%عسل %صافي%
09-07-2011, 01:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم
بما اننا نعيش ذكرى إنبثآق نور بقيه الله البآقيه وحجته في أرضه على بريته
أقدمـ لكم أعزآئي هذه الكلمآت
التي مما قرأتها فعشقتها
فأتمنى أن تشآركوني في ذلكـ..
من ينتظر من ؟؟
تساؤل اطرحه على نفسي دائما" هل إننا ننتظر الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) ونتوقع ظهوره صباحا ومساءا , كما تأمرنا بذلك الروايات الشريفة ؟ أم إن الإمام ( ع ) هو نفسه الذي ينتظرنا , ويتوقع منا التكامل , لاستكمال الشرط الثالث للظهور المبارك ؟ , أم أن الانتظار منا ومنه معا ؟.
ونعني بالشرط الثالث , هو وجود القواعد الشعبية التي أنتج لها التمحيص الإلهي على مر الأجيال , التكامل الذي يؤهلها للتضحية بين يدي الإمام ( ع ) , من اجل تحقيق الأهداف العالية . بعد أن وجد الشرط الأول المتمثل بوجود الشريعة الإسلامية العادلة الكاملة - الأطروحة الإلهية العادلة الكاملة - , ووجود الشرط الثاني المتمثل بالقائد الرائد وهو الإمام المهدي ( عليه السلام )..
وجواب ذلك على عدة وجوه :
أولا. إننا نحن الذين ننتظره , كما أمرت الروايات الشريفة , بشرط أن يكون الانتظار بالمعنى الايجابي , لا بالمعنى السلبي . أو قل : الانتظار بمفهومه الصحيح , لا بمفهومه الخاطئ .
وتوجد هناك أشكال متعددة للانتظار , وحاصلها باختصار :
أ. أن يكون الانتظار بمعنى الاتكال التام الكامل على ظهور الإمام ( ع ) , وترك مسؤولياتنا الاجتماعية , وإهمال إصلاح المجتمع , وترك الأمر للإمام نفسه . وهذا ليس بصحيح لأنه تعطيل واضح لفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , بكل مستوياتها الفردية أو الاجتماعية .
ب. أن نسكت ونرضى أو قل : نحب أن يزداد الظلم والفساد , لكي يظهر الإمام (ع) , بحجة ما ورد في الروايات من انه (يملأ الأرض قسطا وعدلا بعد أن ملئت ظلما وجورا ). وهذا أيضا ليس بصحيح , لان الراضي بفعل شخص كفاعله . ولأن هذه الروايات تذكر لنا الواقع الاجتماعي الذي يخرج الإمام لتغييره,لأننا نرضى به لكي يخرج .
ج. إننا نساهم في نشر الفساد والظلم , لكي نعجل في ظهور الإمام (ع), كما يفكر بذلك بعض المنحرفين . وهذا باطل أكيدا" لأننا يجب علينا الالتزام بالشريعة المقدسة , منذ نزولها إلى يوم القيامة , ولا يجوز لنا مخالفتها أو تركها في كل الأزمنة , بما فيها زمان الغيبة الكبرى . وكما ورد :حلال محمد حلال أبدا إلى يوم القيامة ,وحرامه حرام أبدا إلى يوم القيامة .
د. إننا ننتظره بإصلاح أنفسنا وتهذيبها , بترك الذنوب والإقلاع عنها , وحمل النفس على الفضائل والتكامل , وإصلاح المجتمع وبناءه بالشكل الذي يريده المعصومون(ع). والقيام بمسؤولياتنا الفردية والاجتماعية على أكمل وجه. ومن ثم نتوقع ظهوره في كل وقت , ونكون على أهبة الاستعداد لنصرته وطاعته في كل وقت , لأنه يخرج فجأة – بغتة - , كما تقول الروايات الشريفة .
وهذا هو المفهوم الصحيح للانتظار , وهو الذي أوصى به أئمتنا (ع) في الكثير من الروايات على اختلاف ألسنتها , وهو المطابق للقواعد العامة بكل تأكيد ..
إذن فنحن ننتظره بهذا الشكل , بل يجب علينا ذلك لا محالة , وإلا فنحن مقصرون وعاملون على إفشال أهدافه والعياذ بالله , والمفروض إننا نسعى نحو تحقيقها بقيادته الشريفة .
ثانيا. انه ( ع ) هو الذي ينتظر , فان تأخير الظهور إلى ألان هو بسبب عدم اكتمال الشرط الثالث كما ذكرت , واكتمال هذا الشرط رهن بتكاملنا ووصولنا للنتائج التي يتوقعها الإمام ( ع ) منا , وإلا فان شريعته موجودة وقد توفرت فيها كل عناصر النجاح , للتربية العالمية الكاملة العادلة وهو أيضا موجود ومولود , وقد توفرت فيه كل عناصر القيادة الكفوءة , لتطبيق العدل الكامل على كل البشرية من دون استثناء.
إذا" فالتأخير ليس بسببه , أو بسبب المنهج الذي يطبقه , وإنما بسبب عدم وصول القواعد الشعبية الى التربية المطلوبة . ولا يلقى بالمسؤولية على عاتق القدرة الإلهية , لان هذه التربية يشترط فيها حفظ الاختيار للفرد , ولا يكون الأمر بالإعجاز والقهر , وإلا فان المسألة يمكن أن تحسم قبل ذلك , ولما احتجنا إلى وجود الغيبة أصلا", ا وان الأمر يحسم على يد رسول الله (صلى الله عليه واله) من الأساس .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه أجمعين ( صلى الله عليه واله )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول
من
المصدر
ـــــــــــــــــــ
موسوعة الإمام المهدي (عج) للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ( قدس)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نسألكم خآآلص الدعاء
ــــــــــــــــــــــــــ
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم
بما اننا نعيش ذكرى إنبثآق نور بقيه الله البآقيه وحجته في أرضه على بريته
أقدمـ لكم أعزآئي هذه الكلمآت
التي مما قرأتها فعشقتها
فأتمنى أن تشآركوني في ذلكـ..
