مشاهدة النسخة كاملة : ذكرى أستشهاد الإمام الحسن العسكري عليه السلام


بحر السكوت
21-02-2010, 06:48 PM
عظم الله أجرنا و أجوركم


بأستشهاد الإمام الحسن العسكري عليه السلام

http://alqaffela.jeeran.com/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A 5%D9%85%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8% AF%D9%8A%20(%D8%B9)%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8% AF%D9%88%D9%85%D8%A9.jpg


أسمه و نسبه :

هو الإمام الحسن العسكري أبن الإمام الهادي أبن الإمام الجواد أبن الإمام الرضا أبن الإمام الكاظم أبن الإمام الصادق أبن الإمام الباقر أبن الإمام السجاد أبن الإمام الحسين الشهيد المظلوم أبن الإمام علي بن أبي طالب أمير المؤمنين و زوج فاطمة البتول ووصي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم .

الإمام الحسن العسكري عليه السلام هو المعصوم الثالث عشر و الإمام الحادي عشر من أئمة أهل البيت عليهم السلام .

ولادته :

بالمدينة المنورة في الثامن من ربيع الآخر سنة 232 هــ

وفاته :

بمدينة السامراء الثامن من ربيع الأول سنة 260 هــ

قاتله :

المعتمد العباسي لعنة الله عليه دس له سماً في طعامه .

نشأ و تربى في ظل أبيه الإمام علي الهادي عليه السلام و صحب أباه الإمام الهادي أثنين او ثلاثاً و عشرين سنة و تلقى خلالها ميراث الإمامة و النبوة فكان كآبائه الكرام علماً و عملاً و قيادةً و جهاداً و أصلاحاً لأمة جده رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم .

تولى مهام الإمامة بعد أستشهاد أبيه الإمام الهادي عليه السلام ، وقد فرضت السلطات العباسية الإقامة الجبرية عليه و أجبرته الحضور في يومين من كل أسبوع في دار الخلافة العباسية ، ولقد لاحقت السلطات العباسية الإمام العسكري عليه السلام و أحاطته بالرقابة و أحصت عليه كل تحركاته لتشل نشاطه العلمي و السياسي و تحول بينه و بين ممارسة دوره القيادي في أوساط الأمة .

الاعداد لعصر الغيبه :

1- الاعداد الفكري و الذهني
فقد قام عليه السلام تبعاً لآبائه الكرام عليهم السلام بإستعراض فكرة الغيبه على مدى التاريخ و طبقها على ولده الإمام المهدي عليه السلام و طالبهم بالثبات على الايمان باعتباره يتضمن عنصر الايمان بالغيب و شجع شيعته على الصبر و أنتظار الفرج .
و حدث الحسن بن محمد بن صالح البزاز قائلاً : سمعت الإمام الحسن بن علي العسكري عليه السلام يقول (( إن أبني هو القائم من بعدي و هو الذي يجري فيه سنن الأنبياء بالتعمير و الغيبة حتى تقسو القلوب لطول الأمد فلا يثبت على القول به إلا من كتب الله عز وجل في قلبه الايمان و أيده بروح منه ))

2- ا لاعداد النفسي و الروحي
فقد مارسه الإمام العسكري منذ زمن أبيه الإمام الهادي عليه السلام حيث كان الإمام الهادي عليه السلام مارس سياسة الاحتجاب و تقليل الارتباط العسكري بشيعته إعداداً للوضع المستقبلي الذي يستشرقونه و كان يهيئهم له و لتعويد الشيعة على عدم الارتباط المباشر بالإمام ليألفوا الوضع الجديد لما يحدث بعد رحيل الإمام العسكري و غياب الإمام الحجة عليهما السلام .

