ساحر القلوب
17-02-2008, 12:25 AM
الطباطبائي وخزعبلات احمد بن الحسن ؟!
في ايمان فرعون
بسم الله االرحمن الرحيم
ن والقلم ومايسطرون
صدق الله العلي العظيم
ان الخطاب القراني واضح فالقسم بالقلم والقلم يمثل الكتابة والكتابة تمثل الكلام والمسؤولية التي تخدم الانسان وبما ان الانسان خليفة الله فيجب عليه ان يعي ذاته ويتحرر وينطلق نحو الفضاء الواسع الذي هو المطلق (الله) وحيث قال اهل البيت اضربوا الراي بالراي الاخر يتيح الراي الصحيح فان احمد ابن الحسن يقول يقول ان فرعون قد امن ويقول السيد الطبطائي انه لم يؤمن وذلك في الدورة التفسيرية للقران الكريم التي هي تمثل (20) جزءا وهي معتمده كمصدر رئيسي لكل التفاسير ويشيد بها السيد محمد باقر الصدر ويعلم السيد الطباطبائي فاليك اخي المتصفح بالانترنت مايقول السيد الطباطبائي في تفسير الميزان .
(هل اتاك حديث موسى) ترغيب لسماع الحديث ولاتمام االحجه على المنكرين .
(اذ ناداه ربه بالواد المقدس) واسمه طوى واول مااوحى اليه (اذهب الى فرعون ) تفسير للنداء (انه طغى ) تعليل للامر (فقل هل لك) ميل (الى ان تزكى ) وتتطهر من قذارة الطغيان (واهديك الى ربك) وارشدك الى معرفته (فتخشى) الخشية الملازمة للايمان الداعية الى الطاعة والرادعة عن المعصية فمن عرف ربه ارتدع بهذه المعرفة عن الاثم والفسوق والعصيان (فاراه) موسى (الاية الكبرى) أي اية العصا فكذب وجحد (وعصى) الله (ثم ادبر) وتولى (يسعى) ويجد لابطال دعوة دعوة موسى (فحشر) وجمع الناس بازعاج (فنادى) اهل مملكته (فقال انا ربكم الاعلى) دون سائر الهتكم قالها الطاغية وقد اغتر بفعله الجماهير واذعانها وانقيادها وما هو الا فرد لا يملك قوة في نفسه ولكن الجماهير الذليلة تحني له ظهرها فيركب وتمد له اعناقها فيجر وتتنازل عن حقها في العزة والكرامة فيطغى (فاخذه الله) وعذبه
(نكال) وعذاب الاخرة بعد الموت والاولى عذاب الاغراق مع جنوده في الدنيا واخيرا .
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين
في ايمان فرعون
بسم الله االرحمن الرحيم
ن والقلم ومايسطرون
صدق الله العلي العظيم
ان الخطاب القراني واضح فالقسم بالقلم والقلم يمثل الكتابة والكتابة تمثل الكلام والمسؤولية التي تخدم الانسان وبما ان الانسان خليفة الله فيجب عليه ان يعي ذاته ويتحرر وينطلق نحو الفضاء الواسع الذي هو المطلق (الله) وحيث قال اهل البيت اضربوا الراي بالراي الاخر يتيح الراي الصحيح فان احمد ابن الحسن يقول يقول ان فرعون قد امن ويقول السيد الطبطائي انه لم يؤمن وذلك في الدورة التفسيرية للقران الكريم التي هي تمثل (20) جزءا وهي معتمده كمصدر رئيسي لكل التفاسير ويشيد بها السيد محمد باقر الصدر ويعلم السيد الطباطبائي فاليك اخي المتصفح بالانترنت مايقول السيد الطباطبائي في تفسير الميزان .
(هل اتاك حديث موسى) ترغيب لسماع الحديث ولاتمام االحجه على المنكرين .
(اذ ناداه ربه بالواد المقدس) واسمه طوى واول مااوحى اليه (اذهب الى فرعون ) تفسير للنداء (انه طغى ) تعليل للامر (فقل هل لك) ميل (الى ان تزكى ) وتتطهر من قذارة الطغيان (واهديك الى ربك) وارشدك الى معرفته (فتخشى) الخشية الملازمة للايمان الداعية الى الطاعة والرادعة عن المعصية فمن عرف ربه ارتدع بهذه المعرفة عن الاثم والفسوق والعصيان (فاراه) موسى (الاية الكبرى) أي اية العصا فكذب وجحد (وعصى) الله (ثم ادبر) وتولى (يسعى) ويجد لابطال دعوة دعوة موسى (فحشر) وجمع الناس بازعاج (فنادى) اهل مملكته (فقال انا ربكم الاعلى) دون سائر الهتكم قالها الطاغية وقد اغتر بفعله الجماهير واذعانها وانقيادها وما هو الا فرد لا يملك قوة في نفسه ولكن الجماهير الذليلة تحني له ظهرها فيركب وتمد له اعناقها فيجر وتتنازل عن حقها في العزة والكرامة فيطغى (فاخذه الله) وعذبه
(نكال) وعذاب الاخرة بعد الموت والاولى عذاب الاغراق مع جنوده في الدنيا واخيرا .
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين