مشاهدة النسخة كاملة : ذكرى أستشهااد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام


نبض من حنين
20-01-2010, 10:43 PM
http://www.uaekeys.com/images/khaled135.gif (http://www.uaekeys.com/images/khaled135.gif)


http://www.uaekeys.com/images/khaled131.gif (http://www.uaekeys.com/images/khaled131.gif)
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد الطيين الطاهرين
نرفع أحرالتعازي الى مقام مولانا صاحب العصر والزمان ارواحنا لتراب مقدمه الفداء .. والى مراجعنا العظام وعلمائنا الاعلام والى جميع الموالين
وإلى جميع منسوبي دروازة العتبان الأعزاء
بمناسبة استشهاد مولانا الامام الحسن المجتبى كريم أهل البيت عليه السلام
نسبه الشريف:


الاسم:

الحسن (ع)


اللقب:


المجتبى الكنية:


أبو محمد


اسم الأب:


علي بن أبي طالب أمير المؤمنين(ع)


اسم الأم:


الصديقة فاطمة الزهراء (ع) بنت رسول الله (ص)


الولادة:


15 رمضان 3 هـ


الشهادة:


7 صفر 50 هـ


مدة الإمامة:


10 سنوات


القاتل:


جعده ابنة الأشعث


مكان الدفن:

البقيع


دور الإمام الحسن (ع) في حياة جدّه وأبيه:


في الخامس عشر من شهر رمضان المبارك من السنة الثالثة للهجرة زُفّت البشرى للنبي(ص) بولادة سبطه الأول. فأقبل إلى بيت الزهراء (ع) مهنئاً وسمّى الوليد المبارك حسناً

شخصية الحسن (ع) :

عاصر الامام الحسن (ع) جده رسول الله (ص) وأمه الزهراء (ع) حدود سبع سنوات فأخذ عنهما الكثير من الخصال الحميدة والتربية الصالحة ثم أكمل مسيرة حياته إلى جنب أبيه علي (ع) فصقلت شخصيته وبرزت مواهبه فكان نموذجاً رائعاً للشاب المؤمن واستقرت محبته في قلوب المسلمين

ومما امتازت به شخصية الحسن (ع) مهابته الشديدة التي ورثها عن جده المصطفى


الحسن (ع) في خلافة علي (ع) :

شارك الإمام الحسن (ع) في جميع حروب والده الإمام علي (ع) في البصرة وصفين والنهر وان وأبدى انصياعاً وانقياداً تامين لإمامِهِ وملهمه. كما قام بأداء المهام التي أوكلت إليه على أحسن وجه في استنفار الجماهير لنصرة الحق في الكوفة أثناء حرب الجمل وفي معركة صفين وبيان حقيقة التحكيم الذي اصطنعه معاوية لشق جيش علي (ع)


زوجاته وأولاده:

تزوج الحسن (ع) بعدة زوجات منهم أم بشير بنت مسعود الخزرجية وخوله بنت منظور الفزارية وأم إسحاق بنت طلحة وجعده بنت الأشعث، وله أولاد كثيرون منهم: زيد بن الحسن والحسن المثنى والقاسم بن الحسن وغيرهم

خلافة الإمام الحسن (ع) :

وبعد استشهاد الإمام علي (ع) بويع الإمام الحسن بالخلافة في الكوفة. مما أزعج معاوية فبادر إلى وضع الخطط لمواجهة الموقف. وأرسل الجواسيس إلى الكوفة والبصرة. وأدرك الإمام الحسن (ع) أبعاد المؤامرة، وكشف الجواسيس، فأرسل إلى معاوية يدعوه إلى التخلّي عن انشقاقه. وأرسل معاوية رسالة جوابية يرفض فيها مبايعة الحسن (ع)، وتبادلت الرسائل بين الإمام ومعاوية، وتصاعد الموقف المتأزّم بينهما حتى وصل إلى حالة إعلان الحرب

أسباب الصلح مع معاوية:

وسار الإمام الحسن (ع) بجيش كبير حتى نزل في موضع متقدم عرف ب"النخيلة" فنظم الجيش ورسم الخطط لقادة الفرق. ومن هناك أرسل طليعة عسكرية في مقدمة الجيش على رأسها عبيد الله بن العباس وقيس بن سعد بن عبادة كمعاون له. ولكن الأمور ومجريات الأحداث كانت تجري على خلاف المتوقع. فقد فوجئ الإمام (ع) بالمواقف المتخاذلة والتي أهمها:

