتازه يستحق التقدير عليها شكر الله سعيكم سيدنا المحترم وسدد خطاك

نسيم الليل
18-04-2010, 03:46 PM
أحسنت ياسيد على هذا المجهود الملحوظ

ووفقك الله لكل خير