أذكروني بعد الرحيل
22-01-2008, 07:42 AM
بسمه تعالى
السلام عليكم
رتبت أفكاري وجمعتها وصغتها لتكون أول أنطلاق لي في عالم الكتابة والحوار ,اتمنى من الاعضاء أن يقرواء ماجاده فكري
الاعلام لغة :
مشتق من ( اعلم ) يقال اعلم اعلاما بمعنى : اخبر اخبارا .
الاعلام إصطلاحا :
هو النقل الحر والموضوعي للاخبار والمعلومات باحدى وسائل الاعلام او انه نقل الاخبار والوقائع بصورة صحيحة
الاعلام هي الوسلية الفعالة التي يتسطيع به الشخص التعبير عن أي شي
لذالك نرى الاعلام من الوسائل الضروريه على مر العصور
ان الرسول صلى الله عليه وآله استخدم الاعلام بطرق عدة
الطريقة الاولى
طريق الكلام المباشر
هو الخطب في الاماكن العامة والمساجد
ولذالك يعتبر المسجد من الاماكن الاكثر استراتجي الى الاعلام
الطريقه الثانية
طريق غير المباشر
أرسل بعض الصحابة الى المناطق لكي ينشروا الدين ومفاهيمه
كتابة الرسائل والخطابات الى رؤساء القبائل و البلاد المجاورة ودعوتهم الى الاسلام
وعلى الاعلامي ان يختار الوقت المناسب والمكان ايضا لانه من الاموار المهمة والحساسة
لذالك نرى ان الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام لكي يبلغ عن ولاية أمير المؤمنين عليه السلام وان الخلافة لعلي بعده
اختار استراتجية الموقع والزمان
غدير خم
وتعرف غدير خم بالمنطقة التي تتشعّب منها الطرق إلى المدينة والعراق ومصر واليمن و كانت موقف القوافل هناك
وكذالك الامام الحسين عليه السلام اختار موسم الحج لكي يبلغ رسالته ورحليه الى العراق
ونرى ان السيدة زينب عليها السلام بعد مقتل أخيها الحسين عليه السلام
قامت بدور الاعلام الصارخ في وجه الطغاة
عند دخولها على أبن زياد ويزيد لعنهم الله حيث فضحتهم وعرفت من هم هولاء الطغاة
ونرى كذالك الامام السجاد عليه السلام قام بدو أعلامي مبهر حيث قام باالاعلام عن الدين عن طريق الدعاء
الاعلام في وقتنا الحالي
ان استمرار التقدم الصناعي خدم وسائل الاعلام خدمة كبيرة فبدت بالصحف والمجلات والكتب
قد اتسع استخدام معظم هذه الوسائل مع اختراع البشرية لآليات الاتصال الحديثة ثم بدخولها كقنوات للاتصال والاعلام الجماهيري وصولا الى عصر الفضائيات والانترنت الذي نعيشه الآن
من الناس من صرفوا جل وقتهم على الفضائيات عامة، واهملوا بقية وسائل الاعلام كالصحف والكتب وغيرها وهم شريحة كبيرة من لاينبغي تجاهلهم في مجال البحث.
سؤال يطرح ؟
هل اعلامنا العربي والاسلامي هو عقائدي فعلاً، اي يعرض وينتج برامجه وافكاره ضمن نطاق العقيدة الاسلامية ولايخرج عنها إلاّ في النادر او الشاذ من الامثلة؟
باتت حقيقة الزيف والابتعاد الذي انغمس فيه اعلامنا بعيداً عن عقيدتنا، ثم ضياعه وتضييع المسلمين عبر برامجه ووسائله.... وهذه الصورة اكثر ما تكون وضوحاً في الفضائيات عامة، إلاّ ما ندر منها والتي بالكاد يلتقط عبرها المسلم شيئاً من إعلاميات تدور في فلك عقيدته أمام هذا الزخم المخالف لها من فضائيات كثيرة
على طاولة النقاش هذه الاسئلة
هل الجيل صار يركض خلف الاعلام وينفذ رغباته دون وعي وادراك وفهم؟
لماذا الغرب أستغل الاعلام وبدء بتحطيم فكر الشباب العربي والاسلامي خاصة ؟ وتشويشهم في الناحية الدينيه و الاخلاقية؟
هل اصبحت عقولهم نائمة في سبات عميق يحركها الاعلام حيثما شاء؟
بقلمي
أذكروني بعد الرحيل
السلام عليكم
رتبت أفكاري وجمعتها وصغتها لتكون أول أنطلاق لي في عالم الكتابة والحوار ,اتمنى من الاعضاء أن يقرواء ماجاده فكري
الاعلام لغة :
مشتق من ( اعلم ) يقال اعلم اعلاما بمعنى : اخبر اخبارا .