1- خيانة قائد الجيش عبيد الله بن العباس الذي التحق بمعاوية لقاء رشوة تلقاها منه
2- خيانة زعماء القبائل في الكوفة الذين أغدق عليهم معاوية الأموال الوفيرة فأعلنوا له الولاء والطاعة وعاهدوه على تسليم الإمام الحسن له
3- قوّة جيش العدو في مقابل ضعف معنويات جيش الإمام الذي كانت تستبد به المصالح المتضاربة
4- محاولات الاغتيال التي تعرض لها الإمام (ع) في الكوفة
5- الدعايات والإشاعات التي أخذت مأخذاً عظيماً في بلبلة وتشويش ذهنية المجتمع العراقي
وأمام هذا الواقع الممزّق وجد الإمام (ع) أن المصلحة العليا تقتضي مصالحة معاوية حقناً للدماء وحفظاً لمصالح المسلمين. لأن اختيار الحرب لا تعدو نتائجه عن أحد أمرين:


أ- إمَّا قتل الإمام (ع) والثلّة المخلصة من أتباع علي (ع)
ب- وأما حمله أسيراً ذليلاً إلى معاوية

فعقد مع معاوية صلحاً وضع هو شروطه بغية أن يحافظ على شيعة أبيه وترك المسلمين يكتشفون معاوية بأنفسهم ليتسنى للحسين (ع) فيما بعد كشف الغطاء عن بني أمية وتقويض دعائم ملكهم

بنود الصلح:

أقبل عبد الله بن سامر الذي أرسله معاوية إلى الإمام الحسن (ع) حاملاً تلك الورقة البيضاء المذيّلة بالإمضاء وإعلان القبول بكل شرط يشترطه الإمام (ع) وتمّ الاتفاق. وأهم ما جاء فيه:

1- أن تؤول الخلافة إلى الإمام الحسن بعد وفاة معاوية. أو إلى الإمام الحسين إن لم يكن الحسن على قيد الحياة
2- أن يستلم معاوية إدارة الدولة بشرط العمل بكتاب الله وسنّة نبيّه
3- أن يكفل معاوية سلامة أنصار علي (ع) ولا يُساء إليهم

المخطط الأموي:

وانتقل الإمام الحسن (ع) إلى مدينة جدّه المصطفى (ص) بصحبة أخيه الحسين (ع) تاركاً الكوفة التي دخلتها جيوش معاوية وأثارت في نفوس أهلها الهلع والخوف. وخطب معاوية فيهم قائلاً: "يا أهل الكوفة أترون أني قاتلتكم على الصلاة والزكاة والحج؟ وقد علمت أنكم تصلّون وتزكّون وتحجّون... ولكنني قاتلتكم لأتأمّر عليكم: وقد أتاني الله ذلك وأنتم له كارهون... وإن كل شرط شرطته للحسن فتَحْتَ قدميّ هاتين


ورغم هذا الوضع المتخلّف الذي وصل إليه المسلمون والذي أجبر الإمام الحسن (ع) على الصلح مع معاوية قام الإمام (ع) بنشاطات فكرية واجتماعية في المدينة المنورة، تعالج هذه المشكلة وتعمل على تداركها وتفضح المخطط الأموي الذي قام بتصفية العناصر المعارضة وعلى رأسها أصحاب الإمام علي (ع). وتزويد الولاة بالأوامر الظالمة من نحو: "فاقتل كل من لقيته ممن ليس هو على مثل رأيك...". وتبذير أموال الأمة في شراء الضمائر ووضع الأحاديث الكاذبة لصالح الحكم وغيرها من المفاسد.... ولذلك كانت تحركات الإمام الحسن(ع) تقلق معاوية وتحول دون تنفيذ مخططه الإجرامي القاضي بتتويج يزيد خليفة على المسلمين. ولهذا قرّر معاوية التخلص من الإمام الحسن، ووضع خطّته الخبيثة بالاتفاق مع جعدة ابنةا لأشعت بن قيس التي دسّت السم لزوجها الإمام (ع)، واستشهد من جراء ذلك الإمام الحسن (ع) ودفن في البقيع بعد أن مُنِعَ من الدفن بقرب جده المصطفى (ص)


حكمة أهل البيت (ع)

روي أنّ شامياً ممن غذاهم معاوية بن أبي سفيان بالحقد على ال الرسول (ص) رأى الإمام السبط راكباً فجعل يلعنه، والحسن (ع) لا يردّ عليه. فلما فرغ الرجل، أقبل الإمام عليه ضاحكاً وقال‏(ع): "أيها الشيخ، أظنك غريباً ولعلَّك شبهت؟ فلو سألتنا أعطيناك، ولو استرشدتنا أرشدناك.. وإن كنت جائعاً أشبعناك، وإن كنت محتاجاً أغنيناك.. وإن كان لك حاجة قضيناها لك، فلو حركت رحلك إلينا وكنت ضيفنا إلى وقت ارتحالك كان أعود عليك الآن لنا موضعاً رحباً وجاهاً عريضاً ومالاً كبيراً

