مشاهدة النسخة كاملة : ذكرى استشهاد الإمام الكاظم عليه السلام


Hussain Ali
17-07-2009, 05:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه المنتجبين


إسمه و نسبه : موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السَّلام ) .
أشهر ألقابه : الكاظم ، الحليم ، الطاهر ، الطهر ، العبد الصالح ، باب الحوائج .
كنيته : أبو إبراهيم ، أبو الحسن الأول .
أبوه : الإمام جعفر الصادق ( عليه السَّلام ) .
أمه : حميدة البربرية أو المغربية بنت صاعد ، أم ولد و تُلقَّب بـ " المصفاة " .
ولادته : يوم السبت أو الأحد ( 7 ) شهر صفر سنة ( 128 ) .
محل ولادته : الأبواء ، و هو ما بين مكة المكرمة و المدينة المنورة قرب جحفة .
مدة عمره : ( 55 ) سنة .
مدة إمامته : ( 35 ) سنة ، أي من ( 25 ) شهر شوال ( 248 ) و حتى ( 25 ) شهر رجب سنة ( 183 ) .
نقش خاتمه : حسبي الله ، كن من الله على حذر .
زوجاته : من زوجاته : تُكتم ( طاهرة ) ، و كنيتها أم البنين .
شهادته : يوم ( 25 ) رجب سنة ( 183 ) هجرية .
سبب الشهادة : السم من قبل هارون الرشيد أيام خلافته بعد أن قضى عمره في سجونه .
مدفنه : مدينة الكاظمية المقدسة ، في الجانب الغربي من بغداد / العراق .
الصّلاة على الإمام موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السَّلام ) :
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلَى الاَْمينِ الْمُؤْتَمَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَر ، الْبَرِّ الْوَفِيِّ الطّاهِرِ الزَّكِيِّ ، النُّورِ الْمُبينِ الُْمجْتَهِدِ الُْمحْتَسِبِ ، الصّابِرِ عَلَى الاَْذى فيكَ ، اَللّـهُمَّ وَ كَما بَلَّغَ عَنْ آبائِهِ مَا اسْتُوْدِعَ مِنْ اَمْرِكَ وَ نَهْيِكَ ، وَ حَمَلَ عَلَى الَْمحَجَّةَ وَ كابَدَ اَهْلَ الْعِزَّةِ وَ الشِّدَّةِ فيما كانَ يَلْقى مِنْ جُهّالِ قَوْمِهِ ، رَبِّ فَصَلِّ عَلَيْهِ اَفْضَلَ وَ اَكْمَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِمَّنْ اَطاعَكَ وَ نَصَحَ لِعِبادِكَ ، اِنَّكَ غَفوُرٌ رَحيمٌ

محمد هادي
17-07-2009, 06:08 PM
عظم الله لكم الاجر يا صاحب الزمان بذكرى شهادة الامام الكاظم "عليه السلام"

نبض من حنين
17-07-2009, 09:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف خلق الله اجمعين وعلى ال بيته الطيبين الطاهرين
نعزي صاحب العصر والزمان الامام الحجه عجل الله فرجه الشريف
والمراجع العظام والامه الاسلاميه بذكرى استشهاد
الامام موسى الكاظم(ع)

السلام عليك ايها المعذب بقعر السجون

سيدنا ومولانا الإمام

موسى بن جعفر

ورحمة الله وبركاتة

وفقكنا الله وإياكم لخدمة الإسلام والمسلمين

واحسن إلينا وإليكم في الدنيا والاخرة

وجعلنا وإياكم من انصار مولانا وسيدنا

الإمام الكاظم عليه السلام


المخلصين واعوانه المقربين

وصلّ الله على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
مأجورين

بحر السكوت
17-07-2009, 09:30 PM
السلام عليك أيها المعذب في قعر السجون و ظلم المطامير
السلام عليك يا صاحب السجدة الطويلة
السلام على الساق المرضوض بحلق القيود