زيارة الإمام الحسن العسكري عليه السلام
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ يا اَبا مُحَمَّد الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الْهادِيَ الْمُهْتَدِيَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ وَابْنَ اَوْلِيآئِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ وَابْنَ حُجَجِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفِيَّ اللهِ وَابْنَ اَصْفِيآئِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خَليفَةَ اللهِ وَابْنَ خُلَفائِهِ وَاَبا خَليفَتِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ خاتَمِ النَّبِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الاِّئمَةِ الْهادينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ الاْوْصِياءِ الرّاشِدينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عِصْمَةَ الْمُتَّقينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اِمامَ الْفائِزينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رُكْنَ الْمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا فَرَجَ الْمَلْهُوفينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ الاْنبِياءِ الْمُنْتَجَبينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خازِنَ عِلْمِ وَصِيِّ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الدّاعي بِحُكْمِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا النّاطِقُ بِكِتابِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ الْحُجَجِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا هادِيَ الاْمَمِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ النِّعَمِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْبَةَ الْعِلْمِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَفينَةَ الْحِلْمِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبَا الاْمامِ الْمُنْتَظَرِ، الظّاهِرَةِ لِلْعاقِلِ حُجَّتُهُ، وَالثّابِتَةِ فِي الْيَقينِ مَعْرِفَتُهُ، الْمحْتَجَبِ عَنْ اَعْيُنِ الظّالِمينَ، وَالْمُغَيِّبِ عَنْ دَوْلَةِ الْفاسِقينَ، وَالْمُعيدِ رَبُّنا بِهِ الاْسْلامَ جَديداً بَعْدَ الاْنْطِماسِ، وَالْقُرْآنَ غَضّاً بَعْدَ الاْنْدِراسِ، اَشْهَدُ يامَوْلايَ اَنَّكَ اَقَمْتَ الصّلاةَ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ، وَاَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَدَعَوْتَ اِلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ، وَعَبَدْتَ اللهَ مُخْلِصاً حَتّى اَتاكَ الْيَقينُ، اَسْأَلُ اللهَ بِالشَّأنِ الَّذي لَكُمْ عِنْدَهُ اَنْ يَتَقَبَّلَ زِيارَتي لَكُمْ، وَيَشْكُرَ سَعْيي اِلَيْكُمْ، وَيَسْتَجيبَ دُعائي بِكُمْ، وَيَجْعَلَني مِنْ اَنْصارِ الْحَقِّ وَاَتْباعِهِ وَاَشْياعِهِ وَمَواليهِ وَمُحِبّيهِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُه ُ .

نسألكم الدعاء

أمل المستضعفين
21-02-2010, 07:51 PM
الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)


ولد الإمام الحادي عشر أبو محمد الحسن العسكري عليه السلام بالمدينة المنوّرة في الثامن من ربيع الثاني سنة 232 للهجرة، ولمّا بلغ السنة الثانية من عمره، رافق أباه الإمام الهادي (ع) مع الأهل إلى سامرّاء، تلبيةً لدعوة المتوكل العباسيّ له، وقد أنزلهم المتوكّل في بيتٍ تحيط به معسكرات الجيش، كي يأمن جانبهم ويراقب تحرّكاتهم، لذلك لقب الإمام الهادي وابنه الحسن بالعسكريين.


حين بلغ الإمام العشرين من عمره توفّي أبوه الإمام الهادي عليهما السلام، فصلّى عليه وقام بدفنه، ثمّ أعلن إمامته بعده، دون أن يجرؤ المعتزّ العباسيّ على مدّ يد الأذى إليه، رغم أنّه كان يتحين الفرص لذلك. ولم يطل به الأمر حتى ثار عليه جماعة من الأتراك وقتلوه سنة 254 للهجرة.


كان المعتزّ قد دعا حاجبه إليه - واسمه سعيد الحاجب - وأمره أن يرتّب انتقال الإمام إلى الكوفة، وفي الطريق يتخلّص منه دون أن يعلم أحد من الذي قتله، ولمّا علم أنصار الإمام بعزمه على الانتقال إلى الكوفة خافوا عليه، وازداد قلقهم حين عرفوا أنّ انتقاله كان بترتيب من المعتزّ، وهم يعرفونه ويعرفون مقاصده، لكنّ الإمام قبل سفره ترك لهم كتاباً يطمئنهم فيه، ويقول لهم بأنّ الغمّ الذي نزل بهم سرعان ما سينحسر إن شاء الله تعالى. ولم يمض على ذلك غير أيّام ثلاثةٍ حين ثار الأتراك على المعتزّ وقتلوه، ولقي سعيد الحاجب جزاءه؛ وخلفه في الحكم المهتدي العباسي.