فلما سمع الرجل الشامي كلامه بكى وقال: أشهد أنك خليفة الله في أرضه، الله أعلم حيث يجعل رسالته كنت وأبوك أبغض خلق الله إلي والآن أنت وأبوك أحبّ خلق الله عليَ



فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يُبعث حياً


نسألكم الدعاء
مأجورين بهذا المصاب الجلل

أحـمـد
20-01-2010, 10:45 PM
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد الطيين الطاهرين
نرفع أحرالتعازي الى مقام مولانا صاحب العصر والزمان ارواحنا لتراب مقدمه الفداء .. والى مراجعنا العظام وعلمائنا الاعلام والى جميع الموالين
وإلى جميع منسوبي دروازة العتبان الأعزاء
بمناسبة استشهاد مولانا الامام الحسن المجتبى كريم أهل البيت عليه السلام

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

العجل العجل العجل يا صاحب العصر والزمان

%عسل %صافي%
20-01-2010, 10:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم


قصص من حياته (ع)
أشياء بعضها أشدّ من بعض
روي أن علياً عليه السلام كان في الرّحبة فقام إليه رجل ، فقال : أنا من
رعيتك وأهل بلادك قال عليه السلام : لست من رعيتي ولا من أهل بلادي ، وإن
ابن الاصفر ـ يريد ملك الروم ـ بعث بمسائل الى معاوية فأقلقته وأرسلك
إليّ لأحلها .
قال الرجل : صدقت يا أميرالمؤمنين إن معاوية ارسلني إليك في خفية وأنت قد
اطّلعت على ذلك ولا يعلمها غير الله .
قال عليه السلام : سل أحد ابنيّ هذين .
قال الرجل : أسأل ذا الوفرة ـ الوفرة : الشعر المتجمع على الرأس ـ يعني
الحسن فأتاه فقال له الحسن : جئت تسأل كم بين الحق والباطل ؟ وكم بين
السماء والارض ؟ وكم بين المشرق والمغرب ؟ وما قوس قزح ؟ وما المؤنث ؟
وما عشر أشياء بعضها أشدّ من بعض ؟
قال الرجل : نعم .
قال الحسن عليه السلام : بين الحق والباطل أربع أصابع ، ما رأيته بعينك
فهو حق وقد تسمع بأذنيك باطلاً ، وبين السماء والارض دعوة المظلوم ومد
البصر، وبين المشرق والمغرب مسيرة يوم للشمس ، وقزح اسم الشيطان ، وهو
قوس الله وعلامة الخصب وأمان لأهل الارض من الغرق ، وأما المؤنث
( المخنث ) فهو الذي لا يدري أذكر أم أنثى فإنه ينتظر به فإذا كان ذكراً
احتلم وإن كانت انثى حاضت وبدا ثديها وإلا قيل له : بُل ! فإن أصاب بوله
الحائط فهو ذكر وإن انتكص بوله على رجليه كما ينتكص بول البعير ، فهو
انثى .
وأما عشرة أشياء ، بعضا أشدّ من بعض فأشد شيء خلق الله الحجر وأشدّ منه
الحديد يقطع به الحجر ، وأشد من الحديد النار تذيب الحديد ، وأشدّ من
النار الماء ، وأشد من الماء السحاب ، وأشدّ من السحاب الريح تحمل السحاب
وأشد من الريح الملك الذي يردّها ، وأشد من الملك ملك الموت الذي يميت
الملك ، وأشد من ملك الموت الموت الذي يميت ملك الموت ، وأشد من الموت
أمر الله الذي يدفع الموت .
حلم الحسن عليه السلام
رأى شامي الحسن عليه السلام فجعل يلعنه والحسن لا يردّ . فلما فرغ أقبل
الحسن عليه السلام فسلّم عليه وضحك فقال : أيها الشيخ أظنك غريباً ،
ولعلك شبّهت ، فلو استعتبتنا أعتبناك ، ولو سألتنا أعطيناك ، ولو
استرشدتنا أرشدناك ، ولو استحملتنا احملناك ، وإن كنت جائعاً أشبعناك ،
وإن كنت عرياناً كسوناك ، وإن كنت محتاجاً أغنيناك ، وإن كنت طريداً
آويناك ، وإن كان لك حاجة قضيناها لك ، فلو حرّكت رحلك إلينا ، وكنت
ضيفنا الى وقت ارتحالك كان أعود عليك لأنّ لنا موضعاً رحباً وجاهاً
عريضاً ومالاً كثيراً .
فلما سمع الرجل كلامه ، بكى ثم قال : أشهد أنك خليفة الله في أرضه ، الله
أعلم حيث يجعل رسالته ، وكنت أنت وأبوك ابغض خلق الله إليّ والآن أنت
وأبوك أحبّ خلق الله إليّ ، وحوّل رحله إليه ، وكان ضيفه الى أن ارتحل ،
وصار معتقداً لمحبتهم .
كرم الحسن عليه السلام
خرج الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر عليهم السلام حجاجاً ، فجاعوا
وعطشوا في الطريق ، فمروا بعجوز في خباء لها ، فقالوا : هل من شراب ؟
فقالت : نعم هذه شاة احلبوها ، واشربوا لبنها ، ففعلوا ذلك .
ثم قالوا لها : هل من طعام ؟
فقالت : لا ، إلا هذه الشاة ، فليذبحها احدكم حتى أهيىء لكم شيئاً
تأكلون .
فقام اليها أحدهم فذبحها وكشطها ثم هيأت لهم طعاماً ، فأكلوا ، فلما
ارتحلوا قالوا لها : نحن نفر من قريش نريد هذا الوجه ، فإذا رجعنا
سالمين ، فألمّي بنا فإنا صانعون اليك خيراً ، ثم ارتلحوا .. وأقبل زوجها
وأخبرته عن القوم والشاة فغضب الرجل ، وقال : ويحك تذبحين شاتي لأقوام لا
تعرفينهم ثم تقولين : نفر من قريش .
ثم بعد مدّة ألجأتهم الحاجة الى دخول المدينة ، فدخلاها ، فمرّت العجوز
في بعض سكك المدينة فإذا الحسن عليه السلام على باب داره فسلمت عليه ،
فعرفها الامام عليه السلام وامر ان يشترى لها الف شاة وتعطى الف دينار
وارسل معها غلامه الى أخيه الحسين عليه السلام ، فقال : بكم وصلك أخي
الحسن .
فقالت : بألف شاة وألف دينار .
فأمر لها بمثل ذلك .. ثم بعث بها مع غلامه الى عبد الله بن جعفر عليه
السلام ، فقال : بكم وصلك الحسن والحسين عليهما السلام ؟ فقالت : بألفي
دينار والفي شاة ، فأمر لها عبد الله بن جعفر بمثل ذلك ، فرجعت العجوز
الى زوجها بذلك !!!




