سيد جعفر
20-03-2008, 07:25 PM
رفض روما هدية إنتر ميلان بالخساراة أمام مضيفه لاتسيو بثلاثة أهداف مقابل هدفين في ديربي العاصمة الذي جمع الفريقين يوم الأربعاء، وكان النيراتزوري قد فرط في نقطتين ثمينتين بالتعادل مع جنوه بهدف لكل منهما ضمن منافسات الجولة الـ29 في مسابقة الدوري الإيطالي.
وبتلك النتيجة اتسع الفارق بين الإنتر المتصدر بـ68 نقطة وبين روما الثاني إلى سبع نقاط فقط، وجاء يوفنتوس ثالثا بـ55 نقطة عقب تعادله أمبولي في نفس الجولة بدون أهداف.
جاءت مباراة ديربي العاصمة مثيرة في أحداثها والتي سجل فيها لروما اللاعب البرازيلي رودريجو تاداي في الدقيقة 31 و سيموني بيروتا في الدقيقة 61 ، فيما أحرز للاتسيو المهاجم المقدوني جوران بانديف في الدقيقة 44 و توماس روكي في الدقيقة 59 من ركلة جزاء و السويسري فالون بيهرامي في الدقيقة 90.
أولى الفرص الخطيرة كانت لصالح الصربي اليكساندر كولاروف مدافع لاتسيو عندما سدد في الدقيقة السابعة ركلة حرة مباشرة من مساقة قريبة من منطقة الجزاء، وفشل البرازيلي دوني حارس روما التصدي لها بسبب تقدمه عدة خطوات عن مرماه ولكن الكرة أرتطمت في العارضة لتضيع فرصة هدف أول لأصحاب الأرض.
وكانت تلك الفرصة بمثابة بدء سيطرة لاتسيو على أحداث المباراة بعدما نجح لاعبو خطي الوسط والهجوم في إجبار روما على التراجع لمناطقه الخلفية للتخفيف من الضغط الهجومي لأصحاب الأرض، وحماية مرمى دوني من الإصابة بهدف أول يصعب عليهم المباراة في بقية دقائقها.
وفي الوقت الذي فشل فيه فرنشيسكو توتي قائد روما في قيادة فريقه لاختراف دفاعات أصحاب الأرض المحكمة تماما لعب الحظ دورا كبيرا في تسجيل الضيوف هدفهم الأول بحلول الدقيقة 31 في شباك الحارس ماركو بالوتا بعدما اصطدمت الكرة في رأس البرازيلي رودريجو تاداي أثناء محاولة السويسري فالون بيهرامي لاعب لاتسيو تشتيت الهجمة بعيدا عن منطقة جزاء فريقه.
وانحصر اللعب عقب تقدم الضيوف في وسط الملعب لينخفض المستوى من قبل الفريقين لمدة 13 دقيقة حتى نفذ لاعبو لاتسيو هجمة منظمة وصولا لمنطقة جزاء روما، واخترقوا خط الدفاع بسلسلة من التمريرات السريعة حتى مرر كولاروف تمريرة إرضية إلى المقدوني جوران بانديف الذي لم يتهاون في إيداع الكرة داخل الشباك رغم محاولة الحارس دوني التصدي لها.
ومع بداية الشوط الثاني كشر توتي الحاضر الغائب طوال الدقائق السابقة للمباراة عن أنيابه بتسديدة قوية في الدقيقة 47 من الناحية اليسري لدفاع لاتسيو ولكن الكرة تذهب بعيدا إلى خارج الملعب.
وألغى الحكم بعدها هدفا سجله توتي في الدقيقة 50 بسبب وقوعه في مصيدة التسلل بعدما وجد الكرة أمامه عقب تخطيها دفاع لاتسيو عن طريق تسديدة البرازيلي سيسينيو من خارج منطقة الجزاء.
وواصلت المباراة أحداثها المثيرة باحتسباب الحكم ركلة جزاء لصالح أصحاب الأرض في الدقيقة 57 بعدما سقط رولاند بيانكي مهاجم لاتسيو عن طريق البرازيلي خوان مدافع روما، وسددها توماس روكي بنجاح محرزا الهدف الثاني لأصحاب الأرض.
ولم ينتظر روما كثيرا حتى أدرك التعادل في الدقيقة 61 بواسطة سيموني بيروتا من تسديدة أرضية على حدود منطقة الجزاء ليفشل الحارس في التصدي لها.