كان المهتدي يتطلّع إلى إقامة العدل والسّير على سنّة الخلفاء الرّاشدين، ومع ما قام به من أعمالٍ حسنةٍ فقد كان لا يخفي بغضه وعداءه للإمام، وكان لا يتأخّر عن قتل أنصاره أو طرحهم في السجون، كما كان يضيّق على الإمام ويمنع الناس من التّوافد إليه. لكنّ فترة حكمه كانت قصيرة، فلم تمض عليه سنة حتى عدا عليه الأتراك وخلعوه، ونصّبوا مكانه أخاه المعتمد، ثمّ عملوا على قتله فيما بعد.


كان المعتمد رجلاً معتدلاً، انشغل بأمور الحكم ومشاكله عن الإمام، وفي عهده وبعيداً عن عيون جواسيس بني العباس ولد الإمام الثاني عشر، المهدي الموعود، حجّة الله على خلقه، وأمل المستضعفين والمظلومين. وكانت ولادته في الخامس عشر من شعبان سنة 255 للهجرة، من أمّ روميّة تدعى نرجس، ورغم علم أعوان الحاكم بمولده، ومحاولتهم الوصول إليه، فقد كفّت العناية الإلهيّة أيديهم عنه، وحفظت إمام الزمان (عج) من مكرهم.


عصر الإمام العسكريّ (عليه السلام)


كان الإمام الحسن العسكري عليه السلام هدفاً لظلم بني العباس وطغيانهم، ورغم شدّة ضغوطهم وتضييقهم عليه فقد ازداد التفاف الناس حوله، بعد أن رأوا على يديه من المعجزات ما جعلهم أحد فريقين: إمّا فريقٍ محبٍ عاشقٍ، أو فريقٍ مرعوبٍ خائفٍ، فقد كان عليه السلام يكشف للناس أفكارهم و مقاصدهم، فإذا وفد عليه أحد في حاجةٍ كشف له عن حاجته وقضاها له بعد أن تركه في حيرةٍ وتعجّبٍ شديدين، وإن قصده أحد بسوءٍ، كشف له عن سريرته وفضح أمره، وتركه في رعبٍ وفزع، كما جرى له مع أحد جلاّدي الحاكم ويدعى «علي بن أوتامش» الذي كان يريد بالإمام سوءاً، لكنّه انقلب إلى رجل آخر يطلب السماح والمغفرة من الإمام، بعد أن رأى قدر الإمام ونبله وعظمته.


لكنّ الحكّام رغم كلّ هذا نجحوا في منع الناس من التّوافد إليه. وشدّدوا الضغط على أعوانه، فاقتصر الاتّصال بينهم على الرسائل، وبعد أن صارت الرسائل تفتح على يد أعوان الحكّام، صار اتّصال الناس بالإمام يتمّ عن طريق وكلائه فحسب.


ورغم كلّ هذا فقد انتشر الشيعة في عصره عليه السلام في كلّ مكان من بلاد الإسلام، ينشرون تعاليمه وأحاديثه، وحقّقوا الفوز والغلبة على خصومهم من المنحرفين والملحدين. وكانت جموعهم تتقاطر إلى «قمّ» و «نيسابور» حيث يتحلّق الناس حول العلماء والرّواة والمحدّثين، يأخذون عنهم أحاديث الإمام عليه السلام، ويتباحثون معهم في تعاليمه، ويذرفون الدّموع حنيناً إلى لقياه.


كان للإمام الحسن العسكري (ع) أخ يدعى جعفراً، وكان جعفر هذا إنساناً جاهلاً غير صالح، ممّا دفع الحكام إلى تقريبه منهم وذلك لاستخدامه ضدّ أخيه وأنصاره، فكان ينقل إليهم أخباره وما يجري في بيته.


وكان الحكّام يترقّبون ولادة ابن للإمام العسكري عليه السلام، ويشدّدون الرّقابة عليه، وحين ولد المهدي المنتظر عليه السلام، ورأى جعفر تكتم أخيه الإمام في هذا الأمر، وإخفاؤه لخبر مولده خيفةً عليه، كتم بدوره هذا الخبر عن المعتمد العباسي، وذلك لأنّه كان يطمع في وراثة أخيه، وإخفاء خبر مولد المهدي عليه السلام، يساعده في تنفيذ أطماعه وتحقيق مآربه الخبيثة.


الشهادة


لم تطل إمامة الحسن العسكري أكثر من ستّ سنوات، فقد نجح أعوان المعتمد العباسيّ في دسّ السمّ للإمام في طعامه، فوقع صريع المرض من تأثير السمّ، وحين انتشر خبر مرضه أوفد إليه المعتمد مجموعةً من الأطبّاء وأمرهم بأن يلازموا فراشه ليلاً ونهاراً، كما توافد لعيادته لفيف من كبار القوم. كذلك كان ممّن اهتمّوا به قاضي القضاة في ذلك الحين، وقد أراد المعتمد بموقفه الذي وقفه من الإمام خلال فترة مرضه أن يدفع التّهمة عن نفسه.


بقي الإمام طريح الفراش ثمانية أيّام، أسلم بعدها الروح والتحق بالرّفيق الأعلى، وكانت وفاته سنة 260 للهجرة، وأصدر الأطبّاء والقضاة كالعادة شهاداتهم بأنّه عليه السلام مات حتف أنفه. والله أعلم. كما أعلنوا أنّه توفّي دون أن يترك وراءه ابناً أو ذرّيّةً. وتقدّم الناس من أخيه جعفر يعزّونه، وبعد أن تمّ تجهيز الجثمان الشريف ووضع على النعش وتهيّأ المعزّون للصلاة عليه، تقدّم أخوه جعفر المصلّين وهمّ بالتكبير. . وإذا بصبيّ أسمر اللّون يتقدّم من جعفر ويمسك بثوبه قائلاً:


تأخّر يا عمّ، أنا أحقّ منك بالصلاة على أبي».


بهت جعفر، لكنّه تأخّر وقد اربدّ وجهه، فتقدّم الصبيّ فصلّى عليه، ودفن إلى جانب قبر أبيه الهادي، عليهما السلام. ومشهدهما اليوم كعبة للوافدين يتبرّكون به، ويتوسّلون إلى الله سبحانه أن يجمعهم معهما على الحقّ والهدى، ويوفّقهم للسّير على خطى أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيراً.


أمّا الصبيّ . . فبعد أن صلّى على أبيه خرج من بين الناس كما ظهر، دون أن يتمكّن أحد من الإمساك به. وقد أدرك العدوّ والصديق أنّه المهدي صاحب الزمان، الإمام الثاني عشر، عجّل الله فرجه وسهّل مخرجه، وجعلنا من أعوانه وأنصاره والمستشهدين بين يديه.
ونختتم قصّتنا الموجزة عن الإمام العسكريّ عليه السلام ببعضٍ من أقواله وكلماته القصار:


جاء عنه أنّه كان يقول: أعرف الناس بحقوق إخوانه، وأشدّهم لها قضاءً، أعظمهم عند الله شأناً. ومن تواضع في الدنيا لإخوانه، فهو عند الله من الصدّيقين، ومن شيعة عليّ بن أبي طالب حقّاً.


وقال لجماعةٍ من أنصاره: أوصيكم بتقوى الله، والورع في دينكم، وصدق الحديث، وأداء الأمانة إلى من ائتمنكم من برٍّ أو فاجر، وطول السّجود، وحسن الجوار، فبهذا جاء محمّد صلى الله عليه وآله وسلم . .



وقال: ليس العبادة كثرة الصلاة والصيام، وإنّما هي كثرة التّفكر في أمر الله. بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين، يطري أخاه شاهداً ويأكله غائباً . . الغضب مفتاح كلّ شرٍّ. وأقلّ الناس راحةً الحقود. وأزهد الناس من ترك الحرام. من يزرع خيراً يحصد غبطةً، ومن يزرع شرّاً يحصد الندامة، قلب الأحمق في فمه، وفم الحكيم في قلبه.


وقال عليه السلام: خصلتان ليس فوقهما شيء: الإيمان بالله ونفع الإخوان.


إلى غير ذلك من وصاياه ونصائحه، التي كان يوجّهها إلى الناس لبيان ما يجب أن يكون عليه المسلم من الأخلاق والصّفات.


وكانت سيرته عليه السلام كسيرة من سبقه من أهل البيت الأطهار، سيرةً حميدةً برزت في أخلاقهم كما برزت في أعمالهم، فكانوا هداةً لسواء السبيل، دعاةً مخلصين للحقّ، حماةً لنقاء الإسلام وصفائه من الزّيف. وفّقنا الله للسّير على خطاهم، والاقتداء بسيرتهم، وذلك هو السبيل إلى مرضاته. والسلام.

عظم الله اجورنا واجوركم

أمير العاشقين
21-02-2010, 09:38 PM
http://www.alhsa.com/forum/imgcache/262954.imgcache (http://www.alhsa.com/forum/imgcache/262954.imgcache)




نرفع اسمى آيات الحزن والمواساة



لبقية الله في أرضه وحجته على عباده


صاحب العصر والزمان أرواحنا فداه



وإلى مقام المراجع والعلماء الأعلام


والعالم الإسلامي كافة


ورزقنا الله وأياكم في الدنيا زيارته وفي الآخرة شفاعته


اللهم بحق صاحب هذه المصيبة وبحق صاحب القبة المهدومة


نسألك أن تنصرالإسلام والمسلمين وتخذل الشرك والمنافقين


ومن اراد السوء بشريعة سيد المرسلين


وأن تحفظ اتباع اهل البيت من كل سوء في مشارق الرض ومغاربها


وأن تقضي حوائج المحتاجين من المؤمنين والمؤمنات يا أرحم الراحمين


السلام عليك يا أبا امحمد ياحسن بن علي


إنا توجهنا وإستشفعنا وتوسلنا بك


الى الله وقدمناك بين يدي حاجتنا

ياوجيها عند الله إشفع لنا عند الله

ونسأكم الدعاء

نبض من حنين
21-02-2010, 09:55 PM
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم وأهلك اعدائهم ياكريم
أتقدم بأحرالتعازي والمواساه إلى مولاي صاحب العصروالزمان أرواحنا له
الفدااء وإلى علمائنا الاعلام ومراجعنا وإلى كافة الشيعه الموالين في بقاع الارض
المعموره وإلى أعزائي أعضاء منتدى دروازة العتبان بذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري عليه السلام
السلام عليك يا أبا امحمد ياحسن بن علي
إنا توجهنا وإستشفعنا وتوسلنا بك
الى الله وقدمناك بين يدي حاجتنا
ياوجيها عند الله إشفع لنا عند الله
وأن تقضي حوائج المحتاجين وتفرج عن المكروبين والمهمومين من المؤمنين والمؤمنات يا أرحم الراحمين
مأجورين
نسألكم الدعاااااء

%عسل %صافي%
22-02-2010, 12:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم
أرفع آيات التعازي إلي كاافة البيت العلوي بهذه الفاجعه الأليمه وبا الأخص سيدي ومولاي بقيه الله الباقيه الحجة ابن الحسن عليه وعلى آله السلام
ونسأل الباري أن يمن على مرضانا با الشفاء ويقضي حوائجنا وييسر أمورنا ويحقق رغباتنا وييسرها لما يحب ويرضى

مأجورين

صمت الاحاسيس
22-02-2010, 04:39 PM
نتقدم للإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف بالعزاء المملوء بنفحات حزينة بذكرى استشهاد ابيه الإمام العسكري عليه السلام

صمت الاحاسيس
22-02-2010, 04:40 PM
نسألكم الدعاء
.... اختكم a...