مشاهدة النسخة كاملة : ما الذي أبكى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم


(ارحمني بنظرة)
17-02-2008, 02:49 PM
http://www.saudifree.com/up/pic16/saudifree_0bc57.jpg (http://www.saudifree.com/up)

جاء جبرائيل عليه السلام الى النبي (ص) في ساعة ماكان يأتيه وكان متغير اللون
فقال له النبي صلى الله عليه واله وسلم (( ما لي أراك متغير اللون ))
فقال: يا محمد جئتك في الساعة التي أمر الله بمنافخ النارأن تنفخ فيها ،ولا ينبغي لمن يعلم إن القبر حق وإن جهنم حق والنار حق وإن عذاب الله أكبر أن تقر عينه حتى يأمنها .
فقال النبي (ص) : يا جبرائيل صف لي جهنم .
فقال جبرائيل عليه السلام : نعم إن الله تعالى لما خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فأحمرت ثم أوقد عليها ألف سنة فـبيضت ثم أوقد عليها ألف سنة فأسودت ، فهي سوداء مظلمة لاينطفئ لهبها ولا جمرها . والذي بعثك بالحق لو أن خرم إبرة فتح منها لاأحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرها . والذي بعثك بالحق لو ‘ن ثوباً من أثواب أهل النار علق بين السماء والأرض لمات جميع أهل الأرض من نتنها وحرها عن آخرهم لما يجدون من حرها . والذي بعثك بالحق نبياً لو إن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وضع على جبل لذاب حتى يبلغ الأرض السابعة . والذي بعثك بالحق نبياً لو إن رجلاً بالغرب يعذب لاحترق الذي بالشرق من شدة عذابها .............
خرها شديد وقعرها بعيد وحليها الحديد وشرالبها الحميم والصديد وثيابها مقطعات النيران , لها سبعة أبواب , لكل باب منهم جزء مقسوم للرجال والنساء ..
فقال الرسول صلى الله عليه واله وسلم : ((أهي كأبوابنا هذا؟؟؟))
قال : لا ولكنها مفتوحة بعضها أسفل من بعض ، من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة كل باب منها أشد حراً من الي يليه سبعين ضعفاً .
يساق أعداءالله إليها فاذا إنتهوا إلى بابها أستقبلتهم الزبانية بألاغلال والسلاسل ، فتسلك السلسة في فمه ثم تخرج من دبره ، وتغل يده اليسرى إلى عنقه ، وتدخا يده اليمنة في فؤاده وتنزع من بين كتفيه وتشد بالسلاسل ويقرن كل أدمي مع شيطان في سلسلة ويسحب على وجه وتضربه الملائكة بمقامع من حديد ،كلما أرادوا إن يخرجوا منها من غك اعيدوا فيها .
فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم :من سكان هذه الأبواب !؟
فقال : اما الباب الأفل ففيه المنافقون ومن كفر من أصحاب المائدة وال فرعون وإسمها الهاوية .
والباب الثاني فيه المشركون وأسمه الجحيم .
والباب الثالث فيه الصابئون وأسمه سقر .
والباب الرابع فيه آبليس ومن تبعه والمجوس وأسمه لظى.
والباب الخامس فيه اليهود وأسمهه الحطمة .
والباب السادس فيه النصارى وأسمه العزيز .
ثم أمسك جبرائيل عليه السلام حياءً من الرسول الله صلى الله عليه واله وسلم .
فقال له صلى الله عليه واله وسلم ( يا جبرائيل عظمت مصيبتي وأشتد حزني أويدخل أحد من أمتي النار؟؟؟؟؟؟؟؟؟))
قال جبرائيل : نعم أهل الكبائر من أمتك .
ثم بكى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وبكى جبرائيل ..
ودخل الرسول (ص) منزله واحتجب عن الناس ، فكان لا يخرج للصلاة يصلي ويدخل ولا يكلم أحداً , يأخذ في الصلاة يبكي ويتضرع إلى الله تعالى .
فلما كان اليوم الثالث ، أقبل الرجل حتى وقف بالباب وقال : السلام عليكم يأهل بين الرحمة هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يجبه أحد فتنحى باكياً ..
فأقبل رجلا آخر فوقف بالباب وقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة هل الى الرسول من سبيل فلم يجبه أحد فتنحى باكياً..
فأقبل سلمان الفارسي رضي الله عنه حتى وقف بالباب وقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة هل إلى مولاي الرسول من سبيل؟ فلم يجبه أحد فأخذ يبكي مرة ويقع مرة حتى أتى بيت السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام ووقف بالباب وقال :السلام عليك يا أبنة رسول الله صلى الله عليه واله وكان الأمام علي عليه السلام غائباً عن المنزل فقال : يا ابنة رسول الله إن رسول اللع قد أحتجب عن الناس فلا يخرج إل للصلاة ولا يكلم أحداً ولا يأذن لاأحد في الدخول ..
فاشتملت فاطمة الزهراء عليها السلام بعباة قطوانية وأقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه واله ثم سلمت وقالت : يا رسول الله أنا فاطمة ، ورسول الله ساجداً يبكي فرفع راسه وقال صلى الله عليه واله وسلم : (( ما بال قرة عيتي فاطمة حجبت عني ؟ أفتحوا لها الباب ))
ففتح لها الباب فدخلت فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بكت بكاء شديدا لما رأت من حاله مصفراً قد ذاب لحم وجه من البكاء والحزن ، فقالت عليها السلام : يا رسول الله مالذي نزل عليك ؟؟
فقال : جائني جبرئيل ووصف لي أبواب جهنم ، وأخبرني إن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي فذلك الذي أبكاني وأحزنني .
قالت عليها السلام : يا رسول الله كيف يدخلونها ؟!
قا (ص): بلى تسوقهم الملائكة إلى النار ولا تسود وجهوهم ولا تزرق أعينهم ولا يختم عل أفواههم ولا يقرنون مع شياطين ولا يوضع عليهم السلاسل والأغلال .
قالت عليها السلام : يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة؟!