ووسط مؤشرات تعكس أن المباراة تسير في طريق التعادل بين الفريقين نجح بيهرامي في تسجيل هدف قاتل لصالح لاتسيو في الدقيقة 90 من تسديدة قوية على بعد مسافة قليلة من مرمى روما.
الإنتر يفقد نقطتين
وفي المباراة الثانية أهدر الإنتر نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه جنوى بهدف لكل منهما رغم أن النيراتزوري هو البادئ بالتسجيل في القيقة 11 عن طريق الهندوراسي دافيد سوزا إلا أن أصحاب الأرض أدركوا التعادل قبل النهاية بأربع دقائق بواسطة ماركو بوريللو.
ولعب الإنتر بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 40 بسبب طرد مهاجمه فيكتور هوغو غوميز الملقب بـ"بيليه" لتلقيه الانذار الثاني.
واستعاد نابولي توازنه بعد الخسارة أمام يوفنتوس في الجولة السابقة، وحقق فوزا ثمينا على حساب ضيفه فيورنتينا بهدفين نظيفين سجلهما ايزكيال لافيزي في الدقيقتين 23 و31.
معاناة الروسونيري
وتابع ميلان نتائجه المخيبة ومني بخسارته الثانية على عندما سقط أمام ضيفه سمبدوريا بهدفين مقابل هدف لتكون الخساراة الثانية على التوالي للروسونيري عقب الهزيمة أمام روما بنفس النتيجة.
وفاجأ سمبدوريا أصحاب الارض بهدفين مبكرين سجلهما كريستيان ماجيو في الدقيقة 13 وجينارو دلفيكيو في الدقيقة 25، وانتظر ميلان الدقيقة 72 لافتتاح التسجيل عبر البرتو بالوشي.
وفشل ميلان في استغلال خسارة فيورنتينا الرابع لتقليص الفارق بينهما الى نقطة واحدة في سعيه الى انهاء الموسم بين المراكز الاربعة الاولى وبالتالي ضمان المشاركة في مسابقة دوري ابطال اوروبا، فبقي الفارق بينهما بالتالي 4 نقاط.
وانعش بارما أماله في البقاء ضمن اندية النخبة بفوزه الصعب على ضيفه باليرمو بهدفين مقابل هدف، وانتزع أودينيزي فوزا ثمينا من مضيفه تورينو بهدف وحيد سجله سيموني بيبي في الدقيقة 25.،وفاز كالياري على اتالانتا بهدف نطيف، فيما تعادل كاتانيا مع سيينا سلبيا، وليفورنو مع ريجينا بهدف لكل منهما.
وبتلك النتيجة اتسع الفارق بين الإنتر المتصدر بـ68 نقطة وبين روما الثاني إلى سبع نقاط فقط، وجاء يوفنتوس ثالثا بـ55 نقطة عقب تعادله أمبولي في نفس الجولة بدون أهداف.
جاءت مباراة ديربي العاصمة مثيرة في أحداثها والتي سجل فيها لروما اللاعب البرازيلي رودريجو تاداي في الدقيقة 31 و سيموني بيروتا في الدقيقة 61 ، فيما أحرز للاتسيو المهاجم المقدوني جوران بانديف في الدقيقة 44 و توماس روكي في الدقيقة 59 من ركلة جزاء و السويسري فالون بيهرامي في الدقيقة 90.
أولى الفرص الخطيرة كانت لصالح الصربي اليكساندر كولاروف مدافع لاتسيو عندما سدد في الدقيقة السابعة ركلة حرة مباشرة من مساقة قريبة من منطقة الجزاء، وفشل البرازيلي دوني حارس روما التصدي لها بسبب تقدمه عدة خطوات عن مرماه ولكن الكرة أرتطمت في العارضة لتضيع فرصة هدف أول لأصحاب الأرض.
وكانت تلك الفرصة بمثابة بدء سيطرة لاتسيو على أحداث المباراة بعدما نجح لاعبو خطي الوسط والهجوم في إجبار روما على التراجع لمناطقه الخلفية للتخفيف من الضغط الهجومي لأصحاب الأرض، وحماية مرمى دوني من الإصابة بهدف أول يصعب عليهم المباراة في بقية دقائقها.
وفي الوقت الذي فشل فيه فرنشيسكو توتي قائد روما في قيادة فريقه لاختراف دفاعات أصحاب الأرض المحكمة تماما لعب الحظ دورا كبيرا في تسجيل الضيوف هدفهم الأول بحلول الدقيقة 31 في شباك الحارس ماركو بالوتا بعدما اصطدمت الكرة في رأس البرازيلي رودريجو تاداي أثناء محاولة السويسري فالون بيهرامي لاعب لاتسيو تشتيت الهجمة بعيدا عن منطقة جزاء فريقه.
