قِمُرَ آهٍـلُيَ ..☾
06-03-2011, 06:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الطاهرين
من أهم المزارات في البحرين مسجد محسن الصبور في قرية الزنج
ولهذا المسجد قصة مفصلة مع الإمام الحجة عليه السلام ، ننقل لكم قصتها
كان شاطيء البحر (خليج توبلي حاليا ) ولغاية خمسينيات القرن الماضي ملاصقاً لبيوت قرية الزنج .. والزنج كان أصل تسميتها (الزنك) و تعود تسميتها بهذا الإسم لسنة 1345ميلادية بعد أن استولى الزنكيون على البحرين بزعامة أبو بكر سعد زنكي وجعلوها عاصمة لهم ومقراً لحكومتهم .. ولكون الزنك او الزنج مطلة على البحر كان الكثير من أهالي المنطقة يمتهنون مهنة الصيد وكان الصيادون يتخدون موقعا بعينه مصلاً لهم وربما حددوا له حدوداً بالحجارة أو بجذوع النخيل .. ولكنه لسبب ما تحول هذا المصلى الى خربة ومزبلة يقوم الأهالي برمي القمامة والفضلات فيها . ومع مر السنين نسي أمر المصلى واعتاد الناس على أن هذا المكان خربة أو مزبلة .
وكان الشيخ محسن أحد الرجال الأجلاء المؤمنين والعارفين الراعين لحقوق الله ورسوله المقيمين في تلك القرية .. وبينما كان في أحد الأيام يمشي متوجهاً للصلاة في المسجد اذ رأى شخصا عليه آثار الهيبة و الجلالة يصلي في خربه
فقال له :تفضل الى المسجد و صلـّي هناك
قال:لا إن هذا مسجد في الأصل فأأمر أهل القرية أن يبنوا هذا المسجد
فقال: من أنت يا شيخ؟
قال: انا صاحب الأمر فتمسك به و قبـّل يديه
فقال له: دع عنكَ هذا و خط له موضع المسجد القديم و حدوده و أمره بجمع التبرعات من الأهالي لبناء مسجد محل الخربة .. ولكن الشيخ محسن خاف من عدم تصديق الناس للقصة .. و قال يا مولاي إن أهل القرية يتهمونني بطلب الصدقة لنفسي إن طلبت المال لبناء المسجد فما العلامة التي ادفع فيها تهمهم؟
قال الإمام : ان هذا المسجد لا يقبل التسقيف ما دمت غائباً..
فأخبره الإمام بأن يصبر على أذاهم ويخبرهم بأن آية تصديق قصته سوف يشاهدونها بعد الإنتهاء من بناء المسجد .. فهو لن يقبل أي نوع من الأسقف ما دام الإمام غائب ..
فتوكل الشيخ محسن على الله وامتثل لأوامر الإمام المنتظر عجـّل الله فرجه الشريف وأخبر الناس بالقصة وطلب منهم عدم اعتبار المكان مزبلة و التبرع لبناء المسجد مكانها ... ولكن الأهالي لم يصدقوه واستنكروا ما قاله ولم يلتزموا بأوامره وبدأوا في ايذائه ومن هنا اطلق عليه اسم الشيخ محسن الصبور لصبره عليهم .. ولكنه بطريقة أو بأخرى استطاع جمع المال المطلوب لبناء المسجد ولما اكتمل البناء انتظر الأهالي الآية التي وعدهم الشيخ محسن بحدوثها بعد الإنتهاء من بناء المسجد .. وحقاً حاولوا وضع الأسقف المختلفة والثقيلة و لكنهم في صباح اليوم الثاني وإذا بسقف المسجد ينقلع كالغطاء من العلبة في كل مرة فاتهمت الحكومة آنذاك الشيعة بالكذب فسلـّطوا الشرطة و سقـّفوا المسجد بأقوى ما يمكن دفعاً لهذه الكرامة و تكذيباً للشيعة ووضعوا الحرس حتى لا يهدمه أحد و إذا بالحرس يضرب عليهم النعاس و يصبح الصباح و إذا بالمسجد قد انقلع سقفه و انقلب الى الجانب الآخر كأنه غطاء علبة و بقي حتى اليوم و حتى ظهور الحجة.
اللهم صل على محمد و آل محمد الطاهرين
من أهم المزارات في البحرين مسجد محسن الصبور في قرية الزنج
ولهذا المسجد قصة مفصلة مع الإمام الحجة عليه السلام ، ننقل لكم قصتها
كان شاطيء البحر (خليج توبلي حاليا ) ولغاية خمسينيات القرن الماضي ملاصقاً لبيوت قرية الزنج .. والزنج كان أصل تسميتها (الزنك) و تعود تسميتها بهذا الإسم لسنة 1345ميلادية بعد أن استولى الزنكيون على البحرين بزعامة أبو بكر سعد زنكي وجعلوها عاصمة لهم ومقراً لحكومتهم .. ولكون الزنك او الزنج مطلة على البحر كان الكثير من أهالي المنطقة يمتهنون مهنة الصيد وكان الصيادون يتخدون موقعا بعينه مصلاً لهم وربما حددوا له حدوداً بالحجارة أو بجذوع النخيل .. ولكنه لسبب ما تحول هذا المصلى الى خربة ومزبلة يقوم الأهالي برمي القمامة والفضلات فيها . ومع مر السنين نسي أمر المصلى واعتاد الناس على أن هذا المكان خربة أو مزبلة .
وكان الشيخ محسن أحد الرجال الأجلاء المؤمنين والعارفين الراعين لحقوق الله ورسوله المقيمين في تلك القرية .. وبينما كان في أحد الأيام يمشي متوجهاً للصلاة في المسجد اذ رأى شخصا عليه آثار الهيبة و الجلالة يصلي في خربه
فقال له :تفضل الى المسجد و صلـّي هناك
قال:لا إن هذا مسجد في الأصل فأأمر أهل القرية أن يبنوا هذا المسجد
فقال: من أنت يا شيخ؟
قال: انا صاحب الأمر فتمسك به و قبـّل يديه
فقال له: دع عنكَ هذا و خط له موضع المسجد القديم و حدوده و أمره بجمع التبرعات من الأهالي لبناء مسجد محل الخربة .. ولكن الشيخ محسن خاف من عدم تصديق الناس للقصة .. و قال يا مولاي إن أهل القرية يتهمونني بطلب الصدقة لنفسي إن طلبت المال لبناء المسجد فما العلامة التي ادفع فيها تهمهم؟
قال الإمام : ان هذا المسجد لا يقبل التسقيف ما دمت غائباً..
فأخبره الإمام بأن يصبر على أذاهم ويخبرهم بأن آية تصديق قصته سوف يشاهدونها بعد الإنتهاء من بناء المسجد .. فهو لن يقبل أي نوع من الأسقف ما دام الإمام غائب ..
فتوكل الشيخ محسن على الله وامتثل لأوامر الإمام المنتظر عجـّل الله فرجه الشريف وأخبر الناس بالقصة وطلب منهم عدم اعتبار المكان مزبلة و التبرع لبناء المسجد مكانها ... ولكن الأهالي لم يصدقوه واستنكروا ما قاله ولم يلتزموا بأوامره وبدأوا في ايذائه ومن هنا اطلق عليه اسم الشيخ محسن الصبور لصبره عليهم .. ولكنه بطريقة أو بأخرى استطاع جمع المال المطلوب لبناء المسجد ولما اكتمل البناء انتظر الأهالي الآية التي وعدهم الشيخ محسن بحدوثها بعد الإنتهاء من بناء المسجد .. وحقاً حاولوا وضع الأسقف المختلفة والثقيلة و لكنهم في صباح اليوم الثاني وإذا بسقف المسجد ينقلع كالغطاء من العلبة في كل مرة فاتهمت الحكومة آنذاك الشيعة بالكذب فسلـّطوا الشرطة و سقـّفوا المسجد بأقوى ما يمكن دفعاً لهذه الكرامة و تكذيباً للشيعة ووضعوا الحرس حتى لا يهدمه أحد و إذا بالحرس يضرب عليهم النعاس و يصبح الصباح و إذا بالمسجد قد انقلع سقفه و انقلب الى الجانب الآخر كأنه غطاء علبة و بقي حتى اليوم و حتى ظهور الحجة.