ذو الفقار
15-09-2011, 02:16 PM
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرج قائم ال محمد
ذكرى استشهاد أسد الله الحمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنهم -15 شوال
http://up-14.com/uploads/0778ada832.gif
في رحاب الحمزة عم النبي (ص)
http://up-14.com/uploads/3154427aa2.gif
الخامس عشر من شوال أو السابع عشر روايتان وأولها أقرب للصحة يصادف يوم معركة أحد وهو مصادف لليلة الأربعاء وفي هذه المعركة هناك حدث مؤلم ومبكي لرسول الله صلى الله عليه وآله
وهو استشهاد عمه الحمزة بن عبد المطلب سلام الله عليه
http://up-14.com/uploads/b0cb8762b7.gif
نبذة سريعة عن شخصيته
إذا قيل ( أسد الله ) انصرف ذهن السامع إلى ذلكم البطل المجاهد حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب الإمام البطل الضرغام – أسد الله – أبو عامرة ، وأبو يعلى القرشي الهاشمي المكي ثم المدني البدريّ الشهيد ، عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأخوه من الرضاعة
لقد كان للحمزة مواقف تسطر بماء الذهب ، بل سطرها التاريخ بأحرف من نور وحضنها بين دفتيه يخبر بها أجيال المستقبل
روايات في فضل النبي صلى الله عليه وآله
http://up-14.com/uploads/a148301fca.gif
فيما روي عن النبي صلى الله عليه وآله _ كان يخطب في المسلمين فقال
يامعشر المهاجرين والأنصار ، يامعشر بني عبدالمطلب يامعشر بني هاشم
ألا وإني خلقت من طينة مرحومة أنا وعلي والحمزة وجعفر
وقال صلى الله عليه وآله
http://up.a7bk-a.com/img2/ibj30655.gif
http://up-14.com/uploads/d764da8d72.gif
من زارني ولم يزرْ عمي حمزة فقد جفاني
وكان يكثر من زيارته بعد استشهاده
مقتل الحمزة عليه السلام
http://up-14.com/uploads/280b7c8ee3.gif (http://up-14.com/)
جاءت هند إلى وحشي و هو من عبيد مكّة الأقوياء و أغرته بالذهب و الأموال إن هو قتل محمّداً أو علي ( عليه السَّلام ) أو الحمزة ( رضوان الله عليه )
قال وحشي
http://up-14.com/uploads/31f9f7508d.gif (http://up-14.com/)
أما محمّد فلا أقدر أن أصيبه لأن أصحابه يحفون به ، و أما علي فهو حذر لا يعطي فرصة لخصمه ، و أمّا الحمزة فربّما تمكنت من قتله لأنه إذا غضب لا يرى شيئاً
و قدّمت هند لوحشي الذهب و راحت تنظر إلى الرمح الذي كان يتدرّب عليه وحشي لقتل حمزة
كان وحشي و هو من عبيد مكّة يراقب حمزة و بيده رمح طويل ، و كان لا يفكّر بشيء سوى قتل حمزة و في غمرة الإشتباكات العنيفة ، كان وحشي يترصّد حمزة من وراء صخرة كبيرة و فيما كان الحمزة في صراع مع أحد المشركين ، يقاتل ببسالة ، هزّ " وحشي " الحربة بقوّة ثم أطلقها باتجاه عمّ النبيّ ( صلى الله عليه و آله ) ضربت الحربة بطنالحمزة ، و حاول الهجوم على وحشي و لكن الحربة كانت قد صرعته فهوى على الأرض شهيداً
و ركض وحشي ليخبر هنداً بما فعل فرحت هند و نزعت حليّها الذهبية و أعطتها إلى وحشي و قالت له
إذا رجعنا إلى مكّة فسأعطيك عشرة دنانير تصرف أبو سفيان بعد استشهاد الحمزة وأن أبا سفيان كان يضرب شدق حمزة بزج الرمح، ثم طلب من رفيقه أن يستر عليه هذه الزلة
تصرف هند بعد استشهاده
http://up-14.com/uploads/96afc9a870.gif (http://up-14.com/)
إن هند زوجة أبي سفيان، قد أتت مصرع حمزة؛ فمثلت به، وجدعت أنفه، وقطعت أذنيه ومذاكيره، ثم جعلت ذلك كالسوار في يديها، وقلائد في عنقها، واستمرت كذلك حتى قدمت مكة وكذلك فعل النساء بسائر الشهداء الأبرار. وزادت هي عليهم
أنها بقرت بطن حمزة، واستخرجت كبده فلاكتها، فلم تستطع أن تسيغها . ويقال: إنها كادت قد نذرت ذلك
فيقال
إن النبي (ص) لما بلغه إخراجها كبد حمزة قال هل أكلت منه شيئاً؟ قالوا: لا. قال: إن الله قد حرم على النار أن تذوق من لحم حمزة شيئا أبداً ، أو: ماكان الله ليدخل شيئاً من حمزة إلى النار وعندما رأى النبي صلى الله عليه وآله ماجرى بعمه وبكى بكاء شديدا