نبض من حنين
17-07-2009, 09:37 PM
زهد الإمام الكاظم ( عليه السلام ) وحلمه كان الإمام الكاظم ( عليه السلام ) زاهداً في الدنيا ، ومعرضاً عن مَبَاهجها وزينتها ، فآثرَ طاعة الله تعالى على كل شيء .
وكان بيته ( عليه السلام ) خالياً من جميع أَمتِعَة الحياة ، وقد تحدث عنه إبراهيم بن عبد الحميد فقال :
دخلت عليه في بيته الذي كان يصلي ( عليه السلام ) فيه ، فإذا ليس فيه شيء سوى خصفة ، وسيف مُعلَّق ، ومصحَف .
وكان ( عليه السلام ) كثيراً ما يتلو على أصحابه سيرة الصحابي الثائر العظيم أبي ذر الغفاري الذي طلّق الدنيا ، ولم يحفل بأي شيء من زينَتِها قائلاً :
( رحم الله أبا ذر ، فلقد كان يقول : جَزى الله الدنيا عني مَذمّة بعد رغيفين من الشعير ، أتغذّى بأحدهما ، وأتعشّى بالآخر ، وبعد شملتي الصوف ائتزرُ بأحدهما وأتَردّى بالأخرى ) .
لقد وضع الإمام الكاظم ( عليه السلام ) نصب عينيه سيرة العظماء الخالدين من صحابة جَدِّه سيد المرسلين ( صلى الله عليه وآله ) يشيد بسيرتهم ، ويتلو مآثرهم على أصحابه وتلاميذه ، لتكون لهم قدوة حسنة في حياتهم .
وأما الحِلم فهو من أبرز صفات الإمام ( عليه السلام ) ، فقد كان مضرب المثل في حلمه وكَظْمِه للغَيظ .
ويقول الرواة : أنه ( عليه السلام ) كان يعفو عمن أساء إليه ، ويصفح عمن اعتدى عليه ، وذكر الرواة بَوادِر كثيرة من حلمه كان منها :
أولاً :
إن رجلاً كان يسيء للإمام ( عليه السلام ) ويسبُ جَدّه الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فأراد بعض شيعة الإمام ( عليه السلام ) تأديبه ، فَنَهَاهُم عن ذلك ، ورأى أن يعالجه بغير ذلك .
فسأل ( عليه السلام ) عن مكانه ، فقيل له : إن له ضيعة في بعض نواحي المدينة المنورة ، وهو يزرع فيها .
فركب الإمام ( عليه السلام ) بَغلَته ، ومضى متنكراً إليه ، فأقبل نحوه .
فصاح به الرجل : لا تَطأْ زرعنا .
فلم يحفل به الإمام ( عليه السلام ) إذ لم يجد طريقا يسلكه غير ذلك .
ولما انتهى إليه قابله الإمام ( عليه السلام ) بِبَسَمات فَيّاضة بالبشر قائلاً له : ( كم غرمت في زرعك هذا ) ؟
فقال : مائة دينار .
فقال الإمام ( عليه السلام ) : ( كم ترجو أن تصيبَ منه ) ؟
فقال : أنا لا أعلم الغيب .
فقال الإمام ( عليه السلام ) : ( إنما قلت لك : كَمْ ترجو أن يجيئَكَ منه ) ؟
فقال : أرجو أن يجيئَني منه مائتا دينار .
فأعطاه سَلِيلُ النبوةِ ثلاثَ مِائة دينار وقال : هذه لك وزرعك على حاله .
فانقلب الرجل رأساً على عَقِب ، وخَجل على ما فَرّط في حقّ الإمام ( عليه السلام ) .
ثم انصرف الإمام ( عليه السلام ) عنه وقصد الجامع النبوي ، فوجد الرجل قد سبقه ، فلما رأى الإمام ( عليه السلام ) قام إليه ، وهو يهتف بين الناس : الله أعلمُ حيثُ يجعل رسالته فيمن يشاء .
وبادرَ أصحابه مُنكِرين عليه هذا التغيير ، فأخذ يخاصمهم ويذكر مناقب الإمام ( عليه السلام ) ومآثره .
لقد عامل الإمام ( عليه السلام ) مبغضيه ومناوئيه بالإحسان واللّطف ، فاقتلَعَ من نفوسهم النزعات الشريرة ، وغسل ( عليه السلام ) أدمِغَتَهم التي كانت مُترَعَة بالجهل والنقص .
وقد وضع ( عليه السلام ) أمامه قوله تعالى :
( إِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيْمٌ ) [ فصلت : 34 ] .
ثانياً :
ومن آيات حِلمه ( عليه السلام ) أنه اجتاز على جماعة من أعدائه ، كان فيهم ابن هَيّاج ، فأمر بعض أتباعه أن يتعلق بِلِجَام بَغْلَة الإمام ( عليه السلام ) ، ويَدّعي أنها لَه ، ففعل ذلك ، وعرف الإمام ( عليه السلام ) غايته ، فنزل عن البَغلة وأعطاها له .
وقد أعطى الإمام ( عليه السلام ) بذلك مَثَلاً أعلى للحلم وسِعَة النفس .
وكان ( عليه السلام ) يوصي أبناءه بالتَحَلّي بهذه الصفة الكريمة ، فقد قال ( عليه السلام ) لهم :
( يَا بني ، أوصيكم بوصية مَن حَفظَها انتَفَع بها ، إذا أتاكم آتٍ ، فأسمع أحدَكم في الأذن اليُمنى مَكروهاً ، ثم تَحوَّل إلى اليسرى فاعتذَرَ لَكم وقال : إِني لم أَقُلْ شيئاً ، فَاقبلُوا عُذرَه ) .
مأجورين
نسألكم الدعاء