وانحصر اللعب عقب تقدم الضيوف في وسط الملعب لينخفض المستوى من قبل الفريقين لمدة 13 دقيقة حتى نفذ لاعبو لاتسيو هجمة منظمة وصولا لمنطقة جزاء روما، واخترقوا خط الدفاع بسلسلة من التمريرات السريعة حتى مرر كولاروف تمريرة إرضية إلى المقدوني جوران بانديف الذي لم يتهاون في إيداع الكرة داخل الشباك رغم محاولة الحارس دوني التصدي لها.
ومع بداية الشوط الثاني كشر توتي الحاضر الغائب طوال الدقائق السابقة للمباراة عن أنيابه بتسديدة قوية في الدقيقة 47 من الناحية اليسري لدفاع لاتسيو ولكن الكرة تذهب بعيدا إلى خارج الملعب.
وألغى الحكم بعدها هدفا سجله توتي في الدقيقة 50 بسبب وقوعه في مصيدة التسلل بعدما وجد الكرة أمامه عقب تخطيها دفاع لاتسيو عن طريق تسديدة البرازيلي سيسينيو من خارج منطقة الجزاء.
وواصلت المباراة أحداثها المثيرة باحتسباب الحكم ركلة جزاء لصالح أصحاب الأرض في الدقيقة 57 بعدما سقط رولاند بيانكي مهاجم لاتسيو عن طريق البرازيلي خوان مدافع روما، وسددها توماس روكي بنجاح محرزا الهدف الثاني لأصحاب الأرض.
ولم ينتظر روما كثيرا حتى أدرك التعادل في الدقيقة 61 بواسطة سيموني بيروتا من تسديدة أرضية على حدود منطقة الجزاء ليفشل الحارس في التصدي لها.
ووسط مؤشرات تعكس أن المباراة تسير في طريق التعادل بين الفريقين نجح بيهرامي في تسجيل هدف قاتل لصالح لاتسيو في الدقيقة 90 من تسديدة قوية على بعد مسافة قليلة من مرمى روما.
الإنتر يفقد نقطتين
وفي المباراة الثانية أهدر الإنتر نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه جنوى بهدف لكل منهما رغم أن النيراتزوري هو البادئ بالتسجيل في القيقة 11 عن طريق الهندوراسي دافيد سوزا إلا أن أصحاب الأرض أدركوا التعادل قبل النهاية بأربع دقائق بواسطة ماركو بوريللو.
ولعب الإنتر بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 40 بسبب طرد مهاجمه فيكتور هوغو غوميز الملقب بـ"بيليه" لتلقيه الانذار الثاني.
واستعاد نابولي توازنه بعد الخسارة أمام يوفنتوس في الجولة السابقة، وحقق فوزا ثمينا على حساب ضيفه فيورنتينا بهدفين نظيفين سجلهما ايزكيال لافيزي في الدقيقتين 23 و31.
معاناة الروسونيري
وتابع ميلان نتائجه المخيبة ومني بخسارته الثانية على عندما سقط أمام ضيفه سمبدوريا بهدفين مقابل هدف لتكون الخساراة الثانية على التوالي للروسونيري عقب الهزيمة أمام روما بنفس النتيجة.
وفاجأ سمبدوريا أصحاب الارض بهدفين مبكرين سجلهما كريستيان ماجيو في الدقيقة 13 وجينارو دلفيكيو في الدقيقة 25، وانتظر ميلان الدقيقة 72 لافتتاح التسجيل عبر البرتو بالوشي.
وفشل ميلان في استغلال خسارة فيورنتينا الرابع لتقليص الفارق بينهما الى نقطة واحدة في سعيه الى انهاء الموسم بين المراكز الاربعة الاولى وبالتالي ضمان المشاركة في مسابقة دوري ابطال اوروبا، فبقي الفارق بينهما بالتالي 4 نقاط.
وانعش بارما أماله في البقاء ضمن اندية النخبة بفوزه الصعب على ضيفه باليرمو بهدفين مقابل هدف، وانتزع أودينيزي فوزا ثمينا من مضيفه تورينو بهدف وحيد سجله سيموني بيبي في الدقيقة 25.،وفاز كالياري على اتالانتا بهدف نطيف، فيما تعادل كاتانيا مع سيينا سلبيا، وليفورنو مع ريجينا بهدف لكل منهما.