فقال صلى الله عليه واله وسلم : أما الرجال فبلحى وأما النساء فبذوائب والنواصي فكم من ذي شيبة من أمتي يقبض على شيبته وهو ينادي : واشيبتاه وضعفااه ، وكم من شاب قد قبض على لحيته وهو ينادي : وشبابااهً وأحسن صورتاه , وكم من أمراءة من أمتي قد قبض على ناصيتها وهي تنادي : وفضيحتاه وهتك ستراه ، حتى ينقضي بهم إلى مالك فاذا نظر اليهم مالك قال للملائكة من هولاء : فما ورد علي من الأشقياء أعجب شاناً من هولاء ، لم تسود وجهوهم ولم تزرق أعينهم ولم يختم على افواهم ولم يقرنوا مع الشياطين ولم توضع السلاسل والاغلال في أعناقهم !!
فيقول الملائكة : هكذا أمرنا إن ناتيك بهم على هذه الحالة .. فيقول لهم مالك يامعشرالأشقياء من أنتم ؟؟
ورو في خبرآخر أنهم لما قادتهم الملائكة قالو ومحمداه فلما رأوا مالك نسوا أسم محمد من هيبته .فيقول لهم من أنتم ؟؟
فيقولون : نحن ممن أنزل علنا القران ونحن ممن يصوم شهر رمضان .
فيقول لهم مالك :ما أنزل القران الا على أمة محمد صلى الله عليه واله وسلم فاذا سمعوا أسم محمد صاحوا ونادوا : نحن من أمة محمد صلى الله عليه واله وسلم
فيقول لهم مالك : اما كان لكم في القران من زجرا عن معاصي الله تعالى
فاذا وقف بهم على شفير جهنم ونطروا الى النار والى الزبانية قالوا : يا مالك ائذان لنا نبكي على انفسنا فيأذن لهم فيبكون الدموع حتى لم تبقى لهم دموع فيبكون الدم
فيقول مالك : ما احسن هذا الدموع لو كان في الدنيا فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مستكم النار اليوم .
فيقول مالك للزبانية : القوهم .. القوهم في النار فاذا القوا فيها نادوا جميعهم : لا إله الا الله .فترجع النار عنهم فيقول مالك يا نار خديهن فتقول كيف أخذهم وهم يقولون لا إله الا الله ؟ فيقول مالك : نعم , بذلك ؟أمر رب العرش .
فتأخذهم , فمنهم من تاخده الى ركبتيه ومنهم من تاخده الى قدميه ومن تاخده الى حقوبه ومن تاخده الى حلقه فاذا اهوت النار الى وجه قال مالك : لا، فلطالما سجدوا للراحمن في الدنيا ولا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان فيبقون ما شاء الله فيها ويقولون :يا أرحم الراحمين يا حنان يامنان
فاذا أنفد الله تعالى حكمه قال : يا جبرئيل ما فعل العاصون من أمة محمد صلى الله عليه واله وسلم ؟؟ فيقول : يارب أنت اعلم بهم . فيقول أنطلق فأنظر ما حالهم.
فينطلق جبرئيل عليه السلام إلى مالك وهو على منبر من نار في وسط جهنم فاذا نظر مالك إلى جبرئيل قام تعظيما له فقال ياجبرئيل ما أدخلك هذا الموضع ؟
فيقول جبرئيل : ما فعلت بالعصابة العاصية من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟
فيقول : ما اسوء حالهم وأضيق حلهم قد احرقت أجسادهم وأكلت لحومهم وبقيت وجوههم وقلوبهم تتلالاء بالايمان .
فيقول جبرئيل عليه السلام: ارفع الطبق حتى أنظر اليهم .
قال فيأمر مالك الزبائنية فيرفعون الطبق عنهم ، واذا نظروا الى جبرئيل والى حسن خلقه علموا انه ليس من ملائكة العذاب فيقلون من هذا العبد الذي لم نرا أحداً قط أحسن منه ؟ فيقول مالك هذا جبرئيل الكريم الذي كان ياتي محمدا بالوحي . فاذا سمعوا ذكر محمد صلى اللهى عليه واله وسلم صاحوا باجمعهم : يا جبرئيل أبلغ محمدا صلى الله عليه وسلم منا السلام وأخبره إن معاصينا فرقت بيننا وبينك واخبره بسوء حالنا . فينطلق جبرئيل حتى يقوم بين يدي الله تعالى فيقول عز وجل : كيف رايت أمة محمد ؟
فيقول جبرائيل : يارب ما اسوء حلهم واضيق مكانهم .
فقال الله تعالى : هل سألوك شيئاً؟
فقال : يارب نعم , سألوني أن اقر محمد منهم السلام وان اخبره عن سوء حالهم .
فيقول الله تعالى : أنطلق وأخبره .
فينطلق جبرئيل عيه السلام الى الرسول في خيمةمن درة بيضاء لها اربعة الاف باب لكل باب مصرعان من ذهب . فيقول جبرئيل عليه السلام : يا محمد قد جئت من العصابة العصاة من أمتك الذين يعذبون في النار وهم يقزئونك السلام ويقولون ما اسوء حالننا واضيق مكاننا .
فأيتي النبي الى تحت العرش ويخر ساجداً ويثنى على الله ثناء لم يثنى عليه أحداً مثله ..فيقول الله تعالى : أرفع راسك وسل تعطى وأشفع تشفع .
فيقول :يا رب الاشقياء من أمتي قد أتفدت فيهم حكمك وأنتقمت منهم فشفعني فيهم ..
فبقول الله تعالى : قد شفعتك فيهم ، فات التار فاخرج من قال منها لا اله الا الله محمد رسول الله وعلي ولي الله ، فينطلق النبي صلى الله عليه واله وسلم قام تعظيما له فيقول النبي :يا مالك ماحال أمتي الاشقياء ؟؟
فيقول مال ما اسوء حالهم واضيق مكانهم فيقول محمد صلى الله عليه واله وسلم :أفتح الباب و أرفع الطبق ..
فاذا نظر أصحاب النار الى محمد صاحوا جميعا يا محمد لقد أحرقت النار جلودناوأحرقت أكبادنا ,فيخرجهم جميعا وقد صاروا فحماً قد أكاتهم النار فينطلق بهم الى نهر بباب الجنة أسمه الحيوان ,فيغتسلون منه فيخرجون منه شبابا جردا مردا مكحلين وكان وجهوهم كالقمر , مكتوب على جباههم (( عتقاء الرحمن من النار )) فيدخلون الجنة فاذا راى أهل النار أن المسلمين قد خرجوا منها قلوا : ياليتنا كنا مسلمين موالين وكنا نخرج من النار .
قوله تعالى (ربما يودوا الذين كفروا لو كانو مسلمين ))
قال الرسول صلى اللع عليه واله وسلم ((إن أ؟هون أهل النار عذابا لرجل في رجليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه كأنه مرجل اضراسه من جمر ومسامعه من جمر وخرج أحشاء بطنه إلى قدميه إنه يرى أشد أهل النار عذابا وانه أهون أهل النار عذابا ))