الاعلام إصطلاحا :
هو النقل الحر والموضوعي للاخبار والمعلومات باحدى وسائل الاعلام او انه نقل الاخبار والوقائع بصورة صحيحة
الاعلام هي الوسلية الفعالة التي يتسطيع به الشخص التعبير عن أي شي
لذالك نرى الاعلام من الوسائل الضروريه على مر العصور
ان الرسول صلى الله عليه وآله استخدم الاعلام بطرق عدة
الطريقة الاولى
طريق الكلام المباشر
هو الخطب في الاماكن العامة والمساجد
ولذالك يعتبر المسجد من الاماكن الاكثر استراتجي الى الاعلام
الطريقه الثانية
طريق غير المباشر
أرسل بعض الصحابة الى المناطق لكي ينشروا الدين ومفاهيمه
كتابة الرسائل والخطابات الى رؤساء القبائل و البلاد المجاورة ودعوتهم الى الاسلام
وعلى الاعلامي ان يختار الوقت المناسب والمكان ايضا لانه من الاموار المهمة والحساسة
لذالك نرى ان الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام لكي يبلغ عن ولاية أمير المؤمنين عليه السلام وان الخلافة لعلي بعده
اختار استراتجية الموقع والزمان
غدير خم
وتعرف غدير خم بالمنطقة التي تتشعّب منها الطرق إلى المدينة والعراق ومصر واليمن و كانت موقف القوافل هناك
وكذالك الامام الحسين عليه السلام اختار موسم الحج لكي يبلغ رسالته ورحليه الى العراق
ونرى ان السيدة زينب عليها السلام بعد مقتل أخيها الحسين عليه السلام
قامت بدور الاعلام الصارخ في وجه الطغاة
عند دخولها على أبن زياد ويزيد لعنهم الله حيث فضحتهم وعرفت من هم هولاء الطغاة
ونرى كذالك الامام السجاد عليه السلام قام بدو أعلامي مبهر حيث قام باالاعلام عن الدين عن طريق الدعاء
الاعلام في وقتنا الحالي
ان استمرار التقدم الصناعي خدم وسائل الاعلام خدمة كبيرة فبدت بالصحف والمجلات والكتب
قد اتسع استخدام معظم هذه الوسائل مع اختراع البشرية لآليات الاتصال الحديثة ثم بدخولها كقنوات للاتصال والاعلام الجماهيري وصولا الى عصر الفضائيات والانترنت الذي نعيشه الآن
من الناس من صرفوا جل وقتهم على الفضائيات عامة، واهملوا بقية وسائل الاعلام كالصحف والكتب وغيرها وهم شريحة كبيرة من لاينبغي تجاهلهم في مجال البحث.
سؤال يطرح ؟
هل اعلامنا العربي والاسلامي هو عقائدي فعلاً، اي يعرض وينتج برامجه وافكاره ضمن نطاق العقيدة الاسلامية ولايخرج عنها إلاّ في النادر او الشاذ من الامثلة؟
باتت حقيقة الزيف والابتعاد الذي انغمس فيه اعلامنا بعيداً عن عقيدتنا، ثم ضياعه وتضييع المسلمين عبر برامجه ووسائله.... وهذه الصورة اكثر ما تكون وضوحاً في الفضائيات عامة، إلاّ ما ندر منها والتي بالكاد يلتقط عبرها المسلم شيئاً من إعلاميات تدور في فلك عقيدته أمام هذا الزخم المخالف لها من فضائيات كثيرة
على طاولة النقاش هذه الاسئلة
هل الجيل صار يركض خلف الاعلام وينفذ رغباته دون وعي وادراك وفهم؟
لماذا الغرب أستغل الاعلام وبدء بتحطيم فكر الشباب العربي والاسلامي خاصة ؟ وتشويشهم في الناحية الدينيه و الاخلاقية؟
هل اصبحت عقولهم نائمة في سبات عميق يحركها الاعلام حيثما شاء؟
بقلمي
أذكروني بعد الرحيل