مــــــــــأجورين
رزقنا الباري في الدنيا زيارته وفي الآخرة نيل شفاعته

نبض من حنين
21-01-2010, 11:57 PM
مأجورين ومثابين إن شاااء الله
أحمـــــــــــــــد وعسل صافي
وقضى الله حوائجكم وفرج كربكم ببركة هذا الامام كريم اهل البيت

بحر السكوت
22-01-2010, 10:36 AM
السلام عليك يا أبا محمد

الأمام الحسن ابن أمير المؤمنين


http://www.14nooor.net/uploads/images/14nooor.net3d0eedf9f0.png (http://www.14nooor.net/uploads/images/14nooor.net3d0eedf9f0.png)

الرجل الوسيم
22-01-2010, 01:26 PM
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد الطيين الطاهرين
نرفع أحرالتعازي الى مقام مولانا صاحب العصر والزمان ارواحنا لتراب مقدمه الفداء .. والى مراجعنا العظام وعلمائنا الاعلام والى جميع الموالين
وإلى جميع منسوبي دروازة العتبان الأعزاء
بمناسبة استشهاد مولانا الامام الحسن المجتبى كريم أهل البيت عليه السلام

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

العجل العجل العجل يا صاحب العصر والزمان

أمير العاشقين
22-01-2010, 05:01 PM
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد الطيين الطاهرين
نرفع أحرالتعازي الى مقام مولانا صاحب العصر والزمان ارواحنا لتراب مقدمه الفداء .. والى مراجعنا العظام وعلمائنا الاعلام والى جميع الموالين
وإلى جميع منسوبي دروازة العتبان الأعزاء
بمناسبة استشهاد مولانا الامام الحسن المجتبى كريم أهل البيت عليه السلام

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

العجل العجل العجل يا صاحب العصر والزمان

نبض من حنين
24-01-2010, 01:31 PM
مأجورين ومثابين إن شاء الله
شكرا على المرور
بوليال الرجل الوسيم وأميرالعاشقين
تحياتي لكم
نبض

عاشقة الفردوس
24-01-2010, 08:24 PM
عظم الله اجوركم بمصاب الإمام الحسن )عليه السلام(