مشاهدة النسخة كاملة : الفضل العظيم في ليلة النصف من شعبان
بوحسن
04-08-2009, 09:00 AM
قال النبي (ص) : إذا كان ليلة النصف من شعبان ، فقوموا ليلها ، وصوموا نهارها ، فإنّ
الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء فيقول :
ألا مستغفر فأغفر له ؟.. ألا مسترزق فأرزقه ؟.. حتى يطلع الفجر .
قال أمير المؤمنين (ع) : يعجبني أن يفرّغ الرّجل نفسه في السنّة أربع ليالٍ : ليلة الفطر
، وليلة الأضحى ، وليلة النصف من شعبان ، وأوّل ليلة من رجب.
سألت الرضا (ع) عن ليلة النصف من شعبان ، قال : هي ليلةٌ يعتق الله تعالى فيها الرقاب
من النار ، ويغفر فيها الذنوب الكبار ، قلت : فهل فيها صلاةٌ زيادة على سائر الليالي ؟..
فقال (ع) : ليس فيها شيءٌ موظف ، ولكن إن أحببت أن تتطوع فيها بشيءٍ فعليك
بصلاة جعفر بن أبي طالب (ع) ، وأكثر فيها من ذكر الله عزّ وجلّ ومن الاستغفار والدُّعاء
، فإن أبي (ع) كان يقول : الدُّعاء فيها مستجاب ، قلت له : إن الناس يقولون : إنها ليلة
الصكاك ؟.. فقال (ع) : تلك ليلة القدر في شهر رمضان.
اعمال ليلة النّصف من شعبان:
وهي ليلة بالغة الشّرف وقد روى عن الصّادق (عليه السلام) قال : سُئل الباقر (عليه
السلام) عن فضل ليلة النّصف من شعبان ، فقال (عليه السلام) : هي أفضل اللّيالي بعد
ليلة القدر، فيها يمنح الله العباد فضله ويغفر لهم بمنّه، فاجتهدوا في القربة الى الله
تعالى فيها فانّها ليلة آلى الله عزوجل على نفسه أن لا يردّ سائلاً فيها ما لم يسأل الله
المعصية، وانّها اللّيلة التي جعلها الله لنا أهل البيت بازاء ما جعل ليلة القدر لنبيّنا (عليه
السلام)، فاجتهدوا في دعاء الله تعالى والثّناء عليه، الخبر ومن عظيم بركات هذه اللّيلة
المباركة انّها ميلاد سلطان العصر وامام الزّمان أرواحنا له الفداء، ولد عند السّحر سنة
خمس وخمسين ومائتين في سرّ مَن رأى، وهذا ما يزيد هذه اللّيلة شرفاً وفضلاً
احلى اثنين
04-08-2009, 10:32 AM
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
%عسل %صافي%
04-08-2009, 04:11 PM
http://fantasyflash.ru/anime/lines/image/lines15.gif
جزاكم الله كل خير
وأسعد الله أيامكم
نسألكم الدعاء
http://fantasyflash.ru/anime/lines/image/lines15.gif
أمل المستضعفين
24-07-2010, 05:42 PM
كل عام وانتم بخير
نهآر علـي
26-07-2010, 10:32 PM
موفقين إن شآء الله لأحيآء هذهِ اليلة العظيمه
وأعآدها الله علينا بصحة وعافيه
كل عاام واننتوو بخير
يعطيك العاافيه خيو
تحيااتي
..
ودي
الحوراء
27-07-2010, 12:44 AM
يع ـطيكـ العافيه بوحسن
جزاكـ الله خير ،،
كل عاام والامة الاسلاميه بخير.
تحياااتي
الح ــــــــــــــــــوراء
الدانه
27-07-2010, 01:46 AM
يعطيك الف عافية بو حسن
ونسألكم الدعاء
كانت هنا
الدانه
Hussain Ali
27-07-2010, 01:55 AM
الله يعطيك العافيه أحي بوحسن
جعلنا الله وإياك من القائمين الذاكرين في هذه الليلة المباركة
عاشقة الحوراء
27-07-2010, 05:02 AM
الله يعطيك العافية أخي بوحسن
أعاده علينا وعلى شيعة علي بالصحه والعافية
كل عااااااااام وأنتم بخير
sokarah
27-07-2010, 05:38 AM
يعطيك العافيه اوخي بوحسن كل عام ونتو بصح وسلم الى جميع اعضاء المنتدى
نبض من حنين
27-07-2010, 10:46 AM
أعمال هذه الليلة :
أولها: الغسل، فإنه يوجب تخفيف الذنوب.