من ينتظر من ؟؟
تساؤل اطرحه على نفسي دائما" هل إننا ننتظر الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) ونتوقع ظهوره صباحا ومساءا , كما تأمرنا بذلك الروايات الشريفة ؟ أم إن الإمام ( ع ) هو نفسه الذي ينتظرنا , ويتوقع منا التكامل , لاستكمال الشرط الثالث للظهور المبارك ؟ , أم أن الانتظار منا ومنه معا ؟.
ونعني بالشرط الثالث , هو وجود القواعد الشعبية التي أنتج لها التمحيص الإلهي على مر الأجيال , التكامل الذي يؤهلها للتضحية بين يدي الإمام ( ع ) , من اجل تحقيق الأهداف العالية . بعد أن وجد الشرط الأول المتمثل بوجود الشريعة الإسلامية العادلة الكاملة - الأطروحة الإلهية العادلة الكاملة - , ووجود الشرط الثاني المتمثل بالقائد الرائد وهو الإمام المهدي ( عليه السلام )..
وجواب ذلك على عدة وجوه :
أولا. إننا نحن الذين ننتظره , كما أمرت الروايات الشريفة , بشرط أن يكون الانتظار بالمعنى الايجابي , لا بالمعنى السلبي . أو قل : الانتظار بمفهومه الصحيح , لا بمفهومه الخاطئ .
وتوجد هناك أشكال متعددة للانتظار , وحاصلها باختصار :
أ. أن يكون الانتظار بمعنى الاتكال التام الكامل على ظهور الإمام ( ع ) , وترك مسؤولياتنا الاجتماعية , وإهمال إصلاح المجتمع , وترك الأمر للإمام نفسه . وهذا ليس بصحيح لأنه تعطيل واضح لفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , بكل مستوياتها الفردية أو الاجتماعية .
ب. أن نسكت ونرضى أو قل : نحب أن يزداد الظلم والفساد , لكي يظهر الإمام (ع) , بحجة ما ورد في الروايات من انه (يملأ الأرض قسطا وعدلا بعد أن ملئت ظلما وجورا ). وهذا أيضا ليس بصحيح , لان الراضي بفعل شخص كفاعله . ولأن هذه الروايات تذكر لنا الواقع الاجتماعي الذي يخرج الإمام لتغييره,لأننا نرضى به لكي يخرج .
ج. إننا نساهم في نشر الفساد والظلم , لكي نعجل في ظهور الإمام (ع), كما يفكر بذلك بعض المنحرفين . وهذا باطل أكيدا" لأننا يجب علينا الالتزام بالشريعة المقدسة , منذ نزولها إلى يوم القيامة , ولا يجوز لنا مخالفتها أو تركها في كل الأزمنة , بما فيها زمان الغيبة الكبرى . وكما ورد :حلال محمد حلال أبدا إلى يوم القيامة ,وحرامه حرام أبدا إلى يوم القيامة .
د. إننا ننتظره بإصلاح أنفسنا وتهذيبها , بترك الذنوب والإقلاع عنها , وحمل النفس على الفضائل والتكامل , وإصلاح المجتمع وبناءه بالشكل الذي يريده المعصومون(ع). والقيام بمسؤولياتنا الفردية والاجتماعية على أكمل وجه. ومن ثم نتوقع ظهوره في كل وقت , ونكون على أهبة الاستعداد لنصرته وطاعته في كل وقت , لأنه يخرج فجأة – بغتة - , كما تقول الروايات الشريفة .
وهذا هو المفهوم الصحيح للانتظار , وهو الذي أوصى به أئمتنا (ع) في الكثير من الروايات على اختلاف ألسنتها , وهو المطابق للقواعد العامة بكل تأكيد ..
إذن فنحن ننتظره بهذا الشكل , بل يجب علينا ذلك لا محالة , وإلا فنحن مقصرون وعاملون على إفشال أهدافه والعياذ بالله , والمفروض إننا نسعى نحو تحقيقها بقيادته الشريفة .
ثانيا. انه ( ع ) هو الذي ينتظر , فان تأخير الظهور إلى ألان هو بسبب عدم اكتمال الشرط الثالث كما ذكرت , واكتمال هذا الشرط رهن بتكاملنا ووصولنا للنتائج التي يتوقعها الإمام ( ع ) منا , وإلا فان شريعته موجودة وقد توفرت فيها كل عناصر النجاح , للتربية العالمية الكاملة العادلة وهو أيضا موجود ومولود , وقد توفرت فيه كل عناصر القيادة الكفوءة , لتطبيق العدل الكامل على كل البشرية من دون استثناء.
إذا" فالتأخير ليس بسببه , أو بسبب المنهج الذي يطبقه , وإنما بسبب عدم وصول القواعد الشعبية الى التربية المطلوبة . ولا يلقى بالمسؤولية على عاتق القدرة الإلهية , لان هذه التربية يشترط فيها حفظ الاختيار للفرد , ولا يكون الأمر بالإعجاز والقهر , وإلا فان المسألة يمكن أن تحسم قبل ذلك , ولما احتجنا إلى وجود الغيبة أصلا", ا وان الأمر يحسم على يد رسول الله (صلى الله عليه واله) من الأساس .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه أجمعين ( صلى الله عليه واله )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول
من
المصدر
ـــــــــــــــــــ
موسوعة الإمام المهدي (عج) للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ( قدس)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نسألكم خآآلص الدعاء
ــــــــــــــــــــــــــ