%عسل %صافي%
26-03-2010, 03:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك عدوهم من الجن
والإنس من الأولين والآخرين
مالي أرى الكون تلبس برداء السواد الحالك
معلنا الحداد ليوم عظيم
فرسم الحزن على قلوب البشر
آآآآآه لذلك اليوم الذي إنطفئت
فيه زهرة من رياحين الجنة
فقد كابدت العناء ونار الشوق
الذي قتلها مرار بفراق نور عينها
وحبيب فؤادها الإمام الرضا (ع)
جاءت بالونات تسارع الخطى
لعلها تلتذ بلقاءه
لكن كأس المنون قد قطفها
وأطفئ رياحينها الزكية
عظم الله لكم الاجر باستشهاد كريمة ال بيت عليهم السلام
في 23 ربيع الأول سنة 201 هـ . ق. وصلت قافلة السيدة المعصومة إلي مدينة قم، واستقبلها الناس بحفاوة بالغة، و كانوا مسرورين لدخول السيدة ديارهم.
و كان موسي بن خزرج ذا يسر وبيت وسيع، و أنزل السيدة في داره و تكفل لضيافة السيدة المعصومة(عليها السلام) مرافقيها. و استشعر موسي بن خزرج فرط السعادة بخدمته لضيوف الرضا(عليه السلام) القادمين من مدينة الرسول(صلى الله عليه وآلهِ وسلم). و هيأ لهم كل ما يحتاجونه بسرعة.
ثم اتخذت السيدة فاطمة المعصومة معبداً لها في منزل موسي بن خزرج لكي تبتهل إلي الله و تعبده وتناجيه و تشكو إليه آلامها و تستعينه علي ما ألم بها. و هذا المعبد باق إل الآن و يسمي بـ"بيت النور".
أقلق مرض بنت الإمام الكاظم مرافقيها و أهالي قم كثيراً، مع أنهم لم يبخلوا عليها بشيء من العلاج، إلا أن حالها يزداد سوءً يوماً بعد يوم. لأن المرض قد تجذر في بدنها الشريف.
في العاشر من ربيع الثاني 201 هـ . ق. توفيت السيدة المعصومة(عليها السلام) دون أن تري أخاها. ودمعة عينها و غم فؤادها لم تسكن و لم تنقض لفراقه.
أفجع أهل قم بتلك المصيبة و في غاية الحزن لوفاتها أقاموا العزاء عليها.
فضائلها وكرامتها:
حضر شخص عند الإمام الصادق عليه السلام فرآه يتكلم مع طفل صغير في مهد بجانبه فتعجب وقال في نفسه كيف يكلم طفلاً في المهد.
فقال عليه السلام تريد أن تتكلم معه فقلت بلى فدنوت من المهد وسلمت عليه فرد علي وقال لي أبدل اسم ابنتك المولودة قبل أيام لأن صاحبة هذا الاسم عدوة الله وكنت قد رزقت قبل أيام بنتاً سميتها حميرا وتكلم هذا الوليد أيضاً بأشياء زاد تعجبي وبهت من كلامه.
فقال الإمام الصادق عليه السلام لي أن ولدي هذا اسمه موسى وسوف يرزق الله له بنتاً اسمها فاطمة وستدفن في مدينة اسمها قم (فمن زارها وجبت له الجنة).
في زمان الإمام الكاظم عليه السلام حضر نفر إلى المدينة لملاقات الإمام عليه السلام والاستفسار عن مسائل لهم فلما وصلوا إلى دار الإمام عليه السلام كان عليه السلام مسافراًَ فكتبوا سؤالاتهم وأعطوها إلى أهل بيته وقالوا أنهم يأتون في السفرة الثانية ليأخذوا أجوبتها.
فعندما هموا بالخروج من دار الإمام موسى بن جعفر عليه السلام قيل لهم انتظروا لأخذ إجابات سؤالاتكم فإذا بفاطمة ابنة الإمام موسى بن جعفر عليه السلام تكتب إجاباتهم وتعطيها لهم فأخذوها ورجعوا إلى بلادهم وفي الطريق رأوا الإمام الكاظم عليه السلام وهو راجع من سفره فسر دوا للإمام قصتهم فطلب منهم الإمام أسألتهم وإجاباتها التي كتبتها ابنته فاطمة عليها السلام فاطلع عليها الإمام عليه السلام وقال ثلاثاً (فداها أبوها) علماً أن فاطمة كانت صغيرة فإن دل هذا على شيء فإنما يدل على غزارة علمها وكنه معرفتها وعظم شأنها.
فضل زيارتها:
ذكر المؤرخون الذين كتبوا عن تاريخ قم ونقلوا روايات كثيرة عن قدسية وشرافة ومكانة هذه المدينة وما كتبوا وما نقلوا من روايات كثيرة أيضاً عن الأئمة الأطهار عليهم السلام عن فاطمة عليها السلام بنت الإمام موسى بن جعفر عليه السلام وماقيل عن فضل زيارتها الكثير وسنورد في سياق بحثنا قسماً من تلك لفضائل والمآثر.