الثاني: إحياؤها بالصلاة والدعاء والاستغفار كما كان يصنع الامام زين
العابدين ع. وفي الحديث: (من أحيا هذه الليلة لم يمت قلبه يوم تموت
القلوب).
الثالث: روى الشيخ عن إسماعيل بن فضل الهاشمي قال: علّمني
الامام الصادق (عليه السلام)هذا الدعاء لأدعو به ليلة النصف من شعبان:
اللّهُمَّ أَنْتَ الحَيُّ القَيُّومُ العَلِيُّ العَظِيمُ الخالِقُ الرَّازِقُ المُحْيِي المُمِيْتُ
البَدِيُ البَدِيعُ، لَكَ الجَلالُ وَلَكَ الفَضْلُ وَلَكَ الحَمْدُ وَلَكَ المَنُّ وَلَكَ الجُودُ وَلَكَ
الكَرَمُ وَلَكَ الاَمْرُ وَلَكَ المَجْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، ياواِحُد ياأَحَدُ
ياصَمَدُ يامَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوا أَحَدٌ ؛ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ
مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاكْفِنِي ما أَهَمَّنِي وَاقْضِ دَيْنِي وَوَسِّعْ عَلَيَّ
فِي رِزْقِي، فَإِنَّكَ فِي هذِهِ الليلة كُلَّ أَمْرٍ حَكِيمٍ تُفَرِّقُ وَمَنْ تَشأُ مِنْ خَلْقِكَ
تَرْزُقُ فَارْزُقْنِي وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَأَنْتَ خَيْرُ القائِلِينَ النَّاِطِقينَ:
وَاسْأَلُوا اللّهَ مِنْ فَضْلِهِ فَمِنْ فَضْلِكَ أَسْأَلُ وَإِيَّاكَ قَصَدْتُ وَابْنَ نَبِيِّكَ اعْتَمَدْتُ
وَلَكَ رَجَوْتُ فَارْحَمْنِي ياأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
الرابع: ادع بهذا الدعاء الذي كان يدعو به النبي (صلى الله عليه واله)
في هذه الليلة:
اللّهُمَّ اقْسِمْ لَنا مِنْ خَشْيَتِكَ مايحَوُلُ بَيْنَنا وَبَيْنَ مَعْصِيَتِكَ وَمِنْ طاعَتِكَ
ماتُبَلِّغُنا بِهِ رِضْوانَكَ وَمِنَ اليَّقِينِ مايَهُونُ عَلَيْنا بِهِ مُصِيباتُ الدُّنْيا، اللّهُمَّ
أَمْتِعْنا بِأَسْماعِنا وَأَبْصارِنا وَقُوَّتِنا ما أَحْيَيْتَنا وَاجْعَلْهُ الوارِثَ مِنَّا وَاجْعَلْ ثأْرَنا
عَلى مَنْ ظَلَمَنا وَانْصُرْنا عَلى مَنْ عادانا وَلا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنا فِي دِينِنا وَلا
تَجْعَلْ الدُّنْيا أَكْبَر هَمِّنا وَلا مَبْلَغَ عِلْمِنا، وَلا تُسَلِّطْ عَلَيْنا مَنْ لا يَرْحَمُنا
بِرَحْمَتِكَ ياأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
الخامس: أن يقرأ الصلوات التي يدعى بها عند الزوال في كل يوم.
السادس: أن يدعو بدعاء كميل.
السابع: أن يذكر اللّه بكل من هذه الاذكار مائة مرة: سُبْحانَ اللّهِ وَالحَمْدُ
للّهِ ِ وَلا إِلهَ إِلا اللّهُ وَاللّهُ أَكْبَرُ، ليغفر اللّه له ما سلف من معاصيه ويقضي
له حوائج الدنيا والاخرة.
