ART MIX
30-01-2008, 10:40 AM
أبدى عدد من المواطنات بمحافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية فرحتهن وعجزهن عن وصف مشاعر الفرح والامتنان التي يشعرن بها إزاء ما قدمه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ بالزيادة في الرواتب للصمود أمام غلاء المعيشة وزيادة الضمان الاجتماعي و تخفيض الرسوم.
وذكرت مريم راشد معلمة لغة عربية أن ما حدث خير دليل على عمق العلاقة بين خادم الحرمين الشريفين وشعبه وخير مثال يحتذى للقرب والتلاحم بين الحاكم والرعية وهذا ليس بغريب علىه وهو الذي نال وبجدارة لقب ملك الإنسانية . فقد اشتهر بحبه لشعبه وتلمس احتياجاته وحرصه الشديد على الارتقاء بمستواه المعيشي وتوفير حياة كريمة للجميع.
نقلة نوعية
واعتبرت مريم ما حدث نقلة نوعية للخدمات المقدمة بمختلف القطاعات في البلاد وتعزيزا للدخل المالي للمواطن . وأضافت ريمان العيد ممرضة بمستشفى حكومي أن هذه القرارات قد جاءت في الوقت المناسب، حيث يذهب جزء كبير من الراتب في تسديد القروض البنكية وما يتبقى لا يكفي لسد احتياجات أسرتها أمام موجة الغلاء التي ظهرت مؤخرا . وأكدت أن هذا الدعم خير دليل على أن ما يتمتع به خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله ـ رعاه الله ـ من حب وحنان وإنسانية عظيمة يفيض بها قلبه الذي يشع نور المحبة والعطاء منه مثلما يشع بريق الذهب و الألماس النادر.
ملك الانسانية
وفيما عبرت كل من مريم وريمان بالكلمات لم تجد أم عليان ـ التي تجاوز عمرها الستين عاما ـ ما هو أبلغ من الدموع كي تعبر به عن سعادتها بهذه القرارات التي رفعت معنويات أبنائها الذين يتكفلون بها وبأسرهم ويقاسون كغيرهم مرارة الغلاء، و رفعت أم عليان يديها للسماء داعية الله بقلب خالص أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويطيل عمره ويمتعه بالصحة و العافية.
ولم تكن أثير العبد الله ـ طالبة الإعدادية ـ أقل سعادة من غيرها . فقد عبرت ـ هي الأخرى ـ عن سعادتها باحتضانها صورة ملك الإنسانية التي تضعها إلى جانب صورة والدها على مكتبها الصغير بغرفة نومها قائلة : ( تفخر كل فتاة فيالعالم بأبيها، أما أنا فأفخر بأبويّن اثنين.. والدي وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله الذي أكن له كل الإعجاب و الحب)، و طلبت رنا من «اليوم» أن تقول على لسانها رسالة من كل أهالي ومواطني الأحساء بأن الحب الذي يسكن قلوبهم لمليكهم تعجز كل العبارات والكلمات عن حمله والتعبير عنه.
الاحساس العظيم
وأضافت نجلاء الصالح معلمة تاريخ أن ما أثلج صدرها ليس الزيادة والقرارات وحسب بل إن ما أبكاها من الفرح حقا هو إحساس خادم الحرمين الشريفين العظيم بشعبه واهتمامه البالغ بهم، ولا أظن أن أحدا ما لم يستشعر روعة الحنان و الإنسانية التي يحملها سموه بقلبه الكبير ، والشعب كله فرح وممتن له، ويتمنى تقبيل كفيه حفظه الله ورعاه.
و أكدت أم عبد العزيز وكيلة مدرسة أن من أعظم النعم التي من بها الله على هذه البلاد أن جعلها في رعاية وقيادة أبناء هذه الأسرة الرشيدة التي سجل حكامها على مر التاريخ مواقف عظيمة ليس فقط تجاه شعبهم بل تجاه الأمتين العربية و الإسلامية أيضا، وسألت المولى جل وعلا أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز و يسدد خطاه.
حس اقتصادي
وأضافت نورا السعيد «معلمة» أن هذه القرارات التي اعتمدت الطيبة على الحس الاقتصادي مراعية جميع أفراد الشعب بالقطاعين العام والخاص لن تساعد الشعب على مواجهة الغلاء وتحسن ظروفهم فحسب بل إنها ستضع حداً لطمع بعض التجار، ولن تترك لهم المجال للتلاعب بالأسعار .
وقالت سعاد العلي ربة منزل إن هذه القرارات جاءت في وقتها لتخفف كثيرا من الأعباء عن المواطنين وتساندهم في مواجهة متطلبات الحياة الصعبة خاصة فيما يتعلق بتخفيض الرسوم والإجراءات . وأكدت أن هذه الزيادة هي خير دليل على اهتمام ولاة الأمر بشعبهم ورفع التعب والمعاناة عنهم فجزاهم الله خير الجزاء.
منقول من جريد اليوم
الأربعاء 1429-01-22هـ الموافق 2008-01-30م
للفائده
وذكرت مريم راشد معلمة لغة عربية أن ما حدث خير دليل على عمق العلاقة بين خادم الحرمين الشريفين وشعبه وخير مثال يحتذى للقرب والتلاحم بين الحاكم والرعية وهذا ليس بغريب علىه وهو الذي نال وبجدارة لقب ملك الإنسانية . فقد اشتهر بحبه لشعبه وتلمس احتياجاته وحرصه الشديد على الارتقاء بمستواه المعيشي وتوفير حياة كريمة للجميع.
نقلة نوعية
واعتبرت مريم ما حدث نقلة نوعية للخدمات المقدمة بمختلف القطاعات في البلاد وتعزيزا للدخل المالي للمواطن . وأضافت ريمان العيد ممرضة بمستشفى حكومي أن هذه القرارات قد جاءت في الوقت المناسب، حيث يذهب جزء كبير من الراتب في تسديد القروض البنكية وما يتبقى لا يكفي لسد احتياجات أسرتها أمام موجة الغلاء التي ظهرت مؤخرا . وأكدت أن هذا الدعم خير دليل على أن ما يتمتع به خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله ـ رعاه الله ـ من حب وحنان وإنسانية عظيمة يفيض بها قلبه الذي يشع نور المحبة والعطاء منه مثلما يشع بريق الذهب و الألماس النادر.
ملك الانسانية
وفيما عبرت كل من مريم وريمان بالكلمات لم تجد أم عليان ـ التي تجاوز عمرها الستين عاما ـ ما هو أبلغ من الدموع كي تعبر به عن سعادتها بهذه القرارات التي رفعت معنويات أبنائها الذين يتكفلون بها وبأسرهم ويقاسون كغيرهم مرارة الغلاء، و رفعت أم عليان يديها للسماء داعية الله بقلب خالص أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويطيل عمره ويمتعه بالصحة و العافية.
ولم تكن أثير العبد الله ـ طالبة الإعدادية ـ أقل سعادة من غيرها . فقد عبرت ـ هي الأخرى ـ عن سعادتها باحتضانها صورة ملك الإنسانية التي تضعها إلى جانب صورة والدها على مكتبها الصغير بغرفة نومها قائلة : ( تفخر كل فتاة فيالعالم بأبيها، أما أنا فأفخر بأبويّن اثنين.. والدي وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله الذي أكن له كل الإعجاب و الحب)، و طلبت رنا من «اليوم» أن تقول على لسانها رسالة من كل أهالي ومواطني الأحساء بأن الحب الذي يسكن قلوبهم لمليكهم تعجز كل العبارات والكلمات عن حمله والتعبير عنه.
الاحساس العظيم
وأضافت نجلاء الصالح معلمة تاريخ أن ما أثلج صدرها ليس الزيادة والقرارات وحسب بل إن ما أبكاها من الفرح حقا هو إحساس خادم الحرمين الشريفين العظيم بشعبه واهتمامه البالغ بهم، ولا أظن أن أحدا ما لم يستشعر روعة الحنان و الإنسانية التي يحملها سموه بقلبه الكبير ، والشعب كله فرح وممتن له، ويتمنى تقبيل كفيه حفظه الله ورعاه.
و أكدت أم عبد العزيز وكيلة مدرسة أن من أعظم النعم التي من بها الله على هذه البلاد أن جعلها في رعاية وقيادة أبناء هذه الأسرة الرشيدة التي سجل حكامها على مر التاريخ مواقف عظيمة ليس فقط تجاه شعبهم بل تجاه الأمتين العربية و الإسلامية أيضا، وسألت المولى جل وعلا أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز و يسدد خطاه.
حس اقتصادي
وأضافت نورا السعيد «معلمة» أن هذه القرارات التي اعتمدت الطيبة على الحس الاقتصادي مراعية جميع أفراد الشعب بالقطاعين العام والخاص لن تساعد الشعب على مواجهة الغلاء وتحسن ظروفهم فحسب بل إنها ستضع حداً لطمع بعض التجار، ولن تترك لهم المجال للتلاعب بالأسعار .
وقالت سعاد العلي ربة منزل إن هذه القرارات جاءت في وقتها لتخفف كثيرا من الأعباء عن المواطنين وتساندهم في مواجهة متطلبات الحياة الصعبة خاصة فيما يتعلق بتخفيض الرسوم والإجراءات . وأكدت أن هذه الزيادة هي خير دليل على اهتمام ولاة الأمر بشعبهم ورفع التعب والمعاناة عنهم فجزاهم الله خير الجزاء.
منقول من جريد اليوم
الأربعاء 1429-01-22هـ الموافق 2008-01-30م
للفائده