أمير العاشقين
17-07-2009, 09:54 PM
السلام عليك أيها المعذب في قعر السجون و ظلم المطامير

عظم الله لك الاجر يا صاحب الزمان بذكرى استشهاد الامام الكاظم "عليه السلام"

%عسل %صافي%
17-07-2009, 11:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم
أرفع أحر التعازي إلي مقام بقيه الله الباقيه الحجة أبن الحسن العسكري بذكرى هذه الفاجعه الأليمه
وأسأل الباري بحقه أن يعجل له الفرج وأن ينصر الإسلام والمسلمين ويخذل الكفر والظالمين ويجعل كلمة الإسلام هي العليا وكلمه الأعداء هي السفلا وأن يوقفنا لمرضاته ويجنبنا معاصيه ويحقق حوائجنا وأمانينا بحرمته وحرمتة آبائه الطيبين الطاهرين

مـــــــــــــــــــــأجورين

%عسل %صافي%
17-07-2009, 11:16 PM
إضاءاتٌ هادية مِن كلماتِ الإمام الكاظم عليه السّلام


قال عليه السّلام في وصيّته لهشام بن الحكم:

• إنّ الله تبارك وتعالى بشّر أهل العقل والفهم في كتابه، فقال: ( فبشِّرْ عبادِ * الذين يستمعون القولَ فيتّبِعون أحسنَه، أولئك الذين هَداهمُ اللهُ وأُولئك هُم أُولو الألباب ). سورة الزمر / 17 ، 18.

• يا هشام، لكلّ شيء دليل، ودليل العاقل التفكّر، ودليل التفكّر الصمت.

• يا هشام، إنّ لله على الناس حُجّتَين: حجّة ظاهرة، وحجّة باطنة. فأمّا الظاهرة فالرسول والأنبياء والأئمّة، وأما الباطنة فالعقول.

• يا هشام، إن كان يُغنيك ما يَكفيك، فأدنى ما في الدنيا يكفيك. وإن كان لا يغنيك ما يكفيك، فليس شيء من الدنيا يغنيك.

• يا هشام، لا تمنحوا الجهّالَ الحكمةَ فتظلموها، ولا تمنعوها أهلَها فتظلموهم.

• يا هشام، رحمَ اللهُ مَن استحيا من الله حقَّ الحياء، فحفِظَ الرأسَ وما حوى، والبطنَ وما وعى، وذكَرَ الموتَ والبِلى، وعلم أنّ الجنّة محفوفةٌ بالمكاره والنارَ محفوفة بالشهوات.

• يا هشام، مَن كفّ نفسه عن أعراض الناس أقاله الله عثرتَه يوم القيامة، ومَن كفّ غضبه عن الناس كفّ الله عنه غضبه يوم القيامة.

• يا هشام، إنّ كلّ الناس يُبصر النجوم، ولكن لا يهتدي بها إلاّ مَن يعرف مجاريها ومنازلها. وكذلك أنتم.. تدرسون الحكمة، ولكن لا يهتدي بها منكم إلاّ مَن عمل بها.

• يا هشام، الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنّة. والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار.

• يا هشام، بئس العبد عبدٌ يكون ذا وجهَين وذا لسانَين: يُطري أخاه إذا شاهده، ويأكله إذا غاب عنه.. إن أُعطيَ حسده، وإن ابتُليَ خذله.

• يا هشام، لا يكون الرجل مؤمناً حتّى يكون خائفاً راجياً، ولا يكون خائفاً راجياً حتّى يكونَ عاملاً لِما يخاف ويرجو.

• يا هشام، إيّاك والكِبْر؛ فإنّه لا يدخل الجنّةَ مَن كان في قلبه مثقال حبّة مِن كبر. الكبر رداء الله، فمَن نازَعَه رداءه أكبّه الله في النار على وجهه.

• يا هشام، ليس منّا مَن لم يحاسب نفسَه في كلّ يوم، فإنْ عمِلَ حسناً استزاد منه، وإن عمل سيّئاً استغفر اللهَ منه وتاب إليه.

• يا هشام، مجالسة أهل الدِّين شرف الدنيا والآخرة، ومشاورة العاقل الناصح يُمنٌ وبركة ورُشْد وتوفيق من الله.. فإذا أشار عليك العاقل الناصح فإيّاك والخلاف؛ فإنّ في ذلك العطب. ( أي الهلاك ).



(تحف العقول عن آل الرسول صلّى الله عليه وآله
لابن شعبة الحرّانيّ ص 383


http://www.baqiat-allah.com/forums/images/smilies/sma%20(107).gif

احلى اثنين
17-07-2009, 11:29 PM
السلام عليك أيها المعذب في قعر السجون و ظلم المطامير

عظم الله لك الاجر يا صاحب الزمان بذكرى استشهاد الامام الكاظم "عليه السلام"

</i>

بو محمد
17-07-2009, 11:53 PM
عظم الله أجورنا وأجوكم بهذا المصاب الجلل

بوحسن
18-07-2009, 02:40 PM
السلام عليك أيها المعذب في قعر السجون و ظلم المطامير
السلام عليك يا صاحب السجدة الطويلة
السلام على الساق المرضوض بحلق القيود

عظم الله أجورنا وأجوركم باأستشهاد الامام الكاظم عليه السلام

الباحث الأحسائي
18-07-2009, 08:20 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل اللهم فرجهم وفرجنا بهم ياكريم

عظم الله اجورنا واجوركم بهذا المصاب الاليم

نقدم تعازينا لسيدنا ومولانا بقية الله الاعظم صاحب العصر والزمان ( عجل الله فرجه الشريف ) والى المراجع العظام والامة الاسلامية وشيعة أهل البيت (عليهم السلام)في ذكرى وفاة الامام السابع موسى بن جعفر الكاظم (ع)


</i>

أمير الأحساء
19-07-2009, 02:02 PM
السلام عليك أيها المعذب في قعر السجون و ظلم المطامير

عظم الله لك الاجر يا صاحب الزمان بذكرى استشهاد الامام الكاظم "عليه السلام"