الثامن: روى الشيخ في((المصباح)) عن أبي يحيى في حديث في فضل
ليلة النصف من شعبان أنه قال: قلت لمولاي الامام الصادق (عليه
السلام) : ماهو فضل الادعية في هذه الليلة؟ فقال: (إذا صلّيت العشاء
فصلِّ ركعتين تقرأ في الاُولى الحمد وسورة الجحد وهي سورة قل ياأيها
الكافرون، وفي الثانية الحمد وسورة التوحيد وهي سورة قل هو اللّه
أحد، فإذا سلّمت قلت: سُبْحانَ اللّهِ ثلاثا وثلاثين مرة، وَالحَمْدُ للّهِ ِ ثلاثا
وثلاثين مرة، وَاللّهُ أَكْبَرُ أربعا وثلاثين مرة ثم قل :
يامَنْ إِلَيْهِ مَلْجَأُ العِبادِ فِي المُهِمَّاِت وَإِلّيْهِ يَفْزَعُ الخَلْقُ فِي المُلِمَّاتِ ياعالِمَ
الجَهْرِ وَالخَفِيَّاتِ يامَنْ لاتَخْفى عَلَيْهِ خَواطِرُ الاَوْهامِ وَتَصرُّفُ الخَطَراتِ يارَبَّ
الخَلائِقِ وَالبَرِيَّاِت يامَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ الاَرَضِينَ وَالسَّماواتِ، أَنْتَ اللّهُ لا إِلهَ إِلاّ
أَنْتَ أَمُتُّ إِلَيْكَ بِلا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ فَيا لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ اجْعَلْنِي فِي هذِهِ الليلة مِمَّنْ
نَظَرْتَ إِلَيْهِ فَرَحِمْتَهُ وَسَمِعْتَ دُعأَهُ فَأَجَبْتَهُ وَعَلِمْتَ اسْتِقالَتَهُ فَأَقَلْتَهُ
وَتَجاوَزْتَ عَنْ سالِفِ خَطِيئَتِهِ وَعَظِيمِ جَرِيرَتِهِ فَقَدْ اسْتَجَرْتُ بِكَ مِنْ ذُنُوبِي
وَلَجَأْتُ إِلَيْكَ فِي سَتْرِ عُيُوبِي، اللّهُمَّ فَجُدْ عَلَيَّ بِكَرَمِكَ وَفَضْلِكَ وَاحْطُطْ
خَطايايَ بِحِلْمِكَ وَعَفْوِكَ وَتَغَمَّدْنِي فِي هذِهِ الليلة بِسابِغِ كَرامَتِكَ وَاجْعَلْنِي
فِيها مِنْأَوْلِيائِكَ الَّذِينَ اجْتَبَيْتَهُمْ لِطاعَتِكَ وَاخْتَرْتَهُمْ لِعِبادَتِكَ وَجَعَلْتَهُمْ
خالِصَتَكَ وَصَفْوَتَكَ، اللّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ سَعَدَ جَدُّهُ وَتَوَفَّرَ مِنَ الخَيْراتِ حَظُّهُ
وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ سَلِمَ فَنَعِمَ وَفازَ فَغَنِمَ وَاكْفِنِي شَرَّ ما أَسْلَفْتُ وَاعْصِمْنِي
مِنَ الازْدِيادِ فِي مَعْصِيَتِكَ وَحَبِّبْ إِلَيَّ طاعَتَكَ وَما يُقَرِّبُنِي مِنْكَ وَيُزْلِفُنِي
عِنْدَكَ. سَيِّدِي، إِلَيْكَ يَلْجَأُ الهارِبُ وَمِنْكَ يَلْتَمِسُ الطَّالِبُ وَعَلى كَرَمِكَ ُيَعِّولُ
المُسْتَقِيلُ التائبُ أَدَّبْتَ عِبادَكَ بِالتَّكَرُّمِ وَأَنْتَ أَكْرَمُ الاَكْرَمِينَ وَأَمَرْتَ بِالعَفْوِ
عِبادَكَ وَأَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ، اللّهُمَّ فَلا تَحْرِمْنِي ما رَجَوْتُ مِنْ كَرَمِكَ وَلا
تُؤْيِسْنِي مِنْ سابِغِ نِعَمِكَ وَلا تُخَيِّبْنِي مِنْ جَزِيلِ قِسَمِكَ فِي هذِهِ الليلة
لاَهْلِ طاعَتِكَ وَاجْعَلْنِي فِي جَنَّةٍ مِنْ شِرارِ بَرِيَّتِكَ. رَبِّ، إِنْ َلْم أَكُنْ مِنْ أَهْلِ
ذلِكَ فَأَنْتَ أَهْلُ الكَرَمِ وَالعَفْوِ وَالمَغْفِرَةِ وَجُدْ عَلَيَّ بِما أَنْتَ أَهْلُهُ لا بِما
أَسْتَحِقُّهُ فَقَدْ حَسُنَ ظَنِّي بِكَ وَتَحَقَّقَ رَجائِي لَكَ وَعَلِقَتْ نَفْسِي بِكَرَمِكَ
فَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَأَكْرَمُ الاَكْرَمِينَ، اللّهُمَّ وَاخْصُصْنِي مِنْ كَرَمِكَ بِجَزِيلِ
قسمِكَ وَأَعوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَاغْفِرْ لِي الذَّنْبَ الَّذِي يَحْبِسُ عَلَيَّ
الخُلُقَ وَيُضيِّقُ عَلَيَّ الرِّزْقَ حَتّى أَقُومَ بصالِحِ رِضاكَ وَانْعَمَ بِجَزِيلِ عَطائِكَ
وَأَسْعَدَ بِسابِغِ نَعْمائِكَ، فَقَدْ لُذْتُ بِحَرَمِكَ وَتَعَرَّضْتُ لِكَرَمِكَ وَاسْتَعَذْتُ بِعَفْوِكَ
مِنْ عُقُوبَتِكَ وبِحِلْمِكَ مِنْ غَضَبِكَ فَجُدْ بِما سَأَلْتُكَ وَأَنِلْ ماالتَمَسْتُ مِنْكَ
أَسْأَلُكَ بِكَ لا بِشَيٍْ هُوَ أَعْظَمُ مِنْكَ.
