نبض من حنين
30-12-2011, 12:54 PM
http://www.3tbana.com/vb/mwaextraedit4/extra/02.gif (http://www.3tbana.com/vb/mwaextraedit4/extra/02.gif)
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد الطيين الطاهرين
نرفع أحرالتعازي الى مقام مولانا صاحب العصر والزمان ارواحنا لتراب مقدمه الفداء .. والى مراجعنا العظام وعلمائنا الاعلام والى جميع الموالين
وإلى جميع منسوبي دروازة العتبان الأعزاء
بمناسبة استشهاد مولانا الامام الحسن المجتبى كريم أهل البيت عليه السلام
http://www.alshirazi.net/monasabat/monasabat/63b.jpg.jpg
اسمه الشريف الحسن وكنيته الشريفة ابو محمد والقابه الكريمة السيد والسبط والامين والحجة والبر والنقي والزكي والمجتبى والزاهد.
صفاته عليه السلام:
روى الشيخ الجليل علي بن عيسى الاربلي دام ظله في كشف الغمة أنه:
كان الحسن بن علي عليه السلام ابيض مشرباً بحمرة، أدعج العينين، سهل الخدين، دقيق المسربة، كث اللحية، ذا وفرة، وكأن عنقه ابريق فضة، عظيم الكراديس، بعيد ما بين المنكبين، ربعة ليس بالطويل ولا القصير، مليحاً، من أحسن الناس وجهاً، وكان يخضب بالسواد، وكان جعد الشعر، حسن البدن.
وروي ايضاً عن الامام علي عليه السلام قال: أشبه الحسن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما كان أسفل من ذلك.
فضائله عليه السلام:
روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ان الحسن والحسين شنفا وان الجنة قالت: يا رب أسكنتني الضعفاء والمساكين، فقال لها الله تعالى: ألا ترضين أني زينت أركانك بالحسن والحسين .... فماست (الجنة) كما تميس العروس فرحاً.
وروى الصدوق عن الصادق عليه السلام أنه قال: حدَّثني أبي عن أبيه عليه السلام ان الحسن بن علي بن ابي طالب عليه السلام كان أعبد الناس في زمانه وأزهدهم وأفضلهم، وكان اذا حج حج ماشياً وربما مشى حافياً، وكان اذا ذكر الموت بكى، واذا ذكر القبر بكى، واذا ذكر البعث والنشور بكى، واذا ذكر الممر على الصراط بكى، واذا ذكر العرض على الله (تعالى ذكره) شهق شهقة يغشى عليه منها.
الشهادة المفجعة:
استشهد ابو محمد الحسن بن علي عليه السلام وهو ابن سبع واربعين سنة، وكان بينه وبين اخيه الحسين عليه السلام مدة الحمل وكان حمل ابي عبد الله عليه السلام سته اشهر، فاْقام ابو محمد مع جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبع سنين، واقام مع ابيه بعد وفاة جده بثلاثين سنة، واقام بعد وفاة امير المؤمنين عليه السلام عشر سنين.
الخيانة العظمى:
روى القطب الراوندي عن الامام الصادق عليه السلام انه قال: قال الحسن عليه السلام لأهل بيته: اني اموت بالسم كما مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
فقالوا: ومن يفعل ذلك ؟
قال: امرأتي جعدة بنت الاشعث بن قيس فان معاوية يدس السم اليها ويأمرها بذلك.
قالوا: أخرجها من منزلك وباعدها من نفسك، قال: كيف أخرجها ولم تفعل بعد شيئاً ولو اخرجتها ما قتلني غيرها وكان لها عذرعند الناس، فما ذهبت الايام حتى بعث لها معاوية مالاً جسيماً وجعل يمنّيها بأن يعطيها مائة الف درهم ايضاً ويزوجها من يزيد وحمل اليها شربة سم لتسقيها الحسن عليه السلام.
تنفيذ أمر الطاغية:
فانصرف عليه السلام الى منزله وهو صائم فأخرجت له وقت الافطار ـ وكان يوماً حارّاً ـ شربة لبن وقد القت فيها ذلك السمّ، فشربها وقال: ياعدوة الله قتلتيني قتلك الله والله لاتصيبين منّي خلفاً، ولقد غرك وسخر منك والله يخزيك ويخزيه.
فاسترجع الامام عليه السلام وحمد الله على نقله له من هذه الدنيا الى تلك الدنيا الباقية ولقاء جده وابيه وعمّيه حمزة وجعفر، فمكث عليه السلام يومين ثم مضى، فغدر معاوية بها ولم يفي لها بما عاهدها عليه.
رواية الشيخ المفيد:
قال الشيخ المفيد رضوان الله عليه: لما استقر الصلح بين الحسن عليه السلام وبين معاوية خرج الحسن عليه السلام الى المدينة، فأقام بها كاظماً غيظه، لازماً بيته، منتظراً لأمر ربه عز وجل، الى ان تم لمعاوية عشر سنين من امارته وعزم البيعة لابنه يزيد (وكان هذا الامر خلاف المعاهدة والمصالحة التي وقعت بين الامام الحسن عليه السلام وبينه فكان يلاحظ ويخاف من الامام ويهابه فعزم على قتل الامام.
فدّس الى جعدة بت الاشعث بن قيس وكانت زوجة الحسن عليه السلام وحملها على سمّه ـ بالسم الذي ابتاعه من ملك الروم ـ وضمن لها ان يزوجها بابنه يزيد، فأرسل اليها مائة الف درهم، فسقته جعدة السمّ فبقي اربعين يوماً مريضاً ومضى لسبيله في شهر صفر سنة خمسين من الهجرة وله يومئذ ثمانية وأربعون سنة وكانت خلافته عشر سنين.
وتولى اخوه ووصيه الحسين عليه السلام غسله وتكفينه ودفنه عند جدته فاطمة بنت اسد بن هاشم بن عبد مناف رضي الله عنها بالبقيع.
فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا
عظم الله اجوركم ياموالين
نسألكم الدعااااء
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد الطيين الطاهرين
نرفع أحرالتعازي الى مقام مولانا صاحب العصر والزمان ارواحنا لتراب مقدمه الفداء .. والى مراجعنا العظام وعلمائنا الاعلام والى جميع الموالين
وإلى جميع منسوبي دروازة العتبان الأعزاء
بمناسبة استشهاد مولانا الامام الحسن المجتبى كريم أهل البيت عليه السلام
http://www.alshirazi.net/monasabat/monasabat/63b.jpg.jpg
اسمه الشريف الحسن وكنيته الشريفة ابو محمد والقابه الكريمة السيد والسبط والامين والحجة والبر والنقي والزكي والمجتبى والزاهد.
صفاته عليه السلام:
روى الشيخ الجليل علي بن عيسى الاربلي دام ظله في كشف الغمة أنه:
كان الحسن بن علي عليه السلام ابيض مشرباً بحمرة، أدعج العينين، سهل الخدين، دقيق المسربة، كث اللحية، ذا وفرة، وكأن عنقه ابريق فضة، عظيم الكراديس، بعيد ما بين المنكبين، ربعة ليس بالطويل ولا القصير، مليحاً، من أحسن الناس وجهاً، وكان يخضب بالسواد، وكان جعد الشعر، حسن البدن.
وروي ايضاً عن الامام علي عليه السلام قال: أشبه الحسن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما كان أسفل من ذلك.
فضائله عليه السلام:
روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ان الحسن والحسين شنفا وان الجنة قالت: يا رب أسكنتني الضعفاء والمساكين، فقال لها الله تعالى: ألا ترضين أني زينت أركانك بالحسن والحسين .... فماست (الجنة) كما تميس العروس فرحاً.
وروى الصدوق عن الصادق عليه السلام أنه قال: حدَّثني أبي عن أبيه عليه السلام ان الحسن بن علي بن ابي طالب عليه السلام كان أعبد الناس في زمانه وأزهدهم وأفضلهم، وكان اذا حج حج ماشياً وربما مشى حافياً، وكان اذا ذكر الموت بكى، واذا ذكر القبر بكى، واذا ذكر البعث والنشور بكى، واذا ذكر الممر على الصراط بكى، واذا ذكر العرض على الله (تعالى ذكره) شهق شهقة يغشى عليه منها.
الشهادة المفجعة:
استشهد ابو محمد الحسن بن علي عليه السلام وهو ابن سبع واربعين سنة، وكان بينه وبين اخيه الحسين عليه السلام مدة الحمل وكان حمل ابي عبد الله عليه السلام سته اشهر، فاْقام ابو محمد مع جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبع سنين، واقام مع ابيه بعد وفاة جده بثلاثين سنة، واقام بعد وفاة امير المؤمنين عليه السلام عشر سنين.
الخيانة العظمى:
روى القطب الراوندي عن الامام الصادق عليه السلام انه قال: قال الحسن عليه السلام لأهل بيته: اني اموت بالسم كما مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
فقالوا: ومن يفعل ذلك ؟
قال: امرأتي جعدة بنت الاشعث بن قيس فان معاوية يدس السم اليها ويأمرها بذلك.
قالوا: أخرجها من منزلك وباعدها من نفسك، قال: كيف أخرجها ولم تفعل بعد شيئاً ولو اخرجتها ما قتلني غيرها وكان لها عذرعند الناس، فما ذهبت الايام حتى بعث لها معاوية مالاً جسيماً وجعل يمنّيها بأن يعطيها مائة الف درهم ايضاً ويزوجها من يزيد وحمل اليها شربة سم لتسقيها الحسن عليه السلام.
تنفيذ أمر الطاغية:
فانصرف عليه السلام الى منزله وهو صائم فأخرجت له وقت الافطار ـ وكان يوماً حارّاً ـ شربة لبن وقد القت فيها ذلك السمّ، فشربها وقال: ياعدوة الله قتلتيني قتلك الله والله لاتصيبين منّي خلفاً، ولقد غرك وسخر منك والله يخزيك ويخزيه.
فاسترجع الامام عليه السلام وحمد الله على نقله له من هذه الدنيا الى تلك الدنيا الباقية ولقاء جده وابيه وعمّيه حمزة وجعفر، فمكث عليه السلام يومين ثم مضى، فغدر معاوية بها ولم يفي لها بما عاهدها عليه.
رواية الشيخ المفيد:
قال الشيخ المفيد رضوان الله عليه: لما استقر الصلح بين الحسن عليه السلام وبين معاوية خرج الحسن عليه السلام الى المدينة، فأقام بها كاظماً غيظه، لازماً بيته، منتظراً لأمر ربه عز وجل، الى ان تم لمعاوية عشر سنين من امارته وعزم البيعة لابنه يزيد (وكان هذا الامر خلاف المعاهدة والمصالحة التي وقعت بين الامام الحسن عليه السلام وبينه فكان يلاحظ ويخاف من الامام ويهابه فعزم على قتل الامام.
فدّس الى جعدة بت الاشعث بن قيس وكانت زوجة الحسن عليه السلام وحملها على سمّه ـ بالسم الذي ابتاعه من ملك الروم ـ وضمن لها ان يزوجها بابنه يزيد، فأرسل اليها مائة الف درهم، فسقته جعدة السمّ فبقي اربعين يوماً مريضاً ومضى لسبيله في شهر صفر سنة خمسين من الهجرة وله يومئذ ثمانية وأربعون سنة وكانت خلافته عشر سنين.
وتولى اخوه ووصيه الحسين عليه السلام غسله وتكفينه ودفنه عند جدته فاطمة بنت اسد بن هاشم بن عبد مناف رضي الله عنها بالبقيع.
فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا
عظم الله اجوركم ياموالين
نسألكم الدعااااء