صدى الأمواج
26-01-2008, 01:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله العظيم . نقرأ القرآن الكريم منذ 14 قرناً
ونمر على الآيات مرور الكرام . فعندما يشاء الله سبحانه
وتعالى أن يكشف لأحد من خلقه تتجلّى عظمة الخالق .
طبيب عيون عربي مصري مسلم ، بينما هو يقرأ القرآن الكريم
، إستوقفته الآية الكريمة ( وتولّى عنهم وقال يأسفي على
يوسف وابيضّت عيناه من الحزن فهو كظيم ) سورة يوسف الآية
84 . التي جاءت لتبيّن ما أصيب به نبي الله يعقوب من
العمى بسبب الحزن الشديد على إبنه يوسف عليهما السلام .
من هنا عرف أن معنى كلمة ( ابيضّت ) أي أصيبت في الماء
الأبيض الذي يسبّب العمى .
ثم أخذ يبحث عن الكيفية التي تم شفاء نبي الله يعقوب
عليه السلام من العمى فوجد الآية ( اذهبوا بقميصي هذا
فألقوه على وجه أبي يأت بصيراً وأتوني بأهلكم أجمعين )
سورة يوسف الآية 93 وكذلك الآية (فلمّا جاء البشير ألقاه
على وجهه فارتدّ بصيراً قال ألم أقل لكم إنّي أعلم من
الله ما لا تعلمون ) سورة يوسف الآية 96 .
من هنا أيضاً عرف أن سبب إرتداد بصر يعقوب عليه السلام
إليه كان بسبب ريح يوسف الذي كان في قميصه .
فتساءل ..... من أين تأتي رائحة الشخص ؟
إنه من ريح عرقه . نعم العرق هو الذي يسبّب إنتشار رائحة
الشخص .
فأخذ يبحث بالموضوع وأحضر فئران التجارب وأعماها بالماء
الأبيض حتى أصبح دخول الضوء لعيونها بنسبة صفر بالمئة .
ثم أخذ يقطّر بعيونها من عرق الإنسان ، فأصبح دخول الضوء
إلى عيونها 5 % ثم بالمرة الثانية 15 % وأخذت النسبة في
تزايد بعد كل قطرة حتى أصبح دخول الضوء لعيونها 100 % .
أي إختفى العمى نهائياً .
ثم قام بإجراء التجربة ذاتها على أشخاص مصابين بالعمى
بسبب الماء الأبيض فتم شفاؤهم تماماً بإذن الله تعالى .
هذا وقد حصل هذا الطبيب على براءة إختراع لعلاجه هذا بكل
من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وشرط عليهم أن
يكتب على المنتج
( علاج مستوحى من القرآن الكريم )
سبحان الله العظيم . نقرأ القرآن الكريم منذ 14 قرناً
ونمر على الآيات مرور الكرام . فعندما يشاء الله سبحانه
وتعالى أن يكشف لأحد من خلقه تتجلّى عظمة الخالق .
طبيب عيون عربي مصري مسلم ، بينما هو يقرأ القرآن الكريم
، إستوقفته الآية الكريمة ( وتولّى عنهم وقال يأسفي على
يوسف وابيضّت عيناه من الحزن فهو كظيم ) سورة يوسف الآية
84 . التي جاءت لتبيّن ما أصيب به نبي الله يعقوب من
العمى بسبب الحزن الشديد على إبنه يوسف عليهما السلام .
من هنا عرف أن معنى كلمة ( ابيضّت ) أي أصيبت في الماء
الأبيض الذي يسبّب العمى .
ثم أخذ يبحث عن الكيفية التي تم شفاء نبي الله يعقوب
عليه السلام من العمى فوجد الآية ( اذهبوا بقميصي هذا
فألقوه على وجه أبي يأت بصيراً وأتوني بأهلكم أجمعين )
سورة يوسف الآية 93 وكذلك الآية (فلمّا جاء البشير ألقاه
على وجهه فارتدّ بصيراً قال ألم أقل لكم إنّي أعلم من
الله ما لا تعلمون ) سورة يوسف الآية 96 .
من هنا أيضاً عرف أن سبب إرتداد بصر يعقوب عليه السلام
إليه كان بسبب ريح يوسف الذي كان في قميصه .
فتساءل ..... من أين تأتي رائحة الشخص ؟
إنه من ريح عرقه . نعم العرق هو الذي يسبّب إنتشار رائحة
الشخص .
فأخذ يبحث بالموضوع وأحضر فئران التجارب وأعماها بالماء
الأبيض حتى أصبح دخول الضوء لعيونها بنسبة صفر بالمئة .
ثم أخذ يقطّر بعيونها من عرق الإنسان ، فأصبح دخول الضوء
إلى عيونها 5 % ثم بالمرة الثانية 15 % وأخذت النسبة في
تزايد بعد كل قطرة حتى أصبح دخول الضوء لعيونها 100 % .
أي إختفى العمى نهائياً .
ثم قام بإجراء التجربة ذاتها على أشخاص مصابين بالعمى
بسبب الماء الأبيض فتم شفاؤهم تماماً بإذن الله تعالى .
هذا وقد حصل هذا الطبيب على براءة إختراع لعلاجه هذا بكل
من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وشرط عليهم أن
يكتب على المنتج
( علاج مستوحى من القرآن الكريم )