ثم تسجد وتقول: يا رَبّ عشرين مرة، يا اللّهُ سبع مرات، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ
بِاللّهِ سبع مرات، ماشاء اللّهُ عشر مرات، لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ عشر مرات.
ثم تصلي على النبي ص وتسأل حاجتك، فو اللّه لو سألت بها بعدد القطر
لبلّغك اللّه عزَّ وجلَّ إياها بكرمه وفضله.
التاسع: قال الطوسي والكفعمي: يقال في هذه الليلة:
إِلهِي تَعَرَّضَ لَكَ فِي هذا اللَّيْلِ المُتَعَرِّضُونَ وَقَصَدَكَ القاصِدُونَ وَأَمَّلَ فَضْلَكَ
وَمَعْرُوفَكَ الطَّالِبُونَ وَلَكَ فِي هذا اللَّيْلِ نَفَحاتٌ وَجَوائِزُ وَعَطايا وَمَواهِبُ تَمُنُّ
بِها عَلى مَنْ تَشأُ مِنْ عِبادِكَ وَتَمْنَعُها مَنْ لَمْ تَسْبِقْ لَهُ العِنايَةُ مِنْكَ، وَها أَنا
ذا عُبَيْدُكَ الفَقِيرُ إِلَيْكَ المُؤَمِّلُ فَضْلَكَ وَمَعْرُوفَكَ، فَإِنْ كُنْتَ يامَوْلاي تَفَضَّلْتَ
فِي هذِهِ الليلة عَلى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَعُدْتَ عَلَيْهِ بِعائِدَةٍ مِنْ عَطْفِكَ فَصَلِّ
عَلى مُحَمَّدٍ واَّلِ مُحَمَّدٍ الطَيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الخَيِّرِينَ الفاضِلِينَ، وَجُدْ عَلَيَّ
بِطَوْلِكَ وَمَعْرُوفِكَ يارَبَّ العالَمينَ، وَصَلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَآلِهِ
الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيما، إِنَ اللّهَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَما أَمَرْتَ
فَاسْتَجِبْ لِي كَما وَعَدْتَ إِنَّكَ لاتُخْلِفُ المِيعادَ.
وهذا دعاء يدعى به في الاسحار عقيب صلاة الشفع.
العاشر: أن يدعو بعد كل ركعتين من صلاة الليل وبعد الشفع والوتر
بما رواه الشيخ والسيد.
