(ارحمني بنظرة)
16-11-2008, 07:34 AM
في أول جمعة بعد ذكرى عاشوراء تحدث الشيخ عبد الجليل البن سعد حول شبهة كثر ترديدهامن قبل بعض المعارضين للفكر الشيعي ممن لا يتحمل مسؤولية الكلمة وهي أن الذي قتل الحسين عليه السلام هم شيعته وقد عالج هذه الشبهة من خلال التركيز على الكوفة من حيث التسمية والنشأة والتطورات التاريخية التي حصلت فيهافجاء البحث كالتالي:
تسميتها بالكوفة:
قيل:لأنها مستديرة حمراء.وقيل لاختلاط تربتها بالحصى..كما يقول النووي..
ويقال أن أسمها كوفان وأن هذا هو اسمها قبل تمصير المسلمين لها..
ويقال سميت لان التكوف هو الاجتماع يقال تكوف الرجال أي اجتمعوا وإن حصاه مجتمع بعضه على بعض،وعليه سميت كوفة الجند لأنهم تكوفوا واستداروا.
بداية نشأتها:
يقول سراج الدين عمر بن الوردي في خريدة العجائب أول من مدنها علي بن أبي طالب.ويقول البلاذري في فتوح البلدان:أن عمر بعد هزيمة فارس كتب إلى سعد بن أبي وقاص يأمره أن يتخذ للمسلمين دار هجرة وقيروانا ولا يجعل بينه وبينهم بحرا فأتى الأنبار فكثر الذباب على الناس فتحول إلى الكوفة فاختطها وأقطع الناس المنازل وأنزل القبائل منازلهم وبنى مسجدها سنة 17هـ .
طبيعة أهلها:
كلنا نسمع الشبهة التي تردد من جديد هذه الأيام والتي تقول أنهم شيعة علي وقتلوا عليا وأنهم شيعة الحسين وقتلوا حسينا؟! ونريد أن ننشر الضوء على هذه الفكرة ونحاول أن نقيسها بمقياس الأمانة التأريخية..وبداية لنستمع إلى قول الخليفة عمر وتصوره عن مجتمع الكوفة وهل اليأس منهم لم يكن إلا من قبل علي عليه السلام أم أنه مسبوق بموقف عمر؟
يقول عمر بن الخطاب في حق أهل الكوفة بعد أن شكوا له أهلها وستعرف شيئا من تفصيل ذلك في طول هذا البحث إن شاء الله يقول:"" وأي شيء أعظم من مائة ألف لا يرضون على أمير ولا يرضى عنهم أمير.. "" ؟؟
فعلى ماذا تدلل هذه الكلمة؟
أليس تدل على أن التذبذب والاضطراب من شيم أهلها قبل أن يأتي إليها علي وآل علي؟بل يؤكد بعض المؤرخين على أن من قدموا الكوفة إنما قدموها لبث روح الشقاق وبذر بذور النفاق!!وأن أكثر من فيها أي من مجموع ( 100000 ) وفود عليها لأنها لم تسكن قبل الإسلام كما يبدوا إلا من قبل بعض القبائل وهي: تغلب والنمر وإياد ولكن بعد الإسلام نزلتها الكثير من القبائل كالأزد، وبجيلة، وخثعم،والأنصار،وقضاعة،وحضروموت،... وأن الذي وفد إليها من اليمن فقط أثنا عشر ألف.ويقول سعيد بن العاص لعثمان:"" أن أهل الكوفة قد أضطرب أمرها وغلب أهل الشرف منهم والبيوتات السابقة والقدمة والغالب على تلك البلاد روادف ردفت وأعراب لحقت حتى ما ينظر إلى ذي شرف وبلاء من نازلتها "" أي من كثرة نازلتها..فهذا هو تقييم سلبي ثاني لصحابي آخر!!
فها قد عجز عمر وعثمان عن أن يرضوهم بوالي أبدا فقد عزل سعيد بن أبي وقاص وولي عمار بن يا سر من قبل عمر بن الخطاب فأبغضوه وهو العبد الصالح فكان أميرا عليهم لسنة وبعض السنة حتى اجترأ عليه عطارد وقال له : "" أيها العبد الأجدع "" كما جاء هذا في تأريخ الطبري ومجمع الزوائد.
فقال لهم عمر من تريدون؟ قالوا نريد أبا موسى الأشعري فأمره عليهم فأقام سنة فباع غلامه فشكاه الوليد بن عبد شمس وجماعة معه وقالوا إن غلامه يتجر في جسرنا فعزله عنهم..وهكذا لما ولى عليهم عثمان الوليد بن عقبة ظلوا يشون به عند عثمان إلى أن جلده في المدينة أربعين سوطا..وهناك ولاة وقضاة كثير لا قوا منها ولا قوا فيها العقبات ولا يسعني أن أبسط كل ذلك ولعله لأجل هذا ولى عبد الملك بن مروان عليهم الحجاج غلام ثقيف الذي أعمل سيفه ويقول الترمذي من طريق هشام بن حسان أحصينا من قتله الحجاج صبرا فبلغ أثني عشر ألف.
خيانتهم مع أهل البيت عليهم السلام:
1 قد أنتقل إليها علي بن أبي طالب عليه السلام وقد استنصرهم يوم الجمل فما كان نفيرهم إليه إلا بعد هن وهن وبعد أن قدم إليهم الأشتر واستنفرهم بقوة بأسه لأن الأشعري كان يخذلهم عن علي وهو أميرهم من قبل علي بإرادة منهم طبعا!! ولما جاء الأشتر وأمره بالخروج من القصر هجموا يريدون سلب ما عنده فقال لهم الأشتر أنا جار له فدعوه؟!فانظر كيف أنهم بالأمس يطيعونه واليوم يهجمون عليه!!
2 وبعد أن تطامنت النفوس على حرب معاوية لم يبرح الإمام يستشيرهم الآونة بعد الآونة فلم يجد إلا متترسا بالأعذار أو متترسا بالفشل أو مضمرا غدرا فجرعوه الغصص حتى قال فيهم: "" قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحا "".
3 ما احتقبوه أمام الإمام أبي محمد المجتبى يوم سار إلى معاوية فلم يكفهم تخاذلهم عن نصرته حتى أنتهبوا ثقله وهتكوا حرمته وطعنوه بمغول في فخذه؟!!!
4 غدرهم بزيد الشهيد إذ بايعه من الكوفة ( 125000) حتى قتلوه شر قتلة وصلبوا جسده الطاهر منكوسا بسوق الكناسة سنتين حتى اتخذته الفاختة وكرا لها ثم عزلوه وأحرقوه بالنار ورموا برفاته في النهر؟!!
5 يومهم مع الحسين بن علي عليه السلام حيث أبلغوه وغرروا به "" أن أقدم علينا يابن بنت محمد لك الدهر عبد والزمان غلام "" ولم حل بين ظهرانيهم قلبوا عليه ظهر المجن؟!!شبهة قديمة جديدة:وبعد ما تقدم بطوله وتفصيلاته نعرف أن القول بأن الذي قتل الحسين هم شيعته شبهة في مقابل حقائق التأريخ لأن هذا البلد قد ساءت معاملته وسيرته مع كل الخلفاء من علي ومن قبله..فهم شيعة لعمر وشيعة لعثمان وشيعة لآل أبي سفيان كما نص على ذلك الحسين سلام الله عليه في خطابه لهم "" يا شيعة آل أبي سفيان "" وأن الغدر فيهم دفين أي ماضي استمراري قبل أن يلتقوا بالحسين سلام الله عليه..توضيح لموقفين:الأول: لما يختار علي والحسين أرض الكوفة وهذا هو حال أهلها؟أما علي عليه السلام فإن الكوفة كانت آهلة بالمجتمع والقبائل وكان سيتخذها معاوية ناصرا له يصدر من خلالها غدره ولكن عليا باختياره الكوفة قد فقأ عين الفتنة..
ولذا نعرف الكثير ممن أشار عليه بعدم الخروج إليها لكنه خالف وخرج مع أنه لم يزكهم وعدم تزكيته يعني أنه لا يرفض تقييم ابن عباس وغيره في مجتمع الكوفة ولكن أراد أن يقول ما لهذا اخترت المقام فيها ولكن لأمر آخر كان على ابن عباس وغيره أن يفهمه..
والموقف نفسه يتكرر مع الإمام الحسين عليه السلام حيث لم يدفع رأي ابن الحنفية ولا بن عباس وغيرهم في مجتمع الكوفة وهذا دليل على تصديقه لما يقولون ولكنه قال: "" شاء الله أن يراني قتيلا"" أي أنه يهدف إلى أمر إلهي خافي على غير أولياء الله سبحانه.ويضاف أيضا:أنه لما بدت في المجتمع ملامح الفوضى التي تشبه الفوضى أيام عثمان فأصبح ظرف الحسين عليه السلام في قبول البيعة عين ظرف علي ابن أبي طالب في قبولها من الناس بعد عثمان، وايضا:أن الجماعات التي ألبت على يزيد ستقوم بممارسة حركات داخل المجتمع عسكرية وغيرها.
والمشكلة ليست هنا إنما المشكلة في :
أن الأمة العربية والإسلامية تخرج فيها الجماعة عسكرية في بدايتها ثم تتحول إلى مقدسة ثم إلى عقيدة يكون كل من خالف وتخلف عنها في عداد الضلال والكفر وهذا ما سيربك الوضع كثيرا فخرج الحسين عليه السلام لمنع تكرر ظاهرة أهل الجمل وظاهرة الخوارج وغيرها من الفرق، فخرج لأجل أن يقول كلمته فلا تتفرق الناس باطلا.. ويشهد على ذلك خطبته في مكة لما ازمع الخروج..الثاني: أن الكوفة بدأت تتوجه للتشيع بعد مقتل الحسين عليه السلام حيث حركة التوابين وإنتفاضاتهم وحيث الندم خيم على النفوس من ترك نصرة أبن بنت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومن هنا كان يقول لهم الإمام الحسين عليه السلام:"" يا شيعة آل أبي سفيان إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون الميعاد، فكونوا أحرارا في دنياكم"".
والحمد لله رب العالمين
قبس
تسميتها بالكوفة:
قيل:لأنها مستديرة حمراء.وقيل لاختلاط تربتها بالحصى..كما يقول النووي..
ويقال أن أسمها كوفان وأن هذا هو اسمها قبل تمصير المسلمين لها..
ويقال سميت لان التكوف هو الاجتماع يقال تكوف الرجال أي اجتمعوا وإن حصاه مجتمع بعضه على بعض،وعليه سميت كوفة الجند لأنهم تكوفوا واستداروا.
بداية نشأتها:
يقول سراج الدين عمر بن الوردي في خريدة العجائب أول من مدنها علي بن أبي طالب.ويقول البلاذري في فتوح البلدان:أن عمر بعد هزيمة فارس كتب إلى سعد بن أبي وقاص يأمره أن يتخذ للمسلمين دار هجرة وقيروانا ولا يجعل بينه وبينهم بحرا فأتى الأنبار فكثر الذباب على الناس فتحول إلى الكوفة فاختطها وأقطع الناس المنازل وأنزل القبائل منازلهم وبنى مسجدها سنة 17هـ .
طبيعة أهلها:
كلنا نسمع الشبهة التي تردد من جديد هذه الأيام والتي تقول أنهم شيعة علي وقتلوا عليا وأنهم شيعة الحسين وقتلوا حسينا؟! ونريد أن ننشر الضوء على هذه الفكرة ونحاول أن نقيسها بمقياس الأمانة التأريخية..وبداية لنستمع إلى قول الخليفة عمر وتصوره عن مجتمع الكوفة وهل اليأس منهم لم يكن إلا من قبل علي عليه السلام أم أنه مسبوق بموقف عمر؟
يقول عمر بن الخطاب في حق أهل الكوفة بعد أن شكوا له أهلها وستعرف شيئا من تفصيل ذلك في طول هذا البحث إن شاء الله يقول:"" وأي شيء أعظم من مائة ألف لا يرضون على أمير ولا يرضى عنهم أمير.. "" ؟؟
فعلى ماذا تدلل هذه الكلمة؟
أليس تدل على أن التذبذب والاضطراب من شيم أهلها قبل أن يأتي إليها علي وآل علي؟بل يؤكد بعض المؤرخين على أن من قدموا الكوفة إنما قدموها لبث روح الشقاق وبذر بذور النفاق!!وأن أكثر من فيها أي من مجموع ( 100000 ) وفود عليها لأنها لم تسكن قبل الإسلام كما يبدوا إلا من قبل بعض القبائل وهي: تغلب والنمر وإياد ولكن بعد الإسلام نزلتها الكثير من القبائل كالأزد، وبجيلة، وخثعم،والأنصار،وقضاعة،وحضروموت،... وأن الذي وفد إليها من اليمن فقط أثنا عشر ألف.ويقول سعيد بن العاص لعثمان:"" أن أهل الكوفة قد أضطرب أمرها وغلب أهل الشرف منهم والبيوتات السابقة والقدمة والغالب على تلك البلاد روادف ردفت وأعراب لحقت حتى ما ينظر إلى ذي شرف وبلاء من نازلتها "" أي من كثرة نازلتها..فهذا هو تقييم سلبي ثاني لصحابي آخر!!
فها قد عجز عمر وعثمان عن أن يرضوهم بوالي أبدا فقد عزل سعيد بن أبي وقاص وولي عمار بن يا سر من قبل عمر بن الخطاب فأبغضوه وهو العبد الصالح فكان أميرا عليهم لسنة وبعض السنة حتى اجترأ عليه عطارد وقال له : "" أيها العبد الأجدع "" كما جاء هذا في تأريخ الطبري ومجمع الزوائد.
فقال لهم عمر من تريدون؟ قالوا نريد أبا موسى الأشعري فأمره عليهم فأقام سنة فباع غلامه فشكاه الوليد بن عبد شمس وجماعة معه وقالوا إن غلامه يتجر في جسرنا فعزله عنهم..وهكذا لما ولى عليهم عثمان الوليد بن عقبة ظلوا يشون به عند عثمان إلى أن جلده في المدينة أربعين سوطا..وهناك ولاة وقضاة كثير لا قوا منها ولا قوا فيها العقبات ولا يسعني أن أبسط كل ذلك ولعله لأجل هذا ولى عبد الملك بن مروان عليهم الحجاج غلام ثقيف الذي أعمل سيفه ويقول الترمذي من طريق هشام بن حسان أحصينا من قتله الحجاج صبرا فبلغ أثني عشر ألف.
خيانتهم مع أهل البيت عليهم السلام:
1 قد أنتقل إليها علي بن أبي طالب عليه السلام وقد استنصرهم يوم الجمل فما كان نفيرهم إليه إلا بعد هن وهن وبعد أن قدم إليهم الأشتر واستنفرهم بقوة بأسه لأن الأشعري كان يخذلهم عن علي وهو أميرهم من قبل علي بإرادة منهم طبعا!! ولما جاء الأشتر وأمره بالخروج من القصر هجموا يريدون سلب ما عنده فقال لهم الأشتر أنا جار له فدعوه؟!فانظر كيف أنهم بالأمس يطيعونه واليوم يهجمون عليه!!
2 وبعد أن تطامنت النفوس على حرب معاوية لم يبرح الإمام يستشيرهم الآونة بعد الآونة فلم يجد إلا متترسا بالأعذار أو متترسا بالفشل أو مضمرا غدرا فجرعوه الغصص حتى قال فيهم: "" قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحا "".
3 ما احتقبوه أمام الإمام أبي محمد المجتبى يوم سار إلى معاوية فلم يكفهم تخاذلهم عن نصرته حتى أنتهبوا ثقله وهتكوا حرمته وطعنوه بمغول في فخذه؟!!!
4 غدرهم بزيد الشهيد إذ بايعه من الكوفة ( 125000) حتى قتلوه شر قتلة وصلبوا جسده الطاهر منكوسا بسوق الكناسة سنتين حتى اتخذته الفاختة وكرا لها ثم عزلوه وأحرقوه بالنار ورموا برفاته في النهر؟!!
5 يومهم مع الحسين بن علي عليه السلام حيث أبلغوه وغرروا به "" أن أقدم علينا يابن بنت محمد لك الدهر عبد والزمان غلام "" ولم حل بين ظهرانيهم قلبوا عليه ظهر المجن؟!!شبهة قديمة جديدة:وبعد ما تقدم بطوله وتفصيلاته نعرف أن القول بأن الذي قتل الحسين هم شيعته شبهة في مقابل حقائق التأريخ لأن هذا البلد قد ساءت معاملته وسيرته مع كل الخلفاء من علي ومن قبله..فهم شيعة لعمر وشيعة لعثمان وشيعة لآل أبي سفيان كما نص على ذلك الحسين سلام الله عليه في خطابه لهم "" يا شيعة آل أبي سفيان "" وأن الغدر فيهم دفين أي ماضي استمراري قبل أن يلتقوا بالحسين سلام الله عليه..توضيح لموقفين:الأول: لما يختار علي والحسين أرض الكوفة وهذا هو حال أهلها؟أما علي عليه السلام فإن الكوفة كانت آهلة بالمجتمع والقبائل وكان سيتخذها معاوية ناصرا له يصدر من خلالها غدره ولكن عليا باختياره الكوفة قد فقأ عين الفتنة..
ولذا نعرف الكثير ممن أشار عليه بعدم الخروج إليها لكنه خالف وخرج مع أنه لم يزكهم وعدم تزكيته يعني أنه لا يرفض تقييم ابن عباس وغيره في مجتمع الكوفة ولكن أراد أن يقول ما لهذا اخترت المقام فيها ولكن لأمر آخر كان على ابن عباس وغيره أن يفهمه..
والموقف نفسه يتكرر مع الإمام الحسين عليه السلام حيث لم يدفع رأي ابن الحنفية ولا بن عباس وغيرهم في مجتمع الكوفة وهذا دليل على تصديقه لما يقولون ولكنه قال: "" شاء الله أن يراني قتيلا"" أي أنه يهدف إلى أمر إلهي خافي على غير أولياء الله سبحانه.ويضاف أيضا:أنه لما بدت في المجتمع ملامح الفوضى التي تشبه الفوضى أيام عثمان فأصبح ظرف الحسين عليه السلام في قبول البيعة عين ظرف علي ابن أبي طالب في قبولها من الناس بعد عثمان، وايضا:أن الجماعات التي ألبت على يزيد ستقوم بممارسة حركات داخل المجتمع عسكرية وغيرها.
والمشكلة ليست هنا إنما المشكلة في :
أن الأمة العربية والإسلامية تخرج فيها الجماعة عسكرية في بدايتها ثم تتحول إلى مقدسة ثم إلى عقيدة يكون كل من خالف وتخلف عنها في عداد الضلال والكفر وهذا ما سيربك الوضع كثيرا فخرج الحسين عليه السلام لمنع تكرر ظاهرة أهل الجمل وظاهرة الخوارج وغيرها من الفرق، فخرج لأجل أن يقول كلمته فلا تتفرق الناس باطلا.. ويشهد على ذلك خطبته في مكة لما ازمع الخروج..الثاني: أن الكوفة بدأت تتوجه للتشيع بعد مقتل الحسين عليه السلام حيث حركة التوابين وإنتفاضاتهم وحيث الندم خيم على النفوس من ترك نصرة أبن بنت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومن هنا كان يقول لهم الإمام الحسين عليه السلام:"" يا شيعة آل أبي سفيان إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون الميعاد، فكونوا أحرارا في دنياكم"".
والحمد لله رب العالمين
قبس