الباحث الأحسائي
19-03-2008, 08:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الملك وكلمة (لعله خيراً)
كان هناك ملك ديما متفأل وواي شي يحدث فيه مكروه يقوال لعله خيراً
في يوم من الايام كان الملك يأكل الفواكة وفي
يد سكين اراد ان يقطع التفاحه فقطع اصبعه فتألم كثير فرائه
الوزير فقال ماذا جرى لك ايها الملك فقاله له اني كنت اقطع التفاح فقطعت
يدي فقال الوزير لعله خيراً
فغضب الملك على وزيره اني اتألم واقوال لك لقد قطع اصبعي وانت توال لعله خيراً
فأمر الحارس بسجن الوزير
فقال الوزير :لعله خيراً
فاشتط غضبا الملك
وقال: اسجنوه وجلدوه
وفي ويوم التالي كان كما المعتاد كان يخرج الملك الى الصيد
فخرج معه العبد من حاشية القصر الى البر
فصادف ذلك اليوم ان هناك هنود الحمر
يحتفلوان بالزعيم حقهم.
من عادتهم يقربون له قربان شوي وطبعا لزم يكون انسان.
فارئؤ الملك والعبد .
فالقوى عليهما القبض
وبدؤى يتفحصوى اجسادهم هل هي خاليه من العيوب
فرئؤا ان الملك مقطوعه صبعه فتركوه واخذو العبد.
فرجع الملك الى القصر وتذكك قصته مع الزير
فأمرى بأخرجه.
وروى الملك قصته رحلته الى الصيد
وقال له فعلا ايها الوزير كلمك صحيح انه
قطع اصبعي صار خيراً لي
وما انت ماهو الخير عندما سجنتك وقلت لعله خيراً وهم يجرونك الحرس
الى السجن
قال الوزير :"خير لي لاني انا رفيقك الذي لا تستغني عنه
في كل رحلاتك الى الصيد ولو كنت معك لكان مصيري مثل العبد
فهو خير لي .
فقال الملك نعم نعم صدقت .
وهذه القصه ان شاء الله عجبتكم
مع تحيات اخوكم الباحث
الملك وكلمة (لعله خيراً)
كان هناك ملك ديما متفأل وواي شي يحدث فيه مكروه يقوال لعله خيراً
في يوم من الايام كان الملك يأكل الفواكة وفي
يد سكين اراد ان يقطع التفاحه فقطع اصبعه فتألم كثير فرائه
الوزير فقال ماذا جرى لك ايها الملك فقاله له اني كنت اقطع التفاح فقطعت
يدي فقال الوزير لعله خيراً
فغضب الملك على وزيره اني اتألم واقوال لك لقد قطع اصبعي وانت توال لعله خيراً
فأمر الحارس بسجن الوزير
فقال الوزير :لعله خيراً
فاشتط غضبا الملك
وقال: اسجنوه وجلدوه
وفي ويوم التالي كان كما المعتاد كان يخرج الملك الى الصيد
فخرج معه العبد من حاشية القصر الى البر
فصادف ذلك اليوم ان هناك هنود الحمر
يحتفلوان بالزعيم حقهم.
من عادتهم يقربون له قربان شوي وطبعا لزم يكون انسان.
فارئؤ الملك والعبد .
فالقوى عليهما القبض
وبدؤى يتفحصوى اجسادهم هل هي خاليه من العيوب
فرئؤا ان الملك مقطوعه صبعه فتركوه واخذو العبد.
فرجع الملك الى القصر وتذكك قصته مع الزير
فأمرى بأخرجه.
وروى الملك قصته رحلته الى الصيد
وقال له فعلا ايها الوزير كلمك صحيح انه
قطع اصبعي صار خيراً لي
وما انت ماهو الخير عندما سجنتك وقلت لعله خيراً وهم يجرونك الحرس
الى السجن
قال الوزير :"خير لي لاني انا رفيقك الذي لا تستغني عنه
في كل رحلاتك الى الصيد ولو كنت معك لكان مصيري مثل العبد
فهو خير لي .
فقال الملك نعم نعم صدقت .
وهذه القصه ان شاء الله عجبتكم
مع تحيات اخوكم الباحث