الحادي عشر: أن يسجد السجدات ويدعو بالدعوات المأثورة عن النبي
(صلى الله عليه واله وسلم)، منها مارواه الشيخ عن حماد بن عيسى عن
أبان بن تغلب قال: قال الصادق (صلوات اللّه وسلامه عليه): (كان ليلة
النصف من شعبان وكان رسول اللّه(صلى الله عليه واله وسلم) عند
عائشة، فلما انتصف الليل قام رسول اللّه (صلى الله عليه واله وسلم)
عن فراشه فلما انتبهت وجدت رسول اللّه (صلى الله عليه واله وسلم)
قد قام عن فراشها، فداخلها مايدخل النساء ـ أي الغيرة ـ وظنّت أنه قد
قام إلى بعض نسائه، فقامت تلفّفت بشملتها، وأيم اللّه ماكانت قزّا ولا
كتّانا ولاقطنا ولكن سداهُ شعرا ولحمتُه أوبار الابل فقامت تطلب رسول
اللّه (صلى الله عليه واله وسلم) في حجر نسائه حجرة حجرة، فبينا هي
كذلك إذ نظرت إلى رسول اللّه (صلى الله عليه واله وسلم) ساجدا كثوب
متلبّد بوجه الارض، فدنت منه قريبا فسمعته يقول في سجوده:
سَجَدَ لَكَ سَوادِي وَخَيالِي وَآمَنَ بِكَ فُؤادِي هذِهِ يَدايَ وَما جَنَيْتُهُ عَلى
نَفْسِي ياعَظِيمُ تُرْجى لُكُلِّ عَظيمٍ اغْفِرْ لِيَ العَظِيمَ فَإنَّهُ لا يَغْفِرُ الذَّنْبَ
العَظِيمَ إِلاّ الرَبُّ العَظِيمُ.
ثم رفع رأسه وأهوى ثانيا إلى السجود وسمعته عائشة يقول:
أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَضأَتْ لَهُ السَّماواتُ وَالاَرَضُونَ وانْكَشَفَتْ لَهُ
الظُّلُماتُ وَصَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الاَوّلِينَ وَالاخِرِينَ مِنْ فُجأَةِ نَقِمَتِكَ وَمِنْ تَحْوِيلِ
عافِيَتِكَ وَمِنْ زَوالِ نِعْمَتِكَ، اللّهُمَّ ارْزُقْنِي قَلْبا تَقِيّا نَقِيّا وَمِنَ الشِّرْكِ بَرِيئا لا
كافِرا وَلا شَقِيّا.
ثم عفّر خديه في التراب وقال: عَفَّرْتُ وَجْهِي فِي التُّرابِ وَحُقَّ لِي أَنْ
أَسْجُدَ لَكَ .
فلّما همَّ رسول اللّه بالانصراف هرولت إلى فراشها وأتى النبي إلى
الفراش، وسمعها تتنفس أنفاسا عالية ! فقال لها رسول اللّه (صلى الله
عليه واله وسلم) ماهذا النفس العالي؟ تعلمين أيّ ليلة هذه؟ ليلة
النصف من شعبان، فيها تقسم الارزاق وفيها تكتب الاجال وفيها يكتب وفد
الحاج، وإنّ اللّه تعالى ليغفر في هذه الليلة من خلقه أكثر من شعر معزى
قبيلة كلب، وينزل اللّه ملائكته من السماء إلى الارض بمكة).
الثاني عشر: أن يصلّي صلاة جعفر الطيار، كما رواه الشيخ عن الرضا
صلوات اللّه عليه.
الثالث عشر: أن يأتي بما ورد في هذه الليلة من الصلوات وهي كثيرة
منها مارواها أبو يحيى الصنعاني عن الامام الباقر والامام الصادق (عليهما
السلام) ورواها عنهما أيضا ثلاثون نفرا ممن يوثق بهم ويعتمد عليهم،
قالوا: قالا(عليهما السلام) : إذا كانت ليلة النصف من شعبان فصلِّ أربع
ركعات تقرأ في كل ركعة الحمد و قل هو اللّه أحد مائة مرة، فإذا فرغت
فقل:
اللّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَمِنْ عَذابِكَ خائِفٌ مُسْتَجِيرٌ، اللّهُمَّ لا تُبَدِّلْ اسْمِي وَلا
تُغَيِّرْ جِسْمِي وَلا تَجْهَدْ بَلائِي وَلا تُشْمِتْ بِي أَعْدائِي، أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ
عِقابِكَ وَأَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذابِكَ وَأَعُوذُ بِرِضاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ
جَلَّ ثَناؤُكَ أَنْتَ كَما أَثْنَيْتَ عَلى نَفْسِكَ وَفَوْقَ ما يَقُولُ القائِلُونَ.
واعلم أنه قد ورد في الحديث فضل كثير لصلاة مائة ركعة في هذه
الليلة، تقرأ في كل ركعة الحمد مرة والتوحيد عشر مرات، وقد مرّ في
أعمال شهر رجب صفة الصلاة ست ركعات في هذه الليلة يقرأ فيها سورة
الحمد ويَّس وتبارك والتوحيد.
نسالكم الدعاااااء </i>
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir