sajoy
16-02-2011, 03:32 AM
بسم الله الرحم الرحيم
مسأإأئكم /صبأإأحكم سعااده
بمناسبه قرب مولد الرسول صل الله عليه وآله وسلم
نباارك لكم هذا المولد الشريف وجعل الله كل ايامكم سعاده وافرااح
وبلغنا الله واياااكم في الدنيا زيارته والاخر شفاعته
طبعاً الموضوع انا كاتبته نقلاً من كتاب مفاتيح الجنان صفحه ( 357_ 358)
الليله السابعه عشرة / ليلة ميلاد خاتم الأنياء (صلوات الله عليه) وهل ليلة شريفه جداً
وحكى السيد قولاً بأن في مثل هذا الليلة ايضاً كان معراجه قبل الهجره بسنه واحده
اليوم السابع عشر : ميلاد خاتم الأنبياء محمدبن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم
على المشهور بين الإماميه والمعروف ان ولادتة كانت في مكه المعظمة في بيته عند طلوع الشمس
من يوم الجمعه في عام الفيل في عهد انوشروان العادل وفي هذا اليوم الشريف ايضاً في سنه
ثلاث وثمانين ولد الامام جعفر الصادق عليه السلام فزاده فضلاً وشرفاً والخلاصه ان هذا اليوم يوم شريف جداً
وفيه عدة اعمال:
الأول/ الغسل
الثاني/ الصوم وله فضل كثيير وروي ان من صامه كتب له صيام سنه وهذا اليوم هو احد الأيام
الأربعه التي خصت بالصيام بين ايام السنه
الثالث/ زياره النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن قرب او بعد
الرابع/ زياره امير المؤمنين عليه السلام بما زاره الصادق عليه السلام وعلمه محمد بن مسلم من الفاظ الزياره
الخامس/ ان يصلي عند ارتفاع النهار ركعتين يقرأ في كل ركعه بعد الحمد سوره ( إنا أنزلناه) عشر مرات
والتوحيد عشر مرات ثم يجلس في مصلاه ويدعو بالدعاء : اللهم انت حي لاتموت_ الى آخره_ وهو دعاء مبسوط
لم اجده مسنداً الى المعصوم لذلك رأيت ان اتركه للاختصار فمن شاء فليطلبه من زاد المعاد
السادس/ ان يعظم المسلمون هذا اليوم ويتصدقوآ فيه ويعملوا الخير ويسروآ المؤمنين ويزوروا المشاهد الشريفه
والسيد في الاقبال , قد بسط القوم في لزوم تعظيم هذا اليوم وقال : قد وجدى النصارى وجماعه من المسلمين
يعظمون مولد عيسى عليه السلام تعظيماً لايعظون فيه احد من العالمين وتعجبت كيف قنع من يعظم ذلك
المولد من اهل الإسلام كيف ان يكون مولد نبيهم الذي هو اعظم من كل نبي دون مولد واحد من الأنبياء
مسأإأئكم /صبأإأحكم سعااده
بمناسبه قرب مولد الرسول صل الله عليه وآله وسلم
نباارك لكم هذا المولد الشريف وجعل الله كل ايامكم سعاده وافرااح
وبلغنا الله واياااكم في الدنيا زيارته والاخر شفاعته
طبعاً الموضوع انا كاتبته نقلاً من كتاب مفاتيح الجنان صفحه ( 357_ 358)
الليله السابعه عشرة / ليلة ميلاد خاتم الأنياء (صلوات الله عليه) وهل ليلة شريفه جداً
وحكى السيد قولاً بأن في مثل هذا الليلة ايضاً كان معراجه قبل الهجره بسنه واحده
اليوم السابع عشر : ميلاد خاتم الأنبياء محمدبن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم
على المشهور بين الإماميه والمعروف ان ولادتة كانت في مكه المعظمة في بيته عند طلوع الشمس
من يوم الجمعه في عام الفيل في عهد انوشروان العادل وفي هذا اليوم الشريف ايضاً في سنه
ثلاث وثمانين ولد الامام جعفر الصادق عليه السلام فزاده فضلاً وشرفاً والخلاصه ان هذا اليوم يوم شريف جداً
وفيه عدة اعمال:
الأول/ الغسل
الثاني/ الصوم وله فضل كثيير وروي ان من صامه كتب له صيام سنه وهذا اليوم هو احد الأيام
الأربعه التي خصت بالصيام بين ايام السنه
الثالث/ زياره النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن قرب او بعد
الرابع/ زياره امير المؤمنين عليه السلام بما زاره الصادق عليه السلام وعلمه محمد بن مسلم من الفاظ الزياره
الخامس/ ان يصلي عند ارتفاع النهار ركعتين يقرأ في كل ركعه بعد الحمد سوره ( إنا أنزلناه) عشر مرات
والتوحيد عشر مرات ثم يجلس في مصلاه ويدعو بالدعاء : اللهم انت حي لاتموت_ الى آخره_ وهو دعاء مبسوط
لم اجده مسنداً الى المعصوم لذلك رأيت ان اتركه للاختصار فمن شاء فليطلبه من زاد المعاد
السادس/ ان يعظم المسلمون هذا اليوم ويتصدقوآ فيه ويعملوا الخير ويسروآ المؤمنين ويزوروا المشاهد الشريفه
والسيد في الاقبال , قد بسط القوم في لزوم تعظيم هذا اليوم وقال : قد وجدى النصارى وجماعه من المسلمين
يعظمون مولد عيسى عليه السلام تعظيماً لايعظون فيه احد من العالمين وتعجبت كيف قنع من يعظم ذلك
المولد من اهل الإسلام كيف ان يكون مولد نبيهم الذي هو اعظم من كل نبي دون مولد واحد من الأنبياء