مشاهدة النسخة كاملة : فَاطِمَة : الوتر المجروح


بنت العز
14-03-2008, 12:09 AM
سلاماً مبعثاً بِــ ياسميناً

في هذهِ الصفحة المباركة ،،
سنقف قليلاً في حياة السيدة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام..
تأملاًً في حياتها ..
فعن أي جرح سنتكلم نحنُ هنا .. أنتكلم عن جرح محسن ..
أم عصرةِ الجدار أم عن الدمع الذي يجري
أم عن الأمير الذي جُرّ من دياره..
أم عن الضلع المكسور..
آآه يازهراء .. عن أي شيء سنتكلم وسنتحدث..
***
خلال قرائتي لكتاب الثقافة وبناء المجتمع ،،
في عنوان الزهراء عليها السلام النموذج الأمثل...
لو وقفنا قليلاً أمام كلمات السيد القائد علي الخامنئي،،
نستوقف في حياة هذه الزوجة والأم والبنت العظيمة الا وهي فاطمة،،

فَــولدت بنت النبي صلى الله عليه واله الكريمة في السنة الخامسة للبعثة طبقاً للقول المشهور وعلى هذا فإن عمر فاطمة الزهراء عليها السلام حين الاستشهاد كان 18 عاماَ ، وقيل أن ولادة هذه السيدة الكريمة كانت في السنة الثانية أو السنة الثالة للبعثة فيكون الحد الأكثر لعمرها 22 أو 23 عاماً.
ولو أخذتم جميع القيود التي يمكن أن تحيط بالمرأة - خاصة في تلك الفترة حيث كانت القيود أكثر- فعند ذلك ترون العظمة التي أثبتتها هذه السيدة المكرّمة في تلك الظروف ، وخلال هذا العمر القصير وبالطبع أنني لا أتمكن أن أتكلم عن الجوانب المعنوية والروحية والالهية لتلك السيدة الكريمة، فأنا أصغر من أن ادرك تلك الأمور ، وحتى لو استطاع شخص ادراك ذلك فإنه لا يستطيع وصفها وبيانها كما هو حقها فتلك الجوانب المعنوية هي عالم اخر .....
وكما يصفها الفيلسوف سليمان كتان
يا ثغراًتحلّى بالعفاف فطاب رضابه ،
ويا عنقاً تجمّل بالمكرمات فذكا إهابه .
لقد عبق خطّّ وصلك ببنت عمران – يا ابنة المصطفى .
فتلك مريم – ما فرشت الأرض إلاّمن نتف الزنابق ، وأنتِ النفحة الزهراء ،
ما نفثت الطيب إلا من مناهل الكوثر .
والخط خطّ الطهر والعفاف – ما زنّر الأرض إلا أرهاقها ،
ولا عانق الأجيال إلا لون آفاقها .
والأرض لولا هذا الأثير يغمرها –تأجن .
والزمن – لولا هذا العبير يرشفه – يأسن .

يا بتول – يا أمّ أبيك . . .
لقد كانت النبوة طفلك البكر :
داعبته بيد – قبّلته بفم – عانقته بعين – رافقته بقلب - حضنته بروح – ضممته بشوق . . . فاشتعلت بين حناياك أشـواق السماء – والتهبت في محجريك أثقال المعاني .
لقد ذاب التراب في المصهر – يا ابنة الجنة . . .
هـكذا - يا ابنة أبيك – أصبحت الوصية . . .
يا طيب الأمومة ،
يا مشتهى العفة – يا طهارة المردن ،
أي فتى هو فتاكِ – ما اندغمت في رحابه إلا كما يندغم النور في كأس شفيف . . .
يا عناق الحب – يا وصلة العمر – يا امتزاج المسك بالعنبر –يا اعتصار الشوق من قلب العفر – يا أم ريحانتين جسّدا أشواق النبوة .
يا ابنة البقيع . . .
يا كبرياء النفس في عنفون الخفر . . .
أيّة دمعة ليس لها أن تحرق مقلتيكِ ، وأنتِ فوق ضريح – ثوى فيه مخمل الكف ،
وحنوة القلب ، ورنوة العين ، وهلّة الجبين ، ودفقة المبسم . . . وهالة كالديمة موصولة العبق بغار حراء . . . ومسحة كالنور فيها كل العزاء . . .
وذاب حبر الوصية يا أنوف . .
وبقيتِ على الخطّ الكريم – يا عديلة مريم ،
يا قيثار النبي،
يا ثورة اللّحد ، يا وتراَ في غمد .

**
هذهِ هي فاطمة ..
التي لم تتحمل فراق أبيها ..
تقول لفقده..
أبتاه _ أطعمتني من قلبك وسقيتني من عينك ، لهذا أنا اليوم أتضوّر جوعاً إليك وأتلقى ظمأ إلى عطفك .


فبعدا هذا ما ذا نقول نحنُ بحقكِ .. وعندَ أيُّ بقعةٌ نبكيكِ..
وَ نَهِلُ الدمع لمصابكِ يا أيتها الطاهرة المطهرة..
سلامُ اللهِ عليكِ يا صاحبة الضلع المكسور..

abdrada
15-03-2008, 10:18 PM
اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ الَّذى خَلَقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً اَنَا لَكِ مُصَدِّقٌ صابِرٌ عَلى ما اَتى بِهِ اَبُوكِ وَوَصِيُّهُ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِما وَاَنَا أَسْأَلُكِ اِنْ كُنْتُ صَدَّقْتُكِ إلاّ اَلْحَقْتِنى بِتَصْديقى لَهُما لِتُسَرَّ نَفْسى فَاشْهَدى اَنّى ظاهِرٌ بِوَلايَتِكِ وَوَلايَةِ آلِ بَيْتِكِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ.

أحسنتي أختي على الموضوع

الأفضل
16-03-2008, 12:44 AM
اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ الَّذى خَلَقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً اَنَا لَكِ مُصَدِّقٌ صابِرٌ عَلى ما اَتى بِهِ اَبُوكِ وَوَصِيُّهُ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِما وَاَنَا أَسْأَلُكِ اِنْ كُنْتُ صَدَّقْتُكِ إلاّ اَلْحَقْتِنى بِتَصْديقى لَهُما لِتُسَرَّ نَفْسى فَاشْهَدى اَنّى ظاهِرٌ بِوَلايَتِكِ وَوَلايَةِ آلِ بَيْتِكِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ.

موفقين اختي فجر الحياء واحسنتي على تنوير المنتدى بنبذة عن الزهراء عليها السلام

بنت العز
18-03-2008, 11:31 PM
d--------------------------------------------------------------------------------

اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ الَّذى خَلَقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً اَنَا لَكِ مُصَدِّقٌ صابِرٌ عَلى ما اَتى بِهِ اَبُوكِ وَوَصِيُّهُ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِما وَاَنَا أَسْأَلُكِ اِنْ كُنْتُ صَدَّقْتُكِ إلاّ اَلْحَقْتِنى بِتَصْديقى لَهُما لِتُسَرَّ نَفْسى فَاشْهَدى اَنّى ظاهِرٌ بِوَلايَتِكِ وَوَلايَةِ آلِ بَيْتِكِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ.


جزيتم خيرا عالمرور تقبلوا خالص دعائي