روي أن جماعة من أهل (ري) حضروا عند الإمام الصادق عليه السلام في المدينة قالوا له: نحن من (أهل ري) فقال لهم ري فأجاب الإمام عليه السلام مرحباً بأهل قم فقالوا مرة أخرى: نحن من أهل ري فأجاب الإمام عليه السلام مرحباً بأهل قم ثم كرروا مرة ثالثة ومراراً: نحن من أهل ري فكان جواب الإمام عليه السلام عليهم نفس العبارة مرحباً بأهل قم ومن ثم قال عليه السلام.
(إن لله حرماً وهو مكة وإن للرسول حرماً وهو المدينة وإن لأمير المؤمنين حرماً وهو الكوفة وإن لنا حرماً وهو بلدة قم).
قم قال أبو عبد الله عليه السلام مرة أخرى:
(ألا وإن قم الكوفة الصغيرة ألا إن للجنة ثمانية أبواب ثلاثة منها إلى قم تقبض فيها امرأة من ولدي اسمها فاطمة بنت موسى بن جعفر وتدخل بشفا عتها شيعتي الجنة بأجمعهم).
روى عبد العظيم الحسني عن إسحاق بن ناصع عن الإمام الكاظم عليه السلام حيث قال:
(إن حرم أهل البيت هو قم عش آل محمد ومأوى شيعتنا).
حدث علي بن إبراهيم عن أبيه عن سعد عن علي بن موسى الرضا عليه السلام وحيث قال:
(يا سعد عندكم لنا قبر).
قلت له: (جعت فداك قبر فاطمة بنت موسى بن جعفر عليه السلام).
قال عليه السلام: (نعم من زارها عارفاً بحقها فله الجنة).
في رواية أخرى عن الإمام الرضا عليه السلام قال: (من زار المعصومة بقم كمن زارني).
وفي رواية أيضاً عنه عليه السلام والذي فيها:
(للجنة ثمانية أبواب ثلاثة منها لأهل قم فطوبى لهم).
وري عن الإمام الجواد عليه السلام أنه قال:
(من زار عمتي بقم فله الجنة).
http://www.jannatalhusain.info/2010/uploads/c63842a437.jpg (http://www.jannatalhusain.info/2010/)
مـــــــــــــــــــــــأجورين
***
نسألكم الدعآآء
***
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك عدوهم من الجن
والإنس من الأولين والآخرين
مالي أرى الكون تلبس برداء السواد الحالك
معلنا الحداد ليوم عظيم
فرسم الحزن على قلوب البشر
آآآآآه لذلك اليوم الذي إنطفئت
فيه زهرة من رياحين الجنة
فقد كابدت العناء ونار الشوق
الذي قتلها مرار بفراق نور عينها
وحبيب فؤادها الإمام الرضا (ع)
جاءت بالونات تسارع الخطى
لعلها تلتذ بلقاءه
لكن كأس المنون قد قطفها
وأطفئ رياحينها الزكية
عظم الله لكم الاجر باستشهاد كريمة ال بيت عليهم السلام
في 23 ربيع الأول سنة 201 هـ . ق. وصلت قافلة السيدة المعصومة إلي مدينة قم، واستقبلها الناس بحفاوة بالغة، و كانوا مسرورين لدخول السيدة ديارهم.
و كان موسي بن خزرج ذا يسر وبيت وسيع، و أنزل السيدة في داره و تكفل لضيافة السيدة المعصومة(عليها السلام) مرافقيها. و استشعر موسي بن خزرج فرط السعادة بخدمته لضيوف الرضا(عليه السلام) القادمين من مدينة الرسول(صلى الله عليه وآلهِ وسلم). و هيأ لهم كل ما يحتاجونه بسرعة.
ثم اتخذت السيدة فاطمة المعصومة معبداً لها في منزل موسي بن خزرج لكي تبتهل إلي الله و تعبده وتناجيه و تشكو إليه آلامها و تستعينه علي ما ألم بها. و هذا المعبد باق إل الآن و يسمي بـ"بيت النور".
أقلق مرض بنت الإمام الكاظم مرافقيها و أهالي قم كثيراً، مع أنهم لم يبخلوا عليها بشيء من العلاج، إلا أن حالها يزداد سوءً يوماً بعد يوم. لأن المرض قد تجذر في بدنها الشريف.
في العاشر من ربيع الثاني 201 هـ . ق. توفيت السيدة المعصومة(عليها السلام) دون أن تري أخاها. ودمعة عينها و غم فؤادها لم تسكن و لم تنقض لفراقه.
أفجع أهل قم بتلك المصيبة و في غاية الحزن لوفاتها أقاموا العزاء عليها.
فضائلها وكرامتها:
حضر شخص عند الإمام الصادق عليه السلام فرآه يتكلم مع طفل صغير في مهد بجانبه فتعجب وقال في نفسه كيف يكلم طفلاً في المهد.
فقال عليه السلام تريد أن تتكلم معه فقلت بلى فدنوت من المهد وسلمت عليه فرد علي وقال لي أبدل اسم ابنتك المولودة قبل أيام لأن صاحبة هذا الاسم عدوة الله وكنت قد رزقت قبل أيام بنتاً سميتها حميرا وتكلم هذا الوليد أيضاً بأشياء زاد تعجبي وبهت من كلامه.
فقال الإمام الصادق عليه السلام لي أن ولدي هذا اسمه موسى وسوف يرزق الله له بنتاً اسمها فاطمة وستدفن في مدينة اسمها قم (فمن زارها وجبت له الجنة).
في زمان الإمام الكاظم عليه السلام حضر نفر إلى المدينة لملاقات الإمام عليه السلام والاستفسار عن مسائل لهم فلما وصلوا إلى دار الإمام عليه السلام كان عليه السلام مسافراًَ فكتبوا سؤالاتهم وأعطوها إلى أهل بيته وقالوا أنهم يأتون في السفرة الثانية ليأخذوا أجوبتها.
فعندما هموا بالخروج من دار الإمام موسى بن جعفر عليه السلام قيل لهم انتظروا لأخذ إجابات سؤالاتكم فإذا بفاطمة ابنة الإمام موسى بن جعفر عليه السلام تكتب إجاباتهم وتعطيها لهم فأخذوها ورجعوا إلى بلادهم وفي الطريق رأوا الإمام الكاظم عليه السلام وهو راجع من سفره فسر دوا للإمام قصتهم فطلب منهم الإمام أسألتهم وإجاباتها التي كتبتها ابنته فاطمة عليها السلام فاطلع عليها الإمام عليه السلام وقال ثلاثاً (فداها أبوها) علماً أن فاطمة كانت صغيرة فإن دل هذا على شيء فإنما يدل على غزارة علمها وكنه معرفتها وعظم شأنها.
فضل زيارتها:
ذكر المؤرخون الذين كتبوا عن تاريخ قم ونقلوا روايات كثيرة عن قدسية وشرافة ومكانة هذه المدينة وما كتبوا وما نقلوا من روايات كثيرة أيضاً عن الأئمة الأطهار عليهم السلام عن فاطمة عليها السلام بنت الإمام موسى بن جعفر عليه السلام وماقيل عن فضل زيارتها الكثير وسنورد في سياق بحثنا قسماً من تلك لفضائل والمآثر.
روي أن جماعة من أهل (ري) حضروا عند الإمام الصادق عليه السلام في المدينة قالوا له: نحن من (أهل ري) فقال لهم ري فأجاب الإمام عليه السلام مرحباً بأهل قم فقالوا مرة أخرى: نحن من أهل ري فأجاب الإمام عليه السلام مرحباً بأهل قم ثم كرروا مرة ثالثة ومراراً: نحن من أهل ري فكان جواب الإمام عليه السلام عليهم نفس العبارة مرحباً بأهل قم ومن ثم قال عليه السلام.
(إن لله حرماً وهو مكة وإن للرسول حرماً وهو المدينة وإن لأمير المؤمنين حرماً وهو الكوفة وإن لنا حرماً وهو بلدة قم).
قم قال أبو عبد الله عليه السلام مرة أخرى:
(ألا وإن قم الكوفة الصغيرة ألا إن للجنة ثمانية أبواب ثلاثة منها إلى قم تقبض فيها امرأة من ولدي اسمها فاطمة بنت موسى بن جعفر وتدخل بشفا عتها شيعتي الجنة بأجمعهم).
روى عبد العظيم الحسني عن إسحاق بن ناصع عن الإمام الكاظم عليه السلام حيث قال:
(إن حرم أهل البيت هو قم عش آل محمد ومأوى شيعتنا).
حدث علي بن إبراهيم عن أبيه عن سعد عن علي بن موسى الرضا عليه السلام وحيث قال:
(يا سعد عندكم لنا قبر).
قلت له: (جعت فداك قبر فاطمة بنت موسى بن جعفر عليه السلام).
قال عليه السلام: (نعم من زارها عارفاً بحقها فله الجنة).
في رواية أخرى عن الإمام الرضا عليه السلام قال: (من زار المعصومة بقم كمن زارني).
وفي رواية أيضاً عنه عليه السلام والذي فيها:
(للجنة ثمانية أبواب ثلاثة منها لأهل قم فطوبى لهم).
وري عن الإمام الجواد عليه السلام أنه قال:
(من زار عمتي بقم فله الجنة).
http://www.jannatalhusain.info/2010/uploads/c63842a437.jpg (http://www.jannatalhusain.info/2010/)
مـــــــــــــــــــــــأجورين
***
نسألكم الدعآآء
***