بنت العتبان
26-03-2008, 02:32 AM
هذه من أروع ماقال الإمام علي كرم الله وجهه واصفاَ الدنيا بأبيات جميلة وقصة الأبيات أنه جاء رجل للإمام علي ليكتب له عقد بيت، فنظر الإمام علي إلى الرجل فوجد أن الدنيا متربعة على قلبه فكتب: اشترى ميت من ميت بيتا في دار المذنبين له أربعة حدود، الحد الأول يؤدي إلى الموت، والحد الثاني يؤدي إلى القبر، والحد الثالث يؤدي إلى الحساب، والحد الرابع يؤدي إما إلى الجنة وإما إلى النار، فقال الرجل للإمام علي: ما هذا يا علي، جئت تكتب لي عقد بيت، فكتبت لي عقد مقبرة.
فقال الإمام علي هذه الأبيات:
ت:النفس تبكي على الدنيا وقد علمت *** ان السلامة فيها ترك مـا فيهـا
لا دار للمرء بعد الموت يسكنهـا *** إلا التي كان قبل المـوت يبنيهـا
فإن بناها بخيـر طـاب مسكنـه *** وإن بناها بشـر خـاب بانيهـا
اين الملوك التي كانت مسلطنـة *** حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
اموالنا لذوي الميـراث نجمعهـا *** ودورنا لخـراب الدهـر نبنيهـا
كم من مدائن في الآفاق قد بنيت *** امست خرابا وافنى الموت اهليها
ان المكـارم اخـلاق مطـهـرة *** الديـن اولهـا والعلـم تاليهـا
والعقل ثالثهـا والحلـم رابعهـا *** والجود خامسها والفضل ساديهـا
والبر سابعها والشكـر ثامنهـا *** والصبر تاسعها والليـن باقيهـا
لا تركنن الى الدنيـا ومـا فيهـا *** فالموت لا شك يفنينـا ويفنيهـا
واعمل لدار غدا رضوان خازنهـا *** والجار احمد والرحمـن ناشيهـا
قصورها ذهب والمسـك طينهـا *** والزعفران حشيش نابـت فيهـا
فقال الإمام علي هذه الأبيات:
ت:النفس تبكي على الدنيا وقد علمت *** ان السلامة فيها ترك مـا فيهـا
لا دار للمرء بعد الموت يسكنهـا *** إلا التي كان قبل المـوت يبنيهـا
فإن بناها بخيـر طـاب مسكنـه *** وإن بناها بشـر خـاب بانيهـا
اين الملوك التي كانت مسلطنـة *** حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
اموالنا لذوي الميـراث نجمعهـا *** ودورنا لخـراب الدهـر نبنيهـا
كم من مدائن في الآفاق قد بنيت *** امست خرابا وافنى الموت اهليها
ان المكـارم اخـلاق مطـهـرة *** الديـن اولهـا والعلـم تاليهـا
والعقل ثالثهـا والحلـم رابعهـا *** والجود خامسها والفضل ساديهـا
والبر سابعها والشكـر ثامنهـا *** والصبر تاسعها والليـن باقيهـا
لا تركنن الى الدنيـا ومـا فيهـا *** فالموت لا شك يفنينـا ويفنيهـا
واعمل لدار غدا رضوان خازنهـا *** والجار احمد والرحمـن ناشيهـا
قصورها ذهب والمسـك طينهـا *** والزعفران حشيش نابـت فيهـا