ذكرى استشهاد أسد الله الحمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنهم -15 شوال
http://up-14.com/uploads/0778ada832.gif
في رحاب الحمزة عم النبي (ص)
http://up-14.com/uploads/3154427aa2.gif
الخامس عشر من شوال أو السابع عشر روايتان وأولها أقرب للصحة يصادف يوم معركة أحد وهو مصادف لليلة الأربعاء وفي هذه المعركة هناك حدث مؤلم ومبكي لرسول الله صلى الله عليه وآله
وهو استشهاد عمه الحمزة بن عبد المطلب سلام الله عليه
http://up-14.com/uploads/b0cb8762b7.gif
نبذة سريعة عن شخصيته
إذا قيل ( أسد الله ) انصرف ذهن السامع إلى ذلكم البطل المجاهد حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب الإمام البطل الضرغام – أسد الله – أبو عامرة ، وأبو يعلى القرشي الهاشمي المكي ثم المدني البدريّ الشهيد ، عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأخوه من الرضاعة
لقد كان للحمزة مواقف تسطر بماء الذهب ، بل سطرها التاريخ بأحرف من نور وحضنها بين دفتيه يخبر بها أجيال المستقبل
روايات في فضل النبي صلى الله عليه وآله
http://up-14.com/uploads/a148301fca.gif
فيما روي عن النبي صلى الله عليه وآله _ كان يخطب في المسلمين فقال
يامعشر المهاجرين والأنصار ، يامعشر بني عبدالمطلب يامعشر بني هاشم
ألا وإني خلقت من طينة مرحومة أنا وعلي والحمزة وجعفر
وقال صلى الله عليه وآله
http://up.a7bk-a.com/img2/ibj30655.gif
http://up-14.com/uploads/d764da8d72.gif
من زارني ولم يزرْ عمي حمزة فقد جفاني
وكان يكثر من زيارته بعد استشهاده
مقتل الحمزة عليه السلام
http://up-14.com/uploads/280b7c8ee3.gif (http://up-14.com/)
جاءت هند إلى وحشي و هو من عبيد مكّة الأقوياء و أغرته بالذهب و الأموال إن هو قتل محمّداً أو علي ( عليه السَّلام ) أو الحمزة ( رضوان الله عليه )
قال وحشي
http://up-14.com/uploads/31f9f7508d.gif (http://up-14.com/)
أما محمّد فلا أقدر أن أصيبه لأن أصحابه يحفون به ، و أما علي فهو حذر لا يعطي فرصة لخصمه ، و أمّا الحمزة فربّما تمكنت من قتله لأنه إذا غضب لا يرى شيئاً
و قدّمت هند لوحشي الذهب و راحت تنظر إلى الرمح الذي كان يتدرّب عليه وحشي لقتل حمزة
كان وحشي و هو من عبيد مكّة يراقب حمزة و بيده رمح طويل ، و كان لا يفكّر بشيء سوى قتل حمزة و في غمرة الإشتباكات العنيفة ، كان وحشي يترصّد حمزة من وراء صخرة كبيرة و فيما كان الحمزة في صراع مع أحد المشركين ، يقاتل ببسالة ، هزّ " وحشي " الحربة بقوّة ثم أطلقها باتجاه عمّ النبيّ ( صلى الله عليه و آله ) ضربت الحربة بطنالحمزة ، و حاول الهجوم على وحشي و لكن الحربة كانت قد صرعته فهوى على الأرض شهيداً
و ركض وحشي ليخبر هنداً بما فعل فرحت هند و نزعت حليّها الذهبية و أعطتها إلى وحشي و قالت له
إذا رجعنا إلى مكّة فسأعطيك عشرة دنانير تصرف أبو سفيان بعد استشهاد الحمزة وأن أبا سفيان كان يضرب شدق حمزة بزج الرمح، ثم طلب من رفيقه أن يستر عليه هذه الزلة
تصرف هند بعد استشهاده
http://up-14.com/uploads/96afc9a870.gif (http://up-14.com/)
إن هند زوجة أبي سفيان، قد أتت مصرع حمزة؛ فمثلت به، وجدعت أنفه، وقطعت أذنيه ومذاكيره، ثم جعلت ذلك كالسوار في يديها، وقلائد في عنقها، واستمرت كذلك حتى قدمت مكة وكذلك فعل النساء بسائر الشهداء الأبرار. وزادت هي عليهم
أنها بقرت بطن حمزة، واستخرجت كبده فلاكتها، فلم تستطع أن تسيغها . ويقال: إنها كادت قد نذرت ذلك
فيقال
إن النبي (ص) لما بلغه إخراجها كبد حمزة قال هل أكلت منه شيئاً؟ قالوا: لا. قال: إن الله قد حرم على النار أن تذوق من لحم حمزة شيئا أبداً ، أو: ماكان الله ليدخل شيئاً من حمزة إلى النار وعندما رأى النبي صلى الله عليه وآله ماجرى بعمه وبكى بكاء شديدا