اللهم أجرني وأجر والي ووالد والدي وأخوتتي وأصحابي والمؤمنين والمؤمنات من النار أجمعين الهم اجعلنا من عتقاءك من جهنم وطلقائك من النار برحمتك يا أرحم الراحميم وصلي على محمد واله الطيبين الطاهرين ............

م
ن
ق
و
ل
للاامانة

http://www.saudifree.com/up/pic16/saudifree_43dc6.gif (http://www.saudifree.com/up)

تحياتي لكم الحرس الخاص ل ساحر القلوب
http://www.saudifree.com/up/pic16/saudifree_dd866.gif (http://www.saudifree.com/up)

ساحر القلوب
17-02-2008, 03:19 PM
الله يرحم والديك يالخوي على النقل المميز
حياكم الله بمنتيات دروازة العتبان وننتظر المزيد من مشا ركتكم

Hussain Ali
19-02-2008, 01:58 AM
اللهم بحق محمد وحرمة ومحمد وشفاعة محمد وآل محمد صل على محمد وآل محمد وعجل فرهم وأخذل أعدائهم و أجرنا من النار وأدخلنا الجنه وزوجنا من الحور العين


مشكور أخي على النقل الموفق

فارس الامارات
19-02-2008, 02:37 PM
{اللهم بحق محمد وحرمة ومحمد وشفاعة محمد وآل محمد صل على محمد وآل محمد وعجل فرهم وأخذل أعدائهم و أجرنا من النار وأدخلنا الجنه وزوجنا من الحور العين}....


مشكور أخي على النقل الموفق... لك ودي ,,,,

الباحث الأحسائي
19-02-2008, 03:16 PM
اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا

والله المستجار


احسنت اخي وبارك الله فيك وجعله في موازين حسناتكم