المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : باب الثاني (الشيعة والقرآن)


الصريح
24-10-2008, 10:05 PM
باب الثاني (الشيعة والقرآن)


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد تطرقنا في الباب الأول عن مصحف فاطمة عليها السلام وبينا عقيدة الشيعة في هذا المصحف وهذا الباب الثاني وهو الذي نتطرق فيه عن عقيدة الشيعة في القران الكريم وهذا الشرح منقول الكاتب المصري صالح الورداني ، الحركي الإسلامي الشهير



- عقائد السنة وعقائدالشيعة - صالح الورداني ص 103 :




* الشيعة والقرآن . .

يشاع عن الشيعة أن لديهم قرآنا سريا . كما يدعى عليهم أنهم يقولون بالنقيصة في القرآن ، وأن إحراق عثمان للمصاحف أدى ألى ضياع سور من القرآن نزلت في علي . وغير ذلك مما يقال بهدف إثارة الشبهات حول عقائدهم . . والحق أن مثل هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة . ولا يوجد


- عقائد السنة وعقائدالشيعة - صالح الورداني ص 104 :


في كتب الشيعة المعتبرة ما يثبتها ، بل المعروف عن الشيعة رفض القول بتحريف القرآن ونقصانه ، وهم يتعبدون بالقرآن الذي بين أيدي المسلمين ، وقد تصدى الكثير من علمائهم لتفسيره وبيانه . . ( 1 ) .

غير أن الشيعة تختلف مع أهل السنة حول القرآن في عدة أمور :
الأول : جمع القرآن : حيث تعتقد أن الرسول ترك القرآن مجموعا ومنسوخا وأن هذا العمل من أول واجباته كرسول يودع أمته . يقول الحجة البلاغي : من المعلوم عند الشيعة أن عليا أمير المؤمنين عليه السلام بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله لم يرتد برداء إلا للصلاة حتى جمع القرآن على ترتيب نزوله وتقدم منسوخه على ناسخه . . ( 2 ) .

الثاني : في القراءات : لا تعترف الشيعة بالقراءات السبع ، وما روي من أن القرآن أنزل على سبعة أحرف . فالقرآن تواتر بين عامة الناس جيلا بعد جيل واستمرت مادته وصورته وقراءته المتداولة على نحو واحد فلم يؤثر شئ على مادته وصورته ( 3 ) .

الثالث : في النسخ : لا ترى الشيعة أنه يمكن نسخ القرآن بالحديث ، فالحديث في الأصل يجب أن يعرض على القرآن ويوافقه حتى يمكن قبوله . فكيف يمكن القول بأن الحديث ينسخ القرآن . . ؟ كذلك الأمر بالنسبة إلى مسألة نسخ التلاوة على ما سوف نبين . .

الرابع : إن الشيعة يعتقدون أن معاني القرآن تعرضت للتحريف بسبب السياسة ، من هذا فهم يختلفون مع أهل السنة حول مدلول الكثير من الآيات القرآنية . خاصة تلك التي تتعلق بعصمة الرسول وآل البيت . . ( 4 ) .



* ( هامش ) *
( 1 )أنظرالبيان في تفسير القرآنللخوئي . ومجمعالبيانللطبرسي ، وأكذوبة تحريف القرآن بين الشيعةوالسنة . ط . طهران .
( 2 ) آلاء الرحمن في تفسير القرآن .
( 3 ) المرجع السابق ، والبيان في تفسير القرآن،ومجمع البيان .
( 4 )انظر بابالرجال بهذا الكتاب ليتبين لك كيف أخضعت نصوص القرآن المتعلقة بآل البيت للسياسة . وكيف استغلت النصوص التي تثني على بعض الصحابة في التغطية على مساوئ الآخرين منهم .
وانظر كيف طوع ابن كثير قوله تعالى : ( من قتلمظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا ) لصالح معاوية ، وإضفاء المشروعية على قتاله للإمامبحكم أن معاوية ولي عثمان . . تفسير القرآن العظيم،سورة الإسراء ، آية : 33 . ( * )




- عقائد السنة وعقائدالشيعة - صالح الورداني ص 105 :


يقول السيد الخوئي : يطلق لفظ التحريف ، ويراد منه عدة معان على سبيل الاشتراك . فبعض منها واقع في القرآن باتفاق المسلمين . وبعض منها لم يقع فيه باتفاق منهم أيضا . وبعض منها وقع الخلاف بينهم . وإليك تفصيل ذلك :

1 - نقل الشئ عن موضعه وتحويله إلى غيره ومنه قوله تعالى : ( من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ) النساء /
46 . ولا خلاف بين المسلمين في وقوع مثل هذا التحريف في كتاب الله . فإن كل من فسر القرآن بغير حقيقته ، وحمله
على غير معناه فقد حرفه .

وترى كثيرا من أهل البدع والمذاهب الفاسدة قد حرفوا القرآن بتأويلهم آياته على آرائهم وأهوائهم . . وقد ورد المنع عن التحريف بهذا المعنى وذم فاعله في عدة من الرويات منها قول الإمام الباقر عليه السلام في رسالته إلى سعد الخير : "
وكان من نبذهم الكتاب أن أقاموا حروفه وحرفوا حدوده . فهم يروونه ولا يرعونه . والجهال يعجبهم حفظهم للرواية
والعلماء يحزنهم تركهم للرعاية " ( 1 ) .

2 - النقص أو الزيادة في الحروف أو في الحركات مع حفظ القرآن وعدم ضياعه وإن لم يكن متميزا في الخارج عن غيره . . والتحريف بهذا المعنى واقع في القرآن قطعا ، بمعنى أن القرآن المنزل إنما هو مطابق لإحدى القراءات ، وأما غيرها فهو إما زيادة في القرآن وإما نقيصة فيه . .

3 - النقص أو الزيادة بكلمة أو كلمتين مع التحفظ على نفس القرآن المنزل . .


* ( هامش ) *
( 1 )الكافي، كتاب الصلاة. ( * )






- عقائد السنة وعقائدالشيعة - صالح الورداني ص 106 :



والتحريف بهذا المعنى قد وقع في صدر الإسلام ، وفي زمان الصحابة قطعا . ويدلنا على ذلك إجماع المسلمين على أن عثمان أحرق جملة من المصاحف وأمر ولاته بحرق كل مصحف غير ما جمعه . وهذا يدل على أن هذه المصاحف كانت
مخالفة لما جمعه . وإلا لم يكن هناك سبب موجب لحرقها . وقد ضبط جماعة من العلماء موارد الاختلاف بين المصاحف منهم عبد الله بن أبي داود السجستاني . وقد سمى كتابه هذا بكتاب المصاحف . . وأن ما جمعه عثمان كان هو القرآن
المعروف بين المسلمين الذي تداولوه عن النبي صلى الله عليه وآله يدا بيد ، فالتحريف بالزيادة والنقيصة إنما وقع في تلك المصاحف التي انقطعت بعد عهد عثمان . وأما القرآن الموجود الآن فليس فيه زيادة ولا نقيصة . .

4 - التحريف بالزيادة والنقيصة في الآية والسورة مع التحفظ على القرآن المنزل والتسالم على قراءة النبي صلى الله عليه وآله إياها . والتحريف بهذا المعنى أيضا واقع في القرآن قطعا . فالبسملة - مثلا - قد وقع الخلاف في كونها من القرآن بين علماء أهل السنة ، واختار جمع أنها ليست من القرآن . وأما الشيعة فهم متسالمون على جزئية البسملة من كل سورة غير سورة التوبة .

5 - التحريف بالزيادة ، بمعنى أن بعض المصاحف الذي بين أيدينا لا يشتمل على جميع القرآن الذي نزل من السماء ، فقد ضاع بعضه على الناس . . والتحريف بهذا المعنى هو الذي وقع فيه الخلاف فأثبته قوم ونفاه آخرون ( 1 ) .



* ( هامش ) *
( 1 )البيان في تفسير القرآن . ( * )





- عقائد السنة وعقائدالشيعة - صالح الورداني ص 107 :


ويرفض الشيعة الاعتراف بمسألة نسخ التلاوة ، وأن الالتزام بصحة الروايات المتعلقة بهذه المسألة يقتضي الالتزام بوقوع التحريف في القرآن . . ( 1 ) .

ومسألة نسخ التلاوة إنما ترتبط بموقف أهل السنة من مسألة نسخ القرآن بالحديث ، أي نسخ الحكم . فهم كما يرون نسخ التلاوة أي بقاء الحكم الشرعي مع نسخ لفظه من القرآن ، يرون أيضا نسخ الحكم مع بقاء التلاوة . .

يقول السيد الخوئي : إن نسخ التلاوة هذا إما أن يكون قد وقع من الرسول صلى الله عليه وآله وإما أن يكون ممن تصدى للزعامة من بعده . فإن أراد القائلون بالنسخ وقوعه من الرسول فهو أمر يحتاج إلى إثبات .

وقد اتفق العلماء أجمع على عدم جواز نسخ الكتاب بخبر الواحد ، بل قطع الشافعي وأكثر أصحابه وأكثر أهل الظاهر بامتناع نسخ الكتاب بالسنة المتواترة ، وإليه ذهب أحمد بن حنبل في إحدى الروايتين عنه ، بل إن جماعة ممن قال بإمكان نسخ
الكتاب بالسنة المتواترة منع وقوعه . وعلى ذلك فكيف تصح نسبة النسخ للنبي صلى الله عليه وآله بأخبار هؤلاء الرواة ؟ مع أن نسبة النسخ إلى النبي تتنافى جملة مع الروايات التي تضمنت أن الاسقاط قد وقع بعده . وإن أرادوا أن النسخ قد وقع من
الذين تصدوا للزعامة بعد النبي فهو عين القول بالتحريف . وعلى ذلك فيمكن أن يدعى أن القول بالتحريف هو مذهب أكثر علماء السنة لأنهم يقولون بجواز نسخ التلاوة . . ( 2 ) .



* ( هامش ) *
( 1 )كان في مصحف ابن عباسوأبي ابن كعب سورتا الخلع والحفد .
وكان ابن عباس يقرأ قوله تعالى في سورةالنساء ( فما استمتعتم به منهن - إلى أجل مسمى - فآتوهن أجورهن ) بزيادة إلى أجلمسمى
( 2 )البيان في تفسيرالقرآن . ( * )

عبدالله الشيخ
24-10-2008, 11:26 PM
الاستاذ / الصريح حفظك الباري من كل مكروه

اشكرك جزيل الشكر على هذا الموضوع الرائع والقيم

محبكم / عبدالله

ساحر القلوب
29-10-2008, 01:20 PM
الصريح الله يعطيكم العافية
تبعا لموضوعك نسرد الية هذة الموضوع الذي نقلتة من احد المنتديات الاسلامية

سند قرآن الشيعة ..

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..

هنا سنضع سند القرآن عند الشيعة وهو نفس السند الذي يوجد في آخر القرآن الذي يطبع في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف, وهو : حفص بن سليمان ابن المغيرة الأسدي الكوفي لقراءة عاصم بن أبي النجود الكوفي التابعي عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي عن عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وأبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..

طبعاً رجال السند كلهم ثقات عند الشيعة وهم كوفيون شيعة موالين لأهل البيت عليهم السلام ..

ولكنهم ضعاف عند أهل السنة وغير موثوقين وفي حفظهم شيء, وهنا نضع بعض تراجم علماء السنة لرجال هذا السند, ونبدأ بحفص بن سليمان ابن المغيرة الأسدي الكوفي :

1- أبو عمر حفص بن سليمان الأسدي عن عاصم بن بهدلة وعلقمة بن مرثد متروك الحديث.
الكنى و الاسماء ج1 ص540

2 -حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر القارئ عن علقمة بن مرثد وعاصم تركوه وهو حفص بن أبي داود الكوفي.
التاريخ الكبير ج2 ص363

3- أبو عمر حفص بن سليمان قد فرغ منه منذ دهر.
أحوال الرجال ج1 ص110

4- حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر المقرئ وهو البزاز وهو بن أبي داود صاحب عاصم بن بهدلة في القراءات روى عن عاصم بن بهدلة وعلقمة بن مرثد روى عنه حفص بن غياث وعمرو بن عون وأبو الربيع الزهراني سمعت أبي يقول ذلك حدثنا عبد الرحمن نا أبي قال قال احمد بن حنبل قال يحيى بن سعيد أخبرني شعبة قال أخذ مني حفص بن سليمان كتابا فلم يرده وكان يأخذ كتب الناس فينسخها حدثنا عبد الرحمن انا عبد الله بن احمد بن محمد بن حنبل فيما كتب الي قال سمعت أبي يقول حفص بن سليمان يعني أبا عمر القارىء متروك الحديث حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي نا أبو قدامة السرخسي قال سألت يحيى بن معين عن حفص بن سليمان يعني أبا عمر القارىء فقال ليس بثقة حدثنا عبد الرحمن قال سألت أبي عن حفص بن سليمان الكوفي الذي يروي عن علقمة بن مرثد وليث بن أبي سليم فقال لا يكتب حديثه وهو ضعيف الحديث لا يصدق متروك الحديث قلت ما حاله في الحروف قال أبو بكر بن عياش اثبت منه حدثنا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن حفص بن أبي داود فقال هو حفص بن سليمان وهو ضعيف الحديث.
الجرح و التعديل ج3 ص173

5- حفص بن سليمان أبو عمر الأسدي كوفى وهو حفص بن أبى هو القارىء عن عاصم وعلقمة بن مرثد سكتوا عنه.
التاريخ الصغير الأوسط ج2 ص256

6- حفص بن سليمان بن المغيرة أبو عمر الأسدي القارىء البزاز وهو صاحب عاصم ويقال له الغاضري وهو حفص بن أبي داود كوفي حدث عن سماك بن حرب وليث وعاصم بن بهدلة وعلقمة بن مرثد قال يحيى ضعيف وقال مرة ليس بثقة وقال مرة كذاب وقال أحمد ومسلم والنسائي متروك الحديث وقال البخاري تركوه وقال السعدي قد فرغ منه منذ دهر وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش كذاب متروك يضع الحديث وقال ابن حبان كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل وقال أبو زرعة والدارقطني ضعيف.
الضعفاء و المتروكين لابن الجوزي ج1 ص221


8- حفص بن أبي داود هو بن سليمان قال بن عدي كذا يسميه أبو الربيع الزهراني لضعفه.
تهذيب التهذيب ج2 ص344


والآن نضع بعض أقوال علماء أهل السنة في عاصم بن أبي النجود الكوفي التابعي :

1- قال النسائي عاصم ليس بحافظ و قال الدارقطني في حفظه شىء .
( المغني في الضعفاء ) ج1 ص 322

2-4073 عاصم ابن ابي النجود . قال يحيى القطان ما وجدت رجلا اسمه عاصم الا وجدته رديء الحفظ و قال النسائي ليس بحافظ و قال الداقطني في حفظ عاصم شىء.
و قال ابن خراش في حديثه نكره .
و قال ابو زرعه ثقه قلت : خرج له الشيخان لكن مقرونه بغيره لا اصلا و لا انفرادا

و قال يحيى القطان سمعت شعبه يقول حدثنا عاصم بن ابي النجود و في النفس ما فيها

و قال ابن سعد ثقه الا انه كثير الخطأ في حديثه .

و قال ابو حاتم ليس محله ان يقال ثقه .
( ميزان الاعتدال)

3- عاصم بن ابي النجود و هو بن بهدله حدثنا عبدالله بن احمد قال حدثني ابو بكر بن خلاد قال حدثني يحيى بن سعيد قال سمعت شعبه يقول حدثنا عاصم بن ابي النجود و في النفس ما فيها
( ضعفاء العقيلي )

4-و قال بن قانع قال حماد بن سلمه خلط عاصم في اخر عمره ( تهذيب التهذيب )


والآن نضع بعض أقوال أهل السنة في أبِى عبد الرحمن عبد الله بن حَبيب السُّلمىّ :

روى حسين الجعفي عن محمد بن ابان عن علقمه بن مرثد ان ابا عبد الرحمن السلمي تعلم القران من عثمان بن عفان و عرض على علي .
(( قال شعبه لم يسمع من عثمان كذا قال شعبه و لم يتابع ))
(( و قال محمد ليس بحجه ))
قال عبدالواحد بن ابي هاشم حدثنا محمد بن عبيدالله المقرىء حدثنا عبدالله بن عبدالرحمن حدثنا ابي حدثنا حفص ابو عمر عن عصم بن بهدله و عطاء بن السائب و محمد بن ابي ايوب و عبدالله بن عيسى أنهم قرؤوا على ابي عبدالرحمن السلمي و ذكروا انهم اخبرهم انه قرأ على عثمان عامة القرأن و كان يسأل عن القران فيقول انك تشغلني عن امر الناس فعليك بزيد بن ثابت فانه يجلس للناس و يتفرغ لهم و لست اخالفه في شىء من القران و كنت القى عليا فأسأله فيخبرني و يقول عليك بزيد فأقبلت على زيد فقرأت عليه القران ثلاث عشره مره.
(( قلت ليس اسنادها بالقائم ))
سير اعلام النبلاء للذهبي ج 4 ص 272


والآن نضع تراجم علماء الشيعة لرجال السند, ونبدأ بحفص بن سليمان ابن المغيرة الأسدي الكوفي :

منتهى المقال ج 3 ص 92 رقم 954 ابو عمرو الأسدي الغاضري المقرىء البزاز الكوفي أسند عنه ( رجال الشيخ 176/181)

المفيد من معجم رجال الحديث ص 187 رقم 3972حفص ابو سليمان ابو عمرو الأسدي الغاضري (الفاخري) المقرىء البزاز الكوفي من اصحاب الصادق عليه السلام أسند عنه ..

مجمع الرجال ج2 ص 211
حفص ابن سليمان ابو عمرو الأسدي الغاضري المقرىء البزاز الكوفي أسند عنه.

أعيان الشيعة ج6 ص 201 ، و رجال الطوسي قدس سرّه ص 176
"حفص بن سليمان أبو عمرو الأسدي الغاضري المقري البزاز الكوفي . ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام و قد أسند عنه"


والآن نضع بعض تراجم علماء الشيعة لأبي النجود الكوفي التابعي :

معجم لرجال الحديث ج 9 ص 236 رقم 1396
هو أحد القراء السبعه كما عن طبقات القراء (6074)

المفيد من معجم رجال الحديث 294 رقم 6056
عاصم بن أبي النجود الكوفي الأسدي أحد القراء السبعه و قراءته عن طريق حفص معروفه و مشهوره و كان ما رأيناه في المصاحف القدسمه و الحديثه و قد رسم خطه على طبق قراءته .

قاموس الرجال ج 5 ص 590 رقم 2779 و 2780
أحد القراء السبعه روى الأمالي (1)عنه عن شريح كتاب- أمير المؤمنين- عليه السلام له في شرائه دارا (1) امالي الصدوق ص 256

أعيان الشيعة ج7ص407 ترجمة رقم1415 .
عاصم بن أبي النجود : بـهدلة الكوفي ، أحد القراء السبعة قرأ على أبي عبد الرحمن السلمي الذي قرأ على أمير المؤمنين عليه السلام ومن أصحابه ، ونقل عن المنتهى للعلامة أنه قال : أحب القراءات إليّ قراءة عاصم من طريق أبي بكر بن العياش وقرأ أبان بن تغلب الذي هو شيخ الشيعة على عاصم ولعاصم روايتان الأولى رواية حفص بن سليمان البزاز كان ابن زوجته الثانية ورواية أبي بكر بن عياش ، وعاصم من الشيعة بلا كلام نص على ذلك القاضي نور الله والشيخ عبد الجليل الرازي المتوفى سنة 556 شيخ ابن شهرآشوب في كتاب نقض الفضائح أنه كان مقتدى الشيعة.


والآن نضع بعض تراجم علماء الشيعة لأبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي :

منتهى المقال ص 173 رقم 1966.
عبدالله بن حبيب السلمي. عن البرقي في خواص على امير المؤمنين عليه السلام من مضر أبو عبدالحمن عبدالله بن حبيب السلمي

المفيد من معجم رجال الحديث ص 330 رقم 6793 عبدالله بن حبيب السلمي أبو عبدالرحمن عده البرقي من خواص اصحاب الامام علي عليه السلام. و قال بعض الرواة يطعن فيه..

جامع الرواة ص 481 رقم 3691
عبدالله بن حبيب السلمي من خواص أمير المؤمنين عليه السلام .

مجمع الرجال للقهبائي ج3 ص 276 في الهامش
عبدالله بن حبيب السلمي أبوعبدالرحمن من خواص أمير المؤمنين عليه السلام .كوفي وروايته صحيحه من اعلام التابعين و ثقاتهم سمع من علي ابن ابي طالب عليه السلام و من عثمان و ابن مسعود و حذيفه و ابي موسى يقال صام ثمانين رمضان و حدث عنه الكوفيين مات سنه 105 هـ و له تسعون ..

وذكر الطبري في تاريخه أن أبا عبد الرحمن السلمي كان في جيش الإمام علي عليه السلام في صفين ضد الطليق بن الطليق معاوية بن أبي سفيان .

تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام ص 342 ،

وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي على أمير المؤمنين كما في مجمع البيان وطبقات القرّاء ، قال ابن حجر في التقريب :… أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي المقرئ مشهور بكنيته ، ولأبيه صحبة ، ثقة ثبت من الثانية ، مات بعد السبعين انتهى ، وفي رجال البرقي في خواص علي عليه السلام من مضر أبو عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السّلمي ..


المعارف لإبن قتيبة ص 528 . ط الثانية ، دار المعارف بمصر . (( نذكر هذا لتثبيت تشيعه فقط من كتب القوم))
أبو عبد الرحمن السلمي : ومنهم أبو عبد الرحمن السلمي ، عبد الله بن حبيب شيخ قراءة عاصم ، قرأ عليه عاصم وعليه تخرج ، قال ابن قتيبة : كان من أصحاب علي ، وكان مقرئاً ويحمل عنه الفقه
تلخيص التمهيد ص 329


فهذا هو سند قرآن الشيعة, وكل رجاله ثقات من أصحاب الإئمة عليهم السلام ..

فكيف يا أهل السنة والجماعة تضعفون رجال السند وأنتم تقرؤون ماجاء عنهم .. !! فإن قلتم بأنهم ضعاف في الحديث .. فنقول أن من لايتورع عن الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , فهو لايتورع عن الكذب على الله سبحانه وتعالى ..

الباحث الأحسائي
05-11-2008, 09:21 AM
الشكر الجزيل لأستاذ/ الصريح على المجهود و الأفاده الرائعه